- كتاب الإيمان
٢٣٠١ - عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«ثلاث أخاف على أمتي: الاستسقاء بالأنواء، وحيف السلطان، وتكذيب بالقدر» (^٢).
أخرجه أحمد (٢١١٢١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (وقال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا منه). و«أَبو يَعلى» (٧٤٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٧٤٧٠) قال: حدثنا عامر بن عبد الله بن براد.
كلاهما (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، وعامر) عن محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي خالد الوالبي، فذكره (^٣).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جابر بن سَمُرة بن جنادة بن جُندب بن حُجير بن رئاب السوائي، أَبو خالد، نزل الكوفة، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٩٣.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٢١٣٧)، وأطراف المسند (١٤١٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٧ و٧/ ٢٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٢٩ و٤١٩٣)، والمطالب العالية (٧٤٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٢٤)، والبزار (٤٢٨٨)، والطبراني (١٨٥٣).
[ ٤ / ٥٤٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛
- قال عباس بن محمد الدُّوري: حدثنا أَحمد بن عبد الله بن يونس، قال: كنتُ أَمُر بفِطر بن خليفة بالكُناسة في أَصحاب الطعام، وكان أَعرج، وكان يتكئ على عصًا عند أَصحاب الطعام، فلا أَكتب عنه ولا أَسأَله عن شيء، وكان يَتشَيَّع، فأَمُر به وأَدعُه مثل الكلب. «تاريخه» (١٦١٠).
- وقال أَبو طالب أَحمد بن حميد: سُئل أَحمد بن حنبل عن فِطر ومُحِل؟ فقال: فطر كان يغلو في التشيع، ومحل قليل الحديث، فطر أكثر حديثًا، ومحل كان مكفوفًا ثقة. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١٧٥.
- وقال الجُوزجاني: فطر بن خليفة زائغٌ، غير ثقة. «أحوال الرجال» (٧٢).
- وقال الحاكم: قلتُ للدارقُطني فِطر بن خليفة؟ قال زائغ، لم يُحتج به. «سؤالاته» (٤٥٤).
- وقال ابن طاهر المقدسي: فِطر ضعيفٌ. «ذخيرة الحفاظ» (٢٩٨١ و٥١٢٩).
- ومحمد بن القاسم الأَسدي متروكٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٤٧٢).
- قال المِزِّي: أَبو خالد الوالبي الكوفي، اسمه: هُرمز، ويُقال: هَرِم. «تهذيب الكمال» ٣٣/ ٢٧٦.
[ ٤ / ٥٤٦ ]
- كتاب الطهارة
٢٣٠٢ - عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن رجلا سأل النبي ﷺ: أتوضأ من لحوم الغنم؟ قال: لا، قال: فأصلي في مراح الغنم؟ قال: نعم، قال: أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم، قال: فأصلي في أعطانها؟ قال: لا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سُئِل عن الصلاة في مبارك الإبل؟ فقال: لا تصل، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم؟ فقال: صل، وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: يتوضأ منه، وسئل عن لحوم الغنم؟ فقال: إن شئت توضأ، وإن شئت لا تتوضأ» (^٢).
- وفي رواية: «أمرنا رسول الله ﷺ؛ أن نتوضأ من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم، ولا نصلي في عطن الإبل» (^٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ: سُئِل عن الصلاة في مبات الغنم، فرخص، وسئل عن الصلاة في مبات الإبل، فنهى عنه، وسئل عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: توضؤوا، وسئل عن الوضوء من لحوم الغنم؟ فقال: إن شئت فتوضأ، وإن شئت فلا» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٨) و١/ ٣٨٦ (٣٩١٧) و١٤/ ١٥٠ (٣٧٢٠٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، ومُؤَمل، المَعنَى، وهذا لفظ عبد الله، قالا: حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك. وفي ٥/ ٩٣ (٢١١٦٩) قال: حدثنا محمد بن
⦗٥٤٨⦘
جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب. وفي ٥/ ٩٦ (٢١٢١٦) و٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شَيبان، عن الأشعث.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٦٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٢١٦).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٦٢).
[ ٤ / ٥٤٧ ]
وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٦٣) و٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، عن سماك. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. و«مسلم» ١/ ١٨٩ (٧٢٩) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. وفي (٧٣٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن سماك (ح) وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء. و«ابن ماجة» (٤٩٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، وإسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٢) قال: حدثني محمد بن سليمان لُوَين، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن مَوهَب. وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٦٢) قال: حدثني أَبو بكر، خلاد بن أسلم، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٤) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (٢١٢٩٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك. و«ابن خزيمة» (٣١) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. و«ابن حِبَّان» (١١٢٤ و١١٥٤ و١١٥٦) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب. وفي (١١٢٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (١١٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، عن سماك. وفي (١١٢٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عُبيد الله بن
⦗٥٤٩⦘
موسى، عن إسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء. وفي (١١٥٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة، وإسرائيل، عن أشعث بن أبي الشعثاء.
[ ٤ / ٥٤٨ ]
ثلاثتهم (أشعث، وسماك، وعثمان) عن جعفر بن أبي ثور، فذكره (^١).
- في رواية شعبة، قال: «عن سِمَاك، قال: سمعت أبا ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة».
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت حجاج بن الشاعر يسأل أبي، فقال: أيما أحب إليك، عَمرو الناقد، أو المعيطي؟ فقال: كان عَمرو الناقد يتحرى الصدق. (٢١٢٨٤).
- وقال ابن خزيمة: لم نر خلافا بين علماء أهل الحديث، أن هذا الخبر صحيح من جهة النقل، وروى هذا الخبر أيضا، عن جعفر بن أبي ثور: أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، وسماك بن حرب، فهؤلاء ثلاثة من جلة رواة الحديث، قد رووا عن جعفر بن أبي ثور هذا الخبر.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: أَبو ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، اسمه: جعفر، وكنية أبيه أَبو ثور، فجعفر بن أبي ثور، هو أَبو ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، روى عنه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، فمن لم يحكم صناعة الحديث توهم أنهما رجلان مجهولان، فتفهموا رحمكم الله كيلا تغالطوا فيه. «صحيح ابن حبان» (١١٢٦).
⦗٥٥٠⦘
- أخرجه ابن أبي شيبة (٥١٧) قال: حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، قال: كنا نتوضأ من لحوم الإبل، ولا نتوضأ من لحوم الغنم.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٢) قال: حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، قال: يصلى في مرابض الغنم، ولا يصلى في أعطان الإبل.
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩١٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عَمَّن سمع جابر بن سَمُرة يقول: كنا نصلي في مرابض الغنم، ولا نصلي في أعطان الإبل.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٣)، وتحفة الأشراف (٢١٣١)، وأطراف المسند (١٣٦٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٠٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٥٥: ١٤٥٧)، وابن الجارود (٢٥)، وأَبو عَوانة (٧٥٤ و١١٧٦ و١١٩٣)، والطبراني (١٨٥٩: ١٨٦٨)، والبيهقي ١/ ١٥٨ و٢/ ٤٤٨. - وأخرجه الطبراني (٧١٠٦)، من طريق سليمان بن داود الشاذكوني، عن إسماعيل بن عبد الله بن مَوهَب، عن عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، عن جابر بن سَمُرَة، عن أبيه سمرة، فجعلاه من مسند سمرة.
[ ٤ / ٥٤٩ ]
- فوائد:
- قال التِّرمِذي: أخطأ شعبة في حديث سماك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ في الوضوء من لحوم الإبل، فقال: عن سِمَاك، عن أبي ثور.
وجعفر بن أبي ثور رجل مشهور، روى عنه سماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٤٩).
- وقال الدارقُطني: يرويه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وسماك بن حرب، عن جعفر بن أبي ثور، واختلف، عن سماك؛
فرواه زائدة بن قُدَامة، وسفيان الثوري، وزهير، وحماد بن سلمة، واختلف عنه، وزكريا بن أبي زائدة، والحسن بن صالح، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة.
وقال داود بن المحبر، عن حماد بن سلمة، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور، عن أبيه، عن جَدِّه جابر بن سَمُرَة.
وقال شعبة: عن سِمَاك، عن أبي ثور بن عكرمة، عن جَدِّه جابر بن سَمُرَة.
⦗٥٥١⦘
وقال الوليد بن أبي ثور: عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور؛ جاء رجل إلى النبي ﷺ فسأله مرسلا، لم يذكر: جابر بن سَمُرَة.
ورواه الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عَمَّن سمع جابر بن سَمُرَة، ولعله سمعه من جعفر بن أبي ثور، والله أعلم.
وشعبة وهم في قوله: عن أبي ثور بن عكرمة، وإنما هو: جعفر بن أبي ثور.
سمعت دعلجا، يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: روى عن جعفر بن أبي ثور ثلاثة نفر: روى عنه عثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وسماك بن حرب، وأشعث بن أبي الشعثاء، وكان يكنى: أبا ثور، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة، وأحسبه جده أبا أمه.
