٣٧٦/ ٤٩٤ - (١) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عب د الواحد بن قيس قال: أخبرني مخبر، عن عبد الله بن عمرو ﵄: أنه أتى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله إني أريد أن أروي من حديثك، فأردت أن أستعين بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك، فقال رسول الله - ﷺ - - إن كان قاله - (١) (عِ) (٢) حديثي، ثم استعن بيدك مع قلبك (٣).
٣٧٧/ ٤٩٥ - (٢) أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا يحيى بن أيوب، عن أبي قبيل قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵄ قال: بينما نحن حول رسول الله - ﷺ - نكتب، إذ سئل رسول الله - ﷺ - أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية (٤) أو رومية؟ فقال النبي - ﷺ - لا، بل مدينة ابن هرقل أولا (٥).
٣٧٨/ ٤٩٦ - (٣) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار قال:
_________________
(١) وهي جملة اعتراضيه، قالها عبد الواحد بن قيس، احترازا من الكذب على النبي - ﷺ -، يؤيد هذا قوله: (أخبرني مخبر).
(٢) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، من وعى يعي، والمعنى: افقه حديثي، ثم استعن بالكتابة.
(٣) فيه عبد الله كاتب الليث، وعبد الواحد: في كل منهما كلام، وأمرهما محتمل في مثل هذا، ولما رويا شواهد، أخرجه الخطيب (التقييد ٨٠، ٨١، ٨٢).
(٤) هي مدينة اسطنبول المعروفة في تركيا، وانظر: (معجم البلدان ٤/ ٣٤٧).
(٥) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٥/ ٣٢٩ - ٣٣٠) والحاكم (المستدرك ٢/ ١٧٦) والطبراني (الأوائل ٨٩، رقم ٦١).
[ ١٢٩ ]
(كتب عمر بن عبد العزيز ﵀ إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن اكتب إلي بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله - ﷺ -، وبحديث عمرة فإني قد خشيت دروس العلم وذهابه) (١).
٣٧٩/ ٤٩٨ - (٤) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي المليح قال: يعيبون علينا الكتاب (٢) وقد قال الله تعالى: ﴿قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (٣).
٣٨٠/ ٤٩٩ - (٥) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا سوادة بن حيان قال: سمعت معاوية بن قرة أبا إياس يقول: كان يقال: من لم يكتب علمه لم نعد علمه علما (٤).
٣٨١/ ٥٠٠ - (٦) أنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن المثنى، حدثني ثمامة بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا - ﵁ - كان يقول لبنيه: يا بني قيدوا هذا العلم (٥).
٣٨٢/ ٥٠١ - (٧) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي قال: رأيت أبان يكتب عند
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد (١٠٥ - ١٠٦) وابن سعد (الطبقات ٣٨٧) والبيهقي (المدخل ٤٢٣ - ٤٢٤، رقم ٧٨٢).
(٢) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) والبيهقي (المدخل ٤١٩ - ٤٢٠، رقم ٧٦٩) والخطيب (التقييد ١١٠) وابن أبي الجعد (المسند ١/ ٥٢٥، رقم ١٠٧٨) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٧٢).
(٣) الآية (٥٢) من سورة طه.
(٤) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية ٢/ ٣٠١) والخطيب (التقييد ١٠٩).
(٥) سنده حسن، أخرجه الخطيب (التقييد ٩٦، ٩٧) والبيهقي (المدخل ٤١٧، رقم ٧٦١، ٧٦٢) وأبو خيثمة (العلم ١٣٧، رقم ١٢٠) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦).
[ ١٣٠ ]
أنس في (سبورة (١).
٣٨٣/ ٥٠٢ - (٨) أخبرنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن معاوية، عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم؟ فقال: لا بأس بذلك (٢).
٣٨٤/ ٥٠٣ - (٩) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا معاذ، ثنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك قال: كنت أكتب ما أسمع من أبي هريرة - ﵁ -، فلما أردت أن أفارقه أتيته بكتابه فقرأته عليه، وقلت له: هذا سمعت منك؟ قال: نعم (٣).
٣٨٥/ ٥٠٤ - (١٠) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا شريك، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير قال: كنت أسمع من ابن عمر وابن عباس - ﵃ - الحديث بالليل فأكتبه في واسطة الرحل (٤).
٣٨٦/ ٥٠٥ - (١١) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: ما
_________________
(١) فيه سلم بن قيس: ضعيف، وأبان بن أبي عياش: متروك، أخرجه ابن عدي (الكامل ٣/ ١١٧٥) والخطيب (التقييد ١٠٩). (سبورة) وهي المعروفة: لوح يكتب عليه، فإذا استغني عما فيه محي (الصحاح ١/ ٥٦٣).
(٢) فيه الحسن بن جابر: هو في مثل هذا صدوق، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ٦٠٨، رقم ١٧٢٦) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) والخطيب (التقييد ٩٨) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٤١٢).
(٣) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٠، رقم ٦٤٨٣) وابن عبد البر (جامع ١/ ٨٧) وأبو خيثمة (العلم ١٤٥، رقم ١٥٤) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٥٣٨، رقم ٧٠٢) وابن سعد (الطبقات ٧/ ٢٢٣) والخطيب (الكفاية ٢٧٥) والبيهقس (المدخل ٤٢٠، رقم ٧٧١) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٨٢٦).
(٤) سنده حسن، والمراد بالرحل: ما يوضع على الراحلة للركوب عليه: وواسطته: خشبة تربط بين مقدمة الرحل ومؤخرته.
[ ١٣١ ]
يرغبني في الحياة إلا الصادقة والوهط، فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها من رسول الله - ﷺ -، وأما الوهط (١): فأرض تصدق بها عمرو بن العاص - ﵁ - كان يقوم عليها (٢).
