- الرواية رقم (١٣٦١) جاء فيها: "أخبرنا أبو عبد الله محمّدُ بنُ عبد الله الأصبهانيُّ، ثنا أحمدُ بن مِهران بن خالد الأصبهانيُّ، ثنا عُبيدُ الله بنُ موسى، ثنا إسرائيلُ، عن سِماك بن حَرب، عن جابر بن سَمُرة [أن رجلًا قتل نفسه، فلم يُصلِّ عليه النبيِّ ﷺ.
وحدثنا عليُّ بن حَمشاذ، ثنا محمّدُ بن مَنده، ثنا بكرُ بن بَكار، ثنا شَريكٌ، عن سِماكٍ، عن جابرِ بن سَمُرة] قال: مات رجل على عهد النبي ﷺ فأتاه رجل، فقال: مات فلان. فقال له النبيُّ ﷺ: "لم يمت". ثم أتاه الثَّانية، فقال: مات فلان. فقال رسولُ الله ﷺ: "لم يمت". ثم أتاه الثَّالثة، فقال: مات فلان. فقال رسُولُ الله ﷺ: "كيف مات؟ ". قال: نحر نفسه بمشقص كان معه. فلم يُصلِّ عليه النبيُّ ﷺ ".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ١٩٣)، وأثبتناه من "التلخيص" و"الإتحاف".
- الرواية رقم (١٤٥٨) جاء فيها: "هذه نُسخة كتاب رسول الله ﷺ التي كتب الصدقة، هو عند آل عمر بن الخطاب.
قال ابنُ شهاب: أقرأنيها سالمُ بن عبد الله بن عمر، فوعيتها على وجهها وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله بن عمر وسالم بن عبد الله حين أُمِّرَ على المدينة، فأمر عماله بالعمل بها، [وكتب بها إلى الوليد بن عبد الملك فأمر الوليد عماله بالعمل بها]، ثم لم يزل في الخلفاء يأمرون بذلك بعده".
[ ١ / ٢٤ ]
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٢٥٤)، وأثبتناه من "التلخيص"، ومن "السنن الكبير" للبيهقي (٤/ ٩٠) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (١٤٥٥) جاء فيها: "هذه فريضة الصَّدقة … فيما دون خمس وعشرين من الإبل الغنم، في كل [خمس] ذود شاة".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٢٥٠)، وأثبتناه من "الخلافيات" للبيهقي (٤/ ٢٦٤) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (١٦١١) جاء فيها: "ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر [بعد حديث سمعته من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: "التمسوها في العشر الأواخر] في تسع أو في سبع يبقين".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٣٤٨)، وأثبتناه من "التلخيص".
- الرواية رقم (١٧١٤) جاء فيها: "من صلى معنا هذه الصلاة في هذا المكان، ثم وقف معنا هذا الموقف حتى يفيض الإمام [وأفاض] قبل ذلك من عرفات ليلًا أو نهارًا، فقد تم حجه وقضى تفثه".
ما بين المعقوفتين سقط من النسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٤٠١)، وأثبتناه من "السنن الصغير" للبيهقي (٢/ ٢٠٦) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (١٨١٦) جاء فيها: "قال أبو عبيدة: وحدّثتني أم قيس [بنت محصن وكانت جارة لهم قالت: خرج من عندي عكاشة بن محصن
[ ١ / ٢٥ ]
في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر ثم رجعوا إلى عشاء وقمصهم على أيديهم يحملونها قالت فقلت: أي عكاشة، ما لكم خرجتم متقمصين ثم رجعتم وقمصكم على أيديكم تحملونها؟ فقال: خير يا أم قيس كان هذا يومًا رخص رسول الله ﷺ لنا فيه إذا نحن رمينا الجمرة حللنا من كل ما حرمنا منه إلا ما كان من النساء حتى نطوف بالبيت فإذا أمسينا ولم نطف جعلنا قُمصنا على أيدينا] ".
ما بين المعقوفتين مكانه بياض في النُّسخ الخَطيّة كافة، و"التلخيص"، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٤٥٨)، وأثبتناه من "السنن الكبير" للبيهقي (٥/ ١٣٧) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (٥٢٨) جاء فيها: "عن عطاء بن يسار، [قال: قال لنا ابنُ عباس: أتحبون أن أحدثكم كيف كان رسول الله ﷺ يتوضأ] فدعا بإناء فيه ماء".
ما بين المعقوفتين بياض في النُّسخ كافة، و"التلخيص"، وأثبتناه من "السنن الكبير" للبيهقي (١/ ٧٢) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء. وبيّضوا له في طبعتهم (١/ ٣٥٣).