واسم أبي أوس: حذيفة (^١)
١٩٠٣ - عن عَمرو بن أوس، أن أباه أوسا أخبره، قال:
«إنا لقعود عند رسول الله ﷺ في الصفة، وهو يقص علينا ويذكرنا، إذ جاءه رجل فساره، فقال: اذهبوا فاقتلوه، قال: فلما ولى الرجل دعاه رسول الله ﷺ قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال الرجل: نعم، يا رسول الله، فقال: اذهبوا فخلوا سبيله، فإنما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها» (^٢).
- وفي رواية: «إنا لقعود عند رسول الله ﷺ يحدثنا ويوصينا، إذ أتاه رجل». فذكر مثله (^٣).
- وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، ثم تحرم دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٧٠٤) و١٠/ ١٢٣ (٢٩٥٤٠) و١٢/ ٣٧٦ (٣٣٧٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و«أحمد» ٤/ ٨ (١٦٢٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي.
_________________
(١) قال البخاري: أوس بن حذيفة، الثقفي والد عَمرو بن أوس، ويقال: أوس بن أبي أوس، ويقال: أوس بن أوس، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢.
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٤)، ولم يذكره بتمامه.
(٤) اللفظ للنسائي.
[ ٤ / ٢٢ ]
وفي ٤/ ٩ (١٦٢٦٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و«ابن ماجة» (٣٩٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. و«النَّسَائي» ٧/ ٨١، وفي «الكبرى» (٣٤٣١) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الله بن بكر.
⦗٢٣⦘
كلاهما (عبد الله بن بكر، ومحمد بن عبد الله) عن أبي يونس، حاتم بن أبي صغيرة، عن النعمان بن سالم، أن عَمرو بن أوس أخبره، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٦٢٦٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدَّارِمي» (٢٦٠٣) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٧/ ٨٠، وفي «الكبرى» (٣٤٢٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سماك. وفي ٧/ ٨٠، وفي «الكبرى» (٣٤٣٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد (^١)، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٦٨٦٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سماك.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسماك) عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوسا يقول:
«أتيت رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، فكنا في قبة، فقام من كان فيها غيري، وغير رسول الله ﷺ فجاء رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله، ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: بلى، ولكنه يقولها تعوذا، فقال: رده، ثم قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها».
فقلت (^٢) لشعبة: أليس في الحديث، ثم قال: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قال شعبة: أظنها معها، وما أدري (^٣).
_________________
(١) هو محمد بن جعفر غُندَر.
(٢) القائل؛ هو محمد بن جعفر.
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٠).
[ ٤ / ٢٢ ]
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، قال: وكنت في أسفل القبة، ليس فيها أحد إلا النبي ﷺ نائم، إذ أتاه رجل فساره، فقال: اذهب فاقتله، قال: ثم قال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ (قال شعبة: وأشك: محمد رسول الله) قال: بلى، قال: إني أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله
⦗٢٤⦘
إلا الله، فإذا قالوها، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
قال: وهو الذي قتل أبا مسعود، قال: وما مات حتى قتل خير إنسان بالطائف (^١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فشاوره، أو فساره، وأنا أسمع، فقال رسول الله ﷺ: اذهب إليهم فقل لهم اقتلوه، قال: ثم دعاه، فرجع إليه بعد ما ذهب، فقال له: لعله يقول: لا إله إلا الله؟ قال: أجل والله، قال: قل لهم يرسلوه، فإنه أوحي إلي أن أقاتل الناس، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علي دماؤهم، إلا بالحق، وكان حسابهم على الله» (^٢).
ليس فيه: «عَمرو بن أوس».
- وأخرجه عبد الرزاق (١٨٦٨٩). والنَّسَائي ٧/ ٨٠ (^٣)، وفي «الكبرى» (٣٤٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله.
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(٣) في هذا الموضع، قال النَّسَائي: وقال عُبيد الله، ليس فيه «أحمد بن سليمان»، هكذا في المطبوع، فإن كان كذلك، كان معلقا في «المجتبى»، متصلا في «الكبرى».
