١٥٥٣٠ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، أوْ عَمِيرَةَ، قال: حَدَّثَنِي زَوْجُ ابْنَةِ أبِي لَهَبٍ. قَالَ:
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ تَزَوَّجْتُ ابْنَةَ أبِي لَهَبٍ. فَقَالَ: هَلْ مِنْ لَهْوٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٧ (١٦٧٤٣) و٥/ ٣٧٩ (٢٣٦٠٢) قال: حدَّثنا الزبيري، قال: حدَّثنا إسرائيل، عن سماك، عن معبد بن قيس، عن عبد اللهِ بن عمير، أو عميرة، فذكره.
عَبد اللهِ بن كعب بن مالك الأنصاري
عن بعض أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٣١ - عَنْ عَبْدِاللهِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنْصَارِيِّ، وَهُوَ أحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ، أنَّهُ أخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبي
[ ١٨ / ٦٥٩ ]
ﷺ؛
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا عَاصِبًا رَأْسَهُ. فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: أمَّا بَعْدُ، يَامَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّكُمْ قَدْ أصْبَحْتُمْ تَزِيدُونَ، وَأصْبَحَتِ الأنْصَارُ لَاتَزِيد، عَلَى هَيْئَتِهَا الَّتِي هِيَ عَلَيْهَا الْيَوْمَ، وَإِنَّ الأنْصَارَ عَيْبَتِي الَّتِي آويتُ إِلَيْهَا، فَأكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ، وَتَجَاوَزوا عَنْ مُسِيئِهِمْ.
أخرجه أحمد ٣/ ٥٠٠ (١٦١٧٢) قال: حدَّثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عبد اللهِ بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره.
١٥٥٣٢ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأنْصَارِيِّ، أنَّ جَيْشًا مِنَ الأنْصَارِ كَانُوا بِأرْضِ فَارِس مَعَ أمِيرِهِمْ، وَكَانَ عُمَرُ يُعَقِّبُ الْجُيُوشَ فِي كُلِّ عَامٍ، فَشُغِلَ عَنْهُمْ عُمَر، فَلَمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَلَ أهْلُ ذَلِكَ الثَّغْر، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمْ وَتَوَاعَدَهُمْ، وَهُمْ أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ. فَقَالُوا: يَاعُمَر، إِنَّكَ غَفَلْتَ عَنَّا وَتَرَكْتَ فِينَا الَّذِي أمَرَ بِهِ رَسُولً اللهِ ﷺ مِنْ إِعْقَابِ بَعْض الْغَزِيَّةِ بَعْضًا.
أخرجه أبو داود (٢٩٦٠) قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدَّثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، قال: حدَّثنا ابن شهاب، عن عَبد اللهِ بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره.
[ ١٨ / ٦٦٠ ]
عَبد اللهِ بن محمد ابن الحنفية
١٥٥٣٣ - عَنْ عَبْدِاللهِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قال: انْطَلَقْتُ أنَا وَأَبي إِلَى صِهْرٍ لَنَا مِنَ الأنْصَارِ نَعُودُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ. فَقَالَ لِبَعْضِ أَهْلِهِ: يَاجَارِيَةُ، ائْتُونِي بِوَضُوءٍ لَعَلِّيَ أصَلِّي فَأسْتَرِيحُ، قال: فَأنْكَرْنَا ذَلِكَ عَلَيْهِ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
قُمْ يَا بِلَالُ فَأَرِحْنَا بِالصَّلَاة.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٧١ (٢٣٥٤١) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. و"أبو داود" ٤٩٨٦ قال: حط ثنا محمد بن كثير.
كلاهما (ابن مهدي، وابن كثير) عن إسرائيل، قال: حدَّثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عَبد اللهِ بن محمد بن الحنفية، فذكره.
- ورواه مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل من خزاعة، وقد تقدم.
عَبد اللهِ بن محيريز الجمحي، من أصحاب النبي عن رجل ﷺ،
١٥٥٣٤ - عَنْ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَاب النَّبِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ:
[ ١٨ / ٦٦١ ]
يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أمَّتِي الْخَمْر، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا.
سلف في مسند عبادة بن الصامت، الحديث رقم (٦١٨١).
عَبد اللهِ بن المغيرة بن أبي بردة
١٥٥٣٥ - عَنْ عَبد اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أبي بُرْدَةَ الْكِنَانِيِّ، أنَّ بَعْضَ بَنِي مُدْلجٍ أخْبَرَهُ؛ أنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الأرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْد، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً للسفة فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ، وَهُمْ فِي الْبَحْر، وَأنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِي ﷺ. فَقَالُوا: إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أنْفُسِنَا. فَقَالَ لَهُمْ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٤) قال: حدَّثنا يزيد، قال: أخبرنا يَحيى، عن عبد اللهِ بن المغيرة بن أبي بردة الكناني، أنه أخبره، فذكره.
[ ١٨ / ٦٦٢ ]
عَبد اللهِ بن آبي الهذيل العنزي عن صاحب له
١٥٥٣٦ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قال: حَدَّثَنِي صَاحِبٌ لِي، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، قال: فَحَدَّثَنِي صَاحِبِي أنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ عُمَرَ ابنِ الْخَطَّابِ ﵁. فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ: تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، مَاذَا؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا شَاكِرًا، وَزَوْجَةً تُعِينُ عَلَى الآخِرَة.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٦ (٢٣٤٨٩) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. و"النسائي" في الكبرى عن محمود بن غيلان، عَنْ أَبِي داود (ح) وعن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر.
كلاهما (محمد بن جعفر، وأبو داود) عن شعبة، قال: حدَّثني سَلْم قال: سَمِعتُ عَبد اللهِ بن أبي الهذيل، فذكره.
[ ١٨ / ٦٦٣ ]
عَبد اللهِ بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٣٧ - عَنْ عَبْدِاللهِّ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ؛
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّالَّة. فَقَالَ: اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا ثَلَاثَةَ أيَّامٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِد، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَأْتِ فَعَرِّفْهَا سَنَةً، فإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَاّ فَشَأْنُكَ بِهَا.
أخرجه النسائي في الكبرى" ٥٧٤١ قال: أخبرنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدَّثنا علي بن عياش، قال: حدَّثنا الليث، قال: حدَّثني من أرضى، عن إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاصي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عَبد اللهِ بن يزيد مولى المنبعث، فذكره.
- ورواه عبد اللهّ بن يزيد مولى المنبعث، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، وقد تقدم رقم (٣٩١٧).
