١٥٥٨٥ - عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ نَاسٍ مِنَ الأَنْصَار. قَالُوا:
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَتَرَامَى حَتَّى نَأْتِيَ دِيَارَنَا، فَمَا يَخْفَى عَلَيْنَا مَوَاقع سِهَامِنَا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٢٩) قال: حدَّثنا هشيم. وفي (١٦٥٣٠) حدثنا عفان، قال: حدَّثنا أبو عوانة.
كلاهما (هشيم، وأبو عوانة) عَنْ أَبِي بشر، عن علي بن بلال، فذكره.
علي بن رباح عن رجل من الصحابة مسند أحمد ٤/ ١٩٧ (١٧٩٢٤).
علي بن يَحيى بن خلاد بن رافع، عن عمه، وقيل: أبيه، عن عمه، هو رفاعة بن رافع.
تقدم حديثه رقم (٣٧٣١ و٣٧٣٢).
عمار السبائي، عن رجل من الأنصار
١٥٥٨٦ - عَنْ عَمَّارٍ السَّباَئِيِّ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ
[ ١٨ / ٦٩٨ ]
حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
مَنْ قَالَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، أَوِ الصُّبْحِ، لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ، بَعَثَ اللهُ لَهُ مَسْلَحَةً يَحْرُسُونَهُ، حَتَّى يُصْبِحَ، وَمِنْ حِينَ يُصْبِحُ حَتَّى يُمْسِيَ نَحْوَهُ.
يعني نحو حديث أبي عبد الرحمن الحبلي عمارة بن شبيب السبائي، قال: قال رسول اللهِ ﷺ:
من قال: لا إله إلا اللهِ وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يَحيى ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات على إثر المغرب، بعث اللهِ له مسلمة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب له بها عشر حسنات موجبات، ومحي عنه عشر سيآت موبقات، وكانت له عدل عشر رقاب مؤمنات.
أخرجه النَّسَائِي في "الكبرى" ١٠٣٣٩ قال: أخبرنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمْرو بن الحارث، أن الجُلَاح حدَّثه، أن أبا عَبْد الرَّحْمان المَعَافِرِي حدَّثه، أن عَمَّار السَّبَائِي حدَّثه، فذكره.
. أخرجه الترمذي (٣٥٣٤) قال: حدثنا، والنسائي في "الكبرى" ١٠٣٣٨ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن الجلاح أبي كثير، عَنْ أَبِي عبد الرحمن الحبلي، عن عمارة بن شبيب السبائي، قال: قال رسول اللهِ ﷺ، فذكره. ليس فيه: عن رجل من الأنصار.
[ ١٨ / ٦٩٩ ]
عمارة بن أبي حسن الأنصاري المازني
عن عمه
١٥٥٨٧ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أبِي حَسنٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عَمِّهِ؛
أنَّ النَّاسَ سَألُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الوَسْوَسَةِ الَّتِي يَجِدُهَا أحَدُهمْ، لأنْ يَسْقُطَ مِنْ عِنْدِ الثُّرَيَّا أحَبّ إِلَيْهِ مِنْ أنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ذَاكَ صَرِيحُ الإيمَانِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ، فَإِذَا عُصِمَ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَالِكَ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ١٠٤٣٩ قال: أخبرنا عمرو بن علي، عَنْ أَبِي داود، قال: حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عمارة ابن أبي حسن المازني، فذكره.
عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري، عن عمه
١٥٥٨٨ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ - وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِىٍّ وَاسْتَتْبَعَهُ لِيَقْبِضَ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِىُّ وَطَفِقَ الرِّجَالُ يَتَعَرَّضُونَ لِلأَعْرَابِىِّ فَيَسُومُونَهُ بِالْفَرَسِ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ فِى السَّوْمِ عَلَى مَا ابْتَاعَهُ بِهِ مِنْهُ فَنَادَى الأَعْرَابِىُّ النَّبِيَّ
[ ١٨ / ٧٠٠ ]
ﷺ فَقَالَ إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ وَإِلَاّ بِعْتُهُ. فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَهُ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ. قَالَ لَا وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ. فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَبِالأَعْرَابِىِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ وَطَفِقَ الأَعْرَابِىُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَاهِدًا يَشْهَدُ أَنِّى قَدْ بِعْتُكَهُ. قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بِعْتَهُ. قَالَ فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خُزَيْمَةَ فَقَالَ لِمَ تَشْهَدُ. قَالَ بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢١٥ (٢٢٢٢٨) قال: حدَّثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب. وأبو داود (٣٦٠٧) قال: حدَّثنا محمد بن يَحيى بن فارس، أن الحكم بن نافع حدثهم، قال: أخبرنا شُعيب. و"النسائي" ٧/ ٣٠١، وفي "الكبرى" ٦١٩٨ قال: أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران، قال: حدَّثنا محمد بن بكار، قال: حدَّثنا يَحيى، وهو ابن حمزة، عن الزُّبيدي.
