٢٢٠ - (١) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة قال: رأى مجاهد طاووسا في المنام كأنه في الكعبة يصلي متقنعا، والنبي - ﷺ - على باب الكعبة فقال له: يا عبد الله اكشف قناعك، وأظهر قراءتك، قال: فكأنه عبره على العلم، فانبسط بعد ذلك في الحديث (٣).
٢٢١/ ٣٢٥ - (٢) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن يمان، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن عبد الله بن ضمرة، عن كعب قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا متعلم خيرا أو معلمه (٤).
٢٢٢/ ٣٢٦ - (٣) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن بحير، عن خالد بن معدان قال: الناس عالم ومتعلم، وما بين ذلك
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل رقم ٦٩٣) والخطيب (الكفاية ١٨٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٥) أي مرة باللفظ المسموع، ومرة بمعناه، وقول الحسن يؤيده (نضر الله أمرءا ) الحديث.
(٢) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الكفاية ١٨٦)، وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٨).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٤/ ٥) والمزي (تهذيب الكمال ١٣/ ٣٦٣).
(٤) سنده حسن، انفرد الدارمي بلفظه هذا،، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٥٣٤، رقم ١٧١٨١) وأخرجه الترمذي، بمناه وزيادة.
[ ٨٦ ]
همج لا خير فيه (١).
٢٢٣/ ٣٢٧ - (٤) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الله بن رجاء، عن هشام، عن الحسن قال: كانوا يقولون: موت العالم ثلمة (٢) في الإسلام، لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار (٣).
٢٢٤/ ٣٢٨ - (٥) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا محمد بن الحسن الصنعاني، ثنا منذر، عن وهب بن منبه قال: مجلس يتنازع فيه العلم أحب إلي من قدره صلاة، لعل أحدهم يسمع الكلمة فينتفع بها سنة أو ما بقي من عمرهم (٤).
٢٢٥/ ٣٢٩ - (٦) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، أنا وكيع قال: قال سفيان: ما أعلم عملا أفضل من طلب العلم وحفظه لمن أراد الله تعالى به (٥).
٢٢٦ () - (٧) قال: وقال الحسن بن صالح: إن الناس ليحتاجون إلى هذا العلم في دينهم، كما يحتاجون إلى الطعام والشراب في دنياهم (٦).
٢٢٧/ ٣٣٠ - (٨) أخبرنا أبو نعيم وجعفر بن عون قالا: ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم ابن أبي الجعد قال: قال أبو
_________________
(١) سنده حسن، وإن كان محمد بن كثير صدوقا كثير الغلط، لكنه في مثل هذا يرجح عدم غلطه، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ١٩٩، رقم ٧٣١).
(٢) الثلم في الشيء: الكسر، قال ابن الأثير: فيه (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) أي موضع الكسر منه.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد ٣٢٧، رقم ١٤٧٨) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ١٨٥).
(٤) سنده حسن، محمد بن الحسن بن آتش الصنعاني: صدوق إن شاء الله، انظر: (الميزان ٤/ ٤٣٦) ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٥) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل ٣٠٩، رقم ٤٧٠، ٤٧١) وابن عبد البر (جامع ١/ ٣٠، ١/ ٥٦) وأبو نعيم (الحلية ٦/ ٣٦٦).
(٦) وهو بالسند السابق، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ٨٧ ]
الدرداء - ﵁ -: تعلموا قبل أن يقبض العلم، فإن قبض العلم قبض العلماء، وإن العالم والمتعلم في الأجر سواء (١).
٢٢٨/ ٣٣١ - (٩) حدثنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن أبي عبد الله الخراساني، عن الضحاك ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ (٢) قال: حق على كل من قرأ القرآن أن يكون فقيها (٣).
٢٢٩/ ٣٣٢ - (١٠) أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص، عن أشعث بن سوار، عن الحسن ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ (٤)
قال الحكماء: والعلماء (٥).
