٢٢٣٠ - عن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن رسول الله ﷺ؛
«أنه دخل عليه، فقال: اكشف الباس، رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح فيه ماء، فصبه عليه» (^٢).
أخرجه أَبو داود (٣٨٨٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح، وابن السَّرح. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٨٩ و١٠٨١٢) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٦٠٦٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أَبو الطاهر بن السَّرح.
ثلاثتهم (أحمد، وابن السَّرح، ويونس) عن عبد الله بن وهب، قال: حدثنا داود بن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن يحيى المازني، عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد بن صالح: «محمد بن يوسف».
قال أَبو داود: قال ابن السَّرح: «يوسف بن محمد» وهو الصواب.
- أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٧٩٠ و١٠٨١٣) قال: أخبرنا علي بن سهل، قال: حدثنا حجاج، قال ابن جُريج: أخبرني عَمرو بن يحيى بن عمارة، قال: أخبرني يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس؛
«أن النبي ﷺ أتى ثابت بن قيس». نحوه، مُرسلًا.
_________________
(١) قال البخاري: ثابت بن قيس بن شماس، الأَنصاري، له صحبة. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٦٧.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٢٠٠٥)، وتحفة الأشراف (٢٠٦٦). والحديث؛ أخرجه الفسوي ١/ ٣٢٢، وابن قانع في «معجم الصحابة» ١/ ١٢٧، والطبراني (١٣٢٣)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٣٢٩).
[ ٤ / ٤٥١ ]
- فوائد:
- قال البخاري: يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، الأَنصاري.
⦗٤٥٢⦘
عن أبيه، عن جَدِّه، قال النبي ﷺ: اكشف الباس، رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، فصب عليه ماء، ثم غسله به.
وقال يحيى بن صالح: سمع داود بن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن يحيى الأَنصاري، عن يوسف.
وقال عَمرو بن علي: حدثنا أَبو عاصم، قال ابن جُريج: أخبرنا زياد، قال: أخبرني عَمرو، أن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس أخبره، قال: أتى النبي ﷺ ثابتا وهو مريض، نَحوَه، فألقاه في ماء فسقاه.
وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عَمرو بن يحيى، عن فلان بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس؛ أن ثابت بن قيس اشتكى، فأتاه النبي ﷺ، نَحوَه، ثم سقاه، أو غسله. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٧٧.
[ ٤ / ٤٥١ ]
٢٢٣١ - عن موسى بن أنس، قال: وذكر يوم اليمامة، قال: أتى أَنس ثابت بن قيس، وقد حسر عن فخذيه، وهو يتحنط، فقال: يا عم، ما يحبسك أن لا تجيء؟ قال: الآن يا ابن أخي، وجعل يتحنط، يعني من الحنوط، ثم جاء، فجلس، فذكر في الحديث انكشافا من الناس، فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم؛
«ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ بئس ما عودتم أقرانكم».
أخرجه البخاري ٤/ ٢٧ (٢٨٤٥) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا ابن عون، عن موسى بن أنس، فذكره (^١).
قال البخاري: رواه حماد، عن ثابت، عن أَنس.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٠٦)، وتحفة الأشراف (٢٠٦٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٢٤).
[ ٤ / ٤٥٢ ]
- فوائد:
- قال محمد بن فتوح الحميدي: كذا فيما عندنا من كتاب البخاري، أن موسى بن أَنس قال: أتى أَنس ثابت بن قيس، ولم يقل: عن أَنس. «الجمع بين الصحيحين» (٣٠١٤).
- وقال ابن حَجر: سياق البخاري صورته الإرسال، لأن موسى ما حضر القصة، لكن أخرجه ابن سعد في «الطبقات»، عن محمد بن عبد الله الأَنصاري، عن ابن عون، وقال: عن موسى بن أنس، عن أبيه، به.
وكذلك أخرجه الإسماعيلي، من طريق ابن أبي زائدة، عن ابن عون. «النكت الظراف» (٢٠٦٧).
- ابن عون؛ هو عبد الله.
[ ٤ / ٤٥٣ ]
٢٢٣٢ - عن قيس بن ثابت بن شماس، عن أبيه، قال:
«قتل يوم قريظة رجل من الأنصار، يدعى خلادا، فقيل لأمه: يا أُم خلاد، قتل خلاد، فجاءت وهي منتقبة، فقيل لها: قتل خلاد، وتجيئيننا منتقبة؟ قالت: إن رزئت خلادا، فلا أرزأ حيائي، فذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال: أما إن له أجر شهيدين، قيل: يا رسول الله، وبم؟ قال: لأن أهل الكتاب قتلوه» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٤٨٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و«أَبو يَعلى» (١٥٩١) قال: حدثنا أَبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي.
كلاهما (حجاج، وأَبو علي) عن فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس عن أبيه عن جَدِّه، فذكره (^٢).
⦗٤٥٤⦘
- في رواية أبي داود: عن عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جَدِّه (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) المسند الجامع (٢٠٠٧)، وتحفة الأشراف (٢٠٦٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٧٥.
(٣) قال المِزِّي: هكذا وقع في هذه الرواية، وقال أحمد بن إبراهيم الموصلي: عن فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماس، عن أبيه، عن جَدِّه، ونسب ثابتا إلى جده، وأصاب في قوله: عبد الخبير بن قيس، فإنه عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، وثابت بن قيس بن شماس جد عبد الخبير لا أَبوه، وهو الصحابي المشهور، وأما أَبوه قيس بن شماس، فلا يدرى هل أدرك الإسلام أم لا، والله أعلم. «تهذيب الكمال» ٢٤/ ٥٥، و«تحفة الأشراف».
[ ٤ / ٤٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الخبير، عن أبيه، عن جَدِّه ثابت بن قيس، عن النبي ﷺ روى عنه فرج بن فضالة، حديثه ليس بقائم، فرج عنده مناكير. «التاريخ الكبير» ٦/ ١٣٧.
- وقال أَبو حاتم الرازي: عبد الخبير حديثه ليس بالقائم، منكر الحديث. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٧.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٥٨، في مناكير عبد الخبير بن ثابت، وقال: لا يُتابَع على حديثه، ولا يعرف إلا به.
[ ٤ / ٤٥٤ ]