كلاهما (شُعيب، والزُّبيدي) عن الزُّهري، عن عمارة بن خزيمة، فذكره.
١٥٥٨٩ - عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ عَمِّهِ، أَخِي خُزَيْمَةَ؛
رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَةِ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَاضْطَّجَعَ لَهُ. وَقَالَ: صَدِّقْ رُؤْيَاكَ، فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَتِهِ.
سلف في مسند خزيمة بن ثابت برقم (٤٢٣٧).
وله طريق آخر، مرسل، يأتي في المراسيل، ترجمة محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت.
[ ١٨ / ٧٠١ ]
عمارة، رجل من أهل الشام عن رجل من خثعم
١٥٥٩٠ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ عَمَّارٌ قَالَ أَدْرَبْنَا عَامًا ثُمَّ قَفَلْنَا وَفِينَا شَيْخٌ مِنْ خَثْعَمٍ فَذُكِرَ الْحَجَّاجُ فَوَقَعَ فِيهِ وَشَتَمَهُ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَسُبُّهُ وَهُوَ يُقَاتِلُ أَهْلَ الْعِرَاقِ فِى طَاعَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّهُ هُوَ الَّذِى أَكْفَرَهُمْ. ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
يَكُونُ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ خَمْسُ فِتَنٍ فَقَدْ مَضَتْ أَرْبَعٌ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ وَهِىَ الصَّيْلَمُ وَهِىَ فِيكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَرًا فَكُنْهُ وَلَا تَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ أَلَا فَاتَّخِذْ نَفَقًا فِى الأَرْضِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٧٣ (٢٠٩٧٢) قال: حدَّثنا عفان، قال: حدَّثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن رجل من أهل الشأم، يقال له: عمارة، فذكره.
[ ١٨ / ٧٠٢ ]
عمر بن ثابت الأنصاري،عن بعض
أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٩١ - عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ الَانْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أصْحَاب رَسُولِ اللهِ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ حَذَّرَ النَّاسَ الدَّجَّالَ: إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ، يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ، أَوْ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ. وَقَالَ: تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ ﷿ حَتَّى يَمُوتَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٣ (٢٤٠٧٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و"مسلم" ٨/ ١٩٢ قال: حدثني حرملة بن يَحيى بن عبد اللهِ بن حرملة بن عمران التجيبي، قال: أخبرني ابن وهب، قال: أخبرني يونس. وفي ٨/ ١٩٣ قال: حدَّثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد. قالا: حدَّثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدَّثنا أبي، عن صالح. (ح) وحدثنا عبد بن حميد وسلمة بن شبيب، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و"الترمذي" ٢٢٣٥ قال: حدَّثنا عبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر.
ثلاثتهم (معمر، ويونس، وصالح) عن ابن شهاب الزهري، قال: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري، فذكره.
[ ١٨ / ٧٠٣ ]
عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن رجال
من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٩٢ - عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي؛
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ وَالنَّبِيُّ ﷺ فِى مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنَ الْمَقَامِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنِّى نَذَرْتُ لَئِنْ فَتَحَ اللَّهُ لِلنَّبِىِّ وَالْمُؤْمِنِينَ مَكَّةَ لأُصَلِّيَنَّ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَإِنِّى وَجَدْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ هَا هُنَا فِى قُرَيْشٍ مُقْبِلًا مَعِى وَمُدْبِرًا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَا هُنَا فَصَلِّ. فَقَالَ الرَّجُلُ قَوْلَهُ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ ﷺ هَا هُنَا فَصَلِّ. ثُمَّ قَالَ الرَّابِعَةَ مَقَالَتَهُ هَذِهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اذْهَبْ فَصَلِّ فِيهِ فَوَالَّذِى بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ لَوْ صَلَّيْتَ هَا هُنَا لَقَضَى عَنْكَ ذَلِكَ كُلَّ صَلَاةٍ فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٧٣ (٢٣٥٥٦) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي (٢٣٥٥٧) حدثنا محمد بن بكر. و"أبو داود" ٣٣٠٦ قال: حدَّثنا مخلد بن خالد، قال: حدَّثنا أبو عاصم ح وحدثنا عباس العنبري، قال: حدَّثنا روح.
