٤٤٣/ ٥٧٣ - (١) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: لقد أقمت بالمدينة ثلاثا مالي حاجة إلا وقد فرغت منها، إلا أن رجلا كانوا يتوقعونه كان يروي حديثا
_________________
(١) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١٣/ ٣٣٤) وابن عساكر (التاريخ ١٠/ ٥٠).
(٢) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٣) فيه انقطاع بين الحسن، وأبي موسى - ﵁ -.
[ ١٤٥ ]
فأقمت حتى قدم فسألته (١).
٤٤٤/ ٥٧٤ - (٢) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ الوليد، عن ابن جابرعن جابر قال: سمعت بسر بن عبيد الله يقول: إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه (٢).
٤٤٥/ ٥٧٥ - (٣) أخبرنا عمرو بن زرارة، أنبأ أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله - ﷺ -، فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم (٣).
٤٤٦/ ٥٧٦ - (٤) أخبرنا نعيم بن حماد قال: ثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري قال: قال داود النبي - ﷺ -: (قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد، ونعلين من حديد، ويطلب العلم حتى تنكسر العصا، وتنخرق النعلان) (٤).
٤٤٧/ ٥٧٧ - (٥) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا الحجاج، عن حصين ابن عبد الرحمن من آل سعد بن معاذ قال: قال ابن عباس ﵄: طلبت العلم فلم
_________________
(١) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل ٢٢٣، رقم ١١٢) والخطيب (جامع بيان فضل العلم ٢/ ٢٢٦ - ٢٢٧، رقم ١٦٩٠، وفي الرحلة ١٤٤ - ١٤٥، رقم ٥٣، ٥٤).
(٢) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الرحلة ١٤٧، رقم ٥٧) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١١٣).
(٣) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الجامع ٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥ - رقم ١٦٨٤) وابن سعد (الطبقات ٧/ ١١٣) ويعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٤٤١) والخطيب (الرحلة ٩٣، رقم ٢١) وابن عساكر (التاريخ ٨/ ٣٢٨) وأبو زرعة (التاريخ ١/ ٤٠٢، رقم ٩٢٤) وابن عبد البر (التمهيد ١/ ٥٥ - ٥٦).
(٤) فيه بقية، وشيخه عبد الله: لم أقف عليه، فإن كان صح التصحيف فيه فهو محمد بن عبد الله القشيري، قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث (الجرح والتعديل ٧/ ٣٢٥).
[ ١٤٦ ]
أجده أكثر منه في الأنصار، فكنت آتي الرجل فأسأل عنه، فيقال لي: نائم فأتوسد ردائي ثم اضطجع حتى يخرج إلى الظهر فيقول: متى كنت ههنا يا ابن عم رسول الله - ﷺ -؟ فأقول: منذ طويل (١)، فيقول: بئس ما صنعت، هلا أعلمتني؟ فأقول: أردت أن تخرج إلي وقد قضيت حاجتك (٢).
٤٤٨/ ٥٧٨ - (٦) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس ﵄ قال: وجد أكثر حديث رسول الله - ﷺ - عند هذا الحي من الأنصار والله إن كنت رفقت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم (٣)، فلو شئت أن يوقظ لي، فادعه حتى يخرج لأستطيب بذلك حديثه) (٤).
٤٤٩/ ٥٧٩ - (٧) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لأصبت منه علما كثيرا (٥).
٤٥٠/ ٥٨٠ - (٨) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري قال: كنت آتي باب عروة فأجلس بالباب،
_________________
(١) أي منذ وقت طويل.
(٢) فيه حصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهلي، قال ابن حجر: مقبول، وقال الذهبي: ثقة (الكاشف ١/ ٢٣٧) وحسن حديثه أبو داود ووثقه (تهذيب الكمال ٦/ ٥١٨ ت ٣).
(٣) نومة القيلولة.
(٤) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٠) والبيهقي (المدخل ٣٨٦ - ٣٨٧، رقم ٦٧٤) والخطيب (الجامع ١/ ١٥٩، رقم ٢١٦) وأبو خيثمة (العلم ١٤١، رقم ١٣٣) والخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ١٤٢) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦٨).
(٥) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا برقم (٣١٢) وفيه توجيه بالتواضع للعلماء، والتأدب معهم، وعدم الملاحاة.
[ ١٤٧ ]
ولو شئت أن أدخل لدخلت، ولكن إجلالا له (١).
٤٥١/ ٥٨١ - (٩) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما توفي رسول الله - ﷺ - قلت لرجل من الأنصار: يا فلان هلم فلنسأل أصحاب النبي - ﷺ - فإنهم اليوم كثير، فقال: وا عجبا لك يا ابن عباس! أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي - ﷺ - من ترى! فترك ذلك (٢) وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله - ﷺ - ما جاء بك؟ ألا أرسلت إليّ فآتيك؟ فأقول: لا أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي، فقال: كان هذا الفتى أعقل مني (٣).
٤٥٢/ ٥٨٢ - (١٠) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ الجريري، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلا من أصحاب النبي - ﷺ - رحل إلى فضالة بن عبيد - ﵁ - وهو بمصر (٤)، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحبا، قال: أما إني لم آتك زائرا، ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - ﷺ - رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا (٥).
_________________
(١) رجاله ثقات، أخرجه عبد الله بن أحمد (العلل ١/ ١٨٦، رقم ١٥٧) والخطيب (جامع ١/ ١٥٩، رقم ٢١٨) والبيهقي (المدخل ٣٨٧، رقم ٦٧٥) وابن عساكر (التاريخ ٥٢ - ٥٣، رقم ٤٤) وأبو نعيم (الحلية ٣/ ٣٦٢).
(٢) أي الرجل الذي استغرب أن يحتاج إلى ابن عباس - ﷺ - ترك السؤال عن العلم.
(٣) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة ١/ ٥٤٢) والخطيب (الجامع ١/ ١٥٨، رقم ٢١٥) والحاكم (المستدرك ١/ ١٠٦ - ١٠٧) والبيهقي (المدخل ٣٨٦، رقم ٦٧٣) وابن سعد (الطبقات ٢/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم ١/ ١٠٢ - ١٠٣).
(٤) المعروف أنه بقي في الشام حتى توفي، انظر: (تهذيب الكمال ٢٣/ ١٨٨).
(٥) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
[ ١٤٨ ]