١ - قيل: يا رسول الله، إنا نتوضأ من بئر بضاعة. . . الحديث. "الماء طهور لا ينجسه شيء". الإتحاف [٥/ ٢٩٧ - ٥٤٣٩].
وقال: "كم فيه: ثنا أبو العباس، ثنا الحسن بن علي، ثنا أبو أسامة، به".
لم نجده في المستدرك، وقد أخرجه البيهقي في الكبرى (١/ ٤) عن المصنف بنفس الطريق فقال:
[ ١٠ / ١١ ]
* أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب القرظى، عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج، عن أبى سعيد الخدرى قال: قيل يا رسول الله أنتوضأ من بئر بضاعة، وهى بئر يلقى فيها النتن والجيفة والمحيض والكلاب؟ فقال: "الماء طهور لا ينجسه شئ".
٢ - رأى رسول الله ﷺ، نخامة في قبلة المسجد، فاستبرأها بعود معه، ثم أقبل على القوم، يعرفون الغضب في وجهه، فقال: "أيكم صاحب هذه النخامة؟. . ." الحديث. الإتحاف [٥/ ٤١٢ - ٥٦٨٧]
وقال: كم فيه: أنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، ثنا الجريري، به. [أي: عن أبى نضرة المنذر بن مالك، عن أبى سعيد الخدري] وقال: صحيح على شرط مسلم.
ولم نجده في المستدرك، ولم نجده معزوا للمصنف في كتاب آخر، وقد روى الحاكم حديثا آخر بنفسر المعنى (٩٥٤) عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد، والله أعلم.
٣ - قال المشركون: إنا نرى صاحبكم يعلمكم، حتى يعلمكم الخراءة. . . الحديث.
رقم الإتحاف [٥/ ٥٥٠ - ٥٩١٦].
قال: كم فيه: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا أبو الأحوص، به.
وعن محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن يونس الضبي، ثنا أبو بدر
[ ١٠ / ١٢ ]
شجاع، عن الأعمش، به.
وعن أبي الوليد الفقيه، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي، وأبو معاوية، به.
نقول: قد أخطأ الحافظ ﵀، والتبس عليه، حين جعل هذه الأسانيد لهذا المتن، فقد أوردها المصنف مع متن آخر ألا وهو: "كنا مع سلمان الفارسي في سفر، فقضى حاجته، فقلنا له: توضأ حتى نسألك عن آية من القرآن، فقال: سلوني، إني لمست أمسه، فقرأ علينا ما أردنا، ولم يكن بيننا وبينه ماء".
أما المتن الذي ذكره الحافظ فلم يأت في المستدرك، لا بهذا السند ولا بغيره، وانظر الحديث رقم (٦٦٢) و(٦٦٣).
٤ - كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون يتحينون الصلاة، وليس ينادى لها. . . . الحديث. الإتحاف [٩/ ١٤٩ - ١٠٧٤٧].
قال: ذكر ابن سيد الناس في (شرح الترمذي) أن الحاكم أخرجه من طريق: محمد بن بكر، عن ابن جريج، ثم اعترض عليه بأن الشيخين أخرجاه، فلا وجه لاستدراكه.
ولم نجده في المستدرك، كما أنه من الواضح أن الحافظ لم يجده أيضا في نسخته من المستدرك، وقد رواه البيهقي عن المصنف كما في الخلافيات (٢/ ١٠٥)، حيث قال:
أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو العباس أحمد بن يونس الضبي بأصبهان، ثنا حجاج بن محمد، ثنا ابن جريج (ح). قال: وأخبرنا أحمد بن جعفر واللفظ له، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل،
[ ١٠ / ١٣ ]
حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق وابن بكر المعنى، قالا: ثنا ابن جريج، أخبرني نافع، أن ابن عمر كان يقول: كان المسلمون [حين] قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة، وليس ينادي بها أحد، فتكلموا يوما في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم: بل قرنا مثل قرن اليهود. فقال عمر ﵁: أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: "يا بلال، قم فناد بالصلاة".
٥ - " (الحمد لله) أم القرآن، وأم الكتاب، والسبع المثاني".
الإتحاف [١٤/ ٦٦٥ - ١٨٤٤٢].
قال: كم فيه: أنا أبو جعفر بن عبيد، ثنا إبراهيم بن الحسين، [ثنا آدم بن أبى إياس]، ثنا ابن أبي ذئب، به. واعترف بأن البخاري أخرجه: عن آدم.
ولم نجده بهذا الطريق في المستدرك، وقد رواه البيهقي عن المصنف بهذا الإسناد الذي ذكره الحافظ، وكذا بالتعليق الذى ذكره، في السنن الكبرى (٢/ ٣٧٦)، حيث قال:
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو جعفر: أحمد بن عبيد الحافظ بهمذان أخبرنا إبراهيم بن الحسين حدثنا آدم بن أبى إياس حدثنا ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: " (الحمد لله) أم القرآن، والسبع المثانى والقرآن العظيم". رواه البخارى فى الصحيح عن آدم بن أبى إياس ورواه نوح بن أبى بلال عن المقبرى أتم من ذلك.
٦ - "لا تقوم الساعة حتى تبعث ريح حمراء من قبل اليمن. . ." الحديث. الإتحاف [١٥/ ٣٥ - ١٨٨١٢].
[ ١٠ / ١٤ ]
قال: كم في الفتن: ثنا أبو محمد المزني، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا واصل ابن عبد الأعلى، ثنا محمد بن فضيل، ثنا أبو مالك الأشجعي وهو سعد بن طارق، به [أي: عن أبي حازم، عن أبي هريرة]. موقوف.
لم نجده في المستدرك، ولم نجده معزوا للمصنف في كتاب آخر.
٧ - "لكل نبي دعوة في أمته، وإني اختبأت دعوتي، شفاعة لأمتى يوم القيامة". وهو طرف من حديث الشفاعة الطويل. الإتحاف [٢/ ٢٤٣ - ١٦٣٢].
قال: كم في الإيمان: ثنا علي بن حمشاذ، ثنا الحسن بن سهل بن عبد العزيز والعباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا الخليل بن عمر بن إبراهيم، ثنا عمر بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، نحوه.
لم نجده بهذا الإسناد في المستدرك، بل الذي بهذا الإسناد كاملا في كتاب الإيمان رقم (٢٢٩) هو حديث "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي".
وقد التبس على الحافظ ﵀، ولما تكلم على حديث: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" الإتحاف [٢/ ٢٤٣ - ١٦٣٠] عزاه إلى ابن خزيمة والحاكم، ولكنه لم يذكر إلا طريق ابن خزيمة فقط.
* * *
[ ١٠ / ١٥ ]