٢٢٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن ثعلبة الأَنصاري، عن أبيه؛
«أن عَمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فطهرني، فأرسل إليهم النبي ﷺ فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر به النبي ﷺ فقطعت يده».
قال ثعلبة: أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول: الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار.
أخرجه ابن ماجة (٢٥٨٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرَّحمَن بن ثعلبة، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال المِزِّي: ثعلبة بن عَمرو بن عبيد بن محصن الأَنصاري، النجاري، له صحبة، وهو ممن شهد بَدرًا مع رسول الله ﷺ ويقال: إنه أَبو عَمرة والد عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، وليس بصحيح. روى حديثه يزيد بن أبي حبيب، عن ابنه عبد الرَّحمَن بن ثعلبة، عن أبيه، أن عَمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فطهرني، الحديث. «تهذيب الكمال» ٤/ ٣٩٦.
(٢) المسند الجامع (٢٠١٣)، وتحفة الأشراف (٢٠٧٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٤٨٠). وهذا؛ أخرجه الطبراني (١٣٨٥)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٣٩٢ و٥١٣٤).
[ ٤ / ٤٦٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٤ / ٤٦٧ ]
- ثعلبة بن أبي مالك القرظي
لا تصح صحبته.
[ ٤ / ٤٦٧ ]