[ ٤ / ٥٥٠ ]
قال الشيخ أَبو الحسن: قول موسى بن هارون يصحح قول شعبة: عن أبي ثور بن عكرمة، ويجوز أن تكون كنية عكرمة أبا ثور، مثل كنية ابنه. «العلل» (٣٣٠٠).
- وقال البيهقي: وذهب علي بن المديني إلى أن جعفر بن أبي ثور هذا مجهول.
أخبرناه أَبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قال علي: جعفر هذا مجهول، كذا قال علي.
وقد أخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أحمد بن فارس، عن محمد بن إسماعيل البخاري، قال: جعفر بن أبي ثور، جده جابر بن سَمُرَة. قال سفيان، وزكريا، وزائدة، عن سِمَاك، عن جعفر بن أبي ثور بن جابر، عن جابر، عن النبي ﷺ في اللحوم.
قال: وقال أهل النسب: ولد جابر بن سَمُرة خالدا، وطلحة، ومسلمة، وهو أَبو ثور.
قال: وقال شعبة: عن سِمَاك، عن أبي ثور بن عكرمة بن جابر بن سَمُرَة، عن جابر بن سَمُرَة.
⦗٥٥٢⦘
قال التِّرمِذي فيما بلغني عنه: حديث الثوري أصح من حديث شعبة، وشعبة أخطأ فيه، فقال: عن أبي ثور، وإنما هو جعفر بن أبي ثور، وجعفر بن أبي ثور، هو رجل مشهور، وهو من ولد جابر بن سَمُرَة، روى عنه سماك بن حرب، وعثمان بن عبد الله بن مَوهَب، وأشعث بن أبي الشعثاء. قال محمد بن إسحاق بن خزيمة: وهؤلاء الثلاثة من أجلة رواة الحديث.
قال البيهقي: ومن روى عنه مثل هؤلاء خرج من أن يكون مجهولا، ولهذا أودعه مسلم بن الحجاج في كتابه الصحيح. «السنن الكبرى» ١/ ١٥٨.
[ ٤ / ٥٥١ ]
- كتاب الصلاة
٢٣٠٣ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«أما يخشى أحدكم، إذا رفع رأسه، وهو في الصلاة، أن لا يرجع إليه بصره» (^١).
- وفي رواية: «لا ينتهي أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء، في الصلاة، أو لا ترجع إليهم» (^٢).
- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرأى ناسا يصلون، رافعي رؤوسهم إلى السماء، فقال: لينتهين رجال، يشخصون بأبصارهم إلى السماء، أو لا ترجع إليهم» (^٣).
- وفي رواية عثمان، ومُسَدَّد، عند أبي داود، لفظ عثمان: «دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرأى فيه ناسا يصلون، رافعي أيديهم إلى السماء - ثم اتفقا (^٤) - فقال: لينتهين رجال، يشخصون أبصارهم إلى السماء - قال مُسدد: في الصلاة، أو لا ترجع إليهم أبصارهم».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٢٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧٤).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) أي عثمان، ومُسَدَّد.
[ ٤ / ٥٥٢ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٩٠ (٢١١٢٦) و٥/ ٩٣ (٢١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٧٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. و«الدَّارِمي» (١٤١٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن خليل، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (١٠٤٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٩١٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، وهذا حديثه، وهو أتم. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير.
خمستهم (أَبو معاوية، وشعبة، وسفيان، وعلي، وجرير) عن سليمان الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (٢١١٦٨).
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٧)، وتحفة الأشراف (٢١٢٨ و٢١٣٠)، وأطراف المسند (١٣٦١). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٨١٧: ١٨٢١)، والبيهقي، ٢/ ٢٨٣.
[ ٤ / ٥٥٣ ]
٢٣٠٤ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ؛
«أنه دخل المسجد، فأبصر قوما قد رفعوا أيديهم، فقال: قد رفعوها كأنها أذناب الخيل الشمس، اسكنوا في الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: ما لي أراكم رافعي أيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، اسكنوا في الصلاة» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥٣٤) و١٠/ ٣٧٨ (٣٠٢٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٩٣ (٢١١٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا
⦗٥٥٤⦘
شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢١٢٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٠) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٩٠٠) قال: وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«أَبو داود» (١٠٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» ٣/ ٤، وفي «الكبرى» (٥٥٧ و١١٠٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبثر. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٢) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير. وفي (٧٤٨٠) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٦٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧١).
[ ٤ / ٥٥٣ ]
و«ابن حِبَّان» (١٨٧٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، الحسين بن محمد بن مودود، بحران، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية. وفي (١٨٧٩) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: حدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة.
ثمانيتهم (أَبو معاوية، وشعبة، ويحيى، ووكيع، وعيسى، وزهير، وعبثر، وجرير) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (٢١١٦٧ و٢١٢٦٥)، وأبي يَعلى (٧٤٨٠)، وابن حبان (١٨٧٩).
- أخرجه عبد الرزاق (٣٢٥٢) عن الثوري، عن الأعمش، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«دخل رسول الله ﷺ المسجد، فرآهم رافعين أيديهم في الصلاة، فقال: ما لهم رافعين أيديهم كأنهم أذناب الخيل الشمس، اسكنوا في الصلاة».
ليس فيه: «المُسَيب» ولا «تميم».
⦗٥٥٥⦘
- وأخرجه عبد الرزاق (٣٢٥٣) عن مَعمَر، عن الأعمش؛
«أن النبي ﷺ رأى قوما رافعين أيديهم فوق رؤوسهم في الصلاة».
ثم ذكر مثل حديث الثوري (^٢).
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٩)، وتحفة الأشراف (٢١٢٨)، وأطراف المسند (١٣٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٢٣)، والبزار (٤٢٩١ و٤٢٩٢)، وأَبو عَوانة (١٥٥٢)، والطبراني (١٨٢٢ و١٨٢٤: ١٨٢٩)، والبيهقي ٢/ ٢٨٠.
(٢) وكذا ورد في نسختنا الخطية من «مصنف» عبد الرزاق، ١/ الورقة ١٣٤.
[ ٤ / ٥٥٤ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه المُسَيَّب بن رافع، واختُلِف عنه؛
فرواه الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، واختُلِف عنه؛
فرواه علي بن مُسهِر، وجرير، ووكيع، وأَبو معاوية، ويحيى القطان، وزهير بن معاوية، ويحيى بن أبي زائدة، وجعفر بن عون، وشعبة، والثوري، وعَبيدة بن حُميد، وابن نُمير، وأبان بن تغلب، وإسرائيل، رووه عن الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة.
واختلف عن عبثر؛
فرواه أَبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس، عن عبثر، عن الأعمش، بهذا الإسناد.
وخالفه عبد الله بن عمر، فرواه عن عبثر، عن الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن زيد بن وهب، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، وذكر زيد بن وهب فيه وهم.
ورواه مسعود بن سعد الجعفي، وأَبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن جابر بن سَمُرَة، لم يذكرا فيه تميما.
وكذلك رواه عاصم بن بهدلة (^١)، عن المُسَيَّب بن رافع، عن جابر بن سَمُرَة، لم يذكر فيه: تميم بن طرفة.
والأول أصح. «العلل» (٣٢٩٨).
_________________
(١) تحرف في المطبوع إلى: «عياض بن بهدلة»، ولا يوجد أحد في رواة الحديث اسمه: عياض بن بهدلة، قال المِزِّي: المُسَيَّب بن رافع، رَوى عنه: عاصم بن بهدلة. «تهذيب الكمال» ٢٧/ ٥٨٦، وقال أيضًا: عاصم بن بهدلة، وهو ابن أَبي النجود الأسدي، رَوى عن المُسَيَّب بن رافع. «تهذيب الكمال» ١٣/ ٤٧٣.
[ ٤ / ٥٥٥ ]
٢٣٠٥ - عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول:
«صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح، فجعل ينتهر شيئًا قدامه، فلما انصرف سألناه، فقال: ذاك الشيطان، ألقى على قدمي شررا من نار ليفتنني عن الصلاة، قال: وقد انتهرته، ولو أخذته لنيط إلى سارية من سواري المسجد، حتى يطيف به ولدان أهل المدينة» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٣٨) عن إسرائيل. و«أحمد» ٥/ ١٠٤ (٢١٣١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣١٩) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن سماك بن حرب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣١٩).
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٨)، وأطراف المسند (١٣٧٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٣٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٦٢٦)، والطبراني (١٩٢٥ و١٩٣٩ و٢٠٤٨ و٢٠٥٣)، والدارقُطني (١٣٧٥)، والبيهقي ٢/ ٤٥٠.
[ ٤ / ٥٥٦ ]
٢٣٠٦ - عن سماك بن حرب، قال: أخبرني جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ لم يمت حتى صلى قاعدا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣٨). ومسلم ٢/ ١٦٥ (١٦٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن حسن بن صالح، عن سِمَاك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٧)، وتحفة الأشراف (٢١٤٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٠٨)، والبيهقي ٢/ ٤٩٠.
[ ٤ / ٥٥٦ ]
٢٣٠٧ - عن سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سَمُرَة:
«أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح، حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس قام، وكان يطيل (قال أَبو النضر: كثير) الصمات، فيتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية، فيضحكون ويتبسم» (^١).
