٧٦/ ١٣٢ - (١) أخبرنا سلم بن جنادة، ثنا ابن إدريس، عن عمه قال: (خرجت من عند إبراهيم، فاستقبلني حماد، فحملني ثمانية أبواب مسائل، فسألته فأجابني عن أربع، وترك أربعا (١).
٧٧/ ١٣٣ - (٢) أخبرنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت الكراهية في وجهه (٢).
٧٨/ ١٣٤ - (٣) محمد بن أحمد، ثنا إسحاق بن منصور، عن عمر بن أبي زائدة قال: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول إذا سئل عن شيء: لا علم لي به من الشعبي (٣).
٧٩/ ١٣٥ - (٤) أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عون قال: سمعته يذكر قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى، وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول (٤)، قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالا عند ابن عون من إبراهيم (٥).
_________________
(١) فيه داود بن يزيد الأودي، ضعيف. ولروايته هذه شواهد منها قصة الإمام مالك في (٤٠) مسألة سئل عنها.
(٢) سنده حسن، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (٤/ ٢٢٠) وأبو خيثمة في العلم (١٢٧) رقم (٧٨) والحافظ ابن بطة في إبطال الحيل (٦٣) وابن سعد في الطبقات (٦/ ٢٧٢) والحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة (٢/ ٦٠٥) والخطيب في الفقيه المتفقه (٢/ ١٣).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات (٦/ ٢٥٠).
(٤) أراد أنه يستجيب للسؤال.
(٥) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (١/ ٦٦٥، رقم ٢٠٠٤) وابن عساكر (التاريخ ٢٥/ ٣٦٦).
[ ٤٤ ]
٨٠/ ١٣٦ - (٥) أخبرنا عبد الله بن سعيد، أنبأ أحمد بن بشير، ثنا شعبة، عن جعفر بن إياس قال: قلت لسعيد بن جبير: مالك لا تقول في الطلاق شيئا؟ قال: ما منه شيء إلا قد سألت عنه، ولكني أكره أن أحل حراما أو أحرم حلال (١).
٨١/ ١٣٧ - (٦) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار، ما منهم أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا) (٢).
٨٢/ ١٣٨ - (٧) حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا أبو بكر، عن داود قال: سألت الشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: على الخبير وقعت، كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه: افتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول) (٣).
٨٣/ ١٣٩ - (٨) أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: سمعت سفيان، عن ابن المنكدر قال: إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده، فليطلب لنفسه المخرج (٤).
_________________
(١) سنده حسن.
(٢) رجاله ثقات، وسماع عطاء من سفيان كان قبل الاختلاط، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١/ ١٠) وابن المبارك (الزهد ١/ ١٩) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨١٧) وابن سعد (الطبقات ٦/ ١١٠) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخ ١/ ٦٧٠، رقم ٢٠٣١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢) وابن عساكر (التاريخ ٣٦/ ٨٦، ٨٧، والمختصر ١/ ٢٠٣٩).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن عساكر (التاريخ ٢٥/ ٣٦٥).
(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن الجعد (المسند ٢/ ٧١٦، رقم ١٧٦٧) والبيهقي (المدخل ٤٣٩، رقم ٨٢١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٦٧) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ١٥٣).
[ ٤٥ ]
٨٤/ ١٤٠ - (٩) أخبرنا محمد بن قدامة، أنبأ أبو أسامة، عن مسعر قال: (أخرج إلى معن بن عبد الرحمن كتابا فحلف لي بالله إنه خط أبيه، فإذا فيه قال عبد الله: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله - ﷺ -، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر رضوان الله عليه، وإني لأرى عمر - ﵁ - كان أشد خوفا عليهم أولهم (١).
٨٥/ ١٤١ - (١٠) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن عثمان بن حاضر الأزدي قال: دخلت على ابن عباس - ﵁ - فقلت: أوصني فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع (٢).
٨٦/ ١٤٢ - (١١) أخبرنا مخلد بن بن مالك، أنبأ النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر (٣).
٨٧/ ١٤٣ - (١٢) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: ما دام على الأثر فهو على الطريق (٤).
