٢٢٣٤ - عن سماك بن حرب، عن ثعلبة بن الحكم، قال:
«أصبنا غنما للعدو فانتهبناها، فأمر النبي ﷺ بالقدور فأكفئت، وقال: لا تحل النهبة» (^٢).
- وفي رواية: «أصبنا يوم خيبر غنما، فانتهبها الناس، فجاء النبي ﷺ وقدورهم تغلي، فقال: ما هذا؟ فقالوا: نهبة يا رسول الله، قال: اكفؤوها، فإن النهبة لا تحل، فكفؤوا ما بقي فيها» (^٣).
- وفي رواية: «عن ثعلبة بن الحكم، وكان شهد حنينا، قال: سمعت منادي رسول الله ﷺ يوم حنين، ينهى عن النهبة» (^٤).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: ثعلبة بن الحكم الليثي، له صحبة، روى عنه سماك بن حرب، ويزيد بن أبي زياد. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٦٢. - وقال المِزِّي: ثعلبة بن الحكم، الليثي، له صحبة، عداده في الكوفيين، نزل البصرة، ثم تحول إلى الكوفة. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٠.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.
(٤) اللفظ لابن حبان.
[ ٤ / ٤٥٩ ]
أخرجه عبد الرزاق (١٨٨٤١) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٢٢٧٥٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«ابن ماجة» (٣٩٣٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«ابن حِبَّان» (٥١٦٩) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شَريك.
ثلاثتهم (إسرائيل، وأَبو الأحوص، وشريك) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
⦗٤٦٠⦘
- أخرجه أحمد (٢٣٥٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت رجلا من بني ليث، قال:
«أسرني ناس من أصحاب النبي ﷺ فكنت معهم، فأصابوا غنما، فانتهبوها فطبخوها، قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: إن النهبى، أو النهبة، لا تصلح، فاكفؤوا القدور».
- لم يُسَمِّ الرجل (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠١٠)، وتحفة الأشراف (٢٠٧١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩١)، وابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ١١٥ و١١٦ و٣/ ٣/ ٣٣، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٩٣٥)، والطبراني (١٣٧١: ١٣٨٠).
(٢) المسند الجامع (١٥٤٩٤)، وأطراف المسند (١١٠٤٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣٣٧.
[ ٤ / ٤٥٩ ]
- فوائد:
- وقال البخاري: ثعلبة بن الحكم، الليثي، له صحبة.
قال لنا عُبيد الله بن موسى: عن زكريا بن أبي زائدة، عن سِمَاك، عن ثعلبة بن الحكم، قال: قال النبي ﷺ: لا تحل النهبة.
وتابعه زهير، وشعبة.
وقال أسباط: عن سِمَاك، عن ثعلبة، عن ابن عباس، ولا يصح ابن عباس، وقال: يوم حنين.
وقال لي محمد: حدثنا الجدي، عن شعبة، عن سِمَاك، عن ثعلبة بن الحكم، أن أصحاب النبي ﷺ أسروه، وهو غلام شاب.
حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سِمَاك، عن ثعلبة بن الحكم؛ انتهبوا يوم خيبر، وهذا أصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٣.
[ ٤ / ٤٦٠ ]