٣١١٣- (١٩) حدثنا أبوطاهرٍ محمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ المُخَلِّصُ إملاءً في يومِ الجمعةِ السادسَ عشرَ مِن رجبَ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ: حدثنا أبوعبدِاللهِ أحمدُ بنُ [محمدِ بنِ] (١) حنبلٍ: حدثنا أبوأحمدَ الزُّبيريُّ: حدثنا سفيانُ، عن عليِّ بن بذيمةَ قالَ: حدثني [قيسُ] (٢) (بنُ حبترٍ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «كُلُّ مُسكرٍ حرامٌ» (٣) .
٣١١٤- (٢٠) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ وأبونصرٍ التمارُ وكاملُ بنُ طلحةَ وعبدُالأَعلى بنُ حمادٍ وعبيدُاللهِ العيشيُّ قَالوا: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن أبي العُشراءِ، عن أبيه قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَا تَكونُ الذَّكاةُ إلا في الحَلقِ / والَّلبةِ؟ قالَ: «لو طَعنتَ في فخذِها لأَجزأكَ» (٤) .
٣١١٥- (٢١) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ: حدثنا خلفُ بنُ هشامٍ البزارُ سنةَ ستٍّ وعشرينَ ومئتينِ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أبي حازمٍ، عن
_________________
(١) من ظ (٦٠) .
(٢) من هامش ظ (٧) وظ (٦٠) وبجانبها علامة التصحيح.
(٣) تقدم (٢١) .
(٤) تقدم (١٨٩٤) .
[ ٤ / ١٣٦ ]
أبيه، عن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ (١) ﷺ ونحنُ نحفرُ الخندقَ ونَنقلُ الترابَ على أَكتافِنا فقالَ: «اللهمَّ لا عيشَ إلا عيشُ الآخِرةِ، فاغفِرْ للمُهاجِرينَ والأنصارِ» (٢) .
٣١١٦- (٢٢) حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي داودَ: حدثنا المسيبُ بنُ واضحٍ: حدثنا أبوإسحاقَ الفزاريُّ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جريرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
بايَعْنا رسولَ اللهِ ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، والنُّصحِ لكلِّ مسلمٍ (٣) .
٣١١٧- (٢٣) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا الحسينُ بنُ الحسنِ المروزيُّ: أخبرنا عبدُاللهِ بنُ المباركِ: أخبرنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
ما ضربَ رسولُ اللهِ ﷺ بيدِهِ أحدًا مِن نسائِهِ قطُّ، ولا ضربَ خادمًا بيدِهِ قطُّ، ولا ضربَ بيمينِهِ شيئًا قطُّ، إلا أَن يجاهِدَ في سبيلِ اللهِ ﷿، وما نِيلَ مِنه شيءٌ قطُّ فانتقَمَ لنفسِهِ، إلا أَن تُنتهَكَ محارِمُ اللهِ ﷿ فيَنتقمَ لها، وما خُيِّر رَسولُ اللهِ ﷺ بين أَمرينِ قطُّ إلا اختارَ أيسَرَهما إلا أَن يكونَ إثمًا، فإنْ كانَ إثمًا كانَ أَبعدَ الناسِ مِنه ﷺ (٤) .
_________________
(١) في ظ (٦٠): النبي.
(٢) تقدم (١٠٤٧) .
(٣) تقدم (١٧٩٠) .
(٤) أخرجه بتمامه أحمد (٦/ ٣١-٣٢) من طريق هشام بن عروة به. وهو عند البخاري (٣٥٦٠) وأطرافه، ومسلم (٢٣٢٧) (٢٣٢٨) من طريق عروة مفرقًا. وتقدم مختصرًا (٢٥٠٧) .
[ ٤ / ١٣٧ ]
٣١١٨- (٢٤) حدثنا أبوحامدٍ محمدُ بنُ هارونَ الحضرميُّ قراءةً عليه فأقرَّ به قالَ: حدثنا عيسى يَعني ابنَ مساورٍ قالَ: حدثنا يَغنمُ بنُ سالمٍ: حدثنا أنسُ بنُ مالكٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «طُوبى لِمَن رَآني وآمَن بي، ومَن رَأى مَن رَآني، ومَن رَأى مَن رَأى مَن رَآني» (١) .
