﷽
٣٣٧١ - حدثني علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي وهشام بن علي السَّدُوسي، قالا: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا صَدَقة بن موسى،
_________________
(١) = وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (١٥٤)، وفي "الفرج بعد الشدة" (٤٣) من طريقين عن عمرو بن محمد - وهو العنقَزي القرشي مولاهم - عن زافر بن سليمان، عن يحيى بن عبد الملك، عن رجل، عن أنس. فذكرا الواسطة وأبهماها.
(٢) ما بين المعقوفين من المطبوع وسقط من نسخنا الخطية، ولا بدَّ منه.
(٣) خبر صحيح عن عائشة، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الرحمن بن واقد، إلَّا أنه متابع. فقد أخرجه بأطول ممّا هنا البخاري في "صحيحه" (٤٦٩٥) عن عبد العزيز بن عبد الله الأُويسي، عن إبراهيم بن سعد - وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه. وأخرجه البخاري أيضًا (٣٣٨٩) من طريق عقيل بن خالد، و(٤٦٩٦) من طريق شعيب بن أبي حمزة، كلاهما عن ابن شهاب الزهري، به. وأخرجه كذلك برقم (٤٥٢٥) من طريق ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، به. وبالتثقيل (كُذِّبوا) كما كانت تقرأ عائشة ﵂ قرأها من السبعة ابنُ كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر، وقرأها الكوفيون (كُذِبوا) بالتخفيف. وانظر "فتح الباري" ١٣/ ٤٢٩.
[ ٤ / ٢٩٠ ]
عن محمد بن واسع، عن سُمَير، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ ربَّكم تعالى يقول: لو أنَّ عبادي أَطاعوني لَأسقيتُهم المطرَ بالليل وأَطلعتُ عليهم الشمسَ بالنهار، ولم أُسمِعْهم صوتَ الرَّعْد" (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٣٧٢ - حدثنا أبو العبَّاس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن سليمان التَّيْمي، عن عِكْرمة، عن ابن عبَّاس في قول الله ﷿: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ [الرعد: ٣٩]: من أحد الكتابَينِ، هما كتابان يَمحُو اللهُ ما يشاء من أحدِهما ويُثبِت، ﴿وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ أي: جُمْلةُ الكتاب (^٢).
قد احتجَّ مسلمٌ بحمَّاد واحتجَّ البخاري بعِكْرمة، وهو غريب صحيح من حديث سليمان التيمي، ولم يُخرجاه.
٣٣٧٣ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا حامد بن محمود،
_________________
(١) إسناده ضعيف لضعف صدقة بن موسى، ووهّاه الذهبي في "تلخيصه". سمير: هو ابن نهار، ويقال في اسمه: شُتير، وقد تفرَّد بالرواية عنه محمد بن واسع. وسيأتي عند المصنف برقم (٧٨٤٩) من طريق أبي داود الطيالسي عن صدقة بن موسى، وهو من هذا الوجه عند أحمد ١٤/ (٨٧٠٨). وتابع موسى بنَ إسماعيل وأبا داود الطيالسي عمرُو بن مرزوق عند ابن الأعرابي في "معجمه" (١١٣٩)، ثلاثتهم عن صدقة بن موسى بهذا الإسناد. وخالفهم جعفر بن محمد الرازي فرواه عن عبد المؤمن بن علي، عن عبد السلام بن حرب، عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار، عن أبي سعيد الخدري، أخرجه البيهقي في "الزهد" (٧١٨)، وهي رواية شاذّة، والمحفوظ حديث صدقة، ونقل ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٣٢١) عن الدارقطني أنه قال في هذه الرواية: الحديث غير ثابت.
(٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، سليمان التيمي - وهو ابن طرخان - لم يسمع من عكرمة شيئًا. وأخرجه البيهقي في "القضاء والقدر" (٢٥٥) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/ ١٦٧ من طريقين عن حماد بن سلمة، به.
[ ٤ / ٢٩١ ]
حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدثنا حنظلة، عن طاووس، عن ابن عبَّاس قال: لا يَنفعُ الحذرُ من القَدَر، ولكنَّ الله يَمحُو بالدعاءِ ما يشاء من القَدَر (^١).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
٣٣٧٤ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثَّوري، عن طلحة، عن عطاء، عن ابن عبَّاس في قوله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ [الرعد: ٤١]، قال: موتُ علمائِها وفقهائِها (^٢).
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.