١٥٦٠٩ - عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الَانْصَار. قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَ النَّاسَ حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ وَجَهْدٌ، وَأَصَابُوا غَنَمًا فَانْتَهَبُوهَا، فَإِنَّ قُدُورَنَا لَتَغْلِي، إذْ جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي عَلَى قَوْسِهِ، فَأَكْفَأَ قُدُورَنَا بِقَوْسِهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَرْمُلُ اللَّحْمَ بِالتُّرَابِ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ، أَوْ إِنَّ الْمَيْتَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ النُّهْبَة. الشَّكُّ مِنْ هَنَّادٍ.
أخرجه أبو داود (٢٧٠٥) قال: حدَّثنا هناد بن السري، قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن عاصم، يعني ابن كليب، عَنْ أَبِيه، فذكره.
١٥٦١٠ - عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار. قَالَ:
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى الْقَبْرِ يُوصِي الْحَافِرَ: أوْسِعْ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أوْسِعْ مِنْ قِبَل رَأْسِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ اْسْتَقْبَلَهُ دَاعِي اْمْرَأَةٍ، فَجَاءَ، وَجِيءَ بِالطَّعَامِ،
[ ١٨ / ٧٢٠ ]
فَوَضَعَ يَدَهُ ثُمَّ وَضَعَ الْقَوْمُ فَأكَلُوا، فَنَظَرَ آبَاؤُنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَلُوكُ لُقْمَةً فِي فَمِهِ، ثُمَّ قَالَ: أجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أهْلِهَا، فَأَرْسَلَتِ الْمَرْأةُ. قَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ، إِنِّي أرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيع يَشْتَرِي لِي شَاة، فَلَمْ أجِد، فَأرْسَلْتُ إِلَى جَارٍ لِي قَدِ اشْتَرَى شَاةً أنْ أرْسِلْ إِلَيَّ بِهَا بِثَمَنِهَا فَلَمْ يُوجَد، فَأرْسَلْتُ إِلَى امْرَأتِهِ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيَّ بِهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أطْعِمِيهِ الأسَارَى.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٩٣ (٢٢٨٧٦) قال: حدَّثنا معاوية بن عمرو، قال: حدَّثنا أبو إسحاق، عن زائدة. وفي ٥/ ٤٠٨ (٢٣٨٥٩) قال: حدَّثنا محمد بن فضيل. و"أبو داود" ٣٣٣٢ قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريس.
ثلاثتهم (زائدة، ومحمد بن فضيل، وابن إدريس) عن عاصم بن كليب، عَنْ أَبِيه، فذكره.
١٥٦١١ - عَنْ كُلَيْبٍ، قال: كُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ. فَقَالَ لَنَا رَجُلٌ مِنْ مُزَيْنَةَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ هَذَا الْيَوْمُ، فَجَعَلَ الرجُلُ يَطْلُبُ الْمُسِنَةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَلَاثَةِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الْجَذَعَ يُوفِي مِمَّا يُوفِي مِنْهُ الثَّنِيُّ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٨ (٢٣٥١١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. و"النسائي" ٧/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٤٤٥٧ قال: أخبرنا هناد بن السري في حديثه، عَنْ أَبِي الأحوص. وفي ٧/ ٢١٩، وفي "الكبرى" ٤٤٥٨ أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالد، قال: حدَّثنا
[ ١٨ / ٧٢١ ]
شعبة.
كلاهما (شعبة، وأبو الأحوص) عن عاصم بن كليب، عَنْ أَبِيه، فذكره.
- في رواية محمد بن جعفر، عن شععة:
عن رجل من مزينة أو جهينة.
- وفي رواية خالد بن الحارث، عن شعبة: عن رجل" ولم ينسبه.
كليب بن منفعة الحنفي، عن جده
١٥٦١٢ - عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مَنْفَعَةَ، عَنْ جَدِّهِ؛
أنَّهُ أتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، مَنْ أبَرُّ؟ قَالَ: أمَّكَ، وَأبَاكَ، وَأخْتَكَ، وَأخَاكَ، وَمَوْلَاكَ الَّذِي يَلِي، ذَاكَ حَقٌّ وَاجِبٌ وَرَحِمٌ مَوْصُولَة.
أخرجه أبو داود (٥١٤٠) قال: حدَّثنا محمد بن عيسى، قال: حدَّثنا الحارث بن مرة، قال: حدَّثنا كليب بن منفعة، فذكره.
كليب، والد عثيم، عَنْ أَبِيه، وعن آخر
١٥٦١٣ - عَنْ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ؛
أنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: قَدْ أسْلَمْتُ. فَقَالَ: ألْقِ عَنْكَ
[ ١٨ / ٧٢٢ ]
شَعَرَ الْكُفْر. يَقُولُ: احْلِقْ.
