٢٢٣٥ - عن الأَسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم، قال:
«انتهى قوم من ثعلبة إِلى النبي ﷺ وهو يخطب، وهو يقول: يد المعطي العليا، ويد السائِل السفلى، وابدأْ بمن تعول: أُمك، وأَباك، وأُختك، وأَخاك، وأَدناك فأَدناك».
أَخرجه ابن أَبي شيبة (١٠٧٩٧) قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن أَشعث بن أَبي الشعثاء، عن أَسود بن هلال، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: ثعلبة بن زهدم، الحنظلي، التميمي، سمع أبا مسعود الأَنصاري، وحذيفة، روى عنه أشعث بن سليم، وقال الثوري: له صحبة، ولا يصح. «التاريخ الكبير» ٢/ ١٧٣. - وقال أَبو حاتم الرازي: ثعلبة بن زهدم، الحنظلي، يقال: له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٦٣. - وقال ابن عبد البَر: ثعلبة بن زهدم، الحنظلي، له صحبة. «الاستيعاب» (٢٧٧). - وقال ابن الأثير: ثعلبة بن زهدم التميمي الحنظلي، له صحبة، يعد في الكوفيين. «أسد الغابة» (٥٩٤). - وقال المِزِّي: ثعلبة بن زهدم، التميمي، اليربوعي، الحنظلي، مختلف في صحبته. حديثه في الكوفيين؛ كان النبي ﷺ يخطب، فجاء ناس من الأنصار، فقالوا: هؤلاء بنو ثعلبة قتلوا فلانا، وهو حديث مختلف في إسناده. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٢. - وقال العلائي: ثعلبة بن زهدم التميمي، أخرج له النَّسَائي، في الديات حديثا عن النبي ﷺ وقيل: إنه مرسل، ولا صحبة له. «جامع التحصيل» (٧٨). - وقال ابن حَجر: ثعلبة بن زهدم التميمي، الحنظلي، من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة. - قال ابن أبي فُديك: يقال له صحبة، وقال البخاري: قال الثوري له صحبة، ولا يصح، ذكره مسلم، والعجلي، وغيرهما، في التابعين. «الإصابة» ١/ ٥١٧.
(٢) إتحاف الخيرَة المَهَرة (٥٠٢٢).
[ ٤ / ٤٦١ ]
٢٢٣٥ م ١ - عن الأَسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم، قال:
«انتهى قوم من بني ثعلبة إِلى النبي ﷺ وهو يخطب، فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاءِ بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلانا، رجلا من أَصحاب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: لا تجني نفس على أُخرى» (^١).
- وفي رواية: «عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي، قال: كان النبي ﷺ يخطب، فجاءَ ناس من الأَنصار، فقالوا: يا رسول الله، هؤلاءِ بنو ثعلبة بن يربوع، قتلوا فلانا في الجاهلية، فقال النبي ﷺ وهتف بصوته: أَلا لا تجني نفس على أُخرى» (^٢).
أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٧٠٠٨) قال: أَخبرنا محمود بن غَيلان، قال:
⦗٤٦٢⦘
حدثنا بشر بن السَّري. وفي ٨/ ٥٣، وفي «الكبرى» (٧٠٠٩) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا معاوية بن هشام.
كلاهما (بشر، ومعاوية) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن أَشعث بن أَبي الشعثاء، عن الأَسود بن هلال، فذكره.
- أَخرجه النَّسَائي ٨/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٧٠١٠) قال: أَخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. وفي ٨/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٧٠١١) قال: أَخبرنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا أَبو عتاب سهل بن حماد البصري.
كلاهما (أَبو داود الطيالسي سليمان بن داود، وأَبو عتاب) عن شعبة بن الحجاج، عن أَشعث بن أَبي الشعثاء، قال: سمعت الأَسود بن هلال يحدث، عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع؛
«أَن ناسا من بني ثعلبة أَتوا النبي ﷺ فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاءِ بنو ثعلبة بن يربوع، قتلوا فلانا، رجلا من أَصحاب النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: لا تجني نفس على أُخرى» (^٣).
- وفي رواية: «عن الأَسود بن هلال، وكان قد أَدرك النبي ﷺ عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع، أَن ناسا من بني ثعلبة أَصابوا رجلا من أَصحاب النبي ﷺ فقال رجل عند رسول الله ﷺ: يا رسول الله هؤلاءِ بنو ثعلبة، قتلة فلان، فقال رسول الله ﷺ: لا تجني نفس على أُخرى».
قال شعبة: أَي لا يؤاخذ أَحد بأَحد، رأْينا والله أَعلم (^٤).
- جعله عن رجل من بني يربوع، ولم يُسَمِّه (^٥).
_________________
(١) لفظ (٧٠٠٩).
(٢) لفظ (٧٠٠٨).
(٣) لفظ (٧٠١٠).
(٤) اللفظ للنسائي (٧٠١١).
(٥) تحفة الأشراف (٢٠٧٢).
[ ٤ / ٤٦١ ]
٢٢٣٥ م ٢ - عن أَبي الشعثاءِ المحاربي سليم بن أَسود، عن رجل من بني يربوع، قال:
«أَتيت النبي ﷺ فسمعته وهو يكلم الناس، يقول: يد المعطي العليا، أُمك، وأَباك، وأُختك، وأَخاك، ثم أَدناك فأَدناك، قال: فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاءِ بنو ثعلبة بن يربوع، الذين أَصابوا فلانا، قال: فقال رسول الله ﷺ: أَلا لا تجني نفس على أُخرى» (^١).
- وفي رواية: «عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع، قال: أَتيت النبي ﷺ وهو يتكلم، فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاءِ بنو ثعلبة بن يربوع الذين أَصابوا فلانا، فقال رسول الله ﷺ لا، يعني، تجني نفس على نفس» (^٢).
أَخرجه أحمد (١٦٧٣٠) و٥/ ٣٧٧ (٢٣٥٨٩) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«النَّسَائي» ٨/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٧٠١٢) قال: أَخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٨/ ٥٤، وفي «الكبرى» (٧٠١٣) قال: أَخبرنا هَنَّاد بن السَّري في حديثه، عن أَبي الأَحوص.
⦗٤٦٣⦘
كلاهما (أَبو عَوانة الوضاح بن عبد الله، وأَبو الأَحوص سلام بن سليم) عن الأَشعث بن سليم، عن أَبيه، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٦٧٣٠).
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٥٤ (٧٠١٢).
(٣) تحفة الأشراف (٢٠٧٢)، وأطراف المسند (١١٠٤٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٩٨ و٦/ ٢٨٣.
[ ٤ / ٤٦٢ ]