ويقال: الجهني
٢٠٣ - عن أبي بردة، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة» (^٢).
- وفي رواية: «عن الأغر، أغر مزينة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إنه ليغان على قلبي، حتى أستغفر الله مئة مرة» (^٣).
أخرجه أحمد (١٨٠٠٢) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي (١٨٠٠٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٤/ ٢٦٠ (١٨٤٨٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«عَبد بن حُميد» (٣٦٤) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» ٨/ ٧٢ (٦٩٥٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع العتكي، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد. و«أَبو داود» (١٥١٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا حماد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٠٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٩٣١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد.
⦗٣٥٨⦘
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (^٤).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٠٤) قال: أخبرنا بشر بن هلال، قال: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أبي بردة، عن رجل من أصحابه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إنه ليغان على قلبي، فأستغفر الله كل يوم مئة مرة».
_________________
(١) قال ابن حجر: الأغر بن يسار المزني، ويقال: الجهني. أنكر ابن قانع على من جعله مزنيا، وإنكاره هو المنكر، وأما ابن منده فجعلهما اثنين، فلم يصب، وقال أَبو علي بن السكن: حدثنا محمد بن الحسن، عن البخاري، قال: مسعر يقول في روايته: «عن الأغر الجهني» والمزني أصح. «تهذيب التهذيب» ١/ ٣١٨.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٠٠٣).
(٤) المسند الجامع (١٩٨)، وتحفة الأشراف (١٦٢)، وأطراف المسند (١٥١). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (١١٤٠)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٤٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» ١١٢٧، والطبراني (٨٩١ و٨٩٢)، والبيهقي ٧/ ٥٢، والبغوي (١٢٨٧).
[ ١ / ٣٥٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث الأغر، من حديث عَمرو بن مُرَّة، وثابت، عن أبي بردة، وهما صحيحان.
وإن كان أَبو إسحاق قال: عن أبي بردة، عن أبيه، وتابعه مغيرة بن أبي الحر، عن سعيد، عن أبي بردة.
فأَبو إسحاق ربما دلس، ومغيرة بن أبي الحر شيخ، وثابت وعَمرو بن مُرَّة حافظان، وقد تابعهما رجلان آخران: زياد بن المنذر، وابن إسحاق.
ومغيرة بن أبي الحر وأَبو إسحاق سلكا به الطريق السهل. «التتبع» (١٦٥).
- وقال الدارقُطني: انفرد مسلم بحديث الأغر المزني، ولم يروه عنه غير أبي بردة بن أبي موسى من وجه يصح مثله. «الإلزامات» ١/ ١٢٦.
[ ١ / ٣٥٨ ]
٢٠٤ - عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر، رجلا من جهينة، يحدث ابن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:
«يا أيها الناس، توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة» (^١).
- وفي رواية: عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر، وكان من أصحاب النبي ﷺ يحدث ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي بردة، عن الأغر، قال: قال، يعني النبي ﷺ: توبوا إلى ربكم، فوالله، إني لأتوب إلى ربي، ﷿، في اليوم مئة مرة» (^٣).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٧) و١٣/ ٤٦١ (٣٦٢٢٠) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» ٤/ ٢١١ (١٨٠٠١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٨٠٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ٢٦٠ (١٨٤٨١) قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا شعبة. و«عَبد بن حُميد» (٣٦٣) قال: حدثنا جعفر بن عون، قال: حدثنا مسعر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٦٢١) قال: حدثنا حفص، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٨/ ٧٢ (٦٩٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. وفي ٨/ ٧٣ (٦٩٥٩) قال: حدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، كلهم عن شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٠٠١).
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.
[ ١ / ٣٥٨ ]
و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن مِسعَر. وفي (١٠٢٠٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٩٢٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، عن شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، ومسعر) عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي بردة، فذكره (^١).
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٠٨) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي بردة، قال: سمعت الأغر، وكان من أصحاب النبي ﷺ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:
«توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
- جعله من مسند ابن عمر (^٢).
⦗٣٦٠⦘
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٦١) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس. و«أحمد» ٤/ ٢٦٠ (١٨٤٨٢) و٥/ ٤١١ (٢٣٨٨٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا يونس. وفي ٤/ ٢٦١ (١٨٤٨٣) قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أيوب (ح) قال: وحدثنا محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي، قال: حدثنا أيوب، المعنى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت سليمان بن المغيرة.
