- الرواية رقم (٤٦١) جاء فيها: " [حدثنا عبيد الله بن محمد بن أحمد البلخي ببغداد من أصل كتابه، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله (ح)] وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا أبو المثنى العنبري، قالا: ثنا أبو عمر الضرير".
ما بين المعقوفتين مكانه بياض في النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (١/ ٤٦١)، وبدءوا الحديث بقوله: "وحدثنا أبو بكر" دون
[ ١ / ٤٥ ]
الإشارة إلى هذا البياض، وكذلك فعلوا في طبعة الميمان (١/ ٣١٣)، وأثبتناه من ""الخلافيات"" للبيهقي (٣/ ٢١٣)؛ فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
وقوله: "قالا" كذا أثبتوه في التَّأصيل، ولم يتساءلوا من هما اللذان قالا، أما في الميمان فقد غيروه إلى: "قال" بلا أدنى إشارة في الحاشية، على الرغم من وروده في النُّسخ الخَطيّة كافة: "قالا".
ودوله: "أبو عمر الضرير"، جاء في النُّسخ الخَطيّة: "أبو عمرو الضرير" فأثبتوه هكذا في كلتا الطبعتين، وصوبناه من "الخلافيات"، و"الإتحاف"، وهو: حفص بن عمر أبو عمر الضرير الأكبر البصري، من رجال التهذيب.
- الرواية رقم (٤٧٩) جاء فيها: "أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني، أنا محمدُ بن أحمد بن راشد الأصبهاني، ثنا محمد بن أصبغ بن الفرج".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، و"الإتحاف"، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (١/ ٤٧١)، وبلا أدنى إشارة، وكذا من طبعة الميمان أيضًا (١/ ٣٢٦)، والمثبت من "الخلافيات" للبيهقي (١/ ٣٠٣) فقد رواه عن المصنف بسنذه ومتنه سواء.
- الرواية رقم (٧٢١) جاء فيها: "أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن أبي هلال حدثه، [أن نعيم بن عبد الله المجمر حدثه] أن صهيبًا مولى العتواريين حدثه".
ما بين المعقوفتين ساقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٢٥)، والمثبت من، "التلخيص"، و"الإتحاف" و"السنن الكبير" للبيهقي (١٠/ ١٨٧) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، كما أن تعليق
[ ١ / ٤٦ ]
المصنف على الحديث يؤكد ذلك.
- الرواية رقم (١٣٢٤) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا قطبة بن عبد العزيز" فأثبتوه كما هو (٢/ ٣٢٧)، وإنما هو: "ثنا محمد بن عبد الله بن نمير [ثنا يحيى بن آدم]، ثنا قطبة بن عبد العزيز"، كما في "السنن الكبير" للبيهقي (٣/ ٤٠٥) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وكذا رواه ابن أبي شيبة وأحمد وأبو يعلى عن يحيى بن آدم به، وقال ابن معين في تاريخه رواية الدوري (٣/ ٣٠٧): "لم يرفعه إلا يحيى بن آدم" وقال: "ولا أظن هذا الحديث إلا غلطًا".
- الرواية رقم (٨٩٧٠) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو داود" فأثبتوه كما هو (٨/ ٤٠٠)، وإنما هو: "ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، [ثنا أبي]، ثنا أبو داود"، كما في "الإتحاف".
- الرواية رقم (٥٣٥٢) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "ثنا الفضيل بن فضالة، يرده إلى عائذ، يرده عائذ إلى جبير بن نفير" فأثبتوه كما هو (٦/ ٢٣)، وإنما هو: "ثنا الفضيل بن فضالة، يرده إلى [ابن] عائذ، يرده [ابن] عائذ إلى جبير بن نفير"، كما في "الإتحاف" و"السنن الكبير" للبيهقي (٨/ ١٦٤) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء، وهو: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، من رجال التهذيب.
- الرواية رقم (٥٤٣٧) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "أنا أبو علاثة، ثنا أبي، أنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود: في تسمية من شهد بدرًا" فأثبتوه كما هو (٦/ ٥١)، وإنما هو: "عن أبي الأسود [عن عروة] في تسمية من شهد بدرًا"، كما في "الإتحاف"، وسائر أسانيد المصنف.
- الرواية رقم (٦١٩٤) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "قد اتفق الشيخان ﵁
[ ١ / ٤٧ ]
على إخراج حديث الزهري، عن عروة وعبد الرحمن بن عبد القاري، أنهما سمعا عمر بن الخطاب ﵁ " فأثبتوه كما هو (٦/ ٣٤١)، وإنما هو: "قد اتفق الشيخان ﵁ على إخراج حديث الزهري، عن عروة، [عن المسور بن مخرمة] وعبد الرحمن بن عبد القاري، أنهما سمعا عمر بن الخطاب ﵁"، والمثبت من الرواية التي أشار إليها المصنف في الصحيحين.
- الرواية رقم (٦٤٤٠) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "قال القاضي ﵀: اختلف أبو إسحاق وأبو علي سعيد بن جبير في سن ابن عباس، ورواية أبي إسحاق أقرب إلى الصواب" فأثبتوه كما هو (٦/ ٤٢١)، وإنما هو: "قال القاضي ﵀: اختلف أبو إسحاق وأبو [بشر] على سعيد بن جبير في سن ابن عباس، ورواية أبي إسحاق أقرب إلى الصواب"، وإثباته معين؛ فأبو بشر جعفر بن أبي وحشية قد خالف أبا إسحاق السبيعي فقال: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: " … وأنا ابن عشر سنين"، ورواية أبي بشر أخرجها البخاري (٦/ ١٩٣)، وقال أبو نعيم في معرفة الصحابة: "الصحيح حديث أبي إسحاق عن سعيد لموافقته حديث الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس: جئت أنا على أتان وقد ناهزت الاحتلام والنبي ﷺ يصلي بمنى في حجة الوداع.