٨٨/ ١٤٤ - (١٣) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى
_________________
(١) فيه محمد بن قدامة الجوهري: فيه لين، وأخرجه أبو يعلى (المسند ٨/ ٤٣٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٠، رقم ٦٤٨٠) والطبراني (المعجم الكبير ١٠/ ٢١٦، رقم ١٠٣٦٧) وانظر: الهيثمي (مجمع الزوائد ١٠/ ٢٥١) وفي المطالب العالية (٣/ ٢٠٠، رقم ٣٢٥٢) ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود - ﵁ - (هلك المتنطعون) أخرجه مسلم حديث (٢٦٧٠)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (٨/ ٤٣٧).
(٢) فيه زمعة بن صالح، ضعيف، رواه أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٥) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣١٨ - ٣١٩، رقم ١٥٧، ١٥٨، ٢٠٠) والخطيب (الفقيه التفقه ١/ ١٧٣) وأبو الفضل الهروي (ذم الكلام (ق ٤٢/ ٢) وللحديث شواهد كثيرة من الكتاب والسنة.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.
(٤) سنده حسن، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.
[ ٤٦ ]
بن أبي كثير، عن أبي قلابة قال: قال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله، ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع، وعليكم بالعتيق (١).
٨٩/ ١٤٥ - (١٤) حدثنا سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود - ﵁ -: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب بأصحابه، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، أو يفتقر إلى ما عنده، إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق (٢).
٩٠/ ١٤٦ - (١٥) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن: رجلا يقال له: صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضوان الله عليه، وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر - ﵁ - عرجونا من تلك العراجين فضربه، وقال: أنا عبد الله عمر فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا
_________________
(١) رجاله ثقات وأبو قلابة عبد الله بن زيد لم يرك ابن مسعود - ﵁ -، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٢) والطبراني (المعجم الكبير ٩/ ١٧٠) واللالكائي (اعتقادأهل السنة ١/ ٨٧) وأبو الحسين الملطي (التنبيه والرد ١/ ٨٥) والمروزي (السنة ١/ ٣٠) وأبو محمد المقدسي (ذم التأويل ١/ ٣١) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام ٤/ ٢٦٤) ومن طريق المصنف أبو شامة المقدسي (الباعث ٢٤) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٢٤، رقم ١٦٨) وانظر: الذهبي (تذكرة الحفاظ ١/ ١٦) وله شواهد كثيرة غير خافية.
(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة في الإبانة (١/ ٣٢٤) رقم (١٦٩) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٢٥) عبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٢، رقم ٢٠٤٦٥) والطبراني (الكبير ٩/ ١٨٩، رقم ٨٨٤٥) والبيهقي المدخل ٢٧١، رقم ٣٨٧) وابن عبد البر (الجامع ١/ ١٨٤).
[ ٤٧ ]
أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي (١).
٩١/ ١٤٨ - (١٧) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا حفص، عن الأعمش، عن شقيق قال: سئل عبد الله - ﵁ - عن شيء فقال: إني لأكره أن أحل لك شيئا حرمه الله عليك، أو أحرم ما أحله الله لك (٢).
٩٢/ ١٤٩ - (١٨) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لأن أرده بعيه (٣) أحب إلي من أن أتكلف له مالا أعلم (٤).
٩٣/ ١٥٠ - (١٩) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: أخبرني ابن عجلان، عن نافع مولى عبد الله: أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص - ﵁ - إلى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال: أين الرجل؟ قال في الرحل قال عمر: أبصر أيكون ذهب فتصيبك منه العقوبة الموجعة، فأتاه به فقال عمر - ﵁ -: تسأل محدثة؟ فأرسل عمر إلى رطائب (٥) من جريد فضربه بها حتى
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ الآجري (الشريعة ٧٣) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٦٠٩ - ٦١٠، رقم ٧٨٩) الحافظ أبو القاسم الأصبهاني (الحجة ١/ ١٩٣) ومرعي المقدسي (أقاويل الثقات ١/ ٥٨).
(٢) رجاله ثقات.