أربعتهم (عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، وأبو عاصم، وروح بن عبادة) عن ابن جريج، قال: أخبرني يوسف بن الحكم بن أبي سفيان، أن حفص بن عمر
[ ١٨ / ٧٠٤ ]
بن عبد الرحمن بن عوف وعمر بن حنة أخبراه، عن عمر) بن عبد الرحمن بن عوف، فذكره.
- في رواية محمد بن بكر: عن رجل من الأنصار".
عمرو بن أمية الضمري، عن رجال
١٥٥٩٣ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ، قال: سَمِعْتُ رِجَالًا يَتَحَدَّثُونَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ:
إِذَا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ فَهِيَ بِالْخِيَارِ مَالَمْ يَطَأهَا، إِنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ، وَإِنْ وَطئَهَا فَلَا خِيَارَ لَهَا، وَلَا تَسْتَطِيع فِرَاقَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٥ (١٦٧٣٦) و٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن إسحاق، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَةَ، عن عبيد اللهِ بن أبي جعفر، عن الفضل بن عمرو بن أمية، عَنْ أَبِيه، فذكره.
. أخرجه النسائي في "الكبرى" ٤٩١٦ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدَّثنا مروان، قال: حدَّثنا الليث، وذكر آخر قبله، كلاهما عن عبيد اللهِ بن أبي جعفر، عن الشعبي، عن عمرو بن أمية الضمري، أن رجالا من أصحاب النبي ﷺ حدثه، نحوه.
. قال النسائي: هذا عندي حديثٌ منكرٌ والله أعلم.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٥ (١٦٧٣٧) و٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٦) قال: حدَّثنا حسن، قال: حدَّثنا ابن
[ ١٨ / ٧٠٥ ]
لَهيعة، قال: حدَّثنا عُبيد اللهِ بن أبي جعفر، عن الفضل بن الحسن بن عَمرو بن أمية الضمري، قال: سَمِعتُ رجالًا من أصحاب رسول اللهِ ﷺ، مثله. ليس فيه (عَنْ أَبِيه).
عمرو بن سَلِمَة الجرمي، عن الركبان
ـ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سَلِمَة، قال: كَانَ تَأْتينَا الرُّكْبَان مِنْ قِبَل رَسُولِ اللهِ ﷺ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ فَيُحَدِّثُونَا أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لِيؤمُّكُمْ أكْثَرُكُمْ قُرْآنًا.
تقدم في مسند سَلِمَةَ الجرمي ﵁ حديث رقم (٤٩٤١).
[ ١٨ / ٧٠٦ ]
عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة الهمداني
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٩٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ: َ
قِيلَ لِلنَّبِي ﷺ: رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ، قال: وَدِدْتُ أنَّهُ لَمْ يَطْعَم الدَّهْر. قَالُوا: فَثُلُثَيْهِ، قال: أَكْثَر. قَالُوا: فَنِصْفَهُ، قال: أكْثَر. ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْر. صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيَّامً مِنْ كُلِّ شَهْر.
أخرجه النسائي ٤/ ٢٠٨، وفي "الكبرى" ٢٧٠٦ قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدَّثنا عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عَنْ أَبِي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، فذكره.
. وأخرجه النسائي ٤/ ٢٠٨ وفي "الكبرى" ٢٧٠٧ قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا الأعمش، عَنْ أَبِي عمار، عن عمرو بن شرحبيل. قالى: أتى رسولَ اللهِ ﷺ رجلٌ، فذكره.
١٥٥٩٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
مُلِئَ عَمَّارٌ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ.
[ ١٨ / ٧٠٧ ]
أخرجه النسائي ٨/ ١١١ وفي "الكبرى" ٨٢١٥ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور وعمرو بن علي، عن عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سفيان، عن الأعمش، عَنْ أَبِي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، فذكره.
- في الكبرى لم يذكر: عمرو بن علي".
عمرو بن شعيب، عن ابن أخي المقتول
١٥٥٩٦ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، أنَّ أَبَا قَتَادَةَ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ، قَتَلَ ابْنَهُ، فَأخَذَ مِنْهُ عُمَرُ مِئَهً مِنَ الإِبِلِ. ثَلَاثِينَ حِقَّةً، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةً. فَقَالَ ابْنُ أخِي الْمَقْتُولِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ، ﷺ، يَقُولُ:
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ.
