بيت الشعر الرقم
فلا بعدي يغير حال ودي عن العهد القديم ولا اقترابي ٩٦٥
ولا عند الرخاء بطرت يوما ولا في فاقتي دنست ثيابي
كماء المزن بالعسل المصفى أكون وتارة سلعا بصاب
وابأبي وابأبي ٢١٣٨
تفديك نفسي وأبي
والناس كلهم أبي
فإن أبى الناس فبي
أيها القارئ الذي لبس الصوف وأمسى يعد في الزهاد ١٠١٧
الزم الثغر والتواضع فيه ليس بغداد منزل العباد
إن بغداد للملوك محل ومناخ للقارئ الصياد
أرى ماء وبي عطش شديد ولكن لا سبيل إلى الورود ١٠١٨
أما يكفيك أنك تملكيني وأن الناس كلهم عبيدي
وأنك لو قطعت يدي ورجلي لقلت من الرضا أحسنت زيدي
رب إني ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا ١٣٣١، ٣٠١٢
إنا ولدناك فكنت ولدا ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
[ ٤ / ٣٣٥ ]
إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا
وزعموا أن لست تدعو أحدا فانصر هداك الله نصرا أيدا
وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا
أبيض كالبدر ينمي صعدا إن سيم خسفا وجهه تربدا
نحن الذين بايعوا محمدا على الإسلام ما بقينا أبدا ٢٤٥٦
رب رد إلي راكبي محمدا ١٨٣
اردده إلي رب واصطنع عندي يدا
بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا ١٠٦٩، ٣١٦٢
ولا خير في حلم إذا لم يكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
إني إذا رأيت أمرا منكرا ٥٤٦
أوقدت ناري ودعوت قنبرا
ذهبت لداتي وانقضت آجالهم وغبرت بعدهم ولست بغابر ٩٠٠
وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ومرة بالظاهر
ألا أبلغ أبا حفص رسولا فدا لك من أخي ثقة إزاري ٢٥٣٥
قلائصنا هداك الله إنا شغلنا عنكم زمن الحصار
قلائص من بني سعد بن بكر وأسلم أو جهينة أو غفار
فما قلص وجدن معقلات قفا سلع بمختلف البحار
يعقلهن جعدة من سليم معدا يبتغي سقط العذار
[ ٤ / ٣٣٦ ]
هذا ذرور إن شفاني الذر ٩٥٩
له مضيض داخل وحر
والشر لا يطفيه إلا الشر
وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير ٧٥٢
عسى وعسى يثني الزمان عنانه بصرف زمان والزمان عثور ٢٣٦١
فيأتي بروحات له بعد غدوة وتحدث من بعد الأمور أمور
إني بحمد ا؟ لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنع ٩٤١
من لا يزال دمعه مقنعا فإنه مرة مدفوق ٩٢٢
لا ينفع الهليون والطريفل ١٧٦٩
انخرم الأعلى وخار الأسفل
الأمر في جد وأنت تهزل
الأزد نسبتنا والماء غسان ٩٨٣
إن تنبلت عن سؤالك عبد الله ترجع غدا بخفي حنين ١٠١٥
فاعنت الشيخ بالسؤال تجده سلسا يلتقيك بالراحتين
فإذا لم تصح صياح الثكالى قمت عنه وأنت صفر اليدين
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا ١٤٦١
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
ليت ابن مزنة وابنه كانوا لحتفك واقيه ٨٩٧
وبنو أمية كلهم لم تبق منهم باقيه
[ ٤ / ٣٣٧ ]
جاء البريد برأسه يا للحلوم الغاويه ٨٩٨
يستفتحون بقتله دارت عليهم ثانيه
فلأبكين مسرة ولأبكين علانيه
ولأبكينك ما حييت مع الكلاب العاويه
أراني في انتقاص كل يوم ولا يبقى على النقصان شي ١٧٦٩
طوى العصران ما نشراه مني فأخلق جدتي نشر وطي
[ ٤ / ٣٣٨ ]