١٥٥/ ٢٢٦ - (١) أخبرنا يعلى ثنا عبد الملك، عن عطاء: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (١) قال: أولوا العلم والفقه، وطاعة الرسول إتباع الكتاب والسنة (٢).
١٥٦/ ٢٢٧ - (٢) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن أدهم قال: سألت ابن شبرمة عن شيء وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت: رحمك الله، انظر فيها: قال: إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أحبس (٣).
١٥٧/ ٢٢٩ - (٣) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت زياد بن مخراق، ذكر عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: أرسل رسول الله - ﷺ - معاذ بن جبل، وأبا موسى إلى اليمن، قال: تساندا وتطاوعا ويسرا ولا تنفرا، فقدما اليمن فخطب الناس معاذ، فحضهم على الإسلام وأمرهم بالتفقه
_________________
(١) الآية (٥٩) من سورة النساء.
(٢) سنده حسن، أخرجه اللالكائي شرح أصول الاعتقاد ١/ ٧٢، رقم ٧٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٢٨).
(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ٦٨ ]
والقرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن تفقها وقرأنا أن نسألك، فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار، فقال: لهم معاذ إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار (١).
١٥٨/ ٢٣٧ - (٤) أخبرنا يحيى بن موسى، ثنا عمرو بن محمد القرشي، أنبأ إسرائيل، عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي عجلان، عن أبي الدرداء رضوان الله عليه قال: خطبنا رسول الله - ﵁ - فقال: (نضّر الله امرءا سمع منا حديثا فبلّغه كما سمعه، فرب مبلّغ أوعى من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم) (٢).