٩٢٠ - عَبد اللهِ اليشكري، عن رجل
١٥٥٣٨ - عَنْ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِىُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ - أَوَّلَ
[ ١٨ / ٦٦٤ ]
مَا بُنِىَ مَسْجِدُهَا وَهُوَ فِى أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ - فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ قَالَ:
بَلَغَنِى حَجَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَجَّةُ الْوَدَاعِ - قَالَ - فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِى ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِى طَرِيقِ عَرَفَةَ - أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِى طَرِيقِ عَرَفَةَ - قَالَ فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِيهِمْ بِالصِّفَةِ فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ خَلِّ عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَيْحَهُ فَأَرِبَ مَا لَهُ. فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِى عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِى الْجَنَّةَ وَيُنَجِّينِى مِنَ النَّارِ. قَالَ بَخٍ بَخٍ لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِى الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِى الْمَسْأَلَةِ اتَّقِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤَدِّى الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ. خَلِّ عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٢ (١٥٩٧٨) قال: حدَّثنا وكيع، عن عمرو بن حسان، يعني المسلي. وفي (١٥٩٧٩) وحدثنا وكيع، عن يونس. وفي (١٥٩٨٠) وحدثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا معمر، عَنْ أَبِي إسحاق. وفي ٥/ ٣٧٢ (٢٣٥٥٠) قال: حدَّثنا أبو قطن، قال: حدَّثنا يونس.
ثلاثتهم (عمرو بن حسان، ويونس، وأبو إسحاق) عن المغيرة بن عبد اللهِ اليشكري، عَنْ أَبِيه، فذكره.
[ ١٨ / ٦٦٥ ]
٩٢١ - عبد الجبار الخولاني، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٣٩ - عَنْ عَبْدُ الْجَبَّارِ الْخَوْلَانِىُّ قَالَ:
دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ الْمَسْجِدَ فَإِذَا كَعْبٌ يَقُصُّ فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالُوا كَعْبٌ يَقُصُّ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ لَا يَقُصُّ إِلَاّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ. قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ كَعْبًا فَمَا رُئِىَ يَقُصُّ بَعْدُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٣٣ (١٨٢١٤) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام، قال: حدَّثنا عبد الجبار الخولاني، فذكره.
٩٢٢ - عبد الرحمن بن البيلماني اليماني عن أربعة من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٤٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِىِّ قَالَ:
اجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدُهُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ. فَقَالَ الثَّانِى أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ. قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِنِصْفِ
[ ١٨ / ٦٦٦ ]
يَوْمٍ. فَقَالَ الثَّالِثُ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ. قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِضَحْوَةٍ. قَالَ الرَّابِعُ آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ نَعَمْ. قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ بِنَفْسِهِ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٥ (١٥٥٨١ و١٥٥٨٢ و١٥٥٨٣ و١٥٥٨٤) قال: حدَّثنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن مطرف. وفي ٥/ ٣٦٢ (٢٣٤٥٦) قال: حدَّثنا أسباط، عن هشام بن سعد.
كلاهما (محمد بن مطرف، وهشام بن سعد) عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن البيلماني، فذكره.
. عبد الرحمن بن جابر بن عَبد اللهِ، عمن سمع النبي ﷺ
ـ حَدِيثُ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:
لَا عُقُوبَةَ فَوْقَ عَشْرِ ضَرَبَاتٍ، إِلَاّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ.
تقدم في مسند أبي بردة بن نيار ﵁ حديث رقم (١٢٠٠٧).
[ ١٨ / ٦٦٧ ]
عبد الرحمن بن جبير المصري عمن خدم النبي ﷺ ثمان سنين
١٥٥٤١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلٌ خَدَمَ رَسُولَ اللهِ ﷺ ثَمَانِ سِنِينَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامُهُ يَقُولُ
بِسْمِ اللهِ وَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتَ وَأَغْنَيْتَ وَأَقْنَيْتَ وَهَدَيْتَ وَأَحْيَيْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ.
أخرجه أحمد ٢/ ٦٤ (١٦٧١٢) و٥/ ٣٧٥ (٢٣٥٧١) قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن، قال: حدَّثنا سعيد بن أبي أيوب. وفي ٤/ ٣٣٧ (١٩١٧٩) قال: حدَّثنا يحعص بن غيلان، قال: حدَّثنا رِشْدين بن سَعْد. و"النسائي" في "الكبرى" ٦٨٧١ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني سعيد.
كلاهما (سعيد بن أبي أيوب، ورِشْدين بن سَعْد) عن بكر بن عمرو، عن عَبد اللهِ بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، فذكره.
عبد الرحمن بن الحضرمي، عمن سمع النبي ﷺ.
١٥٥٤٢ - عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَضْرَمِىِّ يَقُولُ أَخْبَرَنِى مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ
إِنَّ مِنْ أُمَّتِى قَوْمًا يُعْطَوْنَ مِثْلَ أُجُورِ أَوَّلِهِمْ فَيُنْكِرُونَ
[ ١٨ / ٦٦٨ ]
الْمُنْكَر.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٢ (١٦٧٠٩) و/٣٧٥ (٢٣٥٦٨) قال: حدَّثنا زيد بن الحُباب، قال: أخبرني سُفيان، عن عطاء بن السائب، قال: سَمِعتُ عبد الرحمن بن الحضرمي يقول، فذكره.
عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي
عن أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٤٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ
أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِى الْيَوْمِ الَّذِى يُشَكُّ فِيهِ فَقَالَ أَلَاّ إِنِّى جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَسَاءَلْتُهُمْ وَأَنَّهُمْ حَدَّثُونِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ وَانْسُكُوا لَهَا فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا ثَلَاثِينَ فَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَفْطِرُوا.
أخرجه أحمد ٤/ ٣٢١ (١٩١٠١) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا، قال: أخبرنا حجاج، عن حسين بن الحارث الجدلي، قال: خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، فذكره.
- أخرجه النسائي ٤/ ١٣٢، وفي "الكبرى" ٢٤٣٧ قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب، قال: حدَّثنا سعيد بن شبيب أبو عثمان، وكان شيخًا صالحًا بطرسوس، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن حسين بن الحارث الجدلي، عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، فذكره. ليس فيه: (الحجاج بن أرطاة).
