١٥٤١٦ - عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كَانَ جُنَادَةُ بْنُ أَبِى أُمَيَّةَ أَمِيرًا عَلَيْنَا فِى الْبَحْرِ سِتَّ سِنِينَ فَخَطَبَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ دَخَلْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَقُلْنَا لَهُ حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَا تُحَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنَ النَّاسِ. قَالُوا قَالَ فَشَدَّدُوا عَلَيْهِ فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ:
أُنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أُنْذِرُكُمُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ وَهُوَ رَجُلٌ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ أَظُنُّهُ قَالَ الْيُسْرَى يَمْكُثُ فِى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا مَعَهُ جِبَالُ خُبْزٍ وَأَنْهَارُ مَاءٍ يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ كُلَّ مَنْهَلٍ لَا يَأْتِى أَرْبَعَةَ مَسَاجِدَ. فَذَكَرَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ والْمَسْجِدَ الأَقْصَى وَالطُّورَ وَالْمَدِينَةَ غَيْرَ أَنَّ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْوَرَ. قَالَ ابْنُ عَوْنٍ وَأَظُنُّ فِى حَدِيثِهِ «يُسَلَّطُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْبَشَرِ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ وَلَا يُسَلَّطُ عَلَى غَيْرِهِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٤ (٢٣٤٧٨) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عون. وفي ٥/ ٤٣٤ (٢٤٠٨٣) قال: حدَّثنا إسماعيل، قال: حدَّثنا ابن عون. وفي (٢٤٠٨٤) حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٥/ ٤٣٥ (٢٤٠٨٥) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش ومنصور.
[ ١٨ / ٥٦٦ ]
ثلاثتهم (ابن عون، وسليمان الأعمش، ومنصور) عن مجاهد، فذكره.
١٥٤١٧ - عَنْ جُنَادَةَ بْنَ أَبِى أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ. فَاخْتَلَفُوا فِى ذَلِكَ - قَالَ - فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أُنَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
إِنَّ الْهِجْرَةَ لَا تَنْقَطِعُ مَا كَانَ الْجِهَادُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٢ و٥/ ٣٧٥ قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عَنْ أَبِي الخير، أن جنادة بن أبي أمية حدثه، فذكره.