٤٠٤ - (١) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى (٣).
٤٠٥/ ٥٢٨ - (٢) أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يستند إلى السارية (٤).
٤٠٦/ ٥٢٩ - (٣) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة قال: كان إبراهيم لا يبتديء الحديث حتى يسأل (٥).
٤٠٧/ ٥٣٠ - (٤) أخبرنا عبد الله بن سعيد قال: ثنا يونس بن بكير، أنبأ الأعمش، عن خيثمة قال: كان الحارث بن قيس الجعفي وكان من أصحاب عبد الله وكانوا معجبين به، فكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم (٦).
٤٠٨/ ٥٣١ - (٥) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو
_________________
(١) شارة إلى حديث عائشة ﵂ (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه) أخرجه مسلم (الصحيح حديث (٩٤٧).
(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(٣) رجاله ثقات، أخرجه أبو زرعة (التاريخ ١/ ٦٦٤، رقم ١٩٩٧) وابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٠٢ - ١٠٣، رقم ٦٦٨٠) وأبو نعيم (الحلية ٤/ ٢١٩).
(٤) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٧٣).
(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(٦) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
[ ١٣٦ ]
شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قيل له حين مات عبد الله - ﵁ -: لو قعدت فعلمت الناس السنة؟ فقال: أتريدون أن يوطأ عقبي؟ ! (١).
٤٠٩/ ٥٣٢ - (٦) أخبرنا محمد بن العلاء، أنبأ ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة، عن سليم (٢) بن حنظلة قال: أتينا أبي بن كعب - ﵁ - لنتحدث إليه، فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه، فرهقنا (٣) عمر رضوان الله عليه فتبعه فضربه عمر بالدرة، قال: فاتقاه بذراعه، فقال: يا أمير المؤمنين ما تصنع؟ قال: أوما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع (٤).
٤١٠/ ٥٣٣ - (٧) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يوطأ أعقابهم (٥).
٤١١/ ٥٣٤ - (٨) أخبرنا سعيد بن عامر، عن بسطام بن مسلم قال: كان محمد بن سيرين إذا مشى معه الرجل قام فقال: ألك حاجة؟ فإن كانت له حاجة قضاها؟ وإن عاد يمشي معه قام فقال: ألك حاجة؟ (٦).
٤١٢/ ٥٣٥ - (٩) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن بن صالح بن حي،
_________________
(١) سنده حسن، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٦/ ٨٩).
(٢) سليم بن حنضلة البكري السعدي، جعلهما البخاري اثنين، البكري غير السعدي، وسكت عنهما (التاريخ ٤/ ١٢٢، ١٢٤) وعدهما أبو حاتم واحدا، وسكت عنه (الجرح والتعديل ٤/ ٢١٢).
(٣) أي: دنا واقترب منهم، وانظر: (النهاية ٢/ ٢٨٣).
(٤) وفيه سليم المتقدم، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ٢٠، رقم ٦٣٦٦) وابن المبارك (الزهد ٢/ ١٢، رقم ٤٨) والبيهقي (الزهد ١٤٧، رقم ٣٠٣).
(٥) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم ١٤٦، رقم ١٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ٨/ ٤٥٤، رقم ٥٨٦٥).
(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
[ ١٣٧ ]
عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: إياكم أن توطأ أعقابكم (١).
٤١٣/ ٥٣٦ - (١٠) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا حجاج بن محمد، أنبأ شعبة، عن الهيثم، عن عاصم بن ضمرة: أنه رأى أناسا يتبعون سعيد بن جبير، قال: فأراه قال: نهاهم، وقال: إن صنيعكم هذا أو مشيكم هذا، مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع (٢).
٤١٤/ ٥٣٧ - (١١) أخبرنا سعيد بن عامر، ثنا حميد بن أسود، عن ابن عون قال: "شاورت محمدا في بناء أردت أن أبنيه في الكلاء (٣) قال: فأشار علي وقال: إذا أردت أساس البناء فآذني حتى أجيء معك، قال: فأتيته، قال: فبينما نحن نمشي إذ جاء رجل فمشى معه، فقام فقال: ألك حاجة؟ قال: لا، قال: أما لا فاذهب، ثم أقبل علي فقال: أنت أيضا فاذهب، قال: فذهبت حتى خالفت الطريق" (٤).
٤١٥/ ٥٣٨ - (١٢) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن نسير: أن الربيع كان إذا أتوه يقول: أعوذ بالله من شركم - يعني أصحابه - (٥).
٤١٦/ ٥٣٩ - (١٣) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن رجاء الأنصاري، عن عبد الرحمن بن بشر قال: كنا عند خباب بن الأرت - ﵁ - فاجتمع عليه أصحابه وهو ساكت، فقيل له: ألا تحدث أصحابك، قال: أخاف أن أقول لهم ما
_________________
(١) فيه أبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي: ضعيف، ويشهد له ما تقدم.