- وفي رواية: «عن سِمَاك، قال: قلت لجابر بن سَمُرَة: أكنت تجالس رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وكان طويل الصمت، قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر، وأشياء من أمورهم، فيضحكون، وربما تبسم» (^٢).
- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، أنه سأل جابر بن سَمُرَة: كيف كان يصنع رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح؟ قال: كان يقعد في مقعده حتى تطلع الشمس» (^٣).
- وفي رواية: «شهدت النبي ﷺ أكثر من مئة مرة، في المسجد، وأصحابه يتذاكرون الشعر، وأشياء من أمر الجاهلية، فربما تبسم معهم» (^٤).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا صلى الصبح، جلس في مصلاه، حتى تطلع الشمس حسناء، أو ترتفع الشمس حسناء» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٣٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٠٥).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٤٣).
(٥) اللفظ لأحمد (٢١٣٥١).
[ ٤ / ٥٥٧ ]
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا صلى الفجر، جلس في مصلاه، لم يرجع حتى تطلع الشمس» (^١).
- وفي رواية: «كنا نأتي النبي ﷺ فيجلس أحدنا حيث ينتهي، وكانوا يتذاكرون الشعر، وحديث الجاهلية، عند رسول الله ﷺ فلا ينهاهم، وربما تبسم» (^٢).
⦗٥٥٨⦘
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٦ و٣٢٠٢) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٧٨٥٠) و٩/ ٣٧ (٢٦٩١٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٨/ ٥٢٤ (٢٦٥٨٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شريك. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شريك. وفي ٥/ ٨٨ (٢١١٠٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٣) قال: حدثنا أَبو كامل، وأَبو النضر، قالا: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٤) و٥/ ١٠٥ (٢١٣١٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٤٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٨) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي (٢١٢٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٣) قال: حدثنا أَبو سلمة الخُزاعي، قال: أخبرنا شريك. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢١٣٥١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«مسلم» ٢/ ١٣٢ (١٤٧٠) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير (ح) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، واللفظ له، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي (١٤٧١) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
_________________
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٢٠).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٦٥٨٦).
[ ٤ / ٥٥٧ ]
قال أَبو بكر: وحدثنا محمد بن بشر، عن زكريا. وفي (١٤٧٢) قال: وحدثنا قتيبة، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أَبو الأحوص (ح) قال: وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٧٨ (٦١٠٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. و«أَبو داود» (١٢٩٤) قال: حدثنا ابن نفيل، وأحمد بن يونس، قالا: حدثنا زهير. وفي (٤٨٥٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان الثوري. و«التِّرمِذي» (٥٨٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٨٥٠)، وفي «الشمائل» (٢٤٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٠) قال: حدثني خلف بن هشام البزار المُقرِئ، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٥٥) قال: حدثني عثمان بن محمد، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٣/ ٨٠، وفي
⦗٥٥٩⦘
«الكبرى» (١٢٨٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٣/ ٨٠، وفي «الكبرى» (١٢٨٣ و٩٩٢٦) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، وذكر آخر. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٩) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَريك. و«ابن خزيمة» (٧٥٧) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قالا: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٢٠٢٨) قال: أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٠٢٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٥٧٨١) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا شَريك. وفي (٦٢٥٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا زهير بن معاوية.
ثمانيتهم (إسرائيل، وأَبو الأحوص، وشريك، وشعبة، وزهير أَبو خيثمة، وزائدة، وسفيان، وزكريا) عن سماك بن حرب، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه زهير، عن سِمَاك، أيضا.
[ ٤ / ٥٥٨ ]
• أخرجه أحمد (٢١١٤٥) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٥٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٤١) قال: حدثنا محمد بن الطفيل. و«أَبو داود» (٤٨٢٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، وهناد. و«التِّرمِذي» (٢٧٢٥) قال: حدثنا علي بن حُجْر. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٦) قال: حدثني محمد بن سليمان بن حبيب، لوين. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٦٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٣) قال: حدثنا زكريا بن يحيى. و«ابن حِبَّان» (٦٤٣٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى.
ثمانيتهم (أسود، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن الطفيل، والوركاني، وهناد، وعلي، ولوين، وزكريا) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
⦗٥٦٠⦘
«كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي» (^١).
مختصر (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رواه زهير بن معاوية، عن سِمَاك، أيضا.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٦ و٢١١٢)، وتحفة الأشراف (٢١٥٣ و٢١٥٥ و٢١٦٤ و٢١٦٨ و٢١٧٣ و٢١٧٦ و٢١٨٦)، وأطراف المسند (١٣٨١ و١٣٨٦ و١٣٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٤ و٨٠٨)، والبزار (٤٢٥١ و٤٢٦٨)، وأَبو عَوانة (١٣١٧ و١٣٢١ و١٣٢٢)، والطبراني (١٧٨٩ و١٨٨٥ و١٨٨٨ و١٩١٠ و١٩١٣ و١٩٢٧ و١٩٣٣ و١٩٤٨ و١٩٥١ و١٩٥٣ و١٩٦٠ و١٩٨٢ و١٩٩٠ و١٩٩٩ و٢٠٠٦ و٢٠١٣ و٢٠١٤ و٢٠١٧ و٢٠١٩ و٢٠٤٥)، والبيهقي ٢/ ١٨٦ و٣/ ٢٣١ و٧/ ٥٢ و١٠/ ٢٤٠، والبغوي (٧٠٩ و٧١١ و٣٣٥١ و٣٣٥٢ و٣٤١١).
[ ٤ / ٥٥٩ ]
٢٣٠٨ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن رسول الله ﷺ دخل المسجد وهم حلق، فقال: ما لي أراكم عزين» (^١).
- وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه خرج على أصحابه، فقال: ما لي أراكم عزين، وهم قعود» (^٢).
- وفي رواية: «دخل علينا النبي ﷺ ونحن حلق متفرقون، فقال: ما لي أراكم عزين» (^٣).
أخرجه أحمد (٢١١٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٠٩٦٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٠٢٧) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٢/ ٢٩
⦗٥٦١⦘
(٨٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٦٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٦٦).
(٣) اللفظ للنسائي (١١٥٥٨).
[ ٤ / ٥٦٠ ]
وفي (٩٠٠) قال: وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«أَبو داود» (٤٨٢٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي (٤٨٢٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٥٨) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع (ح) وأخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير. وفي (٧٤٨٢) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان.
ثمانيتهم (شعبة بن الحجاج، ويحيى، وأَبو معاوية، ووكيع، وعيسى، وابن فضيل، وعبثر، وجرير) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة، فذكره (^١).
- في رواية ابن فضيل، عن الأعمش، قال: كأنه يحب الجماعة.
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية شعبة، ويحيى بن سعيد القطان، عنه.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٩٠)، وتحفة الأشراف (٢١٢٩)، وأطراف المسند (١٣٦٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٣٧٧ و١٥٥٢)، والطبراني (١٨٢٣ و١٨٣٠: ١٨٣٢)، والبيهقي ٣/ ٢٣٤، والبغوي (٣٣٣٧).
[ ٤ / ٥٦١ ]
٢٣٠٩ - عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«سأل رجل رسول الله ﷺ: أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم، إلا أن ترى فيه شيئا، فتغسله» (^١).
أخرجه أحمد (٢١١١٠) و٥/ ٩٧ (٢١٢٢٨) قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، أَبو عبد الرَّحمَن الرقي. و«ابن ماجة» (٥٤٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن يوسف الزَّمِّي (ح) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال:
⦗٥٦٢⦘
حدثنا سليمان بن عُبيد الله الرقي. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٧) قال: حدثني أَبو أحمد، مخلد بن الحسن، يعني ابن أبي زميل. و«أَبو يَعلى» (٧٤٦٠) قال: حدثنا مخلد بن أبي زميل.
_________________
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٢٧).
[ ٤ / ٥٦١ ]
وفي (٧٤٧٩) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم. و«ابن حِبَّان» (٢٣٣٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا مخلد بن أبي زميل، وعبد الجبار بن عاصم.
خمستهم (عبد الله بن ميمون، ويحيى بن يوسف، وسليمان، ومخلد، وعبد الجبار) عن عُبيد الله بن عَمرو الرَّقِّي، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^١).
- قال أحمد بن حنبل (٢١١١٠): هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير.
- أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤٩٣) قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن عبد الملك بن عمير، قال: سأل رجل جابر بن سَمُرَة، أصلي في الثوب وأجامع فيه؟ قال: إن أصابه شيء فاغسله، وإن لم يصبه شيء، فلا بأس أن تصلي فيه. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٢)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٦)، وأطراف المسند (١٤٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٨٨١).
[ ٤ / ٥٦٢ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، وحدثنا عن سليمان بن عُبيد الله الرَّقِّي، عن عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ: أصلي في الثوب الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم، إلا أن ترى فيه شيئًا فتغسله.
فسمعت أبي يقول: كذا رواه مرفوعا، وإنما هو موقوف. «علل الحديث» (٥٥١).
