٢١٥٦ - عن جُبير بن نُفير، عن بسر بن جحاش القرشي؛
«أن رسول الله ﷺ بصق يوما في كفه، فوضع عليها إصبعه، ثم قال: قال الله: ابن آدم، أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه، حتى إذا سويتك وعدلتك، مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت التراقي، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: بسر بن جحاش، القرشي، كان يسكن الشام، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٢٣. - وقال ابن ماكولا: بسر، بضم الباء، وبالسين المهملة، هو بسر بن جحاش القرشي، روى عن النبي ﷺ حديثا، روى عنه جُبير بن نُفير، وقيل: بشر، ولا يصح. «الإكمال» ١/ ٢٦٨. - وقال ابن حَجر: بسر بن جحاش، بكسر الجيم، بعدها مهملة خفيفة، ويقال: بفتحها، بعدها مثقلة، وبعد الألف معجمة، قرشي، نزل حمص، قاله محمود بن سميع، وذكر أنه من بني عامر بن لؤي، قال ابن منده: أهل العراق يقولونه: بسر، بالمهملة، وأهل الشام يقولونه بالمعجمة، وقال الدارقُطني، وابن زبر: لا يصح بالمعجمة. «الإصابة» (٦٤٤). - وفي «تقريب التهذيب» (٦٦٥)، قال ابن حجر: بسر بن جحاش، بفتح الجيم، بعدها مهملة ثقيلة، وآخره معجمة، ويقال فيه: بشر، بكسر أوله، والمعجمة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٩٩٨).
[ ٤ / ٣٤٥ ]
- وفي رواية: «بزق النبي ﷺ في كفه، ثم وضع إصبعه السبابة، وقال: يقول الله، ﷿: أنى تعجزني ابن آدم، وقد خلقتك من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك هذه، وأشار إلى حلقه، قلت: أتصدق، وأنى أوان الصدقة؟» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٩٩٦) قال: حدثنا أَبو النضر. وفي (١٧٩٩٧) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي (١٧٩٩٨) قال: حدثناه أَبو المغيرة. وفي (١٧٩٩٩) قال: حدثنا أَبو اليمان. و«ابن ماجة» (٢٧٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
⦗٣٤٦⦘
خمستهم (أَبو النضر، وحسن، وأَبو المغيرة، وأَبو اليمان، ويزيد) عن حريز بن عثمان، عن عبد الرَّحمَن بن ميسرة، عن جُبير بن نُفير، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (١٩٣٠)، وتحفة الأشراف (٢٠١٨)، وأطراف المسند (١٢٨٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٢/ ١٢٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٨٦٩ و٨٧٠)، والطبراني (١١٩٣ و١١٩٤).
[ ٤ / ٣٤٥ ]
- بسر السلمي
يأتي في بشر.
[ ٤ / ٣٤٦ ]