[ ٤ / ٢٣ ]
كلاهما (عبد الرزاق، وعُبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، قال: أخبرني سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم، عن رجل، قال:
«دخل علينا رسول الله ﷺ ونحن في قبة، في مسجد المدينة، فأخذ بعمود القبة، فجعل يحدثنا، إذ جاءه رجل فساره، لا أدري ما يساره به، فقال النبي ﷺ: اذهبوا به فاقتلوه، قال: فلما قَفَّى الرجل دعاه، فقال: لعله يقول: لا إله إلا الله؟ قال: أجل، قال النبي ﷺ: فاذهب فقل لهم يرسلونه، فإنه أوحي إلي أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، حرمت علي دماؤهم وأموالهم، إلا بالحق، وكان حسابهم على الله» (^١).
⦗٢٥⦘
ليس فيه: «عَمرو بن أوس، ولا أَبوه أوس» (^٢).
- وأخرجه النَّسَائي ٧/ ٧٩، وفي «الكبرى» (٣٤٢٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن سِمَاك، عن النعمان بن بشير، قال:
«كنا مع النبي ﷺ فجاء رجل فساره، فقال: اقتلوه، ثم قال: أيشهد أن لا إله إلا الله؟ قال: نعم، ولكنما يقولها تعوذا، فقال رسول الله ﷺ: لا تقتلوه، فإنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
فوهم، وجعله من مسند النعمان بن بشير.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: حديث الأسود بن عامر هذا خطأ (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (١٦٨٥)، وتحفة الأشراف (١٧٣٨)، وأطراف المسند (١١٠٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٠٦)، والطبراني (٥٩٥: ٥٩٨).
(٣) المسند الجامع (١١٨٦٥)، وتحفة الأشراف (١١٦٣٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٦. والحديث؛ أخرجه البزار (٣٢٢٧)، والطبراني ٢١/ (١٤٩).
[ ٤ / ٢٤ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث رواه شعبة، وسماك بن حرب، وحاتم بن أبي صغيرة، قال شعبة: عن النعمان بن سالم، قال: سمعت أوس بن أبي أوس.
وقال سماك بن حرب: عن النعمان بن سالم، عن أوس.
وقال حاتم عن النعمان، عن عَمرو بن أوس، عن أبيه، عن النبي ﷺ قال: أوحي إلي أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، الحديث.
قال أبي: وشعبة أحفظ القوم. «علل الحديث» (١٩٣٩).
- وقال البزار عقب حديث: النعمان بن بشير: وأحسب أسود بن عامر أوهم في إسناده. «مسنده» (٣٢٢٧).
⦗٢٦⦘
- وقال المِزِّي: رواه عبيد بن غنام، عن أَبي بكر بن أبي شيبة، فزاد فيه: «عن سماك بن حرب، عن النعمان بن سالم»، ورواه أسود بن عامر، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن النعمان بن بشير، وأخطأ فيه. «تحفة الأشراف».
[ ٤ / ٢٥ ]
١٩٠٤ - عن عطاء العامري، عن أوس بن أبي أوس الثقفي، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ أتى كظامة قوم، فتوضأ» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ توضأ، ومسح على نعليه، ثم قام إلى الصلاة» (^٢).
- وفي رواية: «عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه، قال: عباد: قال: أخبرني أوس بن أبي أوس الثقفي، أن رسول الله ﷺ.
وقال عباد: قال: رأيت رسول الله ﷺ أتى كظامة قوم، يعني الميضأة، ولم يذكر مُسدد الميضأة، والكظامة، ثم اتفقا، فتوضأ، ومسح على نعليه، وقدميه» (^٣).
أخرجه أحمد (١٦٢٥٦) قال: حدثنا هُشيم. وفي (١٦٢٥٨) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«أَبو داود» (١٦٠) قال: حدثنا مُسدد، وعباد بن موسى، قالا: حدثنا هُشيم.
