٣٠٣/ ٤١١ - (١) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن ابن ميسرة قال: ما رأيت أحدا من الناس - الشريف والوضيع عنده سواء - غير طاووس، وهو يحلف عليه (٥).
٣٠٤/ ٤١٢ - (٢) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن الزهري قال: كنا نكره كتابة العلم حتى أكرهنا عليه السلطان: فكرهنا أن
_________________
(١) آزيشان معناها: من هم؟، وسنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٢) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده، وقد تقدم الأثر.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد ٢/ ١٣٣، رقم ٢٤٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١١٨) وابن بطة (الإبانة ٢/ ٤٤٤، رقم ٣٩٥) وابن وضاح (البدع والنهي عنها ٤٧، ٥٠).
(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ١٠٨ ]
نمنعه أحدا (١).
٣٠٥/ ٤١٣ - (٣) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون قال: كلموا محمدا في رجل يعني يحدثه، فقال: لو كان رجلا من الزنج لكان عندي وعبد الله بن محمد في هذا سواء (٢).
٣٠٦/ ٤١٤ - (٤) حدثنا يحيى بن حسان، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد قال: سأل سلم بن قتيبة طاووسا عن مسألة فلم يجبه، فقيل له: هذا سلم بن قتيبة، قال: ذاك أهون له علي (٣).