(٣) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر: (النهاية ٣/ ٣٣٤).
(٤) فيه محمد بن عيينة الفزاري، مقبول، أخرجه الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦٨).
(٥) جمع رطيبة وهي: السعفة الخضراء.
[ ٤٨ ]
ترك ظهره دبرة (١) ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري - ﵁ - أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر، أن قد حسنت هئيته، فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته (٢).
٩٤/ ١٥١ - (٢٠) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب - ﵁ - فقال: يا أبا المنذر ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال: أما لا، فأجلني حتى تكون فنعالج أنفسنا حتى نخبرك (٣).
٩٥/ ١٥٢ - (٢١) أخبرنا يحيى بن حماد قال: أنبأ أبو عوانة، فأخبرنا عن فراس، عن عامر، عن مسروق قال: كنت أمشي مع أبي بن كعب - ﵁ - فقال فتى: يا عماه كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي كان هذا؟ قال: لا، قال: فاعفنا حتى يكون (٤).
٩٦/ ١٥٣ - (٢٢) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سئل عن شيء لم يجب فيه إلا
_________________
(١) أي جرح، والدبر: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. (النهاية ٢/ ٩٧).
(٢) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط. والمرجح في مثل هذا صدقه لموافقته لمنهج أهل السنة، أخرجه ابن بطة (الإبانة ١/ ٤١٤، رقم ٣٢٩) وانظر السابق.
(٣) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، فالمبهم هنا هو مسروق.
(٤) سنده حسن، رواه الحافظ أبو خيثمة (العلم ١٢٧، رقم ٧٦) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ٢/ ٧٢، ١٧٤، رقم ٢٩٥) وابن بطة (الإبانة ١/ ٤٠٨، رقم ٣١٥)، وابن سعد (الطبقات ٣/ ٤٩٩).
[ ٤٩ ]
جواب الذي سئل عنه (١).
٩٧/ ١٥٤ - (٢٣) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا حسين بن الوليد، عن وهيب، عن هشام عن ابن سيرين: أنه كان لا يفتي في الفرج (٢) بشيء فيه اختلاف (٣).
٩٨/ ١٥٥ - (٢٤) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، ثنا الصلت بن راشد قال: سألت طاووسا عن مسألة فقال لي: كان هذا؟ قلت: نعم، قال: آلله، قلت: آلله ثم، قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل - ﵁ - أنه قال: يا أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد، وإذا قال وفق (٤).
٩٩/ ١٥٦ - (٢٥) حدثنا بشر بن الحكم، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ سألته (٥) عن رجل أدركه رمضانان، فقال: أكان أولم يكن قال: لم يكن بعد، فقال: اتركه بلية حتى تنزل، قال: فدلسنا له رجلا فقال: قد كان، فقال يطعم عن الأول منهما ثلاثين مسكينا
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم (الحلية ٤/ ٢١٩).
(٢) يعني مسائل الطلاق، لأن الاحتياط فيما أصله التحريم واجب، تعظيما لشأن الفروج والأنساب، وانظر رقم (٨١).
(٣) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٤) رجاله ثقات، وتقدم مرفوعا، انظر رقم (٦٤) أخرجه أبو عمرو الداني (السنن والواردة في الفتن ٣/ ٧٣١) وابن بطة (الإبانة ١/ ٣٩٥ - ٣٩٦، رقم ٢٩٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٢) والآجري (أخلاق العلماء ١٢١) والبيهقي (المدخل ٢٢٦ - ٢٢٧، رقم ٢٩٦) وانظر: (المطالب العالية ٣/ ١٠٦، رقم ٣٠٠٩).
(٥) القائل ميمون بن مهران.
[ ٥٠ ]
لكل يوم مسكين (١).
١٠٠/ ١٥٧ - (٢٦) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا العمري، عن عبيد بن جريج قال: كنت أجلس بمكة إلى ابن عمر ﵄ يوما، وإلى ابن عباس ﵄ يوما، فما يقول ابن عمر فيما يسأل لا علم لي أكثر مما يفتي به) (٢).
١٠١/ ١٥٨ - (٢٧) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل (٣) إليه) (٤).