٥٩٧/ ٨٦٨ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا ابن علية، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة قالت: كانت عائشة تنهى النساء أن ينظرن ليلا في المحيض وتقول: إنه قد يكون الصفرة والكدرة (٣).
٥٩٨/ ٨٦٩ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مولاة عمرة قالت: كانت عمرة تأمر النساء أن لا يغسلن حتى تخرج القطنة بيضاء (٤).
٥٩٩/ ٨٧٠ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف قال: قال سفيان: الكدرة والصفرة في أيام الحيض حيض، وكل شيء رأته بعد أيام الحيض من دم أو كدرة أو صفرة فهي مستحاضة (٥).
سئل عبد الله تأخذ بقول سفيان؟ قال نعم.
_________________
(١) هو الدارمي، ذكره الراوي عنه مرة بكنيته، وأخرى باسمه عبد الله.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٢٣٤) والبيهقي (السنن الكبير ٧/ ٤٢٠) وانظر: (الدر المنثور في التفسير بالمأثور ١/ ٢٧٦).
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٣) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٣٦) وورد عنهما في السند (عباد بن إسحاق) وهو (عبد الرحمن بن إسحاق، لقبه عباد).
(٤) فيه ريطة مولاة لعمرة لم أقف على ترجمتها، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق يحي بن سعيد الأنصاري قال: أرسلت إلي ريطة مولاة عمرة فأخبرني الرسول (المصنف ١/ ٩٤).
(٥) رجاله ثقات، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ٣١٣، رقم ١٢٠٣).
[ ١٩٤ ]
٦٠٠/ ٨٧١ - (٤) أخبرنا يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن صاحبته فاطمة بنت محمد، وكانت في حجر عمرة قالت: أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بكرسفة قطن فيها كالصفرة، تسألها هل ترى إذا لم تر المرأة من الحيضة إلا هذا أن قد طهرت؟ فقالت: لا حتى ترى البياض خالصا (١).
٦٠١/ ٨٧٢ - (٥) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء قالت: كنا نكون في حجرها، فكانت أحدانا تحيض ثم تطهر فتغتسل وتصلي ثم تنكسها الصفرة اليسيرة، فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا (٢).
٦٠٢/ ٨٧٣ - (٦) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: الكدرة والصفرة والدم في أيام الحيض بمنزلة الحيض (٣).
٦٠٣/ ٨٧٤ - (٧) أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة أنها قالت: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالقصة (٤) ثم تغتسل وتصلي (٥).
_________________
(١) سنده حسن، وقد زال احتمال تليس ابن اسحاق، بالرواية التالية المصرح فيها بالتحديث، فله في هذا شيخان.
(٢) انظر: سابقه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٣٦).
(٣) فيه عنعة ابن جريج، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١، رقم ١١٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤).
(٤) بالقاف والقصة: هي الجص الأبيض، شبهت القطنة البيضاء، أو الخرقة المستعملة للطهر بذلك لنقاوتها من أثر الدم، وانظر: (النهاية في غريب الحديث ٤/ ١١٣).
(٥) فيه سليمان بن موسى الأشدق: متكلم فيه، ولا يقل عن رتبة الحسن، وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن راشد (السنن الكبير ١/ ٣٣٧) ومن طريق أحرى عن عائشة أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١ - ٣٠٢، ١١٥٩) وعلقه البخاري (باب إقبال المحيض) وصله ابن حجر (تغليق التعليق ٢/ ١٧٧) وانظر: (الموطأرقم ١٢٦، والسنن الكبير للبيهقي ١/ ٣٣٥ رقم ٣٣٦، ومعرفة السنن والآثار ٢/ ١٥٥، رقم ٢١٨٤)
[ ١٩٥ ]
٦٠٤/ ٨٧٥ - (٨) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن عامر الأحول قال: كان الحسن لا يعد الصفرة والكدرة ولا مثل غسالة اللحم شيئا (١).