٣٨٧/ ٥٠٦ - (١٢) أخبرنا أبو عاصم، أخبرني ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان: أنه سمع عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: قيدوا هذا العلم بالكتاب (٣).
٣٨٨/ ٥٠٧ - (١٣) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي، عن ابن عمر ﵄ أنه قال: قيدوا هذا العلم بالكتاب (٤).
٣٨٩/ ٥٠٨ - (١٤) أخبرنا أبو النعمان، ثنا عبد الواحد، ثنا عثمان بن حكيم قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنت أسير مع ابن عباس ﵄ في طريق مكة ليلا، وكان يحدثني بالحديث فأكتبه في واسطة الرحل حتى أصبح فأكتبه (٥).
٣٩٠/ ٥٠٩ - (١٥) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب القمي،
_________________
(١) هي من أودية الطائف معروفة بهذا الاسم إلى اليوم.
(٢) فيه ليث بن أبي سليم: وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٦) والخطيب (التقييد ٨٤، ٨٥) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٦٦، ٣٦٧، رقم ٣٢٣، ٣٢٤).
(٣) فيه عبد الملك: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٥/ ٣٥٤) وذكره ابن حبان (الثقات ٥/ ١١٦) أخرجه ابن شيبة (المصنف ٩/ ٤٩، رقم ٦٤٧٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٦) والرامهرمزي (المحدث الفاصل ٣٧٧، رقم ٣٥٨) والتقييد ٨٨) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦) والبيهقي (المدخل ٤١٦، رقم ٧٥٨).
(٤) أنظر: سابقه.
(٥) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٥) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧).
[ ١٣٢ ]
عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس ﵄ في صحيفة وأكتب في نعلي (١).
٣٩١/ ٥١٠ - (١٦) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا مندل بن علي العنزي قال: حدثني جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أجلس إلى ابن عباس فأكتب في الصحيفة حتى تمتليء، ثم أقلب نعلي فأكتب في ظهورهما (٢).
٣٩٢/ ٥١١ - (١٧) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ فضيل، عن عبيد المكتب قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد (٣).
٣٩٣/ ٥١٢ - (١٨) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ أبو (٤) وكيع، عن عبد الله بن حنش قال: رأيتهم يكتبون عند البراء بأطراف القصب على أكفهم (٥).
٣٩٤/ ٥١٣ - (١٩) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن إدريس، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: حدثني ابن عباس ﵄ بحديث فقلت: أكتبه عنك؟ قال: فرخص لي ولم يكره (٦).
٣٩٥/ ٥١٤ - (٢٠) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: حدثني محمد بن شعيب بن شابور، قال أخبرنا الوليد بن سليمان بن أبي
_________________
(١) سنده حسن، أما الكتابة في النعل فعمل لا يليق، وليس من تكريم العلم، وقد يقال: ترخص لعوزه، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٥٧) والبيهقي (المدخل ٤٢١، رقم ٧٧٤) والخطيب (التقييد ١٠٢) والرامهرمزي (المحدث الفصل ٣٧١، رقم، ٣٣٦، ٣٤٧).
(٢) فيه مندل بن على العنزي: ضعيف، يقوى بما تقدم.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد ١٠٥).
(٤) هو الجراح بن مليح الكوفي، والد وكيع الإمام.
(٥) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥١، رقم ٦٤٨٩) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ٨٧) وأبو خيثمة (العلم ٣٤، رقم ١٤٧) والخطيب (التقييد ١٠٢).
(٦) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٥٥، رقم ٦٥٠٣).
[ ١٣٣ ]
السائب، عن رجاء بن حيوة أنه حدثه قال: كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله: أن يسألني عن حديث؟ قال رجاء: فكنت قد نسيته لولا أنه كان عندي مكتوبا (١).
٣٩٦/ ٥١٥ - (٢١) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب، أنبأ هشام بن الغاز قال: كان يسأل عطاء بن أبي رباح ويكتب ما يجيب فيه بين يديه (٢).
٣٩٧/ ٥١٦ - (٢٢) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب بن شابور، قال ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عنسليمان بن موسى: أنه رأى نافعا مولى ابن عمر يملي علمه، ويُكتب بين يديه (٣).
٣٩٨/ ٥١٧ - (٢٣) أخبرنا الوليد بن شجاع، ثنا المبارك بن سعيد قال: "كان سفيان يكتب الحديث بالليل في الحائط فإذا أصبح نسخه ثم حكه" (٤).
٣٩٩/ ٥١٨ - (٢٤) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي قال: حدثني عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي - ﷺ - فعرفه عمر، فقال: حدثني أن رسول الله - ﷺ - قال: (إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب، والفقه من الإيمان وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء والجفاء والشح
_________________
(١) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٣٦٥، رقم ٧٩٣) والخطيب (التقييد ١٠٨).
(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٣) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٣٦٤، رقم ٧٩٢).
(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
[ ١٣٤ ]
من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في لآخرة أكثر) (١).
٤٠٠/ ٥١٩ - (٢٥) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة قال: حدثني سليمان بن المغيرة قال: قال أبو قلابة: خرج علينا عمر بن عبد العزيز لصلاة الظهر ومعه قرطاس، ثم خرج علينا لصلاة العصر وهو معه، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما هذا الكتاب؟ قال: هذا حديث حدثني به عون بن عبد الله فأعجبني
فكتبته، فإذا فيه هذا الحديث (٢).
٤٠١/ ٥٢٠ - (٢٦) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا مسعود، عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعد قال: دعا الحسن - ﵁ - بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو قال يحفظه: فليكتبه وليضعه في بيته (٣).