٢٣٠/ ٣٣٣ - (١١) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير ﴿كُونُوا
_________________
(١) فيه انقطاع بين سالم، وأبي الدرداء - ﵁ -، أخرجه وكيع بن الجراح (الزهد ٣/ ٨٣٦، رقم ٥٢٠) وابن أبي شيبة المصنف ٨/ ٥٤٢، رقم ٦١٧٢) وابن عبد البر (جامع بيان العلم ١/ ٣٤).
(٢) من الآية (٧٩) من سورة آل عمران.
(٣) فيه ميمون أبو عبد الله الوراق: خراساني مستور، أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير (ق ١/ ٣٦٧).
(٤) الآية (٦٣) من سورة المائدة.
(٥) فيه أشعث بن سوار: ضعيف، يقويه ما تقدمه وما يليه، أخرجه ابن جرير (التفسير ٣/ ٣٢٦) وابن أبي حاتم التفسير (ق ١/ ٣٦٦).
[ ٨٨ ]
رَبَّانِيِّينَ﴾ (١) قال: علماء فقهاء (٢).
٢٣١/ ٣٣٤ - (١٢) أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: يراد للعلم الحفظ والعمل والاستماع والإنصات والنشر (٣).
٢٣٢/ ٣٣٥ - (١٣) قال (٤): وأخبرني أحمد بن محمد أبو عبد الله، عن سفيان بن عيينة قال: أجهل الناس من ترك ما يعلم، وأعلم الناس من عمل بما يعلم، وأفضل الناس أخشعهم لله - ﷿ - (٥).
٢٣٣/ ٣٣٦ - (١٤) أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبيد الله بن عمرو، عن زيد - هو ابن أبي أنيسة - عن سيار، عن الحسن قال: منهومان لا يشبعان، منهوم في العلم لا يشبع منه، ومنهوم في الدنيا لا يشبع منها، فمن تكن الآخرة همه وبثه وسدمه (٦)، يكفي الله ضيعته ويجعل غناه في قلبه، ومن تكن الدنيا همه وبثه وسدمه، يفشي الله عليه ضيعته ويجعل فقره بين عينيه، ثم لا يصبح إلا فقيرا ولا يمسي إلا فقيرا (٧).
_________________
(١) سورة آل عمران.
(٢) فيه محمد بن عيينة الفزاري المصيصي: مقبول، يقويه ما تقدم، أخرجه البيهقي (الشعب ٤/ ٤٤٦، رقم ١٧١٥) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ٥١) وابن جرير (التفسير ٣/ ٣٢٧).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٧/ ٢٧٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٤٣) والبيهقي (الشعب ٢/ ٢٨٩، رقم ١٧٩٧).
(٤) القائل هو المصنف قطعا، ولا يحتمل أن يكون عبيد الله، كما ظن أبو عاصم.
(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٦) قال ابن الأثير: السدم: اللهج والولوع بالشيء (النهاية ٢/ ٣٥٥) والبث هنا: أشد الحزن والمرض الشديد (النهاية ١/ ٩٥).
(٧) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (الشعب ٧/ ٢٧١، رقم ١٠٢٧٩) وابن الجوزي (العلل ١/ ٨٧).
[ ٨٩ ]
٢٣٤/ ٣٣٧ - (١٥) أخبرنا جعفر بن عون، أنا أبو عميس، عن عون قال: قال عبد الله - ﵁ -: منهومان لا يشبعان، صاحب العلم وصاحب الدنيا، ولا يستويان، أما صاحب العلم: فيزداد رضى للرحمن، وأما صاحب الدنيا: فيتمادى في الطغيان (١) ثم قرأ عبد الله ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ (٢).
٢٣٥/ ٣٣٨ - (١٦) حدثنا محمد بن حميد، ثنا إبراهيم بن مختار، ثنا عنبسة بن الأزهر، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ (٣) قال: من يخشى الله فهو عالم (٤).
