2 - فهرس تراجم رجال الحاكم في كتاب "المسْتَدرَك" الذين لم يترجموا في "تَهْذِيب الكَمَالِ" لأبي الحجاج المزّيّ / ت 742 هـ /.
الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسُول الله ﷺ، أما بعد:
فهذا مُلحق يحتوي علي تراجم الرجال الذين وردوا في أسانيد "كتاب المستدرك" ممن ليسوا من رجال "تهذيب الكمال" لأبي الحجاج المزي، فأثناء عملنا في تحقيق "كتاب المستدرك" وجدنا نُسخ الكتاب الخطيّة مليئة بالتَّحريف والتَّصحيف والسقط فسلكنا عدة طرق لتجنب الوقوع في التَّحريف والتَّصحيف قد بيناها في مقدمة الكتاب، ومن ضمن هذه الطرق:
- أننا قد قمنا بتعيين رجال الكتاب كلهم، وذلك بهدف اكتشاف ما قد يكون في أسمائهم من تصحيف أو تحريف سواء كان ذلك من النُّساخ أو من المصنف نفسه.
- فإن كانوا من رجال "كتاب تهذيب الكمال" أهملنا الإشارة إليهم، إلا ما ورد مهملًا أو جاء بصورة فيها شيء من التَّعمية والإبهام فإننا نبين من هُو، وأنه من رجال "كتاب تهذيب المزي"، ونكتفي بهذا.
- وأما من ليسُوا من رجال "تهذيب الكمال"، فقد تأسينا فيهم بصنيع الشَّيخ العلامة مُقبل بن هادي الوادعي ﵀، هو وبعض تلامذته الأفاضل، وذلك في "كتاب رجال الحاكم في المُسْتدرك"، ولكن مع بعض التَّغيير.
- فقمنا بجمع أسمائهم في هذا الملحق، ورتبنا هذه الأسماء ترتيبًا ألفبائيًّا، نذكر في كل راو، الآتي:
[ ١٠ / ١٧ ]
أولًا: اسمه كاملًا، وكنيته، ونسبه، ولقبه؛ إن كان ذلك متاحًا.
ثانيًا: صور وروده في أسانيد "كتاب المستدرك".
ثالثًا: نذكر بعض أهم المصادر التي ترجمت له، مع ذكر موضع ترجمته في هذه المصادر.
رابعًا: وقد ميزنا شيوخ الحاكم بوضع (ش) بعد اسمه.
ونكتفي بذلك؛ ولا نَذكر شيوخه، أو تلاميذه، أو أقوال أهل العلم فيه، والقارئ يستطيع أن يصل إلى ذلك بسهولة؛ بعد أن الوقوف على مصادر ترجمته، غير أن القارئ قد يصعب عليه معرفة الراوي إذا أورده المصنف بصورة غير معهودة؛ كأن يورده بكنيته، أو بلقبه، أو ينسبه لجده، وما إلى ذلك، ولذا فقد جمعنا هذه الصور وأدمجناها في التراجم في ترتيبها الألفبائي، مع وضع نجمة (*) قبلها، ثم نذكر اسمه التَّام، ورقم وروده في هذا الملحق. والله أعلم.
* * *
[ ١٠ / ١٨ ]