٢٢١٤ - عن زُرارة بن أوفى، عن تميم الداري، عن النبي ﷺ قال:
«أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن كان أكملها كتبت له كاملة، وإن لم يكن أكملها، قال للملائكة: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع؟ فأكملوا بها ما ضيع من فريضة، ثم الزكاة، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧٠٧٥) قال: حدثنا حسن. وفي (١٧٠٧٨ و١٧٠٧٩) قال: حدثنا عفان. و«الدَّارِمي» (١٤٧٢) قال: أخبرنا سليمان بن حرب. و«ابن ماجة» (١٤٢٦) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح) قال: وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٨٦٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
أربعتهم (حسن بن موسى، وعفان، وسليمان، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن زُرارة بن أوفى، فذكره (^٣).
- قال الدَّارِمي أَبو محمد: لا أعلم أحدا رفعه غير حماد، قيل لأبي محمد: صح هذا؟ قال: إي.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٥٥) قال: حدثنا هُشيم. وفي ١١/ ٤١ (٣١٠٦١) و١٤/ ١٠٨ (٣٧٠٥٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (هُشيم، ويزيد) عن داود بن أبي هند، عن زُرارة بن أوفى، عن تميم الداري، قال: أول ما يحاسب به العبد، يوم القيامة، الصلاة المكتوبة، فإن أتمها، وإلا
⦗٤٣٠⦘
قيل: انظروا هل له من تطوع، فأكملت الفريضة من تطوعه، فإن لم تكمل الفريضة، ولم يكن له تطوع، أخذ بطرفيه، فقذف به في النار». «موقوف» (^٤).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: تميم بن أوس، الداري، أَبو رقية، الشامي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٤٠.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٠٧٨).
(٣) المسند الجامع (١٩٨٩)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٤)، وأطراف المسند (١٣١١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٥٥ و١٢٥٦)، والبيهقي ٢/ ٣٨٧.
(٤) أخرجه موقوفًا، ابن أبي شيبة في «الإيمان» (١١٢ و١١٣)، والبيهقي ٢/ ٣٨٧
[ ٤ / ٤٢٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العلائي: زُرارة بن أوفى، قاضي البصرة، روى عن تميم ﵁، عن النبي ﷺ: أول ما يحاسب به المرء من عمله صلاته.
قال أحمد بن حنبل: ما أحسب لقي زُرارة تميما، تميم كان بالشام، وزُرارة بصري كان قاضيها. «جامع التحصيل» ١/ ١٧٦.
[ ٤ / ٤٣٠ ]
٢٢١٥ - عن عروة بن الزبير، قال: خرج عمر على الناس، يضربهم على السجدتين بعد العصر، حتى مر بتميم الداري، فقال: لا أدعهما؛
«صليتهما مع من هو خير منك، رسول الله ﷺ».
فقال عمر: إن الناس لو كانوا كهيئتك لم أبالي.
أخرجه أحمد (١٧٠٦٧) قال: حدثنا حماد بن أُسامة، قال: أخبرنا هشام، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩٠)، وأطراف المسند (١٣١٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٨١).
[ ٤ / ٤٣٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: أنكر أن يكون عروة أدرك عمر. «علل الحديث» (٤٣١).
[ ٤ / ٤٣٠ ]
٢٢١٦ - عن عبد الله بن مَوهَب، قال: سمعت تميما الداري يقول:
«قلت: يا رسول الله، ما السنة في الرجل من أهل الكتاب، يسلم على يدي الرجل من المسلمين؟ قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته» (^١).
⦗٤٣١⦘
- وفي رواية: «سألت رسول الله ﷺ: ما السنة في الرجل من أهل الكفر يسلم على يدي الرجل من المسلمين؟ فقال: هو أولى الناس بحياته وموته» (^٢).
- وفي رواية: «من أسلم على يدي رجل فهو مولاه» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٧٢ و١٦٢٧١) عن عبد الله بن المبارك. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٢٣٠) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ١٠٢ (١٧٠٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق. وفي ٤/ ١٠٣ (١٧٠٧٢) قال: حدثنا وكيع. وفي (١٧٠٧٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«الدَّارِمي» (٣٢٦١) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«ابن ماجة» (٢٧٥٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (١٧٠٧٧).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
[ ٤ / ٤٣٠ ]
و«التِّرمِذي» (٢١١٢) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة، وابن نُمير، ووكيع. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٧٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل البصري، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. وفي (٦٣٨٠) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، أَبو حفص، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و«أَبو يَعلى» (٧١٦٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا علي بن مُسهِر.
