[ ٣ / ٣٣٩ ]
٥٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ: «فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لَهُمْ»
[ ٣ / ٣٣٩ ]
٥٣٠٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا، ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ قَالَ: «كَانَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ»
[ ٣ / ٣٣٩ ]
٥٣٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: «حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَهُوَ فِيمَا قِيلَ مِنْ لَخْمٍ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي رَاشِدَةَ شَهِدَ بَدْرًا وَالْخَنْدَقَ، وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، بَعَثَهُ إِلَى الْمُقَوْقَسِ صَاحِبِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ مِنَ الرُّمَاةِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَكَانَ تَاجِرًا يَبِيعُ الطَّعَامَ، وَكَانَ حَسَنَ الْجِسْمِ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ، أَحْنَى إِلَى الْقِصَرِ مَا هُوَ شَثْنُ الْأَصَابِعِ»
[ ٣ / ٣٣٩ ]
٥٣٠٦ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّويَهِ الصَّيْدَلَانِيُّ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُوشَنْجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ يَقُولُ: «تُوُفِّيَ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ»
[ ٣ / ٣٤٠ ]
٥٣٠٧ - أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ الْمَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ حَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ الْمَدَنِيَّ، يَقُولُ: أَنَّهُ اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِأُحُدٍ وَهُوَ يَشْتَدُّ وَفِي يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ التُّرْسُ فِيهِ مَاءٌ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَغْسِلُ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ لَهُ حَاطِبٌ: مَنْ فَعَلَ بِكَ هَذَا؟ قَالَ: «عُتْبَةُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ هَشَّمَ وَجْهِي، وَدَقَّ رُبَاعِيَّتِي بِحَجَرٍ رَمَانِي» قُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ صَائِحًا يَصِيحُ عَلَى الْجَبَلِ قُتِلَ مُحَمَّدٌ، فَأَتَيْتُ إِلَيْكَ وَكَانَ قَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي، قُلْتُ: أَيْنَ تَوَجَّهَ عُتْبَةُ فَأَشَارَ إِلَى حَيْثُ تَوَجَّهَ، فَمَضَيْتُ حَتَّى ظَفِرْتُ بِهِ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ فَطَرَحْتُ رَأْسَهُ، فَهَبَطْتُ، فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَسَلَبَهُ وَفَرَسَهُ وَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَيَّ وَدَعَا لِي، فَقَالَ: «رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ» مَرَّتَيْنِ
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٣٠٧ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
[ ٣ / ٣٤٠ ]
٥٣٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عَبْدًا، لِحَاطِبٍ جَاءَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَذَبْتَ لَا يَدْخُلَنَّهَا أَبَدًا وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٣٠٨ - على شرط مسلم
[ ٣ / ٣٤٠ ]
٥٣٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَالَوَيْهِ، ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ، كَتَبَ إِلَى كُفَّارِ قُرَيْشٍ كِتَابًا وَهُوَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ﵄، فَقَالَ: «انْطَلِقَا حَتَّى تُدْرِكَا امْرَأَةً وَمَعَهَا كِتَابُ فَأَتَيَانِي بِهِ» فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَاهَا فَقَالَا: أَعْطِينَا الْكِتَابَ الَّذِي مَعَكِ وَأَخْبَرَاهَا أَنَّهُمَا غَيْرُ مُنْصَرِفِينَ حَتَّى يَنْزِعَا كُلَّ ثَوْبٍ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: أَلَسْتُمَا رَجُلَيْنِ مُسْلِمَيْنِ قَالَا: بَلَى، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، حَدَّثَنَا أَنَّ مَعَكِ كِتَابًا، فَلَمَّا أَيْقَنَتْ أَنَّهَا غَيْرُ مُنْفَلِتَةٍ مِنْهُمَا حَلَّتِ الْكِتَابَ مِنْ رَأْسِهَا فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِمَا، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَاطِبًا حَتَّى قَرَأَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، قَالَ: «أَتَعْرِفُ هَذَا الْكِتَابَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟» قَالَ: كَانَ هُنَاكَ وَلَدِي وَذُو قَرَابَتِي وَكُنْتُ امْرَأً أَعْرَابِيًّا فِيكُمْ مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي قَتْلِ حَاطِبٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَا: " إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا، وَأَنَّكَ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: «اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنِّي غَافِرٌ لَكُمْ»
[التعليق - من تلخيص الذهبي]٥٣٠٩ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
[ ٣ / ٣٤١ ]