٣١٤٢- (٤٨) حدثنا أبوطاهرٍ محمدُ بنُ عبدِالرحمنِ بنِ العباسِ المُخَلِّصُ إملاءً يومَ الجمعةِ سلخَ رجبَ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ: حدثنا أبونصرٍ عبدُالملكِ بنُ عبدِالعزيزِ التمارُ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قرأَ هذه الآيةَ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين﴾ [المطففين: ٦] قالَ: «يَقومونَ حتى يَبلغَ الرَّشحُ أَطرافَ آذانِهم» (١) .
٣١٤٣- (٤٩) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ إملاءً من لفظِهِ: حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ المَوصليُّ قالَ: كنتُ في الشَّماسيةِ والمأمونُ يُجري الحلبةَ، فسمعتُه يقولُ ليحيى بنِ أَكثمَ وهو يَنظُر إلى كثرةِ الناسِ ويقولُ (٢): أمَا تَرى أمَا تَرى! ثم قالَ: حدثني يوسفُ بنُ عطيةَ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «الخَلقُ كُلُّهم عِيالُ اللهِ، فأَحبُّ خلقِهِ إليهِ أنفَعُهم لعيالِهِ» .
٣١٤٤- (٥٠) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا شجاعُ بنُ مخلدٍ وأحمدُ بنُ إبراهيمَ قالا: حدثنا يوسفُ بنُ عطيةَ مثلَه (٣) .
_________________
(١) تقدم (١٠٢٠) .
(٢) في ظ (٧): وهو يقول.
(٣) تقدم (١٧٦٣) (١٧٦٤) .
[ ٤ / ١٥٠ ]
٣١٤٥- (٥١) حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ: حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي شيبةَ: حدثنا زيدُ بنُ الحُبابِ: حدثني ثابتُ بنُ قيسٍ أبوالغصنِ: حدثني أبوسعيدٍ المقبريُّ: حدثني أبوهريرةَ، عن أسامةَ بنِ زيدٍ قالَ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، رأيتُكَ تَصومُ شعبانَ صومًا لا تَصومُه في شيءٍ من الشهورِ إلا في شهرِ رمضانَ؟ قالَ: «ذاكَ شهرٌ يَغفلُ الناسُ عنه بينَ رجبَ وشهرِ رمضانَ، تُرفعُ فيه أعمالُ الناسِ، فأُحبُّ أَن لا يُرفعَ عَملي إلا وأَنا صائمٌ» (١) .
٣١٤٦- (٥٢) حدثنا أبوبكرِ بنُ أبي داودَ عبدُاللهِ / بنُ سليمانَ بنِ الأشعثِ: حدثنا أحمدُ يَعني ابنَ صالحٍ: حدثنا ابنُ أبي فُديكٍ: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن المقبريِّ، عن أبي هريرةَ،
أنَّه كانَ يقولُ: إنَّ الناسَ يَقولونَ أَكثرَ أبوهريرةَ، وإنِّي كنتُ أَلزمُ رسولَ اللهِ ﷺ لِشبعِ بَطني، وحينَ لا آكلُ الخميرةَ ولا أَلبسُ الحبيرةَ، ولا يَخدُمني فلانٌ ولا فلانةٌ، وكنتُ أُلصِقُ قلبي بالحَصى مِن الجوعِ، وأَستقري الرجلَ الآيةَ وهي مَعي كَي ينقلبَ بي فيُطعمَني، وكانَ خيرَ الناسِ للمساكينِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، كانَ يَنقلبُ بِنا فيُطعمُنا ما كانَ في بيتِه، حتى إِن كانَ ليُخرجُ إِلينا العُكَّةَ ليسَ فيها شيءٌ فيَشقُّها فنَلعقُ ما فيها (٢) .
قالَ أحمدُ: الخميرةُ: ما خُمِّرَ مِن الطعامِ، والحبيرُ: ثيابُ اليمنِ الحِبَراتُ، وهي أَجودُ ما يكونُ مِنها.
_________________
(١) تقدم (٣٩١) .
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٨) (٥٤٣٢) من طريق ابن أبي ذئب به.