٢٣٦/ ٣٣٩ - (١٧) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا عبد الله بن إدريس، عن ليث، عن طاووس، عن ابن عباس قال ﵄: منهومان لا يشبعان، طالب علم، وطالب دنيا (٥).
_________________
(١) فيه انقطاع بين عون بن عبد الله الهذلي، وعبد الله بن مسعود - ﵁ -، أخرجه الآجري (أخلاق العلماء ١٢٩ - ١٣٠) والبيهقي (المدخل (٢٩٩ - ٣٠٠، رقم ٤٤٩).
(٢) من الآية (١٢٨) من سورة فاطر.
(٣) سورة فاطر.
(٤) فيه محمد بن حميد أبو عبد الله الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه.
(٥) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤١) رقم ٦١٦٩) وعبد الله بن الإمام أحمد (زوائده على الزهد ٣١١، رقم ١٢٠٠) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم ١/ ١١٤).
[ ٩٠ ]
٢٣٧/ ٣٤٠ - (١٨) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا يزيد بن ربيعة الصنعاني، حدثنا ربيعة بن يزيد قال: سمعت وائلة بن الأسقع - ﵁ - يقول: قال رسول الله - ﷺ -: (من طلب العلم فأدركه كان له كفلان من الأجر، فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر) (١).
٢٣٨/ ٣٤١ - (١٩) أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا مروان بن معاوية، عن عوف، عن عباس العمي قال: بلغني أن داود النبي - ﵇ - كان يقول في دعائه: (سبحانك اللهم أنت ربي تعاليت فوق عرشك، وجعلت خشيتك على من في السموات والأرض، فأقرب خلقك منك منزلة أشدهم لك خشية، وما علم من لم يخشك؟ وما حكمة من لم يطع أمرك؟) (٢).
٢٣٩/ ٣٤٢ - (٢٠) أخبرنا المعلى بن أسد، ثنا سلام - هو ابن أبي مطيع - قال: سمعت أبا الهزهاز يحدث، عن الضحاك قال: قال عبد الله بن مسعود - ﵁ -: اغد عالما أو متعلما، ولا خير فيما سواهما (٣).
٢٤٠/ ٣٤٤ - (٢١) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي قال:
_________________
(١) فيه يزيد بن ربيعة أبو كامل، قال أبو حاتم: كان في بدء أمرة مستويا ثم اختلط، وقال: ليس بشيء وأنكر أحاديثه عن الأشعث (الجرح والتعديل ٩/ ٢٦١) أخرجه الخطيب (الجامع ١/ ٩١، رقم ٣٧) والطبراني (المعجم الكبير ٢٢/ ٦٨، رقم ١٦٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٥٣) وتمام الرازي (الفوائد ١/ ١٢٧، رقم ٦٥) والشهاب (المسند ١/ ٢٩٢، رقم ٤٨١) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٨٥).
(٢) فيه عباس العمي: لم أقف عليه، وليس في هذه الرواية ما ينكر، والاستفهام إنكاري، أي لا علم لمن لم يخش الله، ولا حكمة لمن لم يطع أمره، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٠/ ٢٧٧، رقم ٩٤٣٠، ١٣/ ١٩٨، رقم ١٦٠٩٣) والسيوطي (الدر المنثور ٥/ ٢٥٠).
(٣) فيه أبو الهزهاز نصر بن زياد العجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ٤٦٥) وذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ٤٧٦).
[ ٩١ ]
حدثني هارون بن رئاب، عن عبد الله بن مسعود - ﵁ - أنه كان يقول: اغد عالما أو متعلما، ولا تغد فيما بين ذلك، فإن ما بين ذلك جاهل، وإن الملائكة تبسط أجنحتها للرجل غدا يبتغي العلم من الرضا بما يصنع (١).