[ ١٨ / ٦٦٩ ]
٩٢٦ - عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن عمه
وقيل: عَنْ أَبِيه. وقيل: عن أمه
١٥٥٤٤ - عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ طَارِقِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَمِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ
كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى - نَسَبَهُ عُبَيْدُ اللهِ - اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَا. وَقَالَ رَوْحٌ عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ عَنْ أُمِّهِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦١ (١٦٧٠٣) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٣) و٦/ ٤٣٧ (٢٨٠٠٨) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد اللهِ بن أبي يزيد، أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره، فذكره.
يأتي إن شاء اللهِ تعالى في مسند عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن أمه، في أبواب المبهمات، آخر الحديث.
عبد الرحمن بن عائش الحضرمي عن بعض أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٤٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَائِشٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ؛
" أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ غَدَاةٍ، وَهُوَ طَيِّبُ النَّفْسِ، مُسْفِرُ الْوَجْهِ، أَوْ مُشْرِقُ الْوَجْهِ، فَقُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا نَرَاكَ طَيِّبَ النَّفْسِ، مُسْفِرَ الْوَجْهِ، أَوْ مُشْرِقَ الْوَجْهِ، فَقَالَ: وَمَا يَمْنَعُنِي، وَأَتَانِي رَبِّي، ﷿، اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، قَالَ:
[ ١٨ / ٦٧٠ ]
يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي أَيْ رَبِّ، قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: فَوَضَعَ كَفَّيْهِ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ، حَتَّى تَجَلَّى لِي مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، ثُمَّ تَلَا هَذِه الآيَةَ:؟وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلأُ الأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: فِي الْكَفَّارَاتِ، قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: الْمَشْيُ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسْجِدِ خِلَافَ الصَّلَوَاتِ، وَإِبْلَاغُ الْوُضُوءِ فِي الْمَكَارِهِ، قَالَ: مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، وَمِنَ الدَّرَجَاتِ: طِيبُ الْكَلَامِ، وَبَذْلُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِذَا صَلَّيْتَ، فَقُلِ: اللهمَّ
إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي النَّاسِ، فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ.
سلف في مسند معاذ بن جبل.
[ ١٨ / ٦٧١ ]
عبد الرحمن بن عطاء، عن نفر من بني سلمة
١٥٥٤٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ نَفَرٍ مِنْ بَنِى سَلِمَةَ قَالُوا
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَالِسًا فَشَقَّ ثَوْبَهُ فَقَالَ إِنِّى وَاعَدْتُ هَدْيًا يُشْعَرُ الْيَوْمَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٢٦ (٢٤٠١٢) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا هشام بن سَعْد، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن عطاء، فذكره.
عبد الرحمن بن عبد اللهِ بن كعب بن مالك عن بعض
من شهد النبي ﷺ
١٥٥٤٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ بِخَيْبَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ إِنَّ هَذَا لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ. فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ أَشَدَّ الْقِتَالِ حَتَّى كَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحُ فَأَتَاهُ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ
[ ١٨ / ٦٧٢ ]
أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِى ذَكَرْتَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَدْ وَاللهِ قَاتَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ أَشَدَّ الْقِتَالِ وَكَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. وَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ أَنْ يَرْتَابَ فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ وَجَدَ الرَّجُلُ أَلَمَ الْجِرَاحِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى كِنَانَتِهِ فَانْتَزَعَ مِنْهَا سَهْمًا فَانْتَحَرَ بِهِ فَاشْتَدَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللهِ قَدْ صَدَّقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ قَدِ انْتَحَرَ فُلَانٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٣٥ (١٧٣٥٠) قال: حدَّثنا يعقوب، قال: حدَّثنا أبي، عن صالح بن كيسان، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبد الرحمن بن عبد اللهِ بن كعب بن مالك، فذكره.
عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، عن عمه
١٥٥٤٨ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِى وَكُنْيَتِى.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥٠ (١٥٨٢٦) قال: حدَّثنا عبد الرحمن (ح) وإسحاق. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٧٠) قال: حدَّثنا وكيع.
ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق، ووكيع) عن سفيان الثوريَ، عن عبد الكريم الجزري، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، فذكره.
[ ١٨ / ٦٧٣ ]
عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن رجل
١٥٥٤٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ كَتَبُوا إِلَى ابْنِ أُبَىٍّ وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مَعَهُ الأَوْثَانَ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِنَّكُمْ آوَيْتُمْ صَاحِبَنَا وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللهِ لَتُقَاتِلُنَّهُ أَوْ لَتُخْرِجُنَّهُ أَوْ لَنَسِيرَنَّ إِلَيْكُمْ بِأَجْمَعِنَا حَتَّى نَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ وَنَسْتَبِيحَ نِسَاءَكُمْ. فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَىٍّ وَمَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ اجْتَمَعُوا لِقِتَالِ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ لَقِيَهُمْ فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ وَعِيدُ قُرَيْشٍ مِنْكُمُ الْمَبَالِغَ مَا كَانَتْ تَكِيدُكُمْ بِأَكْثَرَ مِمَّا تُرِيدُونَ أَنْ تَكِيدُوا بِهِ أَنْفُسَكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تُقَاتِلُوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ. فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ تَفَرَّقُوا فَبَلَغَ ذَلِكَ كُفَّارَ قُرَيْشٍ فَكَتَبَتْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَعْدَ وَقْعَةِ بَدْرٍ إِلَى الْيَهُودِ إِنَّكُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ وَالْحُصُونِ وَإِنَّكُمْ لَتُقَاتِلُنَّ صَاحِبَنَا أَوْ لَنَفْعَلَنَّ كَذَا وَكَذَا وَلَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَدَمِ نِسَائِكُمْ شَىْءٌ - وَهِىَ الْخَلَاخِيلُ - فَلَمَّا بَلَغَ كِتَابُهُمُ النَّبِيَّ ﷺ أَجْمَعَتْ بَنُو النَّضِيرِ بِالْغَدْرِ فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ اخْرُجْ إِلَيْنَا فِى ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِكَ وَلْيَخْرُجْ مِنَّا ثَلَاثُونَ حَبْرًا حَتَّى
نَلْتَقِىَ بِمَكَانِ الْمَنْصَفِ فَيَسْمَعُوا مِنْكَ. فَإِنْ صَدَّقُوكَ وَآمَنُوا بِكَ آمَنَّا بِكَ
[ ١٨ / ٦٧٤ ]
فَقَصَّ خَبَرَهُمْ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ غَدَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْكَتَائِبِ فَحَصَرَهُمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّكُمْ وَاللهِ لَا تَأْمَنُونَ عِنْدِى إِلَاّ بِعَهْدٍ تُعَاهِدُونِى عَلَيْهِ. فَأَبَوْا أَنْ يُعْطُوهُ عَهْدًا فَقَاتَلَهُمْ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ غَدَا الْغَدُ عَلَى بَنِى قُرَيْظَةَ بِالْكَتَائِبِ وَتَرَكَ بَنِى النَّضِيرِ وَدَعَاهُمْ إِلَى أَنْ يُعَاهِدُوهُ فَعَاهَدُوهُ فَانْصَرَفَ عَنْهُمْ وَغَدَا عَلَى بَنِى النَّضِيرِ بِالْكَتَائِبِ فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى الْجَلَاءِ فَجَلَتْ بَنُو النَّضِيرِ وَاحْتَمَلُوا مَا أَقَلَّتِ الإِبِلُ مِنْ أَمْتِعَتِهِمْ وَأَبْوَابِ بُيُوتِهِمْ وَخَشَبِهَا فَكَانَ نَخْلُ بَنِى النَّضِيرِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا وَخَصَّهُ بِهَا فَقَالَ؟وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ؟ يَقُولُ بِغَيْرِ قِتَالٍ فَأَعْطَى النَّبِيُّ ﷺ أَكْثَرَهَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَقَسَمَهَا بَيْنَهُمْ وَقَسَمَ مِنْهَا لِرَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ وَكَانَا ذَوِى حَاجَةٍ لَمْ يَقْسِمْ لأَحَدٍ مِنَ الأَنْصَارِ غَيْرَهُمَا وَبَقِىَ مِنْهَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِى فِى أَيْدِى بَنِى فَاطِمَةَ ﵂.