كلاهما (هُشيم، وشعبة) عن يَعلى بن عطاء، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٠٩) و١٤/ ٢٣٤ (٣٧٥١٠) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٤/ ٩ (١٦٢٦٥) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (١٦٢٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن شَريك. وفي ٤/ ١٠ (١٦٢٨٢) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، قال: حدثنا شَريك. و«ابن حِبَّان» (١٣٣٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٥٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٥٨).
(٣) اللفظ لأبي داود.
[ ٤ / ٢٦ ]
كلاهما (شريك، وحماد) عن يَعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس، قال: رأيت أبي يوما توضأ فمسح على النعلين، فقلت له: أتمسح عليهما؟ فقال:
«هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعل» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ توضأ، ومسح على نعليه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أوس بن أبي أوس، قال: كنت مع أبي على ماء من مياه العرب، فتوضأ، ومسح على نعليه. فقيل له؟ فقال: ما أزيدك على ما رأيت رسول الله ﷺ يصنع» (^٣).
ليس فيه: «عطاء والد يَعلى» (^٤).
- في رواية ابن أبي شيبة (٣٧٥١٠): «عن أوس بن أبي أوس، عن أبيه، قال: كنت مع أبي»، وقوله: «عن أبيه» لم ترد في (٢٠٠٩)، وهو الطريق عينه، ولا خلاف بينهما، فالقائل: «كنت مع أبي»، هو أوس بن أبي أوس، وهذه تقع في الكثير من الأسانيد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٨).
(٣) اللفظ لأحمد (١٦٢٨٢).
(٤) المسند الجامع (١٦٨١ و١٦٨٢)، وتحفة الأشراف (١٧٣٩)، وأطراف المسند (١١٠٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٠٩)، والدولابي في «الكنى» ١/ ٤٢، والطبراني (٦٠٨: ٦١٢)، والبيهقي ١/ ٢٨٦ و٢٨٧.
[ ٤ / ٢٧ ]
١٩٠٥ - عن ابن أبي أوس، قال: كان جدي أوس أحيانا يصلي، فيشير إلي وهو في الصلاة، فأعطيه نعليه، ويقول:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعليه» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى في نعليه، واستوكف ثلاثا» (^٢).
⦗٢٨⦘
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ توضأ، فاستوكف ثلاثا».
يعني غسل يديه ثلاثا.
فقلت (^٣) لشعبة: أدخلهما في الإناء، أو غسلهما خارج الإناء؟ قال: لا أدري (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٧٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٦٢٥٩).
(٣) القائل: يزيد بن هارون.
(٤) اللفظ لأحمد (١٦٢٧١).
[ ٤ / ٢٧ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٤٤) قال: حدثنا وكيع. وفي (٧٩٤٥) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» ٤/ ٨ (١٦٢٥٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ٨ (١٦٢٥٩) و٤/ ٩ (١٦٢٦٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧٠) و٤/ ١٠ (١٦٢٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧١) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن ماجة» (١٠٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر. و«النَّسَائي» ١/ ٦٤، وفي «الكبرى» (٨٧) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان، وهو ابن حبيب.
خمستهم (وكيع، ومحمد بن جعفر غُندَر، ويحيى، ويزيد، وسفيان بن حبيب) عن شعبة، عن النعمان بن سالم، عن ابن أبي أوس، فذكره.
- في رواية النَّسَائي: «النعمان بن سالم، عن ابن أوس بن أبي أوس، عن جَدِّه».
- أخرجه أحمد (١٦٢٦٩) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ١٠ (١٦٢٨٠) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (بَهز، وعفان) عن شعبة، قال: حدثنا النعمان بن سالم، عن رجل جده أوس بن أبي أوس، كان يصلي، ويومئ إلى نعليه وهو في الصلاة، فيأخذهما فينتعلهما، ويصلي فيهما، ويقول:
«كان رسول الله ﷺ يصلي في نعليه» (^١).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٩).
[ ٤ / ٢٨ ]
- في رواية عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا نعمان بن سالم، قال:
⦗٢٩⦘
سمعت فلانا أوس جده، قال: كان جدي يقول لي، وهو في الصلاة، يومئ إلي: ناولني النعلين، فأناولهما إياه، فيلبسهما، ويصلي فيهما، ويقول:
«رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعليه» (^١).