قَالَ: وَأخْبَرَنِي آخَرُ مَعَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لآِخَر: ألْقِ عَنْكَ شَعرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنَ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤١٥ (١٥٥١٠). و"أبو داود" ٣٥٦ قال: حدَّثنا مخلد بن خالد.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومخلد بن خالد) قالا: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرت عن هشيم بن كليب، عَنْ أَبِيه، فذكره.
مجيبة الباهلية، عَنْ أَبِيها أو عمها. وقيل: مجيبة الباهلي
وقيل: أبو مجيبة الباهلي
. تقدم في مسند عبد اللهِ بن الحارث الباهلي؟ حديث رقم (٥٧٧٣).
محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عم رأى النبي ﷺ يدعو
ـ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ بَاسِطًا كَفَّيْهِ.
تقدم في مسند عمير، مولى أبي اللحم ﵁ حديث رقم (١٥٩٣٤).
أخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة.
[ ١٨ / ٧٢٣ ]
(ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، فذكره.
محمد بن سيرين، عمن صلى مع النبي ﷺ صلاة الغداة
١٥٦١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قال: حَدَّثَنِي مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ صَلَاةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيَّة.
أخرجه أبو داود (١٤٤٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"النسائي" ٢/ ٢٠٠، وفي "الكبرى" ٦٦٣ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود.
كلاهما (مُسَدَّد، وإسماعيل بن مسعود) قالا: حدَّثنا بشر بن المفضَّل، قال: حدَّثنا يونس بن عُبيد، عن محمد بن سيرين، فذكره.
محمد بن أبي عائشة الشامي، عن رجل
١٥٦١٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ: قَالَ النَّبي ﷺ:
[ ١٨ / ٧٢٤ ]
كُمْ تَقْرَؤُونَ وَالإِمَامُ يَقْرَأ مَرَّتَيْن أوْ ثَلَاثًا. قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّا لَنَفْعَلُ، قال: فَلَا تَفْعَلُوا، إِلَا أنْ يَقْرَأ أحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٦ (١٨٢٣٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا سُفيان. وفي ٥/ ٦٠ (٢٠٨٧٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن ادم، قال: حدَّثنا سُفيان. وفي ٥/ ٨١ (٢١٠٤٦) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٧٧) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن الوليد العدني، قال: حدَّثنا سُفيان.
كلاهما (سُفيان، وشُعبة) عن خالد الحذاء، عَنْ أَبِي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، فذكره.
محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن رجل من الأنصار
١٥٦١٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ:
حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، يَتَسَوَكُ، وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لأهْلِهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٤ (١٦٥١٢) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٤) قال: حدَّثنا وكيع.
كلاهما (عبد الرحمن، ووكيع) عن سفيان، عن سَعْد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكره.
[ ١٨ / ٧٢٥ ]
- أخرجه أحمد ٤/ ٣٤ (١٦٥١١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شُعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سَمِعتُ محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، يحدث عن رجل من الأنصار، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، أنه قال: ثلاث حق على كل مسلم، فذكرنحوه. موقوف.
١٥٦١٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ؛
أنَّ عَلِيًّا، ﵇، لَمَّا تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ، ﷺ، وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أرَادَ أنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَمَنَعَهُ رَسُولُ اللهِ، ﷺ، حَتَّى يُعْطِيَهَا شَيْئًا. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، لَيْسَ لِي شَيْءٌ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أعْطِهَا دِرْعَكَ، فَأعْطَاهَا دِرْعَهُ، ثُمَّ دَخَلَ بِهَا.
أخرجه أبو داود (٢١٢٦) قال: حدَّثنا كثير بن عبيد الحمصي، قال: حدَّثنا أبو حَيْوة، عن شُعيب، يعني ابن أبي حمزة، قال: حدَّثني غيلان بن أنس، قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، فذكره.
مجاهد بن جبر، عن رجل من الأنصار
١٥٦١٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ، قال: دَخَلْتُ أنَا وَيَحْيىَ بْنُ جَعْدَةَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأنْصَار، مِنْ أصْحَابِ الرَّسُولِ ﷺ. قَالَ:
عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِالمُطَّلِبِ. فَقَالُوا: إِنَّهَا تَقُوم اللَّيْلَ وَتَصُوم النَّهَارَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَكِنِّي أنَا
[ ١٨ / ٧٢٦ ]
أنَامُ وَأصَلِّي، وَأصُومُ وَأفْطِر، فَمَنِ اقْتَدَى بِي فَهُوَ مِنِّي، وَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي، إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ثُمَّ فَتْرَةً، فَمَنَ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى بِدْعَةٍ فَقَدْ ضَلَّ، وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدِ اهْتَدَى.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٠٩ (٢٣٨٧٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، فذكره.