أخرجه أبو داود (٣٠٠٤) قال: حدَّثنا محمد بن داود بن سفيان، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
١٥٥٥٠ - عَنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ أَبُوهُ أَحَدَ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَن النَّبِيَّ ﷺ
قَامَ يَوْمَئِذٍ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
[ ١٨ / ٦٧٥ ]
وَاسْتَغْفَرَ لِلشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ تَزِيدُونَ وَإِنَّ الأَنْصَارَ لَا يَزِيدُونَ وَإِنَّ الأَنْصَارَ عَيْبَتِى الَّتِى أَوَيْتُ إِلَيْهَا أَكْرِمُوا كَرِيمَهُمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ فَإِنَّهُمْ قَدْ قَضَوُا الَّذِى عَلَيْهِمْ وَبَقِىَ الَّذِى لَهُمْ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٢٤ (٢٢٢٩٧) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، عن مَعْمر، قال: قال الزُّهري: وأخبرني عبد الرحمن بن كعب بن مالك، فذكره.
٩٣٢ - عبد الرحفان بن أبي ليلى، عن أصحاب رسول اللهِ ﷺ
١٥٥٥١ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسِيرُونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى مَسِيرٍ فَنَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى نَبْلٍ مَعَهُ فَأَخَذَهَا فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ فَزِعَ فَضَحِكَ الْقَوْمُ فَقَالَ مَا يُضْحِكُكُمْ. فَقَالُوا لَا إِلَاّ أَنَّا أَخَذْنَا نَبْلَ هَذَا فَفَزِعَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٢. و"أبو داود" ٥٠٠٤ قال: حدَّثنا محمد بن سليمان الأنباري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن سليمان) عن عَبد اللهِ بن نمير، قال: حدَّثنا الأعمش، عن عَبد اللهِ بن يسار الجهني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
[ ١٨ / ٦٧٦ ]
١٥٥٥٢ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَوْمَ صِفِّينَ أَفِيكُمْ أُوَيْسٌ الْقَرَنِىُّ قَالُوا نَعَمْ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِىَّ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٥ (١٦٠٣٨) قال: حدَّثنا أبو نعيم، قال: حدَّثنا شريك، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
١٥٥٥٣ - عَنْ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ قَالَ:
كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفْتُ فِيهِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى لَيْلَى رَأَيْتُ شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يَتْبَعُ جِنَازَةً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ حَدَّثَنِى فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. قَالَ فَأَكَبَّ الْقَوْمُ يَبْكُونَ فَقَالَ مَا يُبْكِيكُمْ. قَالُوا إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ. قَالَ لَيْسَ ذَلِكَ وَلَكِنَّهُ إِذَا حَضَرَ؟فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ؟ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَحَبُّ؟وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ؟. قَالَ عَطَاءٌ وَفِى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ؟ثُمَّ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ؟ فَإِذَا بُشِّرَ بِذَلِكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَاللَّهُ لِلِقَائِهِ أَكْرَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٥٩ (١٨٤٧٢) قال: حدَّثنا عفان. قالى: حدَّثنا همام، قال: حدثنا عطاء بن السائب، فذكره.
[ ١٨ / ٦٧٧ ]
١٥٥٥٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ
نَهَى عَنِ الْحِجَامَةِ وَالْمُوَاصَلَةِ وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ. فَقَالَ إِنِّى أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ وَرَبِّى يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِى.
أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي. وفي ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٨) و٤/ ٣١٥ (١٩٠٤١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٥٩) و٥/ ٣٦٤ (٢٣٤٧٢) قال: حدَّثنا وكيع. و"أبو داود" ٢٣٧٤ قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي.
ثلاثتهم (ابن مهدي، وعبد الرزاق، ووكيع) عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
١٥٥٥٥ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
لَوْلَا أَشُقُّ عَلَى أُمَّتِى لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ صَلَاة.
أخرجه أحمد ٥/ ٤١٠ (٢٣٨٨٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد، قال: سمعناه من الأعمش قال: حدثني عَبد اللهِ بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
١٥٥٥٦ - عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الْبَلَحِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْر.
[ ١٨ / ٦٧٨ ]
أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٥) قال: حدَّثنا عفان. وفي ٤/ ٣١٤ (١٩٠٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و"أبو داود" ٣٧٠٥ قال: حدَّثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر النمري. و"النسائي" ٨/ ٢٨٨، وفي "الكبرى" ٥٠٣٧ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا عبد الرحمن.
خمستهم (عفان، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن حرب، وحفص، وعبد الرحمن بن مهدي) عن شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، فذكره.
١٥٥٥٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ
لَا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ. قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ لَا يُتَلَقَّى جَلَبٌ وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَمَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ فِيهَا بِآخِرِ النَّظَرَيْنِ. وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ إِنْ رَدَّهَا رَدَّ مَعَهَا صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْر.
