٣٠٧/ ٤١٥ - (١) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن بقية قال: حدثني حبيب بن صالح قال: ما خفت أحدا من الناس مخافتي خالد بن معدان (٤).
٣٠٨/ ٤١٦ - (٢) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مغيرة قال:
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٣) وعبد الرزاق (المصنف ١١/ ٢٥٨، رقم ٢٠٤٨٦) والبيهقي (المدخل ٤٠٩، رقم ٧٣٩) وابن عساكر (التاريخ ٦٢، رقم ٦٦) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٨٩) والخطيب (التقييد ١٠٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٩٢) وابن سفيان (المعرفة ١/ ٦٣٣، ٦٣٧).
(٢) رجاله ثقات، وقد أراد ابن سيرين التسوية في أداء العلم، وأنه لا فرق عنده بين إبنه وواحد من الزنج، والزنج: بالفتح والكسر: قوم من السودان (اللسان ٢/ ٢٩٠).
(٣) رجاله ثقات، وسلم بن قتيبة: هو الباهلي، والي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان، وفي نظري: أن طاووسا لم يرد إهانة سلم، وإنما أراد أن يفهم الناس أن مجالس العلم، لا مجاملة فيها، أخرجه ابن عساكر (مختصر التاريخ ١٠/ ١٠٠).
(٤) فيه بقية: وهو محتمل في هذا.
[ ١٠٩ ]
كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير (١).
٣٠٩/ ٤١٧ - (٣) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدث سعيد بن جبير يوما بحديث، فقمت إليه فاستعدته (٢)، فقال: ما كل ساعة أحلب فأشرب (٣).
٣١٠/ ٤١٨ - (٤) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون ابن المغيرة، ويحيى بن ضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء: أن أبا عبد الرحمن كره الحديث في الطريق (٤).
٣١١/ ٤١٩ - (٥) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا يحيى بن ضريس، ثنا أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا عند سعيد بن جبير فحدث بحديث، فقال له رجل: من حدثك هذا، أو ممن سمعت هذا؟ فغضب، ومنعنا حديثه حتى قام (٥).
٣١٢/ ٤٢٠ - (٦) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٦٠٤) والخطيب (الجامع ١/ ١٨٤، رقم ٢٩٣) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧١) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٦٦٥، رقم ١٩٩٨) والبيهقي (المدخل ٣٨٧، رقم ٦٧٧).
(٢) أي طلب منه أن يعيد عليه الحديث مرة أخرى، لعله أراد أن يعلمه عدم الجرأة على العالم، وعدم الاستعجال، أو أنه لم يكن متهيئا لذلك.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٠٤ - ١٠٥، رقم ٦٦٨٨) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٦٧، رقم ٧٨٠) والخطيب (الجامع ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨، رقم ٩٦٧).
(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو محتمل هنا.
(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
[ ١١٠ ]
﵄ لأصبت منه علما كثيرا (١).
٣١٣/ ٤٢١ - (٧) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا بقية، عن أم عبد الله بنت خالد قالت: ما رأيت أحدا أكرم للعلم من أبي رحمه الله تعالى (٢).