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩)، وتحفة الأشراف (١٦٣)، وأطراف المسند (١٥١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩٨)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ٤٣، والروياني (١٤٨٩)، والطبراني (٨٨٥: ٨٨٧)، والبغوي (١٢٨٨).
(٢) قال المِزِّي: روي عن غُندَر، عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي بردة، عن الأغر، عن ابن عمر، وهو وهم. «تحفة الأشراف» ١/ ٧٩. وقال المِزِّي: هكذا وقع في بعض الروايات، والصواب: «يحدث ابن عمر» «تحفة الأشراف» ٥/ ٣٢٠.
[ ١ / ٣٥٩ ]
ثلاثتهم (يونس، وأيوب، وسليمان) عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: جلست إلى شيخ من أصحاب رسول الله ﷺ، في مسجد الكوفة، فحدثني، قال: سمعت رسول الله ﷺ أو قال: قال رسول الله ﷺ:
«يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب إلى الله وأستغفره في كل يوم مئة مرة».
قال: قلت: اللهم إني أستغفرك اثنتين، قال: هو ما أقول لك (^١).
- وفي رواية: «عن أبي بردة، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره، في كل يوم، مئة مرة».
فقلت له: اللهم إني أستغفرك، اللهم إني أتوب إليك، اثنتان أم واحدة؟ فقال: هو ذاك، أو نحو هذا (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي بردة، قال: جلست إلى رجل من المهاجرين، يعجبني تواضعه، فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره، كل يوم، مئة مرة، أو أكثر من مئة مرة» (^٣).
⦗٣٦١⦘
لم يذكر اسم الصحابي (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٤٨٢).
(٣) اللفظ للنسائي.
(٤) المسند الجامع (١٥٦٦٠)، وتحفة الأشراف (١٦٢)، وأطراف المسند (١٥١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١١٢٧)، والطبراني (٨٨٨: ٨٩٠).
[ ١ / ٣٦٠ ]
- فوائد:
- قلنا: رواه سعيد بن أبي بردة، وأَبو إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري، ﵁، ويأتي في مسنده برقم ().
[ ١ / ٣٦١ ]
٢٠٥ - عن نافع، أن ابن عمر ﵁ أخبره؛
«أن الأغر ﵁، وهو رجل من مزينة، وكانت له صحبة مع النبي ﷺ كانت له أوسق من تمر على رجل من بني عَمرو بن عوف، اختلف إليه مرارا، قال (^١): فجئت إلى النبي ﷺ فأرسل معي أبا بكر الصِّدِّيق ﵁، قال: فكل من لقينا سلموا علينا، فقال أَبو بكر: ألا ترى الناس يبدؤونك بالسلام، فيكون لهم الأجر، ابدأهم بالسلام يكن لك الأجر».
يحدث هذا ابن عمر عن نفسه.
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٩٨٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي، عن سليمان، عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن أبي عتيق، عن نافع، فذكره (^٢).
_________________
(١) القائل؛ هو الأغر.
(٢) المسند الجامع (٢٠٠). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١١٢٨)، والطبراني (٨٨٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٨٨).
[ ١ / ٣٦١ ]
- فوائد:
- قال الدَّارَقُطني: تَفرَّد به سليمان بن بلال، عنه، ولم يروه عنه غير أَبي بكر بن أُوَيس. «أطراف الغرائب والأفراد» ٣/ ٤٥٨.
[ ١ / ٣٦١ ]
• الأغر، غير منسوب (^١)
- حديث شبيب أبي روح، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ؛
«أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، فلما صلى قال: ما بال أقوام يصلون معنا، لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك».
يأتي في المبهمات، في آخر الكتاب، إن شاء الله تعالى، برقم (١٦٨٠٠).
_________________
(١) قال المزى: الأغر، رجل له صحبة، وليس بالمزني، روى عنه شبيب أَبو روح الشامي؛ أن النبي ﷺ صلى الصبح، فقرأ الروم، فالتبس عليه، روى له النَّسَائي، ولم يُسَمِّه في روايته، وسماه غيره. «تهذيب الكمال» ٣/ ٣١٧. وإنما وضعنا حديثه في المبهمات، لأن النَّسَائي لم يُسَمِّه، وأخرجه الطبراني (٨٨١)، وفيه: عن شبيب أبي روح، عن الأغر، وكذلك أفرد المِزِّي للأغر، غير منسوب، ترجمة في «تهذيب الكمال» ٣/ ٣١٧.
[ ١ / ٣٦٢ ]