٣١١٩- (٢٥) حدثنا أبوبكرٍ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ نيروزَ الأَنماطيُّ [إملاءً] (٢): حدثنا عَمرو بنُ عليٍّ: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ: حدثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن تميمِ بنِ سلمةَ، عن عبدِالرحمنِ بنِ هلالٍ، عن جريرٍ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَن يُحرَم الرِّفقَ يُحرَم الخيرَ» (٣) .
٣١٢٠- (٢٦) حدثنا أبوعليٍّ إسماعيلُ بنُ العباسِ الوراقُ: حدثنا حفصٌ يَعني ابنَ عَمرو الرَّباليَّ: حدثنا أبوسُحيمٍ المباركُ بنُ سُحيمٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ صهيبٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزدادُ الزمانُ إلا شدةً، ولا يَزدادُ الناسُ إلا شُحًا، ولا تَقومُ الساعةُ إلا على شِرارِ الناسِ» (٤) .
٣١٢١- (٢٧) حدثنا أبوالعباسِ أحمدُ بنُ عيسى بنِ السُّكينِ البلديُّ:
_________________
(١) تقدم (٢٩٢٩) .
(٢) من هامش ظ (٦٠) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٩٢) من طريق تميم بن سلمة به.
(٤) تقدم (٢٤٢٥) .
[ ٤ / ١٣٨ ]
حدثني إسحاقُ بنُ زُريقٍ: حدثنا مخلدٌ يَعني ابنَ يزيدَ: حدثنا ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
لمَّا استَوى رسولُ اللهِ ﷺ على المنبرِ يومَ الجمعةِ قالَ: «اجلِسوا»، فسمعَ ذلكَ ابنُ مسعودٍ فجلَسَ عندَ بابِ المسجدِ، فرآهُ رسولُ اللهِ ﷺ فقالَ: «تعالَ يا عبدَاللهِ بنَ مسعودٍ» (١) .
٣١٢٢- (٢٨) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ مرَّتين إملاءً وقراءةً قالَ: حدثنا يحيى بنُ عبدِالحميدِ الحِمانيُّ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ الدَّراوَرديُّ، عن عبدِالرحمنِ بنِ حميدِ بنِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ، عن أبيه، عن جدِّه عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أبوبكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ، وعليٌّ في الجنةِ، وطلحةُ في الجنةِ، والزبيرُ في الجنةِ، وعبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ (٢) في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ في الجنةِ، وسعيدُ بنُ زيدٍ في الجنةِ، وأبوعبيدةَ بنُ الجراحِ في الجنةِ» . ﵃ أَجمعينَ (٣) .
٣١٢٣- (٢٩) حدثنا أبوعبدِاللهِ أحمدُ بنُ سليمانَ بنِ داودَ الطوسيُّ في سنةِ اثنتَي عشرةَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثني الزبيرُ يَعني ابنَ بكارٍ قالَ: حدثني محمدُ بنُ حسنٍ، عن إسماعيلَ بنِ قيسِ بنِ سعدِ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ الأَنصاريِّ قالَ: حدثني أبوحازمِ بنُ دينارٍ، عن سهلِ / بنِ سعدٍ الساعديِّ قالَ:
_________________
(١) تقدم (٦٨٠) .
(٢) «بن عوف» ليس في ظ (٧) .
(٣) تقدم (١٢٩) .
[ ٤ / ١٣٩ ]
كُنا مَع رسولِ اللهِ ﷺ في سفرٍ، فلمَّا قَفلَ نَزلْنا في منزلٍ في القيظِ، فقامَ رسولُ اللهِ ﷺ يَغتسلُ، وقامَ العباسُ يَستُره بكساءٍ مِن صوفٍ، قالَ: فرأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ مِن جانبِ الكساءِ رافعًا يدَيهِ إلى السماءِ وهو يقولُ: «اللهمَّ استُر العباسَ مِن النارِ» (١) .