- وقال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرة مرفوعا.
وقيل: عن ابن عُيينة، ولا يصح.
⦗٥٦٣⦘
والصحيح ما رواه أَبو عَوانة، وأسباط بن محمد، وعبد الحكيم بن منصور، وغيرهم، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، موقوفًا، من قوله. «العلل» (٣٣١٠).
[ ٤ / ٥٦٢ ]
٢٣١٠ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان بلال يؤذن إذا زالت الشمس، لا يخرم، ثم لا يقيم حتى يخرج النبي ﷺ فإذا خرج أقام حين يراه» (^١).
- وفي رواية: «كان مؤذن رسول الله ﷺ يؤذن ثم يمهل فلا يقيم، حتى إذا رأى نبي الله ﷺ قد خرج، أقام الصلاة حين يراه» (^٢).
- وفي رواية: «كان بلال يؤذن الظهر إذا دحضت الشمس، وكان ربما أخر الإقامة، ولا يؤخر الأذان عن الوقت» (^٣).
- وفي رواية: «كان بلال لا يخرم الأذان عن الوقت، وربما أخر الإقامة شيئا» (^٤).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يصلي الظهر إذا دحضت الشمس» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٨٣٠ و١٨٣٧) عن إسرائيل. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٩٢) قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن حماد بن سلمة. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٨٥) و٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٩) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩١ (٢١٣٠٨) و٥/ ١٠٤ (٢١٣١٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٤٢) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٠)
⦗٥٦٤⦘
قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٢٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٣٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٨٥).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) اللفظ لابن ماجة (٧١٣).
(٥) اللفظ لمسلم (١٣٤٩).
[ ٤ / ٥٦٣ ]
وفي (٢١٣٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا حماد. وفي (٢١٣٣٢) قال: حدثنا بَهز، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«مسلم» ٢/ ١٠٢ (١٣١١) قال: حدثني سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا زهير. وفي ٢/ ١٠٩ (١٣٤٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، كلاهما عن يحيى القطان، وابن مهدي (قال ابن المثنى: حدثني يحيى بن سعيد، عن شعبة. قال ابن المثنى: وحدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي)، عن شعبة. و«ابن ماجة» (٦٧٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي (٧١٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شَريك. و«أَبو داود» (٤٠٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. وفي (٥٣٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، عن إسرائيل. وفي (٨٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٢٠٢) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٠) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَريك. و«ابن خزيمة» (١٥٢٥) قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: أخبرنا إسرائيل.
خمستهم (إسرائيل، وحماد بن سلمة، وزهير، وشعبة، وشريك) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر بن سَمُرة حديثٌ حسنٌ، وحديث سماك، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٤)، وتحفة الأشراف (٢١٣٧ و٢١٤٩ و٢١٥٩ و٢١٧٨ و٢١٧٩)، وأطراف المسند (١٣٧٩ و١٣٩١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٩٨ و٨٠٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٠٦ و٨٠٧ و٨٢٠ و٩٦٣)، والبزار (٤٢٦١ و٤٢٦٤ و٤٢٧١)، وأَبو عَوانة (١٣٤٩ و١٣٥٠)، والطبراني (١٨٩٥ و١٩١٢ و١٩٤٧ و١٩٥٧ و١٩٦٨ و٢٠١٦ و٢٠٥١)، والبيهقي ١/ ٣٨٥ و٤٣٨ و٢/ ١٩.
[ ٤ / ٥٦٤ ]
٢٣١١ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي بنا الصلاة المكتوبة، ولا يطيل فيها، ولا يخف، وسطا من ذلك، وكان يؤخر العتمة» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا، وكان يخفف الصلاة» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يؤخر صلاة العشاء الآخرة» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢)، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٨٩ (٢١١١١) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا أيوب، يعني ابن جابر. وفي (٢١١١٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣١٤) قال: حدثنا يحيى بن حماد، وعفان، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ٢/ ١١٨ (١٣٩٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٢/ ١١٨ (١٣٩٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو كامل الجَحدري، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٣ (٢١١٧٤) و٥/ ٩٥ (٢١١٩٧) قال: حدثنا داود بن عَمرو، قال: حدثنا أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم. و«النَّسَائي» ١/ ٢٦٦ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (١٥٢٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٥٣٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد (^٤)، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
⦗٥٦٦⦘
ثلاثتهم (أَبو الأحوص، وأيوب بن جابر، وأَبو عَوانة) عن سماك بن حرب، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١١١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣١٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١١٤).
(٤) تحرف في المطبوع إِلى: «محمد بن عبد الله بن عبد الجبار»، وأَثبتناه على الصواب عن «التقاسيم والأنواع» (٥٦٢٧)، و«إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (٢٥٣٦).
(٥) المسند الجامع (٢٠٨٥ و٢٠٨٦)، وتحفة الأشراف (٢١٧٠ و٢١٩٨)، وأطراف المسند (١٣٨٧ و١٣٨٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٠)، وأَبو عَوانة (١٠٧٧ و١٠٧٨)، والطبراني (١٩٥٩ و١٩٧٤ و١٩٨٣ و٢٠١٦ و٢٠٥٥)، والبيهقي ١/ ٤٥٠.
[ ٤ / ٥٦٥ ]
٢٣١٢ - عن عُبيد الله بن القبطية، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أشار أحدنا إلى أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: ما بال أحدكم يفعل هذا، كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم أن يقول هكذا، ووضع يمينه على فخذه، وأشار بإصبعه، ثم يسلم على أخيه من عن يمينه، ومن عن شماله» (^١).
- وفي رواية: «كنا إذا صلينا مع رسول الله ﷺ قلنا: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، وأشار بيده إلى الجانبين، فقال رسول الله ﷺ: علام تومؤون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس، إنما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، ثم يسلم على أخيه من على يمينه وشماله» (^٢).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ فكنا إذا سلمنا، قلنا بأيدينا: السلام عليكم، السلام عليكم، فنظر إلينا رسول الله ﷺ فقال: ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده» (^٣).
- وفي رواية: «كنا نصلي خلف النبي ﷺ فنسلم بأيدينا، فقال: ما بال هؤلاء يسلمون بأيديهم، كأنها أذناب خيل شمس، أما يكفي أحدهم أن يضع يده على فخذه، ثم يقول: السلام عليكم، السلام عليكم» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٤٢).
(٢) اللفظ لمسلم (٩٠١).
(٣) اللفظ لمسلم (٩٠٢).
(٤) اللفظ للنسائي ٣/ ٤ (١١٠٩).
[ ٤ / ٥٦٦ ]
- وفي رواية: «كنا إذا صلينا خلف النبي ﷺ قلنا بأيدينا: السلام عليكم، يمينا وشمالا، فقال رسول الله ﷺ: ما لي أرى أيديكم كأنها أذناب خيل شمس، ليسكن أحدكم في الصلاة» (^١).
- وفي رواية: «كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ قلنا: السلام على الله، السلام على جبرائيل، السلام على ميكائيل (وأشار أَبو خالد، يعني يزيد بن هارون، بيده، فرمى بها (^٢) يمينا وشمالا)»، ثم ذكر نحوه (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٣١٣٥) عن ابن عُيينة، عن مِسعَر. و«الحميدي» (٩٢٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا مسعر. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨١) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا مسعر. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر. و«البخاري» في «رفع اليدين» (٨٠) قال: حدثناه أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٩٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر (ح) قال: وحدثنا أَبو كُريب، واللفظ له، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن مِسعَر. وفي ٢/ ٣٠ (٩٠٢) قال: وحدثنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن فرات، يعني القزاز. و«أَبو داود» (٩٩٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، ووكيع، عن مِسعَر.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٧٣٣) لفظ محمد بن بشار.
(٢) في طبعة الأعظمي الثالثة: «أومأ بها»، وفي طبعتي الأعظمي الأولى، وطبعة الميمان: «فرمى بها»، وقد دققنا النسخة الخطية، فوجدناها تقرأ على الوجهين.
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٧٣٣) لفظ الحسن بن محمد.
[ ٤ / ٥٦٧ ]
وفي (٩٩٩) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن مِسعَر. و«النَّسَائي» ٣/ ٤، وفي «الكبرى» (٥٤١ و١١٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن مِسعَر. وفي ٣/ ٦١، وفي «الكبرى» (١٢٤٢) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور (^١)، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن مِسعَر. وفي ٣/ ٦٤، وفي
⦗٥٦٨⦘
«الكبرى» (١٢٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن فرات القزاز. و«ابن خزيمة» (٧٣٣) قال: حدثنا بُندَار، والحسن بن محمد، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى، يعني ابن يونس، عن مِسعَر بن كِدَام (ح) وحدثنا الحسن بن محمد أيضا، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الطنافسي، قال: حدثنا مسعر (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. وفي (١٧٠٨) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن مِسعَر. و«ابن حِبَّان» (١٨٨٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ومحمد بن إسحاق بن سعيد السعدي، قالا: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن مِسعَر. وفي (١٨٨١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بشر، قال: حدثنا مِسعَر بن كِدَام.
