نظرًا لكون غالب نُسَخ "كتاب الْمُسْتدرك" مَغْلوطًا لعدم اتصالها بالسَّماع، فقد جهدنا أن نخرج الكتاب خاليًا من التصحيف والتَّحريف والسَّقط، فعارضنا النَّص سندًا ومتنًا بالمصادر التالية:
[ ١ / ٧٧ ]
- ما تحصّل لدينا من النُّسخ المخطوطة لـ "تلخيص الذهبي للمستدرك" فعارضناها معارضة تامة، وأثبتنا فروق النُّسخ في الحاشية.
- "كتاب إتحاف المهرة" لابن حجر، عارضناه معارضة تامة، وأثبتنا فروق النُّسخ في حاشية النَّص.
- وبعد استفراغ النَّظر في النُّسخ الخَطيّة ومعارضة النّص بـ "تلخيص الذهبي للمستدرك" و"إتحاف المهرة" لابن حجر سلكنا عدة طرق للتأكد من سلامة النَّص:
- أولها وأهمها: كتب البيهقي ﵀؛ فهو من أخص تلاميذ الحاكم، فغالب روايات "المُسْتدرك" رواها البيهقي في كُتبه، ورجعنا في مُعارضة النَّص إلى المصادر الأصلية التي ينقل عنها الحاكم.
- وهذه المصادر استطعنا عن طريقها التَّرجيح بين النُّسخ الخَطيّة، أو إصلاح التَّصحيف، أو إكمال السَّقط والبياض.