تسعتهم (عبد الله بن المبارك، ووكيع، وإسحاق، وأَبو نُعيم، وأَبو أُسامة، وابن نُمير، ويونس، وعبد الله بن داود، وعلي) عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن مَوهَب، فذكره.
- في رواية التِّرمِذي: «عن عبد الله بن مَوهَب، وقال بعضهم: عن عبد الله بن وهب».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن وهب، ويقال: ابن مَوهَب، عن تميم الداري، وقد أدخل بعضهم بين عبد الله بن مَوهَب، وبين تميم الداري، قَبيصَة بن ذؤيب، رواه يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز بن عمر، وزاد فيه: «قَبيصَة بن ذؤيب»، وهو عندي ليس بمتصل.
⦗٤٣٢⦘
- وقال النَّسَائي: وهذا أولى بالصواب، يعني من الرواية التالية (٦٣٧٨).
[ ٤ / ٤٣١ ]
• أخرجه «النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، أَبو موسى العنزي، عن أَبي بكر الحنفي، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن وهب، عن تميم، يعني الداري، قال:
«سألت النبي ﷺ عن الرجل من المشركين، يسلم على يدي رجل من المسلمين، قال: هو أولى الناس بمحياه وبمماته».
- وأخرجه أَبو داود (٢٩١٨) قال: حدثنا يزيد بن خالد بن مَوهَب الرملي، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا يحيى (قال أَبو داود: وهو ابن حمزة)، عن عبد العزيز بن عمر، قال: سمعت عبد الله بن مَوهَب يحدث عمر بن عبد العزيز، عن قَبيصَة بن ذؤيب (قال هشام) عن تميم الداري؛
«أنه قال: يا رسول الله (وقال يزيد: إن تميما قال: يا رسول الله)، ما السنة في الرجل يسلم على يدي الرجل من المسلمين، قال هو أولى الناس بمحياه ومماته» (^١).
- قال البخاري ٨/ ١٥٥ (٦٧٥٦): ويذكر عن تميم الداري، رفعه، قال: «هو أولى الناس بمحياه، ومماته»، واختلفوا في صحة هذا الخبر.
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩١)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٢)، وأطراف المسند (١٣١٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٠٣٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٨١٩)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩٨، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٤٦)، والطبراني (١٢٧٢: ١٢٧٤)، والدارقُطني (٤٣٨٥ و٤٣٨٧ و٤٣٨٨)، والبيهقي ١٠/ ٢٩٦ و٢٩٧.
[ ٤ / ٤٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سئل يحيى بن مَعين، عن حديث عبد الله بن مَوهَب، قال: سمعت تميما الداري؟ قال: أهل الشام يقولون: عن قَبيصَة، قيل له: من عبد الله بن مَوهَب؟ قال: لا أعرفه. «الجرح والتعديل» ٥/ ١٧٤.
⦗٤٣٣⦘
- وقال البخاري: قال هشام بن عمار: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، سمع عبد الله بن مَوهَب يحدث عمر بن عبد العزيز، عن قَبيصَة بن ذؤيب، عن تميم الداري؛ قلت: يا رسول الله، ما السنة في الرجل من أهل الكفر يسلم على يدي رجل من المسلمين؟ قال: هو أولى الناس بمحياه ومماته.
وقال بعضهم: عبد الله بن مَوهَب، سمع تميما الداري.
ولا يصح، لقول النبي ﷺ: الولاء لمن أعتق. «التاريخ الكبير» ٥/ ١٩٨.
- وقال الدارقُطني: مرسل. «السنن» (٤٣٨٦).
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن مَوهَب، تفرد به عنه ابنه يونس بن أبي إسحاق، وتفرد به أَبو بكر الحنفي، عن يونس. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٥٤٠).