- وأخرجه أحمد (١٦٢٨١) قال: حدثنا علي بن حفص، وحسين بن محمد. و«الدَّارِمي» (٧٣٧) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم.
ثلاثتهم (علي، وحسين، وهاشم) عن شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت ابن عَمرو بن أوس يحدث، عن جَدِّه أوس بن أبي أوس؛
«أنه رأى النبي ﷺ يتوضأ، فاستوكف ثلاثا».
قال: قلت: أي شيء استوكف ثلاثا؟ قال: غسل يديه ثلاثا (^٢).
سماه: «ابن عَمرو بن أوس» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٨٠).
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٦٨٣)، وتحفة الأشراف (١٧٤٠ و١٧٤٢)، وأطراف المسند (١١٠٧ و١١٠٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٠٥ و١٢٠٧)، والطبراني (٦٠٥ و٦٠٧ و٦١٣)، والبيهقي ١/ ٤٦.
[ ٤ / ٢٨ ]
١٩٠٦ - عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، عن جَدِّه أوس بن حذيفة، قال:
«كنت في الوفد الذين أتوا النبي ﷺ أسلموا من ثقيف، من بني مالك، أنزلنا في قبة له، فكان يختلف إلينا بين بيوته وبين المسجد، فإذا صلى العشاء الآخرة انصرف إلينا، ولا يبرح حتى يحدثنا ويشتكي قريشا، ويشتكي أهل مكة، ثم يقول: لا سواء، كنا بمكة مستذلين ومستضعفين، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب علينا ولنا، فمكث عنا ليلة لم يأتنا، حتى طال
⦗٣٠⦘
ذلك علينا بعد العشاء، قال: قلنا: ما أمكثك عنا يا رسول الله؟ قال: طرأ علي حزب من القرآن، فأردت أن لا أخرج حتى أقضيه، قال: فسألنا أصحاب رسول الله ﷺ حين أصبحنا، قال: قلنا: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: نحزبه ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، وتسع سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة سورة، وحزب المفصل من ﴿ق﴾ حتى يختم» (^١).
- وفي رواية: «قدمنا على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، فنزلوا الأحلاف على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول الله ﷺ بني مالك في قبة له، فكان يأتينا كل ليلة بعد العشاء، فيحدثنا قائمًا على رجليه، حتى يراوح بين رجليه، وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ويقول: ولا سواء، كنا مستضعفين مستذلين، فلما خرجنا إلى المدينة، كانت سجال الحرب بيننا وبينهم، ندال عليهم ويدالون علينا، فلما كان ذات ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلت: يا رسول الله، لقد أبطأت علينا الليلة، قال: إنه طرأ علي حزبي من القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أتمه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٦٦).
[ ٤ / ٢٩ ]
قال أوس: فسألت أصحاب رسول الله ﷺ: كيف تحزبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزب المفصل (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٧٢) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٩ (١٦٢٦٦) و٤/ ٣٤٣ (١٩٢٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«ابن ماجة» (١٣٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أَبو داود» (١٣٩٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا قران بن تمام (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد.
⦗٣١⦘
أربعتهم (وكيع، وابن مهدي، وأَبو خالد، وقران) عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن يَعلى الطائفي، عن عثمان بن عبد الله بن أوس، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٦٨٤)، وتحفة الأشراف (١٧٣٧)، وأطراف المسند (١١٠٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٠٤)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١٥، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٥٢٣ و١٥٧٨ و١٥٧٩)، والطبراني (٦٠٢ و٦٠٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٧٦).
[ ٤ / ٣٠ ]
١٩٠٧ - عن عَمرو بن أوس، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن يأجوج ومأجوج لهم نساء، يجامعون ما شاؤوا، وشجر يلقحون ما شاؤوا، فلا يموت منهم رجل إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١٢٧١) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، عن ابن عَمرو بن أوس، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) تحفة الأشراف (١٧٤١).
[ ٤ / ٣١ ]