أخرجه أحمد ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣١٤ (١٩٠٢٦) قال: حدَّثنا وكيع ومحمد بن جعفر.
كلاهما (محمد بن جعفر، ووكيع) قالا: حدَّثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكره.
ـ حَدِيثُ ابْنِ أبِي لَيْلَى، قال: أحِيلَتِ الصَّلَاةُ ثَلَاثَةَ أحْوَالٍ، قال: وَحَدَّثَنَا أصْحَابنَا، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
لَقَدْ أعْجَبَنِي أنْ تَكُونَ صَلَاةُ الْمُسْلِمِينَ، أَوِ الْمُؤْمِنِينَ،
[ ١٨ / ٦٧٩ ]
وَاحِدَةً، حَتَّى لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ أبُثَّ رِجَالًا فِي الدُّورِ يُنَادُونَ النَّاسَ بِحِينِ الصَّلَاةِ. . . " الْحَدِيثَ.
تقدم في مسند معاذ بن جبل ﵁ حديث رقم (١١٥٠٥).
عبد الرحمن بن مسلمة، ويقال: ابن المنهال بن
مسلمة، ويقال: ابن سلمة، الخزاعي، عن عمه
١٥٥٥٨ - عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ الْمِنْهَالِ بْنِ سَلَمَةَ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ عَمِّهِ؛
أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأسْلَمَ: صُومُوا الْيَوْمَ. فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ أَكَلْنَا، قال: صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ. يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٥) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثني شعبة. وفي ٥/ ٣٦٧ (٢٣٥٠٥) قال: حدَّثنا محمد وحجاج، قالا: حدَّثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٩ (٢٣٨٧١) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا سعيد بن أبي عروبة. و"أبو داود" ٢٤٤٧ قال: حدَّثنا محمد بن المنهال، قال: حدَّثنا يزيد، قال: حدَّثنا سعيد. و"النسائي" في "الكبرى" ٢٨٦٣ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي (٢٨٦٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر، قال: حدَّثنا سعيد. وفي (٢٨٦٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدَّثنا ابن أبي عروبة.
كلاهما (شعبة، وسعيد) عن قتادة، عن عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة الخزاعي، فذكره.
- في رواية محمد بن جعفر، عن شعبة عند أحمد: عبد الرحمن بن المنهال، أو ابن مسلمة".
[ ١٨ / ٦٨٠ ]
- وفي رواية روح ومحمد بن بكر، عن سعيد: عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي".
- وفي رواية يزيد، عن سعيد: عبد الرحمن بن مسلمة".
- وفي رواية محمد بن جعفر غندر، عن شعبة عند أبي داود: عبد الرحمن بن المنهال الخزاعي".
- وفي رواية بشر بن المفضل، عن سعيد: عبد الرحمن الخزاعي".
عبد الرحمن بن معاذ التيمي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٥٩ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ:
خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ النَّاسَ بِمِنًى، وَنَزَّلَهُمْ مَنَازِلَهُمْ. وَقَالَ: لِيَنْزِلَ الْمُهَاجِرُونَ هَاهُنَا، وَأشَارَ إِلَى مَيْمَنِةِ الْقِبْلَةِ، وَالأنْصارُ هَاهُنَا، وَأشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ لِيَنْزِلَ النَّاسُ حَوْلَهُمْ، قال: وَعَلَّمَهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، فَفُتِّحَتْ أسْمَاعُ أهْلِ مِنًى حَتَّى سَمِعُوهُ وَهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، قال: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ارْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦١ (١٦٧٠٤) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦٤). و"أبو داود" ١٩٥١ قال: حدَّثنا أحمد بن حنبل، قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، فذكره.
- وقد رواه حميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن
[ ١٨ / ٦٨١ ]
بن معاذ، خطب النبي ﷺ. ليس فيه: عن رجل" تقدم برقم (٩٥٨٨).
تقدم في مسند عبد الرحمن بن معاد التيمي حديث رقم.
عبد الرحمن، عَنْ أَبِيه
١٥٥٦٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْد، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصلِّي، مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقيحِ وَدَمِ الْخِنْزِير، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّيَ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٧٠ (٢٣٥٢٦) قال: حدَّثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدَّثنا الجعيد، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمى، أنه سمع محمد بن كعب وهو يسأل عبد الرحمن يقول: أخبرني ماسمعت أباك يقول عن رسول اللهِ ﷺ. فقال عبد الرحمن، فذكره.
عبد العزيز بن عَبد اللهِ بن عمرو. ويقال: القرشي، عمن
شهد النبي ﷺ
١٥٥٦١ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ، قال: حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ النَّبي ﷺ، وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا أصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ فَر، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَهَلَا تَرَكْتُمُوهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٠ (١٦٧٠١) و٥/ ٣٧٤ (٢٣٥٦١) قال: حدَّثنا عبد الرزاق. وفي ٤/ ٦٦ (١٦٧٣٩)
[ ١٨ / ٦٨٢ ]
و٥/ ٣٧٨ (٢٣٥٩٨) قال: حدَّثنا الزبيري محمد بن عَبد اللهِ.
كلاهما (عبد الرزاق، ومحمد بن عَبد اللهِ الزبيري) عن إسرائيل، عن سماك، عن عبد العزيز بن عبد اللهِ بن عمرو القرشي، فذكره.
- في رواية الزبيري: عبد العزيز بن عَبد اللهِ بن عامر".
عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان عن بعض
من قدم على أبيه.
١٥٥٦٢ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى أَبِي، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
أيُّمَا طَبِيبٍ تَطَبَّبَ عَلَى قَوْمٍ، لَا يُعْرَفُ لَهُ تَطَبُّبٌ قَبْلَ ذَلِكَ، فَأعْنَتَ، فَهُوَ ضَامِنٌ.
قال عبد العزيز: أما إنه ليس بالعنت، إنما هو قطع العروق والبط والكي.
أخرجه أبو داود (٤٥٨٧) قال: حدَّثنا محمد بن العلاء، قال: حدَّثنا حفص، قال: حدَّثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فذكره.
عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن رجل من جهينة
١٥٥٦٣ - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَمْرِو بْنِ ضَمْرَةَ الْفَزَارِيِّ،
[ ١٨ / ٦٨٣ ]
عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةَ. قَالَ:
سَألْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: مَتَى أُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَة، قال: إِذَا مَلأ اللَّيْلُ بَطْنَ كُلِّ وَادٍ.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٣) قال: حدَّثنا يزيد، قال: حدَّثنا محمد، يعني ابن عمرو، عبد العزيز بن عمرو بن ضمرة الفزاري، فذكره.