كلاهما (مسعر، وفرات) عن عُبيد الله بن القبطية، فذكره (^٢).
- في رواية عبد الرزاق: «مهاجر بن القبطية».
- وفي رواية الحميدي: «ابن القبطية» ولم يُسَمِّه.
_________________
(١) في «المجتبى»: «عَمرو بن علي»، وفي «الكبرى»، و«تحفة الأشراف»: «عَمرو بن منصور»، وعلى حاشية التحفة: «في نسخة: عَمرو بن علي». قلنا: وكلاهما روى عنه النَّسَائي فأكثر.
(٢) المسند الجامع (٢٠٩١)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٧)، وأطراف المسند (١٤٠٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٠٥٥: ٢٠٥٨)، والطبراني (١٨٣٦: ١٨٤٠)، والبيهقي ١/ ٣٩٤ و٢/ ١٧٢ و١٧٣ و١٧٨ و١٨٠ و١٨١، والبغوي (٦٩٩).
[ ٤ / ٥٦٧ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: مهاجر بن القبطية، عن جابر بن سَمُرَة، حديث: كنا نصلي مع النبي ﷺ فنقول بأيدينا السلام عليكم، الحديث.
لم يقل مهاجر بن القبطية غير ابن عُيينة، من رواية عبد الرزاق، عنه. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٨٩٣).
[ ٤ / ٥٦٨ ]
٢٣١٣ - عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٥٦٩⦘
«ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأولى، ويتراصون في الصف» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٤٣٢) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٥٩) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ١٠١ (٢١٢٧١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٧) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٢/ ٢٩ (٨٩٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٩٠٠) قال: وحدثني أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (٩٩٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٦٦١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«النَّسَائي» ٢/ ٩٢، وفي «الكبرى» (٨٩٢ و١١٣٧٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الفُضيل بن عِياض. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جَرير.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
[ ٤ / ٥٦٨ ]
وفي (٧٤٨١) قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«ابن خزيمة» (١٥٤٤) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا عيسى (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٢١٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢١٦٢) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية.
ثمانيتهم (الثوري، وأَبو معاوية، ووكيع، وعيسى، وزهير، والفضيل، وجرير، ويحيى) عن سليمان الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة الطائي، فذكره (^١).
⦗٥٧٠⦘
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية يحيى بن سعيد القطان، عنه، عند أبي يَعلى.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٨٨)، وتحفة الأشراف (٢١٢٧)، وأطراف المسند (١٣٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٨٩ و٤٢٩٠)، وأَبو عَوانة (١٣٧٧)، والطبراني (١٨١٠: ١٨١٦)، والبيهقي ٣/ ١٠١، والبغوي (٨٠٩).
[ ٤ / ٥٦٩ ]
٢٣١٤ - عن سماك بن حرب، أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول:
«كان رسول الله ﷺ يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف، كانت صلاته أخف من صلاتكم، وكان يقرأ في الفجر الواقعة، ونحوها من السور» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في الصبح بـ: ﴿ق﴾، وكانت صلاته بعد تخفيفا» (^٢).
- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سَمُرة عن صلاة النبي ﷺ؟ فقال: كان يخفف الصلاة، ولا يصلي صلاة هؤلاء.
قال: وأنبأني؛ أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق والقرآن﴾ ونحوها» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٧٢٠) عن إسرائيل. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٦٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن زهير. و«أحمد» ٥/ ٩٠ (٢١١٣٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٤) و٥/ ١٠٥ (٢١٣١٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن زهير. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٣٠٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة. وفي ٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل (ح) ويحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» ٢/ ٤٠ (٩٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٠).
(٣) اللفظ لمسلم (٩٦٠).
[ ٤ / ٥٧٠ ]
وفي (٩٦٠) قال: وحدثنا
⦗٥٧١⦘
أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن رافع، واللفظ لابن رافع، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«ابن خزيمة» (٥٢٦) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. وفي (٥٣١) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل (^١). و«ابن حِبَّان» (١٨١٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة. وفي (١٨٢٣) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل.
ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية، وزائدة) عن سماك بن حرب، فذكره (^٢).
- أخرجه أحمد (١٦٥١٠) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سماك بن حرب، عن رجل من أهل المدينة؛
«أنه صلى خلف النبي ﷺ فسمعه يقرأ في صلاة الفجر: ﴿ق. والقرآن المجيد﴾ و﴿يس. والقرآن الحكيم﴾».
لم يسم الرجل (^٣).
_________________
(١) ورد بعد هذا الإسناد قول أَبي بكر بن خزيمة: روى هذا الخبر من ليس الحديث صناعته، فجاء بطامة، رواه عن سليمان التيمي، فقال: عن أَنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ وهذه الإشارة لا تعني حديث سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، هذا، فليس لسليمان التيمي فيه ذِكر، وإنما قصد ابن خزيمة حديث سليمان التيمي، عن أَبي المِنهال، عن أَبي بَرزة، عن النبي ﷺ والسابق على هذا برقم (٥٢٨ و٥٢٩) عنده في «الصحيح».
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٤ و٢٠٩٥)، وتحفة الأشراف (٢١٥٢ و٢١٥٨)، وأطراف المسند (١٣٨٨). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٧٩٠ و١٧٩١)، والطبراني (١٩١٤ و١٩٢٩ و١٩٣٧ و١٩٣٨ و٢٠٠٠ و٢٠٥٢)، والبيهقي ٢/ ٣٨٩ و٣/ ١١٩.
(٣) المسند الجامع (١٥٤٩٣)، وأطراف المسند (١١٠٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١١٩. والحديث؛ أخرجه المستغفري في «فضائل القرآن» (٩٢٣).
[ ٤ / ٥٧٠ ]
- فوائد:
- أَبو عَوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله، ويونس؛ هو ابن محمد المُؤَدِّب.
[ ٤ / ٥٧٢ ]
٢٣١٥ - عن سماك بن حرب، سمع جابرا يقول:
«كان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ونحوها، وفي الصبح بأطول من ذلك» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يقرأ في الظهر: ﴿والليل إذا يغشى﴾، وفي العصر نحو ذلك، وفي الصبح أطول من ذلك» (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر، بـ ﴿والليل إذا يغشى﴾، ﴿والشمس وضحاها﴾ ونحوها، ويقرأ في الصبح بأطول من ذلك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٨٩) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٣) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٧٠) و٥/ ١٠٨ (٢١٣٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«مسلم» ٢/ ٤٠ (٩٦١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي (٩٦٢) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي. و«أَبو داود» (٨٠٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٦، وفي «الكبرى» (١٠٥٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن خزيمة» (٥١٠) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، قالا: حدثنا أَبو داود.
⦗٥٧٣⦘
ثلاثتهم (أَبو داود سليمان بن داود الطيالسي، وعبد الرَّحمَن، ومعاذ) عن شعبة، عن سِمَاك، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧٠).
(٣) اللفظ لابن خزيمة.
(٤) المسند الجامع (٢٠٩٢)، وتحفة الأشراف (٢١٧٩ و٢١٨٥)، وأطراف المسند (١٣٨٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٠٠)، وأَبو عَوانة (١٧٥٣)، والطبراني (١٨٩٣ و١٨٩٤ و١٩٠٥)، والبيهقي ٢/ ٣٩١.
[ ٤ / ٥٧٢ ]
٢٣١٦ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الظهر والعصر بالسماء والطارق، ﴿والسماء ذات البروج﴾، ونحوهما من السور» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٩٠) و١/ ٣٥٧ (٣٦٠٦) قال: حدثنا أَبو داود. و«أحمد» ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٣١) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، وعفان. و«الدَّارِمي» (١٤٠٤) قال: أخبرنا أَبو الوليد الطيالسي. و«البخاري» في «جزء القراءة» (٣١٠) قال: حدثنا حجاج. و«أَبو داود» (٨٠٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٣٠٧) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«النَّسَائي» ٢/ ١٦٦، وفي «الكبرى» (١٠٥٣ و١١٥٩٨) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و«ابن حِبَّان» (١٨٢٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو داود.
ثمانيتهم (أَبو داود، ويزيد، وبَهز، وعبد الرَّحمَن، وعفان، وأَبو الوليد، وحجاج بن مِنهال، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر بن سَمُرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٣١).
(٢) المسند الجامع (٢٠٩٣)، وتحفة الأشراف (٢١٤٧)، وأطراف المسند (١٣٨٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١١)، والطبراني (١٩٦٦)، والبيهقي ٢/ ٣٩١، والبغوي (٥٩٤).
(٣) في «تحفة الأشراف»: «حديث حسن».
[ ٤ / ٥٧٣ ]
٢٣١٧ - عن سماك بن حرب، قال: ولا أعلم إلا جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة المغرب، ليلة الجمعة بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ويقرأ في العشاء الآخرة، ليلة الجمعة، الجمعة والمنافقين».
أخرجه ابن حبان (١٨٤١) قال: حدثنا يعقوب بن يوسف بن عاصم، ببخارى، قال: حدثنا أَبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني سعيد بن سماك بن حرب، قال: حدثني أبي سماك بن حرب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي ٢/ ٣٩١ و٣/ ٢٠١.
