- أدرجنا حاشية في نهاية كل رواية، وأثبتنا فيها العزو إلى "إتحاف المهرة" لابن حجر، وذلك بالجزء والصَّفحة ورقم الحديث، وأثبتنا في حاشية النَّص المحقق تعليقات ابن حجر على الكتاب.
- وأثبتنا في حاشية النَّص تعليقات الذهبي التي في "تلخيصه للمُسْتدرك"، وجُلّها ملحقة على طرر أصله من "التَّليخص"، ويسبقها بقوله: "قلتُ".
- ورجعنا إلى "كتاب مُخْتصر استدراك الذَّهبي" لابن الملقن، وأثبتنا ما وجدناه من تعليقات للذَّهبي وخلت منها نُسخنا الخَطيّة.
[ ١ / ٧٨ ]
- وأثبتنا ما وجدناه من تعليقات لابن الملقن على كلام الذَّهبي، وهي قليلة.
- وقفنا على قطعة مخطوطة من "كتاب موضوعات في مستدرك الحاكم" للذَّهبي، ينقل فيه الحديث الذي يراه موضوعًا في "كتاب المستدرك" بسنده ومتنه، ثم يعلق عليه، فأثبتنا تعليقات الذهبي في حاشية النَّص المحقق.
- وأما رجال الأسانيد فقد عيَنَّا رجال الكتاب كلهم، لنستكشف ما في أسمائهم من تصحيف، أو تحريف، سواء كان ذلك من النُّساخ أو من المصنف.
- وأما الرجال الذين على شرط "تهذيب الكمال" فقد أهملنا الإشارة إليهم، إلا من كان منهم مهملًا، أو جاء بصورة فيها شيء من التَّعمية والإبهام.
- وأما من ليسُوا على شرط "تهذيب الكمال"، فقد اقتفينا فيهم أثر الشَّيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي ﵀، هو وبعض تلامذته الأفاضل في "كتاب رجال الحاكم في المستدرك"، ولكن مع بعض التَّغيير.
- وجمعنا أسماءهم في مُلحق خاص بهم في آخر الكتاب، ورتبنا هذه الأسماء على حروف المعجم، ونذكر في كل راو ما يلي:
أولًا: اسمه كاملًا، وكنيته، ونسبه، ولقبه؛ إذا أسعفتنا المصادر.
ثانيًا: صور وروده في أسانيد "كتاب المستدرك".
[ ١ / ٧٩ ]
ثالثًا: بعض أهم المصادر التي ترجمت له، مع ذكر موضع ترجمته في هذه المصادر.
رابعًا: الاكتفاء بما ذُكر؛ ولا نَذكر شيوخه، وتلاميذه، وأقوال أهل العلم فيه. والقارئ يستطيع أن يصل إلى ذلك بسهولة؛ بعد أن يقف على مصادر ترجمته. غير أن القارئ قد يصعب عليه معرفة الراوي إذا ورد عند المصنف بكنيته، أو بلقبه، أو منسوبًا لجده، وما إلى ذلك، ولذا فقد جمعنا هذه الصُّور وأدرجناها في التراجم مرتبةً على حروف المعجم، مع وضع نجمة (*) قبلها، ثم نذكر الاسم التام للمترجَم له، ورقم وروده في هذا الملحق. والله أعلم.