وَلَمْ أَسْكُنِ الدُّنْيَا إِلَى مُفْظَعَاتِهَا لَمَسْرُورِهَا تَغْلِي بِهِنَّ الْمَرَاجِلُ
فَكُنْتُ إِذًا لَا سَكْرَةَ الْمَوْتِ أَتَّقِي وَلَا أَنَا تُبْلِينِي الضُّحَى وَالْأَصَائِلُ
⦗٤٣⦘
وَلَا أَنَا بَعْدَ الْمَوْتِ أَحْذَرُ مَوْقِفًا لِرَوْعَتِهِ تُلْقِي السِّخَالَ الْحَوَامِلُ
فَفَكِّرْ عَلَى هَوْلِ الْحَوَادِثِ مَا الَّذِي رَمَى بِكَ فِيهَا إِنَّ حَتْفَكَ عَاجِلُ
وَبَادِرْ إِلَيْهَا نَقْلَ مَا اسْتَطَعْتَ إِنَّمَا بَلَاغُكَ فِيهَا كُنْهُ مَا أَنْتَ نَاقِلُ
وَبَادِرْ بِجِدٍّ مِنْ جَهَازِكَ عَاجِلًا سَتُخْرَبُ يَوْمًا مِنْكَ فِيهَا الْمَنَازِلُ»
[ ٤٢ ]