[ ٤ / ٥٧٤ ]
٢٣١٨ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«من حدثك أنه رأى رسول الله ﷺ يخطب قاعدا قط، فلا تصدقه، قد رأيته أكثر من مئة مرة، فرأيته يخطب قائما، ثم يجلس فلا يتكلم بشيء، ثم يقوم فيخطب خطبته الأخرى.
قلت: كيف كانت خطبته؟ قال: كانت قصدا، كلام يعظ به الناس، ويقرأ آيات من كتاب الله، تعالى» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه.
قال: وقال جابر: كان رسول الله ﷺ يخطب خطبتين، يخطب ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، وكانت خطبة رسول الله ﷺ وصلاته قصدا» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب قائما، فمن حدثك أنه رآه قط يخطب إلا قائمًا فقد كذب، ولكنه ربما خرج، ورأى في الناس قلة، فجلس، ثم يثوبون، ثم يقوم فيخطب» (^٣).
⦗٥٧٥⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان يخطب على المنبر قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد، والله، صليت معه أكثر من ألفي صلاة» (^٤).
- وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ قط يخطب في الجمعة إلا قائما، فمن حدثك أنه جلس فكذبه، فإنه لم يفعل، كان النبي ﷺ يخطب، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب، كان يخطب خطبتين، يقعد بينهما في الجمعة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٦١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٣٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١١٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٤١).
(٥) اللفظ لأحمد (٢١١٥٥).
[ ٤ / ٥٧٤ ]
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يجلس بين الخطبتين، يوم الجمعة، ويخطب قائما، وكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا، ويقرأ آيات من القرآن على المنبر» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يخطب قائما، ثم يقعد قعدة لا يتكلم، ثم يقوم يخطب خطبة أخرى على منبره، فمن حدثك أنه رآه يخطب قاعدا فلا تصدقه» (^٢).
- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، قال: سألت جابر بن سَمُرَة: كيف كان يخطب رسول الله ﷺ؟ قال: كان يخطب قائما، غير أنه كان يقعد قعدة، ثم يقوم» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يخطب قائما» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يذكر في خطبته» (^٥).
- وفي رواية: «كانت صلاة رسول الله ﷺ قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ آيات من القرآن، ويذكر الناس» (^٦).
⦗٥٧٦⦘
- وفي رواية: «ما رئي رسول الله ﷺ يخطب إلا قائما» (^٧).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم، ويقرأ آيات، ويذكر الله، ﷿، وكانت خطبته قصدا، وصلاته قصدا» (^٨).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٧٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٢٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٠٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٥٨).
(٥) اللفظ لأحمد (٢١٣٤٨).
(٦) اللفظ لأبي داود (١١٠١).
(٧) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٥٢).
(٨) اللفظ للنسائي ٣/ ١١٠، رواية عَمرو بن علي.
[ ٤ / ٥٧٥ ]
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٥٦) عن الثوري. وفي (٥٢٥٧) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٤٦٨٩) و٢/ ١١٢ (٥٢٢٠) و٢/ ١١٤ (٥٢٤١) و١٤/ ٢٣٨ (٣٧٥٢٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٨٧ (٢١٠٩٨) قال: حدثنا عمر بن سعد، أَبو داود الحَفَري، عن سفيان. وفي ٥/ ٨٨ (٢١١٠٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٨٩ (٢١١١٢) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن قرم. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٢٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٣١) و٥/ ١٠٠ (٢١٢٦١) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٥) و٥/ ٩٣ (٢١١٦٣) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٤١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٥) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. وفي (٢١١٥٨) قال: حدثنا بَهز، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٩٣ (٢١١٧٠) و٥/ ٩٨ (٢١٢٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٧) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٢) و٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٨) و٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٨ و٢١٣٤٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (^١). وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٥٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن
⦗٥٧٧⦘
سفيان.
_________________
(١) وقع عقب الموضع ٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٨)، في النسخ الخطية: كوبر يلي (١٦)، وعبد الله بن سالم البصري، ومكتبة الرياض، والكتب المصرية (٤٤٩)، والظاهرية (١٠)، وطبعتي الرسالة (٢١٠٢٦)، والمكنز (٢١٤١١): «حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن المُسَيَّب بن رافع، عن تميم بن طرفة، عن جابر بن سَمُرَة، قال: كانت صلاة النبي ﷺ قصدا، وخطبته قصدا». - ولم يرد هذا الحديث، من هذا الطريق، في النسخ الخطية الظاهرية (١٣)، ومكتبة الحرم المكي، و«جامع المسانيد» ٢/ ٥١٠: ٥١٣، ولا في «أطراف المسند» ١/ ٦٧٥: ٦٧٦، وطبعة عالم الكتب، وذكر محققوها أن نظر الناسخ شطح، فكتب إسناد الحديث رقم (٢١٣٤٠)، وركب عليه متن الحديث رقم (٢١٣٣٨)، وهذا تكرر كثيرا في بعض النسخ الخطية.
[ ٤ / ٥٧٦ ]
وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٥) قال: حدثنا عمر بن عبيد. و«الدَّارِمي» (١٦٧٨ و١٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«مسلم» ٣/ ٩ (١٩٥٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وحسن بن الربيع، وأَبو بكر بن أبي شيبة. قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخران: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٩٥١) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أَبو خيثمة. وفي ٣/ ١١ (١٩٥٨) قال: حدثنا حسن بن الربيع، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٩٥٩) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا. و«ابن ماجة» (١١٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١١٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (١٠٩٣) قال: حدثنا النفيلي عبد الله بن محمد، قال: حدثنا زهير. وفي (١٠٩٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، وعثمان بن أبي شيبة، المَعنَى، عن أبي الأحوص. وفي (١٠٩٥) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (١١٠١) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (٥٠٧) قال: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٣ (٢١١٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٩٤ (٢١١٧٧ و٢١١٧٨) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، أَبو علي الموصلي، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٦) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٩٩ (٢١٢٥٢) قال: حدثني أَبو القاسم الزُّهْري، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٠٠ (٢١٢٥٢) قال: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال: حدثنا عمر بن عُبيد الطنافسي. وفي (٢١٢٥٦) قال: حدثنا
⦗٥٧٨⦘
قاسم بن دينار، قال: حدثنا مصعب، يعني ابن المقدام، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» ٣/ ١٠٩، وفي «الكبرى» (١٧٤٢) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك (^١). وفي ٣/ ١١٠، وفي «الكبرى» (١٧٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا إسرائيل.
_________________
(١) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «إسرائيل»، وجاء على الصواب في «الكبرى»، و«تحفة الأشراف»، وبالرجوع إلى «تهذيب الكمال» ٢/ الترجمة (٤٠٢) لم يذكر «علي بن حُجْر» فيمن روى عن إسرائيل.
[ ٤ / ٥٧٧ ]
وفي ٣/ ١١٠ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ١٨٦، وفي «الكبرى» (١٧٩٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ١٩١، وفي «الكبرى» (١٨٠٠) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٣/ ١٩١، وفي «الكبرى» (١٨٠١) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٣/ ١٩٢ قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (١٨٠٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن بشار، عن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (٢٦٢١) قال: قرئ على بشر: أخبركم أَبو يوسف، عن الحجاج. وفي (٧٤٤١) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٤٥٢) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَريك. و«ابن خزيمة» (١٤٤٧) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حفص، يعني ابن جميع العجلي. وفي (١٤٤٨) قال: حدثنا الحسن بن محمد، وسَلْم بن جُنادة، قالا: حدثنا وكيع، قال الحسن: قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٢٨٠١) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢٨٠٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢٨٠٣) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا أيوب بن محمد الوزان، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا ابن أبي زائدة.
جميعهم (سفيان الثوري، وإسرائيل، وأَبو الأحوص، وشعبة، وسليمان بن
⦗٥٧٩⦘
قرم، وأَبو عَوانة، وزهير، وزائدة، وحماد، وعمر بن عبيد، وزكريا بن أبي زائدة، وشريك، والحجاج بن أَرطَاة، وحفص) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر بن سَمُرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٢١٤١ و٢١٥٤ و٢١٥٦ و٢١٦٣ و٢١٦٧ و٢١٦٩ و٢١٧٧ و٢١٨٤ و٢١٩٧)، وأطراف المسند (١٣٨٣ و١٣٨٤ و١٣٩٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٣ و٨٠٩ و٨٢٤)، والبزار (٤٢٤٩ و٤٢٥٣)، وابن الجارود (٢٩٦)، والطبراني (١٨٨٤ و١٨٨٦ و١٨٨٧ و١٩١١ و١٩٢٨ و١٩٣٠ و١٩٣٤ و١٩٤٩ و١٩٥٠ و١٩٦٥ و١٩٧٣ و١٩٨٤ و١٩٨٥ و١٩٩١ و٢٠٠١ و٢٠٠٣ و٢٠٠٤ و٢٠٠٥ و٢٠١١ و٢٠١٢ و٢٠٢١ و٢٠٢٦ و٢٠٤٢ و٢٠٥١)، والبيهقي ٣/ ١٩٧ و٣/ ٢٠٧ و٢١٠، والبغوي (١٠٧٧).
