نسبة الكتاب إلى المصنف صحيحة بلا أدنى شك أو رَيْب، وهو من أشهر مصنفات الحاكم، ومما يدلل على ذلك عدة أمور:
١ - النُّسخ الخطية المعتمدة في التَّحقيق جاء اسم الكتاب عليها.
٢ - الكثير مما أسنده الحاكم في هذا الكتاب، فجل مشايخه الذين روى عنهم هنا ممن عرف بتتلمذه عليهم.
٣ - نَسَبَ هذا الكتاب إليه غير واحد من أهل العلم.
٤ - اقتبس منه غير واحد من أهل العلم، وبعضهم صرح باسم الكتاب، ومن أقدمهم أخص تلاميذه الحافظ البيهقي، وقد نقل عنه مئات الروايات.
* * *
[ ١ / ٨٤ ]