[ ١ / ٢٣ ]
٦٣ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ قَالَ: ثنا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قال: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: " قِيلَ لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "
[ ١ / ٢٣ ]
٦٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَسَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ظُفُرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ حَبِيبٍ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي كِنَانَةَ قَالَ: " كُنَّا فِتْيَةَ فَضَاءِ بَيْتٍ جَلْدًا وَكُنَّا مَعَ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ فَأَرَادَ أَصْحَابِي أَنْ يَنْتَقِلُوا إِلَى عَلِيٍّ فَقُلْتُ: إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمُ الطَّلَبَ، هَلْ لِلْمَرْءِ فِي خَيْرٍ؟ قَالُوا: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: نَسْتَأْذِنُهُمَا فَإِنْ أَذِنَا لَنَا ذَهَبْنَا بِأَمَانٍ وَإِلَّا رَأَيْنَا رَأْيَنَا بَعْدُ. قَالُوا: مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ. فَجِئْنَا وَالزُّبَيْرُ جَالِسٌ وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ قَالَ: فَقُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَعَ مَنْ يَكُونُ الْعَبْدُ؟ قَالَ: مَعَ سَيِّدِهِ. قَالَ: قُلْنَا: فَإِنَّ مَوَالِينَا مَعَ عَلِيٍّ فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَنَكَتَ بِالْقَضِيبِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَحْذَرُ هَذَا الْيَوْمَ "
[ ١ / ٢٣ ]
٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ بَعْضِ آلِ الزُّبَيْرِ، " أَنَّ الزُّبَيْرَ قِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "
[ ١ / ٢٣ ]
٦٦ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: " قَالُوا لِلزُّبَيْرِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "
[ ١ / ٢٣ ]
سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ قَالَ: " كُنْيَةُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ "
[ ١ / ٢٤ ]
٦٧ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا يَذْكُرُهُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الزُّبَيْرَ يَقْعَصُ الْخَيْلَ قَعْصًا بِالرُّمْحِ فَنَادَهُ عَلِيٌّ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَقْبَلَ حَتَّى الْتَقَتْ أَعْنَاقُ دَوَابِّهِمَا فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَتَذْكُرُ يَوْمَ كُنْتُ أُنَاجِيكَ؟ أَوْ قَالَ: تُنَاجِينِي؟ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «تُنَاجِيهِ فَوَاللَّهِ لَيُقَاتِلَنَّكَ يَوْمًا وَهُوَ لَكَ ظَالِمٌ» قَالَ: فَلَمْ يَعْدُ أَنْ يَسْمَعَ الْحَدِيثَ فَضَرَبَ وَجْهَ دَابَّتِهِ وَذَهَبَ
[ ١ / ٢٤ ]
٦٨ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ:، ثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ:، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْفَرَافِضَةِ الْحَنَفِيِّ أَنَّ الزُّبَيْرَ مُرَّ عَلَيْهِ بِسَارِقٍ فَشَفَعَ لَهُ فَقِيلَ: " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَتَشْفَعُ لِسَارِقٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ إِنْ لَمْ يُؤْتَ بِهِ الْإِمَامُ، فَإِذَا أُتِيَ بِهِ الْإِمَامُ فَلَا عَفَا اللَّهُ لَهُ إِنْ عَفَا عَنْهُ "
[ ١ / ٢٤ ]