عبيد اللهِ بن سلمان، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٦٤ - عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ قَالَ:
لَمَّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَخْرَجُوا غَنَائِمَهُمْ مِنَ الْمَتَاعِ وَالسَّبْىِ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ غَنَائِمَهُمْ فَجَاءَ رَجُلٌ حِينَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَبِحْتُ رِبْحًا مَا رَبِحَ الْيَوْمَ مِثْلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْوَادِى قَالَ وَيْحَكَ وَمَا رَبِحْتَ. قَالَ مَا زِلْتُ أَبِيعُ وَأَبْتَاعُ حَتَّى رَبِحْتُ ثَلَاثَمِائَةِ أُوقِيَّةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا أُنَبِّئُكَ بِخَيْرِ رَجُلٍ رَبِحَ. قَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصَّلَاة.
أخرجه أبو داود (٢٧٨٥) قال: حدَّثنا الربيع بن نافع، قال: حدَّثنا معاوية، يعني ابن سلام، عن زيد، يعني ابن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبيد اللهِ بن سلمان، فذكره.
[ ١٨ / ٦٨٤ ]
عبيد الله بن عَبد اللهِ بن عتبة بن مسعود، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٦٥ - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِى الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ.
أخرجه أحمد ٣/ ٤٤١ (١٥٧٣٧) قال: حدَّثنا علي بن إسحاق. وفي ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٣) قال: حدَّثنا إبراهيم. و"النسائي" ٣/ ٧، وفي "الكبرى" ١١١٨ قال: أخبرنا سويد بن نصر.
ثلاثتهم (علي، وابراهيم، وسويد) عن عَبد اللهِ بن المبارك، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد اللهِ بن عَبد اللهِ بن عتبة بن مسعود، فذكره.
١٥٥٦٦ - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ
أَنَّهُ جَاءَ بِأَمَةٍ سَوْدَاءَ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ عَلَىَّ عِتْقَ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَإِنْ كُنْتَ تَرَى هَذِهِ مُؤْمِنَةً أَعْتَقْتُهَا. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَشْهَدِينَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ. قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ أَتَشْهَدِينَ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ. قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ أَتُؤْمِنِينَ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ. قَالَتْ نَعَمْ. قَالَ أَعْتِقْهَا.
[ ١٨ / ٦٨٥ ]
أخرجه أحمد ٣/ ٤٥١ (١٥٨٣٥) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد اللهِ بن عَبد اللهِ، فذكره.
عبيد اللهِ بن عدي بن الخيار النوفلي، عن رجلين،
وعن رجل من الأنصار
١٥٥٦٧ - عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِىِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَنِى رَجُلَانِ أَنَّهُمَا أَتَيَا النَّبِيَّ ﷺ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَسْأَلَانِهِ مِمَّا بِيَدَيْهِ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَفَعَ فِيهِمَا الْبَصَرُ وَخَفَضَهُ فَرَآهُمَا جَلْدَيْنِ فَقَالَ:
إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِىٍّ وَلَا لِقَوِىٍّ مُكْتَسِبٍ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٤ (١٨١٣٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٢٢٤ (١٨١٣٦) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٦٢ (٢٣٤٥١) قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن نمير. و"أبو داود" ١٦٣٣ قال: حدَّثنا مسدد، قال: حدَّثنا عيسى بن يونس. و"النسائي" ٥/ ٩٩، وفي "الكبرى" ٢٣٩٠ قال: أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى. قالا: حدَّثنا يَحيى.
أربعتهم (يَحيى، ووكيع، وعبد اللهِ بن نمير، وعيسى) عن هشام بن عروة، عَنْ أَبِيه، عن عبيد اللهِ بن عدي بن الخيار، فذكره.
ـ حَدِيثُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَار، أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنْصَارِ
[ ١٨ / ٦٨٦ ]
حَدَّثَهُ؛
أتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَهُوَ فِي مَجْلِسٍ، فَسَارَّهُ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الْحَدِيثَ.
تقدم في مسند عَبد اللهِ بن عدي الأنصاري، رضي الله تعالى عنه، الحديث رقم (٧١٥٧). وكذلك تقدم تهذيب (١٠١٨٩).
عبيد بن القعقاع، عن رجل
وقيل: حميد بن القعقاع
١٥٥٦٨ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْقَعْقَاعِ. قَالَ:
رَمَقَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَقُولُ فِي صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي، وَوَسِّعْ لِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَ قتَنِي.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٣ (١٦٧١٦) و٥/ ٣٧٥ (٢٣٥٧٥) قال: حدَّثنا حجاج، قال: حدَّثنا شعبة، عن سعيد الجريري، قال: سَمِعتُ عبيد بن القعقاع، يحدث رجلا من بني حنظلة، فذكره.
وأخرجه أحمد ٥/ ٣٦٧ (٢٣٥٠٢) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، عَنْ أَبِي مسعود، عن ابن القعقاع، عن رجل جعل يرصد نبي اللهِ ﷺ فكان يقول في دعائه: اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في ذاتي، وبارك لي فيما رزقتني، ثم رصده الثانية فكان يقول مثل ذلك.
[ ١٨ / ٦٨٧ ]
عرفجة بن عَبد اللهِ الثقفي، عن رجل
من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٦٩ - عَنْ عَرْفَجَةَ قَالَ كُنْتُ فِى بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِنِّي فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
فِى رَمَضَانَ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَيُنَادِى مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ هَلُمَّ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ.
أخرجه أحمد ٤/ ٣١١ (١٩٠٠١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة. وفي ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٢) قال: حدَّثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن. وفي ٥/ ٤١١ (٢٣٨٨٧) قال: حدَّثنا إسماعيل. و"النَّسَائِي" ٤/ ١٣٠، وفي "الكبرى" ٢٤٢٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة.
ثلاثتهم (شعبة، وعبيدة، وإسماعيل) عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، فذكره.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: وحديث شُعْبة هذا أولى بالصواب، والله أعلم.
أخرجه عَبْد الرَّزَّاق (٧٣٨٦). والنَّسَائِي ٤/ ١٢٩، وفي "الكبرى" ٢٤٢٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور.