[ ٤ / ٤٣٢ ]
٢٢١٧ - عن عبد الله بن عباس، عن تميم الداري؛
«في هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ قال: برئ منها الناس غيري، وغير عَدي بن بداء، وكانا نصرانيين، يختلفان إلى الشام قبل الإسلام، فأتيا الشام لتجارتهما، وقدم عليهما مَولًى لبني سهم، يقال له: بديل بن أبي مريم بتجارة، ومعه جام من فضة، يريد به الملك، وهو عظم تجارته، فمرض، فأوصى إليهما، وأمرهما أن يبلغا ما ترك أهله، قال تميم: فلما مات، أخذنا ذلك الجام، فبعناه بألف درهم، ثم اقتسمناه أنا وعَدي بن بداء، فلما قدمنا إلى أهله، دفعنا إليهم ما كان معنا، وفقدوا الجام، فسألونا عنه؟ فقلنا: ما ترك غير هذا، وما دفع إلينا غيره، قال تميم: فلما أسلمت بعد قدوم رسول الله ﷺ المدينة، تأثمت من ذلك، فأتيت أهله، فأخبرتهم الخبر، وأديت إليهم خمس مئة درهم، وأخبرتهم أن عند صاحبي مثلها، فأتوا به رسول الله ﷺ فسألهم البينة، فلم يجدوا، فأمرهم أن يستحلفوه بما يعظم به على أهل دينه، فحلف، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾
⦗٤٣٤⦘
إلى قوله: ﴿أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم﴾. فقام عَمرو بن العاص، ورجل آخر، فحلفا، فنزعت الخمس مئة درهم من عَدي بن بداء».
[ ٤ / ٤٣٣ ]
أخرجه التِّرمِذي (٣٠٥٩) قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي النضر، عن باذان مولى أم هانئ، عن ابن عباس، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وليس إسناده بصحيح، وأَبو النضر، الذي روى عنه محمد بن إسحاق، هذا الحديث، هو عندي محمد بن السائب الكلبي، يكنى أبا النضر، وقد تركه أهل الحديث، وهو صاحب التفسير.
سمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد بن السائب الكلبي، يكنى أبا النضر، ولا نعرف لسالم أبي النضر المديني، رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ، وقد روي عن ابن عباس، شيء من هذا على الاختصار، من غير هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩٢)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٩٣٧). والحديث؛ أخرجه الطبري ٩/ ٨٨، والبيهقي في «الصغرى» (٤٦٢٠)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» ١/ ٤٢٥.
[ ٤ / ٤٣٤ ]
٢٢١٨ - عن شهر بن حوشب، عن تميم الداري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون في آخر الزمان قوم، يجبون أسنمة الإبل، ويقطعون أذناب الغنم، ألا فما قطع من حي فهو ميت».
أخرجه ابن ماجة (٣٢١٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا أَبو بكر الهذلي، عن شهر بن حوشب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩٦)، وتحفة الأشراف (٢٠٦٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٧٦ و١٢٧٧).
[ ٤ / ٤٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٤ / ٤٣٤ ]
٢٢١٩ - عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
⦗٤٣٥⦘
«من قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، إلها واحدا، أحدا صمدا، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، ولم يكن له كفوا أحد، عشر مرات، كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٠٧٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، يعني الطباع. و«التِّرمِذي» (٣٤٧٣) قال: حدثنا قتيبة.
كلاهما (إسحاق، وقتيبة) عن ليث بن سعد، قال: حدثني الخليل بن مُرَّة، عن الأزهر بن عبد الله، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والخليل بن مُرَّة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث، قال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، رضي الله تعالى عنه: هو منكر الحديث.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (١٩٩٣)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٦)، وأطراف المسند (١٣١٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٧٨)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» ١/ ١٢٠، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٢٩٦).
[ ٤ / ٤٣٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: أزهر بن عبد الله، عن تميم الداري، روى عنه الخليل بن مُرَّة، ولا يصح حديث الخليل. «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥٨.
- وقال أَبو حاتم الرازي: أزهر بن عبد الله بن جميع الحرازي، روى عن تميم الداري، مرسل. «الجرح والتعديل» ٢/ ٣١٢.