[ ٤ / ١٥١ ]
٣١٤٧- (٥٣) حدثنا أبومحمدٍ يحيى بنُ محمدِ بنِ صاعدٍ: حدثنا جميلُ بنُ الحسنِ الجَهضميُّ: حدثنا أبوهمامٍ محمدُ بنُ الزِّبرقانِ: حدثنا يونسُ بنُ عبيدٍ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن أبي عثمانَ قالَ:
صلَّى بنا سلمانُ صلاةً ثم قامَ إلى غصنِ شجرةٍ يابسةٍ، فحرَّكها فتحاتَّ ورقُها، ثم قالَ: أتَدرونَ لم فعلتُ هَذا؟ قَالوا: لا، قالَ: صلَّى بِنا رسولُ اللهِ ﷺ صلاةً، ثم قامَ إلى غصنِ شجرةٍ يابسةٍ فحرَّكَها فتحاتَّ ورقُها فقالَ: «إنَّ العبدَ إِذا توضَّأ فأَحسنَ الوُضوءَ ثم صلَّى فأَحسنَ الصلاةَ تحاتَّ (١) عنه ذُنوبُه كما يتحاتُّ ورقُ هذه الشجرةِ» (٢) .
٣١٤٨- (٥٤) حدثنا أبوبكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي شيبةَ البزازُ إملاءً سنةَ أربعَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ أبي مذعورٍ: حدثنا عمرُ بنُ أبي خليفةَ، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن أبي هريرةَ،
عن رسولِ اللهِ ﷺ قالَ: «كانَ رجلٌ فيمَن كانَ قبلَكم لبسَ بُردَينِ يَتبخترُ فيهما، فأَمرَ اللهُ ﷿ الأرضَ فبلعَتْهُ، فهو يتَجلجلُ فيها إلى يومِ القيامةِ» (٣) .
٣١٤٩- (٥٥) حدثنا القاضي أبوجعفرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ البهلولِ إملاءً مِن لفظِهِ في رجبَ سنةَ خمسَ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ الجوهريُّ: حدثنا أبومعاويةَ الضريرُ، عن عمرَ بنِ راشدٍ، عن إياسِ بنِ سلمةَ
_________________
(١) في ظ (٧) وظ (٦٠): تحاتت.
(٢) تقدم (٢٨١٤) .
(٣) أخرجه البخاري (٥٧٨٩) (٥٧٩٠)، ومسلم (٢٠٨٨) من طريق محمد بن زياد وغيره، عن أبي هريرة به.
[ ٤ / ١٥٢ ]
بنِ الأكوعِ، عن أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لا يَزالُ الرجلُ يَذهبُ بنفسِهِ (١) حتى يُكتبَ مع الجبَّارينَ، فيُصيبُه ما أَصابَهم» (٢) .
٣١٥٠- (٥٦) حدثنا القاضي أبوعمرَ محمدُ بنُ يوسفَ إملاءً سنةَ ستَّ عشرةَ وثلاثِمئةٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ أيوبَ: حدثنا داودُ بنُ المُحبَّرِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ المُثنى، عن ثمامةَ بنِ عبدِاللهِ بنِ أنسٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «مُروهم بالصلاةِ لسبعِ سنينَ، واضرِبوهم عَليها لعشرِ سِنينَ» (٣) .
٣١٥١- (٥٧) حدثنا أبوبكرٍ أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سيفٍ السِّجستانيُّ: حدثنا يونسُ يَعني ابنَ عبدِالأَعلى: حدثنا ابنُ وهبٍ: أخبرني أبوهانئ، عن أبي عبدِالرحمنِ الحُبليِّ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ،
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «يا أبا سعيدٍ، مَن رضيَ باللهِ ربًا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمدٍ ﷺ نَبيًا، وجَبتْ له الجنةُ»، قالَ: فعجبَ لها أبوسعيدٍ فقالَ: أعِدْها عليَّ يا رسولَ اللهِ، ففعلَ، ثم قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «وأُخرى يُرفعُ العبدُ بها مئةَ
_________________
(١) في ظ (٧): نفسه. وفي هامشها إشارة إلى نسخة أخرى: بنفسه.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٠٠٠)، والطبراني (٦٢٥٤)، وابن عدي (٥/ ١٦) من طريق أبي معاوية به. وقال الترمذي: حسن غريب. وضعفه الألباني.
