٤٣/ ٩٧ - (١) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري قال: كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض قبضا سريعا، فنشر العلم
_________________
(١) فيه سعيد بن زيد بن درهم، وشيخه عمرو، كلاهما صدوق له أوهام.
(٢) رجاله ثقات.
(٣) فيه خالد بن يزيد الجهني: مقبول، وهو موقوف على كعب الأحبار وهو من رواة الإسرائيليات، ولم أقف عليه عند غير الدارمي، ولا نشك في أن نبينا - ﷺ - حقيق بذلك، ولكن لا نجزم بصحة الخبر، والله أعلم.
[ ٣١ ]
ثبات الدين والدنيا، وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله (١).
٤٤/ ٩٨ - (٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن عبد الله بن الديلمي، قال: بلغني أن أول الدين تركا السنة، يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة (٢).
٤٥/ ٩٩ - (٣) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم، إلا نزع الله من سنتهم مثلها، ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة (٣).
٤٦/ ١٠٠ - (٤) أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة قال: ما ابتدع رجل بدعة إلا استحل السيف (٤).
٤٧/ ١٠١ - (٥) أخبرنا سليمان بن حرب ثنا، حماد بن زيد، عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن أهل الأهواء أهل الضلالة، ولا أرى مصيرهم إلا النار، فجربهم فليس أحد منهم ينتحل قولا - أو قال -: حديثا فيتناهى به الأمر دون السيف، وإن النفاق كان ضروبا،
_________________
(١) رجاله ثقات. رواه الحافظ ابن بطة (الإبانة ١/ ٣١٩ - ٣٠٢، رقم ١٥٩) والبيهقي (المدخل ٤٥٤، رقم ٨٦٠) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٤، رقم ١٣٦) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٩) وابن عساكر في تاريخه ترجمة الزهري (رقم ٢١٩).
(٢) رجاله ثقات. رواه الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٨٦) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٥٠، رقم ٢٢٦) ومن طريقه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٢ - ٩٣، رقم ١٢٧)، وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٦٦).
(٣) رجاله ثقات. رواه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٦/ ٧٣)، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٣/ ٣٨٦) ومن طريقه أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ٩٣، رقم ١٢٩) وابن وضاح (البدع ٣٧) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٥١، رقم ٢٢٨).
(٤) رجاله ثقات. أخرجه الآجري (الشريعة ٦٤) وابن سعد الطبقات ٧/ ١٨٤) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٨٧) والفريابي (كتاب القدر ١/ ٢١٣).
[ ٣٢ ]
ثم تلا ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ (١) ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٢)، ﴿وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٣) فاختلف قولهم، واجتمعوا في الشك والتكذيب، وإن هؤلاء اختلف قولهم، واجتمعوا في السيف، ولا أرى مصيرهم إلا النار، قال حماد: ثم قال أيوب عند ذا الحديث - أو عند الأول -: وكان والله من الفقهاء ذوي الألباب يعني أبا قلابة (٤).
_________________
(١) الآية (٧٥) من سورة التوبة.
(٢) الآية (٥٨) من سورة التوبة.
(٣) الآية (٦١) من سورة التوبة.
(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٨٤) والآجري (الشريعة ٦٤) وأبو الفضل (أحاديث في ذم الكلام وأهله ٥/ ٤٢) والفريابي (كتاب القدر ١/ ٢١٢) وابن عساكر (مختصر التاريخ ١/ ١٧٠٢) وانظر: (الحلية (٢/ ٢٨٧ - ٢٨٨).
[ ٣٣ ]