[ ٤ / ٤٣٥ ]
٢٢٢٠ - عن كثير بن مُرَّة، عن تميم الداري، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ بمئة آية، في ليلة، كتب له قنوت ليلة» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٠٨٣) قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي إملاء، أملاه علينا في النوادر، قال: كتب إلي أَبو توبة، الربيع بن نافع، قال: حدثنا الهيثم بن
⦗٤٣٦⦘
حميد. و«الدَّارِمي» (٣٧١٨) قال: حدثنا يحيى بن بِسطام، قال: حدثنا يحيى بن حمزة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٨٥) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، والربيع بن نافع، قالا: حدثنا هيثم بن حميد.
كلاهما (الهيثم، ويحيى) عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، الأُمَوي، الدمشقي، عن كثير بن مُرَّة، فذكره (^٢).
- أخرجه الدَّارِمي (٣٧٢٠) قال: حدثنا يحيى بن بِسطام، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، قال: حدثني يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرَّحمَن، عن تميم الداري، وفضالة بن عبيد، قالا: من قرأ بمئة آية في ليلة، كتب من القانتين. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٩٩٨)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٨)، وأطراف المسند (١٣١٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٦٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٥٤٧)، والطبراني (١٢٥٢).
[ ٤ / ٤٣٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال يحيى بن مَعين: لم يدرك سليمان بن موسى كثير بن مُرَّة. «الكامل لابن عَدي» ٤/ ٢٥٢.
[ ٤ / ٤٣٦ ]
٢٢٢١ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن تميم الداري، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولنبيه، ولأئمة المؤمنين وعامتهم» (^١).
- وفي رواية: «إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٨٥٩) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٤/ ١٠٢ (١٧٠٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٧٠٦٥) قال: حدثنا
⦗٤٣٧⦘
يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي (١٧٠٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن سفيان. وفي (١٧٠٦٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (١٧٠٧١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ٥٣ (١٠٧) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٥٤ (١٠٨) قال: وحدثني أُمَية بن بِسطام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا روح، وهو ابن القاسم. و«أَبو داود» (٤٩٤٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٧٧٧٣) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٥٧٤) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري.
خمستهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان الثوري، وروح، وزهير، ويحيى) عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٠٦٩).
(٢) اللفظ للنسائي.
[ ٤ / ٤٣٦ ]
ـ وفي رواية الحميدي: «سهيل بن أبي صالح، قال: أخبرني عطاء بن يزيد الليثي، صديقا كان لأبي، من أهل الشام».
وزاد فيه: قال سفيان: وكان عَمرو بن دينار حدثناه أولا عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، قال (^١): فلما لقيت سهيلا، قلت: لو سألته لعله يحدثنيه عن أبيه، فأكون أنا وعَمرو فيه سواء، فسألته، فقال سهيل: أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي، قال: أخبرني عطاء بن يزيد.
- أخرجه مسلم ١/ ٥٣ (١٠٦) قال: حدثنا محمد بن عباد المَكِّي. و«عبد الله بن أحمد» ٤/ ١٠٢ (١٧٠٧٠) قال: حدثنا محمد بن عباد. و«النَّسَائي» ٧/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (٧٧٧٢ و٨٧٠٠) قال: أخبرنا محمد بن منصور. و«ابن حِبَّان» (٤٥٧٥) قال: أخبرنا الوليد بن بنان بن الوليد بن بنان، بواسط، قال: حدثنا محمد بن ميمون البزاز.
ثلاثتهم (محمد بن عباد، وابن منصور، وابن ميمون) عن سفيان بن عُيينة، قال: قلت لسهيل: إن عمرا حدثنا عن القعقاع، عن أبيك، قال (^٢): ورجوت أن
⦗٤٣٨⦘
يسقط عني رجلا، قال: فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي، كان صديقا له بالشام، ثم حدثنا سفيان، عن سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي ﷺ قال:
«الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (^٣).
_________________
(١) القائل: هو سفيان بن عُيينة.
(٢) القائل: هو سفيان بن عُيينة.
(٣) اللفظ لمسلم.
[ ٤ / ٤٣٧ ]
- وفي رواية: «ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، ألا إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» (^١).
- في رواية محمد بن عباد عند «عبد الله بن أحمد» قال: «حدثنا سفيان، قال: قلت لسهيل بن أبي صالح، في حديث حدثناه عَمرو بن دينار، عن القعقاع بن حكيم، عن أبيه، فقال سهيل: سمعته من الذي سمعه منه أبي، سمعت عطاء بن يزيد الليثي، يحدث، عن تميم الداري».