(٣) داود بن المحبر متروك. ومن طريقه أخرجه الحارث (١٠٦- زوائده)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٢٩)، والداقطني (١/ ٢٣١) بلفظ: «.. واضربوهم عليها لثلاث عشرة» . وهو عند الطبراني من رواية داود بن المحبر، عن أبيه المحبر، عن ثمامة.
[ ٤ / ١٥٣ ]
درجةٍ، ما بينَ كلِّ دَرَجتينِ كما بينَ السماءِ إلى الأرضِ»، قالَ: وما هي يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «الجهادُ في سبيلِ اللهِ ﷿، الجهادُ في سبيلِ اللهِ ﷿، الجهادُ في سبيلِ اللهِ ﷿» (١) .
٣١٥٢- (٥٨) حدثنا محمدُ بنُ هارونَ بنِ عبدِاللهِ الحضرميُّ: حدثنا أحمدُ بنُ منيعٍ قالَ: شهدتُّ مسلمةَ بنَ صالحٍ يحدثُ، عن علقمةَ بنِ مرثدٍ، عن أبي عبدِالرحمنِ السُّلميِّ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: «إنَّ خيرَكم أو أَفضلَكم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَه» (٢) .
٣١٥٣- (٥٩) حدثنا أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المُهتدي باللهِ إملاءً: حدثنا أبوجعفرٍ الصالحيُّ الهاشميُّ أحمدُ بنُ القاسمِ بنِ طاهرِ بنِ إسماعيلَ بنِ صالحِ بنِ عليِّ بنِ عبدِاللهِ بنِ العباسِ قالَ: حدثني أبي / القاسمُ: حدثني أبي طاهرٌ: حدثني أبي إسماعيلُ: حدثني أبي صالحٌ: حدثني أبي عليٌّ: حدثني أبي عبدُاللهِ قالَ:
كنتُ مع النبيِّ ﷺ وأنا ابنُ ثمانِ سِنينَ، وهو يريدُ عمَّتَه بنتَ عبدِالمطلبِ قالَ: فوقَفَ في طريقِهِ على شجرةٍ قد يَبسَ ورقُها وهو يَتساقطُ، فقالَ: «يا عبدَالله»، قلتُ: لَبيكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: «أَلا أُنبئكُ بما يُساقِطُ الذنوبَ عن بَني آدمَ كتَساقطِ الورقِ عن هَذه الشجرةِ؟» قالَ: قلتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ بأَبي وأُمي أنتَ، قالَ: «قَولُ سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ،
_________________
(١) تقدم (٧٤٢) .
(٢) تقدم (٧٣٤) .
[ ٤ / ١٥٤ ]
فإنَّهن الباقياتُ الصالِحاتُ المُنجياتُ المُعقِّباتُ» (١) .
٣١٥٤- (٦٠) حدثنا أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِالعزيزِ البغويُّ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ محمدٍ العيشيُّ: حدثنا أبوالمقدامِ هشامُ بنُ زيادٍ: حدثنا محمدُ بنُ كعبٍ القُرظيُّ قالَ:
عهدتُّ عمرَ بنَ عبدِالعزيزِ وهو أميرٌ عَلينا بالمدينةِ للوليدِ بنِ عبدِالملكِ وهو شابٌّ غليظٌ ممتلئُ الجسمِ، فلمَّا استُخلفَ أتيتُه بخُناصِرةَ، فدخلتُ عليه وقدْ قَاسى ما قَاسى، فإِذا هو قد تغيَّرتْ حالتُه عمَّا كانَ عليه، فجعلتُ أنظرُ إليه نظرًا لا أكادُ أصرفُ بَصري عنه، فقالَ: إنَّك لَتنظرُ إليَّ نظرًا ما كنتَ تنظرُه إليَّ مِن قبلُ يا ابنَ كعبٍ؟ قالَ: قلتُ: لِعَجَبي (٢)، قالَ: وما عَجبُكَ؟ قلتُ: لما حالَ مِن لونِكَ، ونَفَى (٣) مِن شعرِكَ، ونحلَ مِن جسمِكَ، قالَ: فقالَ: كيفَ لو رأيتَني يا ابنَ كعبٍ في قَبري بعدَ ثالثةٍ، حينَ تقعُ حَدقتاي على وَجنتيَّ، وتسيلُ منخرايَ وفَمي صديدًا ودودًا، كنتَ لي أشدَّ نُكرةً.
