٢١٧٠ - عن عصام بن بشير، قال: حدثني أبي؛
«أن بني الحارث بن كعب وفدوه إلى رسول الله ﷺ قال: فدخلت على النبي ﷺ فسلمت عليه، فقال: مرحبا، وعليك السلام، من أين أقبلت؟ فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، بنو الحارث وفدوني إليك بالإسلام، فقال: مرحبا بك، ما اسمك؟ قلت: اسمي أكبر، قال: بل أنت بشير، فسماه النبي ﷺ بشيرا».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا سعيد بن مروان الأزدي، من أهل الرها، قال: حدثنا عصام بن بشير، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: بشير الحارثي، أحد بني الحارث بن كعب والد عصام بن بشير، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣٨٠.
(٢) المسند الجامع (١٩٤٥)، وتحفة الأشراف (٢٠٢٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٩٠، والدولابي في «الكنى» ٢/ ٦٢٩، والبغوي في «معجم الصحابة» (٢٠٠)، وابن قانع في «معجم الصحابة» ١/ ٩١، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (١٨٩).
[ ٤ / ٣٦٥ ]