- وفي رواية محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: سألت سهيل بن أبي صالح، قلت: حديثا حدثنا عَمرو، عن القعقاع، عن أبيك؟ قال: أنا سمعته من الذي حدث به أبي، قال: حدثنيه رجل من أهل الشام، يقال له: عطاء بن يزيد، عن تميم الداري.
- وأخرجه أَبو يَعلى (٧١٦٤) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري، أن النبي ﷺ قال:
«إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، إنما الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين وعامتهم».
زاد فيه: «عن أبيه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن حبان.
(٢) المسند الجامع (١٩٨٨)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٣)، وأطراف المسند (١٣١٥). والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٣٤٦ و٣٤٧)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٦٠، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٠٨٩: ١٠٩١)، والروياني (١٥١١ و١٥١٢)، وأَبو عَوانة (١٠١: ١٠٣)، والطبراني (١٢٦٠: ١٢٦٨)، والقُضاعي (١٧ و١٨)، والبيهقي ٨/ ١٦٣، والبغوي (٣٥١٤).
[ ٤ / ٤٣٨ ]
- فوائد:
- رواه القعقاع بن حَكيم، وزيد بن أَسلم، وسُمَي مولى أَبي بكر، وعُبيد الله بن مِقسم، عن أَبي صالح، عن أَبي هريرة، ويأتي في مسنده، برقم (١٥٧٥٨)، وانظر فوائده وأقوال البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٤٥٩، والدارقُطني في «العلل» (١٩٠٥)، هناك لزامًا.
[ ٤ / ٤٣٩ ]
٢٢٢٢ - عن شرحبيل بن مسلم الخَولاني، أن روح بن زنباع زار تميما
⦗٤٤٠⦘
الداري، فوجده ينقي شعيرا لفرسه، قال: وحوله أهله، فقال له روح: أما كان في هؤلاء من يكفيك؟ قال تميم: بلى، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ما من امرئ مسلم، ينقي لفرسه شعيرا، ثم يعلقه عليه، إلا كتب له بكل حبة حسنة» (^١).
أخرجه أحمد (١٧٠٨٠) قال: حدثنا أَبو المغيرة. وفي (١٧٠٨١) قال: حدثنا الهيثم بن خارجة.
كلاهما (أَبو المغيرة، والهيثم) عن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني شرحبيل بن مسلم، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٧٠٨٠).
(٢) المسند الجامع (١٩٩٤)، وأطراف المسند (١٣١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٥٥٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٢٧٣).
[ ٤ / ٤٣٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِسماعيل بن عياش أَبو عُتبة الحِمصي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٨٦).
[ ٤ / ٤٤٠ ]
٢٢٢٣ - عن جد محمد بن عُقبة القاضي، عن تميم الداري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من ارتبط فرسا في سبيل الله، ثم عالج علفه بيده، كان له بكل حبة حسنة».
أخرجه ابن ماجة (٢٧٩١) قال: حدثنا أَبو عمير، عيسى بن محمد الرملي، قال: حدثنا أحمد بن يزيد بن روح الداري، عن محمد بن عُقبة القاضي، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩٥)، وتحفة الأشراف (٢٠٥٩). والحديث؛ أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» ٢/ ٤٤٠، والدولابي في «الكنى» ١/ ٨٨، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٩٦٩).
[ ٤ / ٤٤٠ ]
٢٢٢٤ - عن سليم بن عامر، عن تميم الداري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر، إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام، وذلا يذل الله به الكفر».
وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير، والشرف، والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرا، الذل، والصغار، والجزية.
أخرجه أحمد (١٧٠٨٢) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثني سليم بن عامر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٩٩٧)، وأطراف المسند (١٣١٢)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٤ و٨/ ٢٦٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٨٠)، وابن منده (١٠٨٥)، والبيهقي ٩/ ١٨١.
[ ٤ / ٤٤١ ]
- فوائد:
- رواه عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، عن سليم بن عامر، عن المقداد بن الأسود، عن النبي ﷺ ويأتي في مسنده برقم ().
[ ٤ / ٤٤١ ]