ثم قالَ: أَعدْ عليَّ حديثًا حدَّثتنيهِ عن ابنِ عباسٍ، قالَ: قلتُ: نَعم، حدَّثنا ابنُ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إنَّ لكلِّ شيءٍ شَرَفًا، وإنَّ أشرفَ المجالسِ ما استُقبِلَ به القبلةُ، وإنَّما تَجالسونَ بالأمانةِ، ولا تُصلُّوا خلفَ النائمِ ولا المُتحدثِ، واقتُلوا الحيةَ والعقربَ وإنْ كنتُم في صلاتِكم، ولا تَستُروا الجُدُرَ
_________________
(١) أخرجه ابن عساكر (٨/ ٤١٠-٤١١) من طريق المخلص به. وقال الألباني في «الصحيحة» (٧/ ٧٨٩): إسناد مظلم.
(٢) في هامش ظ (٧) إشارة إلى نسخة أخرى: تعجبني. وبجانبها علامة التصحيح. وكذلك هي في رواية عبد بن حميد.
(٣) في ظ (٧): ونقى.
[ ٤ / ١٥٥ ]
بالثيابِ، ومَن نظرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنهِ فكأنَّما ينظرُ في النارِ، ومَن أحبَّ أَن يكونَ أَقوى الناسِ فليتوكَّلْ على اللهِ ﷿، ومَن أحبَّ أنْ يكونَ أكرمَ الناسِ فليتقِ اللهَ ﷿، ومَن أحبَّ أنْ يكونَ أَغنى الناسِ فليَكنْ بما في يدِ اللهِ أوثقَ مِنه بما في يَديهِ، ألا أُنبئكم بشِرارِكم؟» قَالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قالَ: «مَن نزَل وحدَه، ومَنعَ رِفْدَه، وجلدَ عبدَه، أفأُنبئكم بشرٍّ مِن هذه؟» قَالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قالَ: «مَن يبغضُ الناسَ ويُبغضونَه»، قالَ: «أفأُنبئكم بشرٍّ مِن هذا؟» قَالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، قالَ: «مَن لا يُرجى خيرُهُ، ولا يُؤمنُ شرُّه، إنَّ (١) عيسى بنَ مريمَ قام في بَني إسرائيلَ فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تَكلَّموا بالحكمةِ عندَ الجهالِ فتَظلموها، ولا تَمنعوها أهلَها فتَظلموها، - وقد قالَ (٢) مرةً فتَظلموهم - ولا تَظلموا ظالمًا، ولا تكافِؤوا ظالمًا فيبطلَ فضلُكم عندَ ربِّكم ﷿، يا بَني إسرائيلَ، الأمرُ ثلاثٌ: أمرٌ بيِّنٌ رشدُهُ فاتبِعوه، وأمرٌ بيِّنٌ غيُّه فاجتنِبوهُ، وأمرٌ اختُلِفَ فيه فردُّوه إلى اللهِ ﷿» (٣) .
٣١٥٥- (٦١) حدثنا أبوبكرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أبي شيبةَ: حدثنا العباسُ بنُ محمدٍ مَولى بَني هاشمٍ: حدثنا أبوسلمةَ منصورُ بنُ سلمةَ الخزاعيُّ: أخبرنا شبيبُ بنُ شيبةَ قالَ: سمعتُ ابنَ سيرينَ يقولُ: الكلامُ أوسعُ مِن أَن يَكذبَ فيه (٤) ظريفٌ.
_________________
(١) في ظ (٧): وإن.
(٢) في ظ (٦٠): وقال.
(٣) تقدم (٣٠٢٠) .
(٤) كتبت فوق الكلام بخط دقيق. وهي ليست في ظ (٧) ولا ظ (٦٠) . والأثر تقدم (١٦٠٣) .
[ ٤ / ١٥٦ ]
٣١٥٦- (٦٢) حدثنا القاضي أبوالعباسِ أحمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ نصرِ بنِ بُجيرٍ: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ نُفيلٍ: حدثنا أبومسهرٍ، عن سعيدٍ، عن محمدِ بنِ كعبٍ في قولِ اللهِ ﷿: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧] قالَ: القناعةُ (١) .
/ آخِرُ المجلسِ الرابعِ
_________________
(١) تقدم (٨٩٤) .
[ ٤ / ١٥٧ ]