أخرجه ابن ماجة (٢٦٤٦) قال: حدَّثنا أبو كريب وعبد اللهِ بن سعيد الكندي. قالا: حدَّثنا أبو خالد الأحمر، عن يَحيى بن سعيد، عن عَمرو بن شعيب، فذكره.
ـ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشِّرِيدِ، قال: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
[ ١٨ / ٧٠٨ ]
الْجَارُ أحَقُ بِسَقَبِهِ.
تقدم في مسند الشريد بن سويد، ﵁، الحديث رقم (٥١٩٦).
عمرو بن ميمون الأودي، عن بعض أصحاب محمد ﷺ
ـ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، قال: حدَّثني بعض أصحاب مُحَمَّدٍ ﷺ؛ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ:
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُلُثُ الْقُرْآنِ.
تقدم في مسند أبي مسعود عقبة بن عمرو ﵁ حديث رقم (٩٩٥٤).
عمران بن حصين الضبي، عن أعرابي
١٥٥٩٧ - عَنْ عِمْرَانُ بْنُ حَصِينٍ الضَّبِّىُّ أَنَّهُ أَتَى الْبَصْرَةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ أَمِيرًا فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِى ظِلِّ الْقَصْرِ يَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ شَيْئًا فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ أَكْثَرَتَ مِنْ قَوْلِكَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ. فَقَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ لأَخْبَرْتُكَ. فَقُلْتُ أَجَلْ. فَقَالَ اجْلِسْ إِذًا - فَقَالَ:
[ ١٨ / ٧٠٩ ]
إِنِّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْمَدِينَةِ فِى زَمَانِ كَذَا وَكَذَا وَقَدْ كَانَ شَيْخَانِ لِلحَىِّ قَدِ انْطَلَقَ ابْنٌ لَهُمَا فَلَحِقَ بِهِ فَقَالَا إِنَّكَ قَادِمٌ الْمَدِينَةَ وَإِنَّ ابْنًا لَنَا قَدْ لَحِقَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأْتِهِ فَاطْلُبْهُ مِنْهُ فَإِنْ أَبَى إِلَاّ الاِفْتِدَاءَ فَافْتَدِهِ فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى نَبِىِّ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ إِنَّ شَيْخَيْنِ لِلحَىِّ أَمَرَانِى أَنْ أَطْلُبَ ابْنًا لَهُمَا عِنْدَكَ. فَقَالَ تَعْرِفُهُ فَقَالَ أَعْرِفُ نَسَبَهُ. فَدَعَا الْغُلَامَ فَجَاءَ فَقَالَ هُوَ ذَا فَائْتِ بِهِ أَبَوَيْهِ. فَقُلْتُ الْفِدَاءَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ. قَالَ إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا آلَ مُحَمَّدٍ أَنْ نَأْكُلَ ثَمَنَ أَحَدٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِى ثُمَّ قَالَ لَا أَخْشَى عَلَى قُرَيْشٍ إِلَاّ أَنْفُسَهَا. قُلْتُ وَمَا لَهُمْ يَا نَبِىَّ اللَّهِ قَالَ إِنْ طَالَ بِكَ الْعُمُرُ رَأَيْتَهُمْ هَا هُنَا حَتَّى تَرَى النَّاسَ بَيْنَهُمَا كَالْغَنَمِ بَيْنَ حَوْضَيْنِ مَرَّةً إِلَى هَذَا وَمَرَّةً إِلَى هَذَا. فَأَنَا أَرَى نَاسًا يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَأَيْتُهُمُ الْعَامَ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَذَكَرْتُ مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٥ (١٥٩٩٩) قال: حدَّثنا أبو أحمد محمد بن عَبد اللهِ الزبيري، قال: حدَّثنا سعد، يعني ابن أوس العبسي، عن بلال العبسي، قال: أخبرنا عمران بن حصين الضبي، فذكره.
. أخرجه أحمد ٤/ ٦٦ (١٦٧٤٢) و٥/ ٣٧٩ (٢٣٦٠١) قال: حدَّثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدَّثني سعد بن
[ ١٨ / ٧١٠ ]
طارق، عن بلال بن يَحيى، عن عمران بن حصين، قال: أخبرني أعرابي، أنه سمع رسول اللهِ ﷺ يقول:
ما أخاف على قريش إلا أنفسها. قلمت: مالهم؛ قال: أشحة بجرة، وإن طال بك عمر لتنظرن إليهم يفتنون الناس حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الحوضين إلى هذا مرة وإلى هذا مرة.