٢٤١/ ٣٤٥ - (٢٢) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن الحسن قال: سئل رسول الله - ﷺ - عن رجلين كانا في بني إسرائيل: أحدهما كان عالما يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، والآخر يصوم النهار ويقوم الليل، أيهما أفضل؟ قال رسول الله - ﷺ -: (فضل هذا العالم الذي يصلي المكتوبة ثم يجلس فيعلم الناس الخير، على العابد الذي يصوم النهار ويقوم الليل، كفضلي على أدناكم رجلا) (٢).
٢٤٢/ ٣٤٦ - (٢٣) أخبرنا الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن عبيد الله، عن الحسن بن ذكوان، عن ابن سيرين قال: دخلت المسجد فإذا سمير بن عبد الرحمن يقص، وحميد بن عبد الرحمن يذكر العلم في ناحية المسجد، فميّلت إلى أيهما أجلس، فنعست، فأتاني آت فقال: ميّلت (٣) إلى أيهما تجلس، إن شئت أريتك مكان جبريل - ﵇ - من حميد بن عبد الرحمن (٤).
_________________
(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٢) فيه انقطاع بين الأوزاعي، والحسن، وهذا لفظ الدارمي، وانظر المسند رقم (٢٩٢).
(٣) أي تردد، تقول العرب: إني لأميّل بين ذينك الأمرين، وأمايل بينهما أيهما آتي (النهاية ٤/ ٣٨٢).
(٤) فيه عبد الله بن عبيد الله قال الذهبي: واه (الميزان ٣/ ١٧٢) وقوى شأنه ابن حجر، عن ابن معبن: ليس به بأس صالح الحديث، وعن أبي زرعة: شيخ، وقال أبو حاتم: ليس به بأس (لسان الميزان ٣/ ٣١٤) وانظر: (الجرح والتعديل ٥/ ١٠٠ - ١٠١) أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٦٠ - ٦١).
[ ٩٢ ]
٢٤٣/ ٣٣٨ - (٢٤) حدثنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ قال: معلم الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر (١).
٢٤٤/ ٣٥٠ - (٢٥) حدثنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب - هو القمي - عن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن ابن عباس ﵄ قال: ما سلك رجل طريقا يبتغي فيه العلم إلا سهّل الله له به طريقا إلى الجنة، ومن يبطيء به عمله لم يسرع به نسبه (٢).
٢٤٥/ ٣٥١ - (٢٦) أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ (٣) قال: هل من طالب خير فيعان عليه (٤).
٢٤٦/ ٣٥٢ - (٢٧) وأخبرنا مروان، عن ضمرة قال: طالب علم (٥).
٢٤٧/ ٣٥٣ - (٢٨) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يعقوب - هو القمي - عن عامر بن إبراهيم قال: كان أبو الدرداء - ﵁ - إذا رأى
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٥٠، رقم ٦١٦٤) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٥٠) وأبو خيثمة (العلم ١١٠، رقم ٦) والبيهقي (المدخل ٢٧٣، رقم ٣٩٠، ٣٩١).
(٢) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٥٤٠، رقم ٦١٦٥، ١٠/ ٥٦٤ - ٥٦٥، رقم ١٠٤٥٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٦ - ١٧) ووكيع (الزهد ٣/ ٨٣٠، رقم ٥١٧) وأبو خيثمة (العلم ١١٣، رقم ١٧) وابن حجر (المطالب العالية ٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣، رقم ٣٣٨٥).
(٣) الآية (١٧) من سورة القمر.
(٤) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، وشيخه مطر كلاهما، صدوق كثير الخطأ، أخرجه ابن جرير (التفسير ٢٧/ ٩٧).
(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ٩٣ ]
طلبة العلم قال: مرحبا بطلبة العلم وكان يقول: إن رسول الله - ﷺ - أوصى بكم (١).