كلاهما (عَبْد الرَّزَّاق، ومُحَمد بن مَنْصُور) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَطَاء بن السَّائب، عن عَرْفَجَة، قَالَ: عُدْنَا عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، فَتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؛ قُلْنَا: شَهْرَ رَمَضَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِر.
- قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا خطأٌ.
عروة بن رويم، عن الأنصاري
١٥٥٧٠ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ حَدَّثَنِى الأَنْصَارِىُّ
[ ١٨ / ٦٨٨ ]
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
لِجَعْفَرٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَذَكَرَ نَحْوَهُمْ قَالَ فِى السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى كَمَا قَالَ فِى حَدِيثِ مَهْدِىِّ بْنِ مَيْمُونٍ.
أخرجه أبو داود (١٢٩٩) قال: حدَّثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: حدَّثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم، فذكره.
عروة بن الزبير بن العوام، عن جار لخديجة
وعن أصحاب رسول اللهِ ﷺ
١٥٥٧١ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ. قَالَ حَدَّثَنِى جَارٌ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ لِخَدِيجَةَ أَىْ خَدِيجَةُ وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ الَّلَاتَ وَالْعُزَّى وَاللَّهِ لَا أَعْبُدُ أَبَدًا. قَالَ فَتَقُولُ خَدِيجَةُ خَلِّ الَّلَاتَ خَلِّ الْعُزَّى. قَالَ كَانَتْ صَنَمَهُمُ الَّتِى كَانُوا يَعْبُدُونَ ثُمَّ يَضْطَجِعُونَ.
أخرجه أحمد ٤/ ٢٢٢ (١٨١١١) و٥/ ٣٦٢ (٢٣٤٥٥) قال: حدَّثنا أبو أسامة حماد بن أسامة. قاك: حدَّثنا هشام، يعني ابن عروة، عَنْ أَبِيه، فذكره.
[ ١٨ / ٦٨٩ ]
١٥٥٧٢ - عَنْ عُرْوَةَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أنْ نَصْنَعَ الْمَسَاجِدَ فِي دُورِنَا، وَأنْ نُصْلحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّرَهَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٣٧١ (٢٣٥٣٤) قال: حدَّثنا يعقوب. فال: حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدَّثني عمرو بن عبد اللهِ بن عروة بن الزبير، عن جده عروة، فذكره.
١٥٥٧٣ - عَنْ عُرْوَةَ. قَالَ:
أشْهَدُ أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أنَّ الأرْضَ أَرْضُ اللهِ، وَالْعِبَادَ عِبَادُ اللهِ، وَمَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ أحَقُّ بِه.
جَاءَنَا بِهَذَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالصَّلَوَاتِ عَنْهُ.
أخرجه أبو داود (٣٠٧٦) قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة الآملي، قال: حدَّثنا عَبد اللهِ بن عثمان، قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن المبارك، قال: أخبرنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، فذكره.
[ ١٨ / ٦٩٠ ]
ـ حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْر، أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
مَنْ أحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَهِيَ لَهُ. . . الحدِيثَ قَالَ: فلقَدْ خَبَّرَنِي الَّذِي حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ
أنَّ رَجُلَيْني اآخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، غَرَسَ أحَدُهُمَا نَخْلًا فِي أرْضِ الآخَر الْحَدِيثَ.
تقدم في مسند سعيد بن زيد ﵁ حديث رقم (٤٨١١).
عطاء بن يزيد الليثي، عن بعض أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٧٤ - عَنْ عَطَاءِ بنِ يزِيد، أَنَّ بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ حَدَّثَهُ؛
أنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: يَارَسُولَ اللهِ، أَيًّ النَّاسِ أفْضَلُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿. قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَارَسُولَ اللهِ؛ قَالَ: ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ.
سلف في مسند أبي سعيد (٥١٤٥).
١٥٥٧٥ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيد، عَنْ بَعْضِ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ. قَالَ:
مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَتَهْلِيلَةً يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْد، وَهُوَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَ لَهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر.
أخرجه النسائي في "الكبرى" ٩٨٩٦ قال: أخبرنا الربيع بن
[ ١٨ / ٦٩١ ]
سليمان، قال: حدَّثنا شعيب، قال: حدَّثنا الليث، عن ابن عَجْلان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، فذكره.
٩٤٧ - عطاء بن يسار المدفي، عن بعض أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٧٦ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ بَعْضِ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ:
بَيْنَمَا رَجُلٌ يُصَلِّي، وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، إِذْ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ فَتَوَضَّأ، قال: فَذَهَبَ فَتَوَضَّأ، ثُمٍّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ فَتَوَضَّأ، قال: فَذَهَبَ فَتَوَضَّأ، ثمَّ جَاءَ. فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، مَالَكَ أمَرْتَهُ أنْ يَتَوَضَّأَ ثُمَّ سَكَتَّ عَنْهُ؛ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يُصلِّي وَهُوَ مُسْبِلٌ إِزَارَهُ، وَإِنَّ اللهَ ﷿ لَا يَقْبَلُ صَلَاةَ عَبْدٍ مُسْبِلٍ إِزَارَهُ.
أخرجه أحمد ٤/ ٦٧ (١٦٧٤٥) و٥/ ٣٧٩ (٢٣٦٠٤) قال: حدَّثنا يونس بن محمد، قال: حدَّثنا أبان (ح) وعبد الصمد، قال: حدَّثنا هشام. و"النسائي" في "الكبرى" ٩٦٢٣ عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، عن هشام الدستوائي.
كلاهما (أبان، وهشام) عن يَحيى بن أبي كثير، عَنْ أَبِي جعفر، عن عطاء بن يسار، فذكره.
١٥٥٧٧ - عَنْ عَطَاءٍ، أنَّ رَجُلًا أخْبَرَهُ؛
أنَّهُ رَأى النَّبِيَّ ﷺ يَضُمُّ إِلَيْهِ حَسَنًا وَحُسَيْنًا. يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأحِبَّهُمَا.
[ ١٨ / ٦٩٢ ]
أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٩ (٢٣٥٢١) قال: حدَّثنا سليمان بن داود، قال: حدَّثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: أخبرني محمد، يَحيى بن أبي حرملة، عن عطاء، فذكره.
ـ حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنصاَرِ؛
أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَهُوَ مُجَاوِرٌ فِي مَسْجِدٍ يَوْمًا، فَوَعَظَ النّاسَ، وَحَذَّرَهُمْ وَرَغَّبَهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُصَلٍّ إِلَاّ وَهُوَ يُنَاجِي رَبَّهُ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالقُرآنِ.