عمير بن سلمة الضمري، عن البهزي
١٥٥٩٨ - عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، عَن الْبَهْزِيِّ؛
أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ، حَتَّىَ إِذَا كَانُوا بِالرَّوْحَاءِ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: دَعُوهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أنْ يَأتِيَ صَاحِبُهُ، فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ وَهُوَ صَاحِبُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، شَأْنكُمْ بِهَذَا الْحِمَار، فَأمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بِالأثَايَةِ بَيْنَ الرُّويثَةِ وَالْعَرْجِ، إِذَا ظَبْيٌ حَاقِفٌ فِي ظِلٍّ وَفِيهِ سَهْمٌ، فَزَعَمَ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أمَرَ رَجُلًا يَقِفُ عِنْدَهُ لَا يُرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ حَتَّى يُجَاوِزَهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٢ (١٥٨٣٦) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. و"النسائي" ٥/ ١٨٢، وفي "الكبرى" ٣٧٨٦
[ ١٨ / ٧١١ ]
قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ له، عن ابن القاسم، قال: حدَّثني مالك.
كلاهما (يزيد، ومالك) عن يَحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن عمير بن سلمة الضمري، فذكره.
- في رواية يزيد بن هارون: عن رجل من بهز".
عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض
عن رجل
١٥٥٩٩ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ مَرْثَدٍ، أوْمَرْثَدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْهُمْ؛
أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللهِ ﷺ. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، أخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّة، قال: هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ مِنْ أَحَدٍ حَيٍّ؛ قَالَ لَهُ مرَّاتٍ، قال: لَا، قال: فَاْسْقِ الْمَاءَ، قال: كَيْفَ أُسْقِيَهُ؛ قَالَ: اكْفِهِمْ الَلَهُ إِذَا حَضَرُوهُ، وَاْحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا عَنْهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٨ (٢٣٥١٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٣٦٨ (٢٣٥١٤) أيضًا قالي: حدَّثنا عفان.
كلاهما (محمد بن جعفر، وعفان) قالا: حدَّثنا شعبة، عن عاصم بن كليب، عن عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض، فذكره.
[ ١٨ / ٧١٢ ]
غزوان، والد سعبد بن غزوان عن رجل من أهل تبوك
١٥٦٠٠ - عَنْ غزْوَانَ، أَنَّهُ نَزَلَ بتَبُوكِ وَهُوَ حَاجٌّ، فَإِذَا رَجُلٌ مُقْعَدٌ فَسَألَهُ عَنْ أمْرِهِ. فَقَالَ لَهُ: سَأحَدًّثُكَ حَدِيثًا فَلَا تُحَدِّثْ بِهِ مَاسَمِعْتَ أَني حي؛
إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَزَلَ بتَبُوكِ إِلَى نَخْلَةٍ. فَقَالَ: هَذِهِ قِبْلَتُنَا. ثُمَّ صَلَّى إِلَيْهَا، فَأقْبَلْتُ وَأنَا غًلَامٌ أَسْعَى حَتَّى مَرَرْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا. فَقَالَ: قَطَعَ صَلَاتَنَا، قَطَعَ اللَّهُ أثَرَهُ، فَمَا قُمْتُ عَلَيْهَا إِلَى يَوْمِي هَذَا.
أخرجه أبو داود (٧٠٧) قال: حدَّثنا أحمد بن سعيد الهمداني ح وحدثنا سليمان بن داود. قالا: حدَّثنا ابن وهب، قال: أخبرني معاوية، عن سعيد بن غزوان، عَنْ أَبِيه، فذكره.
غزوان أبو مالك الغفاري، عن رجل
من أصحاب النبي ﷺ
١٥٦٠١ - عَنْ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب النَبى ﷺ قَالَ: َ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أرْبَعَ مَرَاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يَرُدُّهُ
[ ١٨ / ٧١٣ ]
ويقُولُ: أخْبَرْتَ أحَدًا غَيْرِي، ثمَّ أمَرَ بَرِجْمِهِ، فَذَهَبُوا بِهِ إِلَى مَكَانٍ يَبْلُغُ صَدْرَ، إِلَى حَائِطٍ، فَذَهَبَ يَثِبُ فَرَمَاهُ رَجُلٌ، فَأصَابَ أَصْلَ أذُنِهِ فَصُرِعَ فَقَتَلَهُ.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ٧١٦٣ قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدَّثنا قاسم، وهو ابن يزيد الجرمي، لا بأس به، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: حدَّثني أبو مالك، فذكره.
الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية، عن
رجال من أصحاب النبي ﷺ
حديثه تقدم ضمن رقم (١٥٥٩٣).
فَنَّج، عن رجل
١٥٦٠٢ - عَنْ فَنَّجُ قَالَ كُنْتُ أَعْمَلُ فِى الدَّيْنَبَاذِ وَأُعَالِجُ فِيهِ فَقَدِمَ يَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ أَمِيرًا عَلَى الْيَمَنِ وَجَاءَ مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَنِى رَجُلٌ مِمَّنْ قَدِمَ مَعَهُ وَأَنَا فِى الزَّرْعِ أَصْرِفُ الْمَاءَ فِى الزَّرْعِ وَمَعَهُ فِى كُمِّهِ جَوْزٌ فَجَلَسَ عَلَى سَاقِيَةٍ مِنَ الْمَاءِ وَهُوَ يَكْسِرُ مِنْ ذَلِكَ الْجَوْزِ وَيَأْكُلُهُ ثُمَّ أَشَارَ إِلَى فَنَّجَ فَقَالَ يَا فَارِسِىُّ هَلُمَّ فَدَنَوْتُ مِنْهُ. فَقَالَ الرَّجُلُ لِفَنَّجَ أَتَضْمَنُ لِى وَأَغْرِسُ مِنْ هَذَا الْجَوْزِ عَلَى هَذَا الْمَاءِ. فَقَالَ لَهُ فَنَّجُ مَا يَنْفَعُنِى
[ ١٨ / ٧١٤ ]
ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ الرَّجُل سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بِأُذُنَىَّ هَاتَيْنِ مَنْ نَصَبَ شَجَرَةً فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا وَالْقِيَامِ عَلَيْهَا حَتَّى تُثْمِرَ كَانَ لَهُ فِى كُلِّ شَىْءٍ يُصَابُ مِنْ ثَمَرَتِهَا صَدَقَةٌ عِنْدَ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ فَنَّجُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ نَعَمْ. فَقَالَ فَنَّجُ فَأَنَا أَضْمَنُهَا فَمِنْهَا جَوْزُ الدَّيْنَبَاذِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦١ (١٦٧٠٢) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا داود بن قيس الصنعاني، قال: حدَّثني عبد اللهِ بن وهب، عَنْ أَبِيه، قال: حدَّثني فنج، فذكره.
القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي عن بعض أصحاب النبي ﷺ
١٥٦٠٣ - عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ بَعْض أصْحَابِ النَّبي ﷺ قَالَ:
كُنَّا نَأكُلُ الْجَزَرَ فِي الْغَزْوِ وَلَا نَقْسِمُهُ، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَرْجِع إِلَى رِحَالِنَا وَأَخْرجَتُنَا مِنْهُ مُمْلَاة.
أخرجه أبو داود (٢٧٠٦) قال: حدَّثنا سعيد بن منصور، قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن ابن حرشف الأزدي حدثه، عن القاسم مولى عبد الرحمن، فذكره.
[ ١٨ / ٧١٥ ]
القاسم بن مخيمرة الهمدافي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٦٠٤ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ سَبْعِينَ عَامًا.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٧ (١٨٢٤٠) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا أبي. وفي ٥/ ٣٦٩ (٢٣٥١٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. و"النسائي" ٨/ ٢٥، وفي "الكبرى" ٦٩٢٥ قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدَّثنا النضر، قال: حدَّثنا شعبة.
كلاهما (الجراح والد وكيع، وشعبة) عن منصور، عن هلال بن يساف، عن القاسم بن مخيمرة، فذكره.