[ ٤ / ٥٧٨ ]
٢٣١٩ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة السوائي، قال:
«كان رسول الله ﷺ لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هن كلمات يسيرات».
أخرجه أَبو داود (١١٠٧) قال: حدثنا محمود بن خالد، قال: حدثنا الوليد، قال: أخبرني شَيبان أَبو معاوية، عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٢١٩٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠١٥)، والبيهقي ٣/ ٢٠٧.
[ ٤ / ٥٧٩ ]
٢٣٢٠ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«صليت مع رسول الله ﷺ العيدين، غير مرة، ولا مرتين، بغير أذان ولا إقامة» (^١).
- وفي رواية: «لم يكن يؤذن لرسول الله ﷺ ولا يقام له، في العيدين» (^٢).
⦗٥٨٠⦘
- وفي رواية: «عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ؛ أنه صلى خلفه في يوم عيد، بغير أذان، ولا إقامة».
وزعم سماك؛ أنه صلى خلف النعمان بن بشير، والمغيرة بن شعبة، بغير أذان (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٧٠٢) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٩١ (٢١١٣٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٢١١٤٧) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٣٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٤٣).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٣٩).
[ ٤ / ٥٧٩ ]
وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شَريك. و«مسلم» ٣/ ١٩ (٢٠٠٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وحسن بن الربيع، وقتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو داود» (١١٤٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهناد، قالا: حدثنا أَبو الأحوص. و«التِّرمِذي» (٥٣٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٥ (٢١١٩٦) قال: حدثنا أَبو سليمان الضبي، داود بن عَمرو المُسَيبي، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٩) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا عَمرو بن طلحة، قال: حدثنا أسباط. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا شَريك. و«ابن خزيمة» (١٤٣٢) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، قال: أخبرنا شريك. و«ابن حِبَّان» (٢٨١٩) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
ثلاثتهم (أَبو الأحوص، وشريك، وأسباط بن نصر) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: وحديث جابر بن سَمُرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠١)، وتحفة الأشراف (٢١٦٦)، وأطراف المسند (١٣٧٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٤)، والبزار (٤٢٦٣)، والطبراني (١٩٤٢ و١٩٥٢ و١٩٨١ و٢٠٤٠)، والبيهقي ٣/ ٢٨٤، والبغوي (١١٠٠).
[ ٤ / ٥٨٠ ]
- كتاب الجنائز
٢٣٢١ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«صلى رسول الله ﷺ على ابن الدحداح، (قال حجاج على أبي الدحداح)، ثم أتي بفرس معرور، فعقله رجل فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نتبعه نسعى خلفه، قال: فقال رجل من القوم: إن النبي ﷺ قال: كم عذق معلق، أو مدلى، في الجنة، لابن الدحداح، (قال حجاج في حديثه: قال رجل معنا عند جابر بن سَمُرَة، في المجلس، قال رسول الله ﷺ: كم من عذق مدلى لأبي الدحداح في الجنة)» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتي بفرس، حين انصرف من جِنازة أبي الدحداح، فركب، ونحن حوله نمشي» (^٢).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ خرج مع جِنازة ثابت بن الدحداحة، على فرس أغر محجل تحته، ليس عليه سرج، معه الناس، وهم حوله، قال: فنزل رسول الله ﷺ فصلى عليه، ثم جلس حتى فرغ منه، ثم قام فقعد على فرسه، ثم انطلق يسير حوله الرجال» (^٣).
- وفي رواية: «صلى النبي ﷺ على أبي الدحداح، ونحن شهود، فأتي النبي ﷺ بفرس، فركبه، فجعل يتوقص به، ونحن نسعى حوله، فقال ﷺ: كم من عذق لأبي الدحداح معلق في الجنة» (^٤).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ اتبع جِنازة ابن الدحداح ماشيا، ورجع على فرس» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٢٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٨٦).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٥١).
(٤) اللفظ لابن حبان (٧١٥٨).
(٥) اللفظ للترمذي (١٠١٤).
[ ٤ / ٥٨١ ]
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٨٥) عن شعبة. و«ابن أبي شيبة» (١١٣٦٠) قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي، عن شعبة. و«أحمد» ٥/ ٩٠ (٢١١٢٣) و٥/ ٩٥ (٢١٢٠٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و«مسلم» ٣/ ٦٠ (٢١٩٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، واللفظ ليحيى، قال أَبو بكر: حدثنا، وقال يحيى: أخبرنا وكيع، عن مالك بن مِغْوَل. وفي (٢١٩٩) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٣١٧٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (١٠١٣) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠١٤) قال: حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي، قال: حدثنا أَبو قتيبة، عن الجراح. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٤٢) قال: حدثني يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩٩ (٢١٢٥١) قال: حدثني أَبو القاسم الزُّهْري عبد الله بن سعد، قال: حدثنا أبي، وعمي، قالا: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمر بن موسى بن الوجيه. و«النَّسَائي» ٤/ ٨٥، وفي «الكبرى» (٢١٦٤) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا مالك بن مِغْوَل. و«ابن حِبَّان» (٧١٥٧) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧١٥٨) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، ومالك، والجراح بن مليح، وعمر) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠٢)، وتحفة الأشراف (٢١٤٣ و٢١٨٠ و٢١٩٤)، وأطراف المسند (١٣٧٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٦)، والبزار (٤٢٤٣)، والطبراني (١٨٩٩: ١٩٠١ و١٩٤٣ و١٩٩٢: ١٩٩٤ و٢٠١٠ و٢٠١٨ و٢٠٥٠)، والبيهقي ١/ ٢٥٥ و٤/ ٢٢.
[ ٤ / ٥٨٢ ]
٢٣٢٢ - عن سماك بن حرب، قال: حدثني جابر بن سَمُرَة، قال:
«مرض رجل، فصيح عليه، فجاء جاره إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه قد مات، قال: وما يدريك؟ قال: أنا رأيته، قال رسول الله ﷺ: إنه لم يمت، قال: فرجع، فصيح عليه، فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال: إنه قد مات، فقال النبي ﷺ: إنه لم يمت، فرجع، فصيح عليه، فقالت امرأته: انطلق إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال الرجل: اللهم العنه، قال: ثم انطلق الرجل، فرآه قد نحر نفسه بمشقص معه، فانطلق إلى النبي ﷺ فأخبره أنه قد مات، قال: ما يدريك؟ قال: رأيته ينحر نفسه بمشاقص معه، قال: أنت رأيته؟ قال: نعم، قال: إذا لا أصلي عليه» (^١).
- وفي رواية: «مات رجل على عهد رسول الله ﷺ فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، مات فلان، قال: لم يمت، ثم أتاه الثانية، ثم الثالثة، فأخبره، فقال له النبي ﷺ: كيف مات؟ قال: نحر نفسه بمشقص، قال: فلم يصل عليه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أخبر أن رجلا قتل نفسه، قال: إذا لا أصلي عليه» (^٣).
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ أصابته جراحة فآلمته، فدب إلى قرن له في سيفه، فأخذ مشقصا، فقتل به نفسه، فلم يصل النبي ﷺ عليه».
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٠١).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٣٨).
[ ٤ / ٥٨٣ ]
وذكر شريك، عن أبي جعفر، قال: «إنما أدع الصلاة عليه أدبا له» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا من أصحاب النبي ﷺ جرح، فآذته الجراحة، فدب إلى مشاقص، فذبح بها نفسه، فلم يصل عليه النبي ﷺ».
وقال: كل ذلك أدب منه.
⦗٥٨٤⦘
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: هكذا أملاه علينا عبد الله بن عامر من كتابه، ولا أحسب هذه الزيادة إلا من قول شريك، قوله: «ذلك أدب منه» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لم يصل على رجل قتل نفسه» (^٣).
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ برجل قتل نفسه بمشاقص، فلم يصل عليه» (^٤).
- وفي رواية: «أن رجلا قتل نفسه بمشاقص، فقال رسول الله ﷺ: أما أنا فلا أصلي عليه» (^٥).
أخرجه عبد الرزاق (٦٦١٩) عن إسرائيل. و«ابن أبي شيبة» (١١٩٨٩) قال: حدثنا شَريك. و«أحمد» ٥/ ٨٧ (٢١١٠١) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٣٨) قال: حدثنا حميد بن عبد الرَّحمَن الرؤاسي، قال: حدثنا زهير. وفي (٢١١٤٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١١٧٥).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢١٠).
(٤) اللفظ لمسلم (٢٢٢٤).
(٥) اللفظ للنسائي.
