٣٣٠ - (١) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن أبيه قال: ليتقى من تفسير حديث رسول الله - ﷺ -، كما يتقى من تفسير القرآن (١).
٣٣١ - (٢) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا معتمر، عن أبيه قال: قال ابن عباس ﵄: أما تخافون أن تعذبوا، أو يخسف بكم؟ أن تقولوا: قال رسول الله - ﷺ -، وقال فلان (٢).
٣٣٢ - (٣) أخبرنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى، عن الأوزاعي قال: (كتب عمر بن عبد العزيز ﵀، إنه لا أرى لأحد في كتاب الله، وإنما رأي الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب، ولم تمض به سنة من رسول الله - ﷺ -، ولا رأي لأحد في سنة سنها رسول الله - ﷺ -) (٣).
٣٣٣/ ٤٤١ - (٤) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن عبد العزيز ﵀، خطب فقال: يا أيها الناس إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبيا، ولم ينزل بعد هذا الكتاب الذي أنزل عليه كتابا، فما أحل الله على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم على لسان نبيه فهو حرام
_________________
(١) فيه موسى بن خالد الشامي: مقبول.
(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(٣) سنده حسن، أخرجه الآجري (الشريعة ٥٣) وابن بطة (الإبانة ١/ ٢٦٢، رقم ١٠٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٤٢).
[ ١١٦ ]
إلى يوم القيامة، ألا وإني لست بقاض ولكني منفذ، ولست بمبتدع ولكني متبع، ولست بخير منكم غير أني أثقلكم حملا، ألا وإنه ليس لأحد من خلق الله أن يطاع في معصية الله، ألا هل أسمعت؟ (١).
٣٣٤/ ٤٤٢ - (٥) أخبرنا عبيد الله بن سعيد، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس ﵄: اتركها، قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري، أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾ (٢) قال سفيان: تتخذ سلما، يقول: يصلى بعد العصر إلى الليل (٣).
٣٣٥ - (٧) حدثنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن أبي رياح شيخ من آل عمر قال رأى سعيد بن سعيد المسيب رجلا يصلي بعد العصر الركعتين يكثر، فقال له: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك الله بخلاف السنة (٤).
_________________
(١) فيه موسى بن خالد: مقبول، وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٧٤ - ٥٧٥) والبيهقي (المدخل ١٠٧ - ١٠٨، رقم ٣٣) وابن سعد (الطبقات ٥/ ٣٦٨).
(٢) الآية (٣٦) من سورة الأحزاب.
(٣) سنده حسن، أخرجه الحاكم (المستدرك ١/ ١١٠) والخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٤٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٣١) والبيهقي (السنن الكبير ٢/ ٤٥٣).
(٤) فيه أبو رياح: سكت عنه أبو حاتم (الجرح ٩/ ٣٧٢) أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ١/ ١٤٧).
[ ١١٧ ]