٢٩١/ ٣٩٩ - (١) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون (١).
٢٩٢/ ٤٠٠ - (٢) أنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب؟ لا تجالسه (٢).
٢٩٣/ ٤٠١ - (٣) أخبرنا أبو عاصم أنبأ حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام، قال بلغني: أنه قد أحدث، فإن كان أحدث فلا تقرأ ﵇ (٣).
٢٩٤/ ٤٠٢ - (٥) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، أنبأ الأعمش قال: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع (٤).
٢٩٥ - (٦) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ابن شبرمة،
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٣٥، ٤٣٧، ٥١٨، رقم ٣٦٣، ٣٦٩، ٦١٠) وابن سفيان (المعرفة ٣/ ٣٨٩) نصوص مقتبسة، واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٤، رقم ٢٤٣، ٢٤٤) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٨٧) والآجري (الشريعة ٥٦) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٤٨).
(٢) رجله ثقات، وقد نهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢٨) والبخاري (التاريخ الكبير ٤/ ٣٥٩) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٥٢).
(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٤) سنده حسن، أباح العلماء الغيبة في المبتدع، تحذيرا للناس من بدعته.
[ ١٠٦ ]
عن الشعبي قال: إنما سمي الهوى لأنه يهوي بصاحبه (١).
٢٩٦/ ٤٠٤ - (٧) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته (٢).
٢٩٧/ ٤٠٥ - (٨) أنا سعيد بن عامر، عن أسماء بن عبيد قال: دخل رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين فقالا: يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال: لا، لتقومان عني أو لأقومن: قال: فخرجا، فقال بعض القوم: يا أبا بكر وما كان عليك أن يقرآ عليك آية من كتاب الله: قال: إني خشيت أن يقرآ علي آية من كتاب الله تعالى فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي (٣).
٢٩٨/ ٤٠٦ - (٩) أنا سعيد، عن سلام بن أبي مطيع: أن رجلا من أصحاب أهل الأهواء قال لأيوب: يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟ قال: فولى وهو يشير بأصبعه ولا نصف كلمة، وأشار لنا سعيد بخنصره اليمنى (٤).
٢٩٩/ ٤٠٧ - (١٠) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن كلثوم بن جبر: أن رجلا سأل سعيد بن جبير عن شيء فلم
_________________
(١) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ١/ ١٣٠، رقم ٢٢٩) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٣٢٠).
(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٩٦، ٤٩٧، رقم ٥٤٧، ٥٤٨، ٥٤٩، ٥٥٠) والآجري (الشريعة ٥٦) وأبو نعيم (الحلية ٢/ ٢٩٤).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه الآجري (الشريعة ٥٧) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٤٥ - ٤٤٦، رقم ٣٩٨) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٣٣، رقم ٢٤٢) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٥٣).
(٤) رجاله ثقات. أخرجه ابن بطة في الإبانة (٢/ ٤٤٧) رقم (٤٠٢)، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٩)، وأورده الذهبي في ترجمة أيوب في السير (٦/ ٢١).
[ ١٠٧ ]
يجبه، فقيل له فقال: آزيشان (١).
٣٠٠/ ٤٠٨ - (١١) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا فضل، عن ليث، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم الذين يخوضون في آيات الله (٢).
٣٠١/ ٤٠٩ - (١٢) أخبرنا أحمد، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم (٣).
٣٠٢/ ٤١٠ - (١٣) أخبرنا أحمد، ثنا شريك، عن أمي، عن الشعبي قال: إنما سموا أصحاب الأهواء أنهم يهوون في النار (٤).