٢٨/ ٧٢ - (١) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود الطيالسي، عن زمعة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: كان رسول الله - ﷺ - حييا، لا يسأل شيئا إلا أعطاه (٢).
٢٩/ ٦٣ - (٢) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا عبد الرحمن بن محمد، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن رجل من العرب قال: زحمت رسول الله - ﷺ - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة، فوطئت على رجل رسول الله - ﷺ -، فنفحني (٣) نفحة بسوط في يده وقال: بسم الله أوجعتني، قال: فبت لنفسي لائما أقول: أوجعت رسول الله - ﷺ - قال: فبت بليلة كما يعلم
_________________
(١) فيه إسحاق بن الفضل، ذكره الطوسي في رجال الشيعة، انظر (لسان الميزان ١٣/ ٣٦٨) ولم أقف على المغيرة، ولعله المذكور في (الثقات لابن حبان ٩/ ١٦٨).
(٢) فيه زمعة بن صالح الجندي، ضعيف، وأخرجه ابن حبان (الإحسان ١١/ ١٦٦، ١٦٩) وابن أبي شيبة (المصنف ٦/ ٣٢٩، ٧/ ٤١٩) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٤٨، ٣٠٦، وشعب الإيمان ٢/ ٤١٤) وأبو نعيم (حلية الأولياء ١/ ٢٣١) وعبد بن حميد (المسند ١/ ٢١٧) وابن الضحاك (الآحاد والمثاني ٤/ ٢٤٢) والحديث صحيح، شاهده ما تقدم، وما أخرجه البخاري من حديث أنس - ﵁ - حديث (٤٢١) وعن ابن عباس ﵄ حديث (١٩٠٢).
(٣) المراد هنا دفعه بقوة، والنفح الضرب والرمي. انظر (النهاية ٥/ ٨٩) وله معان أنظرها فيه. وانظر (الصحاح ٢/ ٥٩٢).
[ ٢٤ ]
الله، فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟ قال: قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، قال: فانطلقت وأنا متخوف، فقال لي رسول الله - ﷺ -: إنك وطئت بنعلك على رجلي بالأمس، فأوجعتني، فنفحتك نفحة بالسوط، فهذه ثمانون نعجة فخذها بها (١).
٣٠/ ٧٤ - (٣) أخبرنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن ابن أخي الزهري، عن الزهري قال: إن جبريل: قال ما في الأرض أهل عشرة أبيات إلا قلبتهم، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله - ﷺ - (٢).