تقدم في ترجمة دينار أبي حازم، عن البياضي، الحديث رقم (١٥٤٤٧).
١٥٥٧٨ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأنْصَارِ؛
أنَّ الأنْصَارِيَّ أخْبَرَ عَطَاءً، أنَّهُ قَبَّلَ امْرَأتة عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُوَ صَائِمٌ، فَأمَرَ امْرَأتَهُ، فَسَألَتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمعَن ذَلِكَ فَقَالَ النَّبي ﷺ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَأخْبَرَتْة امْرَأَتُهُ. فَقَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ يُرَخَّصُ لَهُ فِي أَشْيَاءَ، فَارْجِعِي إِلَيْهِ فَقُولِي لَه، فَرَجَعَتْ إِلَى النَّبِي ﷺ. فَقَالَتْ: قَالَ: إِنَّ النَّبي ﷺ يُرَخَّصُ فِي أَشْيَاءَ: أنَا أتْقَاكُمْ لِلهِ وَأعْلَمُكُمْ بِحُدُودِ اللهِ.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٤ (٢٤٠٨٢) قال: حدَّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
[ ١٨ / ٦٩٣ ]
١٥٥٧٩ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ؛
أنَّهُ كَانَ يَرْعَى لُقْحَةً بِشِعْبٍ مِنْ شِعَابِ أحُدٍ، فَأخَذَهَا الْمَوْتُ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَنْحَرُهَا بِهِ، فَأخَذَ وَتَدًا فَوَجَأ بِهِ فِي لُبَّتِهَا حَتَّى أهْرِيقَ دَمُهَا، ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَأَمَرَهُ بِأكْلِهَا.
أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٠ (٢٤٠٤٧) قال: حدَّثنا عبد الرحمن، عن سفيان. و"أبو داود" ٢٨٢٣ قال: حدَّثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدَّثنا يعقوب.
كلاهما (سفيان، ويعقوب) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
١٥٥٨٠ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ قَالَ:
نَزَلْتُ أَنَا وَأَهْلِى بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَقَالَتْ لِى أَهْلِى اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا نَأْكُلْهُ. فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَجَدْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا أَجِدُ مَا أُعْطِيكَ. فَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ لَعَمْرِى إِنَّكَ لَتُعْطِى مَنْ شِئْتَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَىَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا.
[ ١٨ / ٦٩٤ ]
أخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٢٥) قال: حدَّثنا وكيع، قال: حدَّثنا سفيان. وفي ٥/ ٤٣٠ (١٦٥٢٥) قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان. و"أبو داود" ١٦٢٧ قال: حدَّثنا عبد اللهِ بن مسلمة، عن مالك. و"النسائي" ٥/ ٩٨، وفي "الكبرى" ٢٣٨٧ قال: قال الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: أنبأنا مالك.
كلاهما (سفيان، ومالك) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره.
- رواية سفيان مختصرة على: من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إِلحافا.
عطية بن سفيان بن عَبد اللهِ بن ربيعة الثقفي
١٥٥٨١ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَفْدُنَا الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِإِسْلَامِ ثَقِيفٍ. قَالَ وَقَدِمُوا عَلَيْهِ فِى رَمَضَانَ وَضَرَبَ عَلَيْهِمْ قُبَّةً فِى الْمَسْجِدِ فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا مَا بَقِىَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّهْر.
أخرجه ابن ماجة (١٧٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن يَحيى، قال: حدَّثنا أحمد بن خالد الوهبي، قال: حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد اللهِ بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عَبد اللهِ بن ربيعة، فذكره.
[ ١٨ / ٦٩٥ ]
عقبة بن أوس
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ
١٥٥٨٢ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِي ﷺ قَالَ:
خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّة. فَقَالَ: أَلَا وَإِنَّ قَتِيلَ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِئَةٌ مِنَ الإِبِلِ، فِيهَا أَرْبَعُونَ ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهُنَّ خَلِفَة.
أخرجه أحمد ٥/ ٤١١ قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا خالد الحزاء، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس. (وقال إسماعيل بن مرة: يعقوب بن أوس) عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، فذكره.
عكرمة بن خالد
عن فلان
١٥٥٨٣ - عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، مِنْ أصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ؛
أنَّ تَمِيمًا ذُكِرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَجُلٌ: أبْطَأ هَذَا الْحَيُّ مِنْ تَمِيمٍ عَنْ هَذَا الأمْر، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى مُزَيْنَة. فَقَالَ: مَا أبْطَأَ قَوْمٌ هَؤُلَاءِ مِنْهُمْ
[ ١٨ / ٦٩٦ ]
وَقَالَ رَجُلٌ يَوْمًا: أبْطَأ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مِنْ تَمِيمٍ بِصَادَقَاتِهِمْ، قَالَ: فَأقْبَلَتْ نَعَمٌ حُمْرٌ وَسُودٌ لِبَنِي تَمِيمٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هذِهِ نَعَمُ قَوْمِي.
وَنَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا. فَقَالَ: لَاتَقُلْ لِبَنِي تَمِيمٍ إِلَاّ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ رِمَاحًا عَلَى الدَّجَّالَ.
أخرجه أحمد ٤/ ١٦٨ (١٧٦٧٤) قال: حدَّثنا عبد الصمد، قال: حدَّثنا عمر بن حمزة، قال: حدَّثنا عكرمة بن خالد، قال: وقال رجل من بني تميم عنده، فأخذ كفا من حصى ليحصبه، ثم قال عكرمة، فذكره.
علقمة بن عَبد اللهِ المزني
عن رجال
١٥٥٨٤ - عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِّ الْمُزَنِيِّ، عَنْ رِجَالٍ مِنْ أَصحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
مَنْ كَانَ يؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ ﷿، وَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يؤمِنُ بِاللهِّ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَّ وَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يؤمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ لِيَسْكُتْ.
أخرجه أحمد ٥/ ٢٤ (٢٠٥٥١) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، قال: حدَّثنا شعبة، قال: سَمِعتُ قتادة. وفي (٢٠٥٥٢) حدثنا حجاج، قال: حدَّثني شعبة، قال: سَمِعتُ قتادة. وفي ٥/ ٤١٢ (٢٣٨٩٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن سعيد، قال: حدَّثنا أبو غفار.
[ ١٨ / ٦٩٧ ]
كلاهما (قتادة، وأبو غفار) عن علقمة بن عَبد اللهِ المزي، فذكره.
في رواية أبي غفار: حدثني رجل من قومي".