٢٢/ ٥٩ - (١) أخبرنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن أخي موسى، عن عمه موسى بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس قال: "كان رسول الله - ﷺ - أفلج الثنيتين، إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه" (٤).
٢٣/ ٦٠ - (٢) أخبرنا محمود بن غيلان، ثنا يزيد بن هارون قال: أنبأ مسعر، عن عبد الملك ابن عمير قال: قال ابن عمر: "ما رأيت أحدا أنجد ولا أجود ولا أشجع ولا أوضأ (٥) من رسول
_________________
(١) الذي فيه رحمة.
(٢) أي قحط وإجداب، انظر (الصحاح ١/ ٦٢١).
(٣) فيه كاتب الليث عبد الله بن صالح، تقدم الرأي فيه، ولقوله: نحن الآخرون ونحن السابقون شاهد عند ابن ماجه حديث (١٠٨٣) وعند أحمد حديث (٢٥٤٦) والمراد آخر من يخرج من الدنيا، وأول من يحاسب في الآخرة.
(٤) فيه عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري، متروك، وأخرجه الطبراني (المعجم الكبير ١١/ ٤١٦).
(٥) وهو من الوضاءة، وهي الحسن. انظر (النهاية ٥/ ١٩٥).
[ ٢٢ ]
الله - ﷺ - " (١).
٢٤/ ٦١ - (٣) أخبرنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عبد الله بن موسى، ثنا أسامة بن زيد، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للربيع بنت معوذ بن عفراء: صفي لنا رسول الله - ﷺ -، قالت يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة (٢).
٢٥/ ٦٤ - (٤) أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا أبو بكر، عن حبيب بن خدرة قال: حدثني رجل (٣) من بني حريش قال: كنت مع أبي حين رجم رسول الله - ﷺ - ماعز بن مالك، فلما أخذته الحجارة أرعبت، فضمني إليه رسول الله - ﷺ -، فسال عليّ من عرق إبطه مثل ريح المسك (٤).
٢٦/ ٦٦ - (٥) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ شريك، عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان رسول الله - ﷺ - يعرف بالليل بطيب الريح (٥).
٢٧/ ٦٧ - (٦) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسحاق بن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، أنبأ المغيرة بن عطية، عن أبي
_________________
(١) سنده منقطع عبد الملك بن عمير لم يدرك ابن عمر - ﵁ - وأخرجه أبو نعيم (حلية الأولياء ٧/ ٢٤٤).
(٢) فيه عبد الله بن موسى بن إبراهيم التيمي، وشيخه أسامة، الأول صدوق كثير الخطأ، والثاني يهم.
(٣) سمي الحريش في (أسد الغابة ١/ ٢٥٣، والإصابة ٢/ ٥٧، ولسان الميزان ٢/ ٧٥).
(٤) فيه حبيب بن خدرة: لا يعرف، وأخرجه ابن الأثير (أسد الغابة ١/ ٢٥٣) وابن حجر (الإصابة ٢/ ٥٧، ولسان الميزان ٢/ ٧٥).
(٥) رجاله ثقات لكنه مرسل. وإن كان إبراهيم النخعي دخل على عائشة، لكن العلماء لم يثبتوا سماعه منها، ونسبه في كنز العمال رقم ١٨٢٩٨، وهو كذلك (الطبقات الكبرى ١/ ٣٩٩) وفي تاريخ بغداد ١٣/ ٣٣١، وفي تاريخ ابن معين رواية الدوري ٣/ ٩١، وفي الكامل ٥/ ٤٨، ٢١٠، ٦/ ٤٣٤، ولا أرى تضعيفه، فهو طيب النشر باليل والنهار - ﷺ -، ويؤيده ما بعده.
[ ٢٣ ]
الزبير، عن جابر: أن النبي - ﷺ - لم يسلك طريقا - أو لا يسلك طريقا - فيتبعه أحد إلا عرف أنه قد سلكه، من طيب عرفه، - أو قال من ريح عرفه - (١).