(٢) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ٩/ ١٩، رقم ٦٣٦٤) وعبد الله بن الإمام أحمد (الزوائد على الزهد ٣١١ - ٣١٢، رقم ١٢٠٦) والبيهقي (الزهد ١٤٧ - ١٤٨، رقم ٣٠٤، وفي المدخل ٣٢٠، رقم ٤٩٨).
(٣) اسم محلة مشهورة، وسوق بالبصرة (معجم البلدان ٤/ ٤٧٢).
(٤) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(٥) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
[ ١٣٨ ]
لا أفعل (١).
٤١٧/ ٥٤٠ - (١٤) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن صالح قال: سمعت الشعبي قال: وددت أني نجوت من علمي كفافا لا لي ولا علي) (٢).
٤١٨/ ٥٤١ - (١٥) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن عون، عن الحسن: أن ابن مسعود - ﵁ - كان يمشي وناس يطئون عقبه، فقال: لا تطئوا عقبي، فو الله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ما تبعني رجل منكم (٣).
٤١٩/ ٥٤٢ - (١٦) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة، عن سعيد بن جبير قال: فتنة للمتبوع، مذلة للتابع (٤).
٤٢٠/ ٥٤٣ - (١٧) أخبرنا شهاب بن عباد، ثنا سفيان، عن أمي قال: مشوا خلف علي - ﵁ -، فقال: عني خفق نعالكم، فإنها مفسدة لقلوب نوكى (٥) الرجال) (٦).
٤٢١/ ٥٤٤ - (١٨) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: إن خفق النعال حول
_________________
(١) فيه رجاء الأنصاري: مقبول.
(٢) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ٢/ ٥٩٢) والبيهقي (الشعب ٢/ ٣١٠، رقم ١٩٠٥) وابن سعد (الطبقات ٦/ ٢٥٠) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ٢/ ١٥٨).
(٣) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن، وابن مسعود - ﵁ -.
(٤) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، وهو محتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٦).
(٥) الحمقى، جمع أنوك (النهاية ٥/ ١٢٩).
(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
[ ١٣٩ ]
الرجال قل ما تلبث الحمقى (١).
٤٢٢/ ٥٤٥ - (١٩) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا قاسم - هو ابن مالك -، ثنا ليث، عن طاووس قال: كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان قام فتنحى (٢).
٤٢٣/ ٥٤٦ - (٢٠) أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن يحيى قال بن راشد قال: حدثني فلان العرني، عن معاذ بن جبل - ﵁ - قال: لا يدع الله العباد يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن أربع: عما أفنوا فيه أعمارهم، وعما أبلوا فيه أجسادهم، وعما كسبوا فيما أنفقوا، وعما عملوا فيما علموا (٣).
٤٢٤/ ٥٤٨ - (٢١) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن أبي عبد الله الصنابحي، عن معاذ بن جبل - ﵁ - قال: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما وضعه، وعن علمه ماذا عمل فيه (٤).
٤٢٥/ ٥٤٩ - (٢٢) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث قال: قال لي طاووس: ما تعلمته فتعلم لنفسك فإن الناس قد
_________________
(١) رجاله ثقات، وقوله: (قل ما تلبث الحمقى) أي: أن تتأثر فيصيبها التيه والغرور، انظر: قول علي - ﵁ - المتقدم، أخرجه ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٦٨) وابن المبارك (الزهد ٢/ ١٣، رقم ٥٠).
(٢) فيه ليث: ويحتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (٥٣٠).
(٣) فيه راو مبهم (فلان العرني) ولعله الحسن بن عبد الله العرني ثقة، أرسل عن ابن عباس. والحديث حسن، أنظر: سابقه.
(٤) فيه ليث، والحديث حسن، أخرجه هناد السري (الزهد ٢/ ٣٧٥، رقم ٧٢٤) والبزار (المسند ٤/ ١٥٨، وكشف الأستار، رقم (٣٤٣٧) وابن عساكر (ذم من لا يعمل بعلمه ٣٣، رقم ٣) ووكيع بن الجراح (الزهد ١/ ٢٢٧ - ٢٢٨، رقم ١٠).
[ ١٤٠ ]
ذهبت منهم الأمانة (١).
٤٢٦/ ٥٥٠ - (٢٣) أخبرنا سليمان بن حرب، عن عمارة بن مهران، عن الحسن قال: أدركت الناس والناسك (٢) إذا نسك لم يعرف من قبل منطقه ولكن يعرف من قبل عمله فذلك العلم النافع (٣).