٢٤٨/ ٣٥٤ - (٢٩) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو ﵄: أن رسول الله - ﷺ - مر بمجلسين في مسجده، فقال: (كلاهما على خير، وأحدهما أفضل من صاحبه، أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه، فإن شاء أعطاهم، وإن شاء منعهم، وأما هؤلاء فيتعلمون الفقه أو العلم، ويعلمون الجاهل، فهم أفضل، وإنما بعثت معلما، قال: ثم جلس فيهم) (٢).
٢٤٩/ ٣٥٥ - (٣٠) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا المسعودي، عن عون بن عبد الله، عن مطرّف بن عبد الله بن الشّخّير أنه قال لابنه: يا بني إن العلم خير من العمل (٣).
٢٥٠/ ٣٥٦ - (٣١) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة، أنبأ شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول: ليس هدية أفضل من كلمة حكمة تهديها لأخيك (٤).
٢٥١/ ٣٥٧ - (٣٢) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا يحيى بن
_________________
(١) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٢) فيه ضعيفان: ابن زياد، وابن رافع، أخرجه ابن المبارك (الزهد ٤٨٩، رقم ١٣٨٨) والطيالسي (المسند ٢٩٨، رقم ٢٢٥١) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٠ - ١١) والبيهقي (مدخل ٣٠٦، رقم ٤٦٢).
(٣) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١١٢، رقم ١٣) والإمام أحمد (الزهد ٣٤٣، رقم ١٣٣٧، والورع ٧٣) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢ - ٨٣) وابن أبي شيبة (المصنف ١٤/ ٢٨ - ٢٩، رقم ١٧٤٤٩) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١٤٢) وعبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٣، رقم ٢٠٤٦٨) والبيهقي (المدخل ٣٠٤، رقم ٤٥٨، ٤٥٧، والشعب ٤/ ٣٣٦، رقم ١٥٧٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٢٨).
(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ٩٤ ]
يمان، ثنا محمد بن عجلان، عن الزهري قال: فضل العالم على المجتهد مائة درجة، ما بين الدرجتين خمسمائة سنة، حضر (١) الفرس المضمر السريع (٢).
٢٥٢/ ٣٥٨ - (٣٣) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة قال، أخبرني السكن ابن أبي كريمة، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس قال: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (٣).
٢٥٣/ ٣٥٩ - (٣٤) أخبرنا بشر بن ثابت البزار، ثنا نصر بن القاسم، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن كثير، عن الحسن قال: قال رسول الله - ﷺ -: (من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحي به الإسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة) (٤).
٢٥٤/ ٣٦٠ - (٣٥) حدثنا محمد بن حميد، ثنا مهران، ثنا أبو سنان، عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون قال: ذهب عمر بثلثي العلم، قال: فذكرت لإبراهيم فقال: ذهب عمر بتسعة أعشار العلم) (٥).
٢٥٥/ ٣٦١ - (٣٦) أخبرنا بشر بن ثابت، أنبأ شعبة، عن يزيد
_________________
(١) الحضر بالضم: العدو، ومنه الحديث: أنه أقطع الزبير حضر فرسه بأرض المدينة (النهاية ١/ ٣٩٨٩).
(٢) مرسل سنده مقارب، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٥).
(٣) من الآية (١١) من سورة المجادلة، وفيه السكن: سكت أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٨) أخرجه الحاكم (المستدرك ٢/ ٤٨١) والبيهقي (المدخل ٢٤٧، رقم ٣٤١) والسيوطي (الدر المنثور ٦/ ١٨٥).
(٤) سنده مجهول، عدا الحسن البصري، أخرجه ابن عبد البر (جامع ١/ ٥٥).
(٥) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، أخرجه الحافظ ابن عساكر التاريخ ٥٣/ ٢٤١).
[ ٩٥ ]
بن أبي خالد، عن هارون، عن أبيه عن ابن عباس ﵄ قال: ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتذاكرون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا أظلتهم الملائكة بأجنحتها حتى يخوضوا في حديث غيره، ومن سلك طريقا يبتغي به العلم سُهّل له طريقه من الجنة، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه (١).