٣١٢٤- (٣٠) حدثنا أبوبكرٍ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ زيادٍ النيسابوريُّ إملاءً في صفرَ سنةَ ثمانِ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ بشرِ بنِ الحكمِ: حدثنا موسى بنُ عبدِالعزيزِ هو أبوشعيبٍ القِنباريُّ: حدثنا الحكمُ بنُ أبان: حدثني عكرمةُ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ للعباسِ: «يا عباسُ، يا عمَّاه، ألا أُعطيكَ، أَلا أَمنحُكَ، أَلا أُجيزُكَ (٢) عشر خصالٍ إِذا أنتَ فعلتَ ذلكَ غَفرَ اللهُ لكَ ذنبَكَ أولَه وآخِرَه، صغيرَه وكبيرَه، سِرَّه وعلانيتَه، خطأَهُ وعمدَه، تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ (٣)، فإذا فرغتَ مِن القراءةِ قلتَ وأنتَ قائمٌ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ ثم تقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَكَ وتقولُها وأنتَ قائمٌ عشرًا، ثم تسجدُ فتقولُها عشرًا، ثم ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا، وتَسجدُ فتقولُها عشرًا، ثم ترفعُ رأسَكَ فتقولُها عشرًا، فذلكَ خمسٌ وسبعونَ، تَفعلُ ذلكَ في أربعِ ركعاتٍ، إِن استطعتَ أَن تُصليَها في كلِّ يومٍ مرةً، فإِن لم تفعلْ فَفي كلِّ جمعةٍ مرةً، فإِن لم تفعلْ فَفي كلِّ شهرٍ مرةً، فإِن لم تفعلْ فَفي كلِّ سنةٍ
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٢٦/ ٣٠٨) من طريق المخلص به. وتقدم (١٥٥٩) .
(٢) في ظ (٧): ألا أحبوك.
(٣) في ظ (٦٠): وبسورة.
[ ٤ / ١٤٠ ]
مرةً، فإِن لم تفعلْ فَفي عُمْرِكَ مرةً» (١) .
٣١٢٥- (٣١) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ: حدثنا داودُ يَعني ابنَ رشيدٍ: حدثنا الفضلُ بنُ زيادٍ: حدثنا شيبانُ، عن الأعمشِ، عن خرشةَ بنِ الحرِّ قالَ:
شهدَ رجلٌ عندَ عمرَ بنِ الخطابِ ﵁ بشهادةٍ، فقالَ له: لستُ أَعرفُكَ ولا يضرُّكَ أَلا أعرفِكَ، إيتِ بمَن يعرفُكَ، فقالَ رجلٌ مِن القومِ: أَنا أعرفُه، قالَ: بأيِّ شيءٍ تَعرفُهُ؟ قالَ: بالعَدالةِ والفضلِ، قالَ: فهو جارُكَ الأَدنى الذي تَعرفُ ليلَه ونهارَه، ومَدخَلَه ومَخرجَه؟ قالَ: لا، قالَ: فمُعامِلُكَ بالدينارِ والدرهمِ الذي (٢) يُستدلُّ بهما على الورعِ؟ قالَ: لا، قالَ: فرَفيقُكَ في السفرِ الذي يُستدَلُّ به على مكارمِ الأَخلاقِ؟ قالَ: لا، قالَ: لستَ تَعرفُهُ، ثم قالَ للرجلِ: إيتِ بمَن يَعرفُكَ (٣) .
_________________
(١) أخرجه المزي (٢٩/ ١٠٣)، وابن البخاري في «المشيخة» (١٥٩) (١٦٠) من طريق المخلص به. وأخرجه أبوداود (١٢٩٧)، وابن ماجه (١٣٨٧)، والطبراني (١١٦٢٢)، والحاكم (١/ ٣١٨)، والبيهقي (٣/ ٥١، ٥٢)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (١٠٣١) من طريق عبد الرحمن بن بشر به. ثم أخرجه ابن خزيمة والحاكم والبيهقي من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة مرسلًا. وقال الحاكم: هذا الإرسال لا يوهن وصل الحديث، فإن الزيادة من الثقة أولى من الإرسال. وصححه الألباني.
(٢) في ظ (٧) وظ (٦٠): اللذين.
(٣) تقدم (٨٦٤) .
[ ٤ / ١٤١ ]
٣١٢٦- (٣٢) حدثنا أبوحامدٍ محمدُ بنُ هارونَ الحضرميُّ: حدثنا سعيدُ بنُ يحيى الأمويُّ: حدثنا أبي: حدثنا مالكُ بنُ مغولٍ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن الضحاكِ بنِ مزاحمٍ قالَ: لَقد رأيتُنا وما يتعلَّمُ بعضُنا مِن بعضٍ إلا الورعَ (١) .
آخِرُ المجلسِ الثاني
_________________
(١) تقدم (١٦٤٨) .
[ ٤ / ١٤٢ ]