قبيصة بن مسعود، أو مسعود بن قبيصة، عن شاب
١٥٦٠٥ - عَنْ مَسْعُودِ بْنِ قَبيصَةَ، أوْقَبِيصَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، يَقُولُ: صَلَّى هَذَا الْحَيُّ مِنْ مُحَارِبٍ الصُّبْحَ، فَلَمَّا صَلَّوْا. قَالَ شَابٌّ مِنْهُمْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
إِنَّهُ سَيُفْتَحُ لَكُمْ مَشَارِقُ الأرْضِ وَمَغَارِبُهَا، وَإِنَّ عُمَّالَهَا فِي
[ ١٨ / ٧١٦ ]
النَّارِ، إلَاّ مَنِ اتَّقَى اللهَّ وَأدَّى الأمَانَة.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٩٧) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب، قال: سَمِعتَُ شقيق بن حيان، يحدث عن مسعود بن قبيصة، أو قبيصة بن مسعود، فذكره.
قرفة بن بهيس أبو الدهماء البصري وأبو قتادة عن رجل من أهل البادية
١٥٦٠٦ - عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَأبِي الدَّهْمَاءِ، وَكَانَا يُكْثِرَانِ السَّفَرَ نَحْوَ هَذَا الْبَيْتِ. قَالَا: أتَيْنَا عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَة. فَقَالَ الْبَدَوِيُّ:
أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ ﵎. وَقَالَ: إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءًا لِلهِّ جَلَّ وَعَزَّ، إِلَاّ أَعْطَاكَ اللهُ خَيْرًا مِنْهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٧٨ (٢١٠١٩) قال: حدَّثنا إسماعيل. وفي ٥/ ٧٩ (٢١٠٢٦) قال: حدَّثنا بهز وعفان. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٢) قال: حدَّثنا وكيع. و"النسائي" وفي "الكبرى" ١١٨١٠ عن سويد بن نصر، عن عَبد اللهِ.
خمستهم (إسماعيل، وبهز، وعفان، ووكيع، وعبد اللهِ) عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عَنْ أَبِي قتادة وأبي الدهماء، فذكراه.
[ ١٨ / ٧١٧ ]
قيس بن عُبَاد، عن أصحاب النبي ﷺ
ـ حديث قيس بن عُبَاد، قال: كان أصحاب النبي ﷺ يكرهون الصوت عند القتال.
تقدم في مسند عَبد اللهِ بن قيس أبي موسى الأشعري، ﵁، الحديث رقم (٨٩٠١).
كثير بن السائب، عن ابني قريظة
١٥٦٠٧ - عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قال: حَدَّثَنِي ابْنَا قُرَيْظَةَ؛
أَنَّهُمْ عُرِضوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا، أوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَلِمًا، أوْلَمْ تَنْبُتْ عَانَتُهُ تُرِكَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٤١ (١٩٢١١) قال: حدَّثنا عفَّان، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عَنْ أَبِي جعفر الخطمي، عن محمد بن كعب القرظي. وفي ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٤٩) قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حمَّاد، قال: أخبرني أبو جعفر الخطمي، عن محمد بن كعمب القرظي. و"النسائي" ٦/ ١٥٥، وفي "الكبرى" ٥٥٩٣ قال: أخبرنا الربيع بن سُليمان، قال: حدَّثنا أسد بن موسى، قال: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عَنْ أَبِي جعفر الخطمي،
[ ١٨ / ٧١٨ ]
عن عُمارة بن خُزيمة.
كلاهما (محمد بن كعب، وعُمارة بن خُزيمة) عن كثير بن السائب، فذكره.
كثير بن كليب الجهني، عَنْ أَبِيه وآخر
ـ حَدِيثُ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: قَدْ أسْلَمْتُ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ألق عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْر. يَقُولُ: آخلِق. َ
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي آخَر، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لآخَرَ مَعَهُ: ألْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ.
تقدم في مسند كليب الجهني ﵁ حديث رقم (١١٢٨٢).
كردوس بن قيس القاص، عن رجل من أهل بدر
١٥٦٠٨ - عَنْ كُرْدُوسِ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ قَاصَّ الْعَامَّةِ بِالْكُوفَةِ، قال: أخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أصْحَاب بَدْر، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبيَّ ﷺ يَقُولُ: َ
لأَنْ أقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَجْلِسِ أحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أن أعْتِقَ أرْبَعَ رِقَابٍ.
[ ١٨ / ٧١٩ ]
قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: أيَّ مَجْلِسٍ تَعْنِي؛ قَالَ: كَانَ قَاصًّا.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٤ (١٥٩٩٤) قال: حدَّثنا بهز. (ح) وحدثنا هاشم. وفي ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٩٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر.
ثلاثتهم (بهز، وهاشم، وابن جعفر) قالوا: حدَّثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سَمِعتُ كًردُوسا، فذكره.