- الرواية رقم (٥١٢٦) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير قال: فلما كان يوم فتح مكة" فأثبتوه كما هو (٥/ ٥٢١)، وإنما هو: "عن موسى بن عقبة، عن أبي حبيبة مولى الزبير، [عن عبد الله بن الزبير] قال: فلما كان يوم فتح مكة"، والمثبت من أصل الرواية، في مغازي الواقدي (٢/ ٨٥٠)، وكذا رواه ابن سعد (٦/ ٨٥) عن الواقدي، وأبو حبيبة مولى الزبير هو جد موسى بن عقبة بن أبي عياش، من قبل أمه.
[ ١ / ٤٨ ]
- الرواية رقم (٥٥٩٣) جاء فيها: "ثنا زيد بن الحباب، ثنا عبد الحميد بن أبي عبس الأنصاري [من بني حارثة قال أنبأنا ميمون بن زيد بن أبي عبس]، أخبرني أبي أن أبا عبس كان يصلي".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، و"التلخيص"، و"الإتحاف"، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ١١٨)، والمثبت من "دلائل النبوة" للبيهقي (٦/ ٧٨) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (٦٨٤٢) جاء فيها: "أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا عبد الله بن علي الغزال، [ثنا علي بن الحسن بن شقيق]، ثنا عبد الله بن المبارك".
- الرواية رقم (٧٢٢٤) جاء فيها: "ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا عبد الأعلى، ثنا معمر، [عن الزهري] عن سعيد بن المسيب".
ما بين المعقوفتين سقط من النسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ١٦٠)، والمثبت من من "مصنف ابن أبي شيبة" (١٨/ ٤٥٥)، وكذا رواه أحمد (١١/ ٢٤) وغيره عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن معمر بن راشد به.
- الرواية رقم (٧٢٤٧) ورد فيها: "أنا أبو الموجه، أنا عبدان، [أنا عبد الله]، أخبرني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٧/ ١٧٠)، والمثبت من "الإتحاف" وسائر أسانيد المصنف، وهو سند مطّرد عند المصنف وغيره، وعبد الله هو: ابن المبارك، وكذا رواه الإمام
[ ١ / ٤٩ ]
أحمد (٢٦/ ٢٩) عن خلف بن الوليد، وأبو داود (٤/ ٢١٣) عن أحمد بن منيع، كلاهما عن ابن المبارك عن مصعب.
- الرواية رقم (٧٣٨٠) جاء فيها: "أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، [ثنا …، ثنا سعيد بن بشير]، عن قتادة".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، والمثبت من "الإتحاف"، وقد أثبتوه هم أيضًا في طبعتهم (٧/ ٢٢٨) من "الإتحاف"، غير أنهم لم يتنبهوا إلى هذا البياض الذي جعله الحافظ قبل سعيد بن بشير، فأثبتوه هكذا: "ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا سعيد بن بشر، عن قتادة". وإنما ترك الحافظ بياضًا قبل سعيد بن بشير؛ لأن أبا زرعة الدمشقي لم يلقَ سعيد بن بشير، فبينهما راوٍ ساقط، وقد رواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣/ ٣٧٦)، والطبراني في "الأوسط" (٤/ ٢٢٢) من طريق علي بن معبد بن نوح عن زيد بن يحيى بن عبيد عن سعيد بن بشير به، وقد نبه على ذلك محقق "الإتحاف" في الحاشية.
- الرواية رقم (٧٦٥) ورد فيها: "ويقول كلما سجد: الله أكبر [وإذا قام من الجلوس قال: الله أكبر]، ويقولى إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله ﷺ ".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٢/ ٤٧)، وكذلك من طبعة الميمان (١/ ٥٠٤)، والمثبت من "التلخيص" و"السُّنن الكبير" للبيهقي (٢/ ٤٦) فقد رواه عن المصنف بسنده ومتنه سواء.
- الرواية رقم (٥٨٧٧) ورد فيها: "وأما الطرق التي عن يمينك فهي
[ ١ / ٥٠ ]
[طريق أهل اليمين وأما العروة فهي] عروة الإسلام".
ما بين المعقوفتين سقط من النُّسخ الخَطيّة كافة، وبناءً عليه سقط من طبعتهم (٦/ ٢٢٨)، ووصلوا الكلام بلا أدنى إشارة، والمثبت من "التلخيص".
- الرواية رقم (٦٢٥٣) ورد في النُّسخ الخَطيّة: "وعامر بن سعد وأمه بهراء، وصالح بن سعد وكان نزل بالحيرة لشيء وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد، ونزلها ولده، وقبله غلمان له، فتحول إلى رأس العين".
فأثبتوه كما هو (٦/ ٣٦٠)، وإنما هو: "وعامر بن سعد وأمه [من] بهراء، وصالح بن سعد وكان نزل بالحيرة لشيء وقع بينه وبين أخيه عمر بن سعد، ونزلها ولده، [وقتله] غلمان له، فتحول [ولده] إلى رأس العين". كما في "نسب قريش" لمصعب الزبيرى (ص ٢٦٤)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١/ ١٣٦).