1 - ملحق الأحاديث الّتى عزاها الذّهبيّ في "تَلْخِيْصِ المُسْتَدْرَك" وابن حجر في "إتحاف المَهَرَةِ" إلى كتاب "المُسْتَدْرَك"، ولم نجدها في النُّسخ الخطيَّة المعتمدة في التَّحقيق.
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسُول الله ﷺ، أما بعد:
فهذه أحاديث زادها الذَّهبيُّ في "تلخيصه"، وابنُ حجر في "الإتحاف" على ما وصلنا من النُّسخ الخَطيّة، ذكرناها في هذا الملحق، وتكلمنا عليها بما ظهر لنا، والله أعلم بالصواب.
- أما الذهبي فقد زاد حديثًا واحدًا وجدناه في "كتاب فضائل فاطمة الزهراء" للمُصنّف بسنده ومتنه سواء، فلعل أحد النُّساخ أضافه في حاشية إحدى النُّسخ التي اعتمد عليها الذهبي فظنه من "كتاب المستدرك" فأضافه إلى "تلخيصه".
- أما ابن حجر فقد عزا سبعة أحاديث في "إتحاف المهرة" إلى "المستدرك" ولم نجدها فيه:
ثلاثة (١)، (٤)، (٥) وجدنا البيهقي قد رواها عن المصنف بنفس السند الذي ذكره الحافظ، ولعل ذلك دليل على أنه قد وجدهم قد عزوا إلى المصنف في بعض الكتب فظن أنهم من "كتاب المستدرك"، والدَّليل على ذلك ما حدث في الحديث الرابع، حيث ذكر الحافظُ أنه وجده في "شرح الترمذي" لابن سيد الناس معزوًّا للحاكم فأورده.
واثنان منهما (٥)، (٧) تبين لنا سهو الحافظ في عزوهم للمصنف.
[ ١٠ / ٩ ]
واثنان أيضًا (٢)، (٦) لم نجدهما ولم يتبين لنا أمرهما.
- أما الظن أن هذه الأحاديث كانت موجودة في النُّسخ التي كانت في يد الحافظين الذهبي وابن حجر من "كتاب المستدرك" فبعيد؛ فمن خلال عملنا في الكتاب ومطابقته على ما في "التلخيص" و"الإتحاف" تبين لنا أن النُّسخ التي اعتمدا عليها لا تكاد تختلف عن النُّسخ التي وصلتنا في الأعم الأغلب، وقد شرحنا هذا في المقدمة بما يغني عن إعادته ههنا.
* * *
[ ١٠ / ١٠ ]