[ ٤ / ٥٨٣ ]
وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥١) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. وفي (٢١١٥٤) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وشريك. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وشريك (ح) وحجاج، قال: حدثنا شَريك. و«مسلم» ٣/ ٦٦ (٢٢٢٤) قال: حدثنا عون بن سلام الكوفي، قال: أخبرنا زهير. و«ابن ماجة» (١٥٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا شَريك بن عبد الله. و«أَبو داود» (٣١٨٥) قال: حدثنا ابن نفيل، قال: حدثنا زهير. و«التِّرمِذي» (١٠٦٨) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، وشريك. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٤ (٢١١٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٩٦ (٢١٢١٠) قال: حدثني
⦗٥٨٥⦘
سويد بن سعيد، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢١٧) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا إسحاق، يعني ابن منصور السلولي، قال: حدثنا إسرائيل. و«النَّسَائي» ٤/ ٦٦، وفي «الكبرى» (٢١٠٢) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنبأنا أَبو الوليد، قال: حدثنا أَبو خيثمة زهير. و«ابن حِبَّان» (٣٠٩٣ و٣٠٩٥) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا خليل بن عَمرو، بغدادي، ثقة، قال: حدثنا شَريك.
ثلاثتهم (إسرائيل بن يونس، وشريك بن عبد الله، وزهير بن معاوية) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠٣)، وتحفة الأشراف (٢١٤٠ و٢١٧٤ و٢١٥٧ و٢١٦٠)، وأطراف المسند (١٣٩٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٦)، والبزار (٤٢٧٨)، والطبراني (١٩٢٠ و١٩٣٢ و١٩٥٥ و١٩٥٦)، والبيهقي ٤/ ١٩.
[ ٤ / ٥٨٤ ]
- كتاب الصيام
٢٣٢٣ - عن جعفر بن أبي ثور، عن جابر بن سَمُرَة، ﵁، قال:
«كان رسول الله ﷺ يأمرنا بصيام يوم عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان، لم يأمرنا ولم ينهنا، ولم يتعاهدنا عنده» (^١).
- وفي رواية: «كنا نصوم عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان رسول الله ﷺ يحثنا عليه، ويتعهدنا عليه، فلما افترض رمضان، لم يحثنا رسول الله ﷺ ولم يتعهدنا عليه، وكنا نفعله» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٤ / ٥٨٥ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٤٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و«أحمد» ٥/ ٩٦ (٢١٢١٥) و٥/ ١٠٥ (٢١٣٢١) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«مسلم» ٣/ ١٤٩ (٢٦٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى. و«ابن خزيمة» (٢٠٨٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود.
ثلاثتهم (عُبيد الله، وهاشم، وأَبو داود) عن شَيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن جعفر بن أبي ثور، فذكره (^١).
- في رواية هاشم بن القاسم (٢٠٩٠٨): «حدثنا شَيبان، أراه عن أشعث».
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠٤)، وتحفة الأشراف (٢١٣٢)، وأطراف المسند (١٣٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٢١)، وأَبو عَوانة (٢٩٩٨)، والطبراني (١٨٦٩)، والبيهقي ٤/ ٢٨٩.
[ ٤ / ٥٨٦ ]
٢٣٢٤ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، في وتر، فإني قد رأيتها فنسيتها، وهي ليلة مطر وريح، أو قال: قطر وريح» (^١).
- وفي رواية: «اطلبوا ليلة القدر، في العشر الأواخر من رمضان» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٦٣) و٣/ ٧٦ (٩٦٣١) قال: حدثنا عَمرو بن حماد بن طلحة، عن أسباط بن نصر. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٤) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن شَريك. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٧) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن شريك، قال: حدثني أبي.
كلاهما (أسباط، وشريك) عن سماك بن حرب، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٧٦٣).
(٣) المسند الجامع (٢١٠٥)، وأطراف المسند (١٣٦٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٥. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٥)، والبزار (٤٢٦٥: ٤٢٦٧)، والطبراني (١٩٠٦ و١٩٤١ و١٩٦٢ و٢٠٢٧).
[ ٤ / ٥٨٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به شريك، عنه، ولا أعلم رواه عنه غير ابنه عبد الرَّحمَن. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٨٨٣).
[ ٤ / ٥٨٧ ]
- كتاب البيوع
٢٣٢٥ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٢٤٩) قال: حدثني أَبو إبراهيم التَّرجُماني، هو إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو عمر المُقرِئ، عن سِمَاك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠٦)، وأطراف المسند (١٣٧٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٥٧).
[ ٤ / ٥٨٧ ]
- كتاب اللُّقَطة
٢٣٢٦ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن رجلا نزل الحرة، ومعه أهله وولده، فقال رجل: إن ناقة لي ضلت، فإن وجدتها فأمسكها، فوجدها، فلم يجد صاحبها، فمرضت، فقالت امرأته: انحرها، فأبى، فنفقت، فقالت امرأته: اسلخها حتى نقدد شحمها ولحمها ونأكله، فقال: حتى أسأل رسول الله ﷺ فأتاه فسأله، فقال: هل عندك غنى يغنيك؟ قال: لا، قال: فكلوها، قال: فجاء صاحبها، فأخبره الخبر، فقال: هلا كنت نحرتها؟ قال: استحييت منك» (^١).
- وفي رواية: «أن أهل بيت كانوا بالحرة محتاجين، قال: فماتت عندهم ناقة لهم، أو لغيرهم، فرخص لهم النبي ﷺ في أكلها، قال: فعصمتهم بقية شتائهم، أو سنتهم» (^٢).
⦗٥٨٨⦘
- وفي رواية: «ماتت ناقة لأناس من بني سليم، أو غيرهم، من الحي، وكانوا أهل بيت محتاجين، فسألوا النبي ﷺ عن أكلها؟ فرخص لهم النبي ﷺ في أكلها، فكفتهم شتوتهم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٠٠).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
[ ٤ / ٥٨٧ ]
أخرجه أحمد (٢١١٠٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٤) قال: حدثنا أَبو كامل، وبَهز، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«أَبو داود» (٣٨١٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٦ (٢١٢٠٩) قال: حدثني الحسن بن يحيى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٨) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (شريك، وحماد) عن سماك بن حرب، فذكره.
- أخرجه أحمد (٢١١٠٩) قال: حدثنا عفان. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٥) قال: حدثني خلف بن هشام. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب.
ثلاثتهم (عفان، وخلف، ومحمد بن عبيد) عن أبي عَوانة الوَضَّاح، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«مات بغل (وقال حماد بن سلمة: ناقة)، عند رجل، فأتى رسول الله ﷺ يستفتيه، فزعم جابر بن سَمُرَة؛ أن رسول الله ﷺ قال لصاحبها: أما لك ما يغنيك عنها؟ قال: لا، قال: اذهب فكلها» (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: الصواب: «ناقة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٠٩).
(٢) المسند الجامع (٢١٠٩)، وتحفة الأشراف (٢١٥٠)، وأطراف المسند (١٣٦٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٧٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٣)، والبزار (٤٢٦٩)، والطبراني (١٩٢٤ و١٩٤٦ و١٩٧١ و١٩٧٧ و٢٠٤٣)، والبيهقي ٩/ ٣٥٦.
[ ٤ / ٥٨٨ ]
- كتاب الحدود والدِّيَات
٢٣٢٧ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي ﷺ رجل قصير، أعضل، ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى، فقال رسول الله ﷺ: فلعلك؟ قال: لا، والله، إنه قد زنى الأخر، قال: فرجمه، ثم خطب، فقال: ألا كلما نفرنا غازين في سبيل الله، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح أحدهم الكثبة، أما والله، إن يمكني من أحدهم لأنكلنه عنه» (^١).
- وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ برجل قصير، أشعث، ذي عضلات، عليه إزار، وقد زنى، فرده مرتين، ثم أمر به فرجم، فقال رسول الله ﷺ: كلما نفرنا غازين في سبيل الله، تخلف أحدكم ينب نبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة، إن الله لا يمكني من أحد منهم إلا جعلته نكالا، أو نكلته».
قال (^٢): فحدثته سعيد بن جبير، فقال: إنه رده أربع مرات (^٣).
- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بماعز بن مالك، رجل قصير، في إزار ما عليه رداء، ورسول الله ﷺ متكئ على وسادة على يساره، فكلمه، فما أدري ما يكلمه به، وأنا بعيد منه، بيني وبينه القوم، فقال: اذهبوا به فارجموه، ثم قال: ردوه، فكلمه أيضا، وأنا أسمع، غير أن بيني وبينه القوم، ثم قال (^٤): اذهبوا به فارجموه، ثم قام النبي ﷺ فخطب، وأنا أسمعه (^٥)، ثم قال: كلما نفرنا في سبيل
⦗٥٩٠⦘
الله، خلف أحدهم، له نبيب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة من اللبن، والله، لا أقدر على أحد منهم إلا نكلت به» (^٦).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٤٤٣).
(٢) القائل شعبة.
(٣) اللفظ لمسلم (٤٤٤٤).
(٤) في المطبوع: «فقال»، والمثبت عن النسخة الأزهرية الخطية، الورقة (١٨٥/ أ)، وطبعة دار المغني (٢٣٦٢).
(٥) في المطبوع: «وأنا أسمع»، والمثبت عن المصدرين السابقين، والنسخة المغربية الخطية، الورقة (٢٠٦/ أ).
(٦) اللفظ للدارمي.
[ ٤ / ٥٨٩ ]
- وفي رواية: «جاء ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فاعترف عنده بالزنا، قال: فحول وجهه، قال: فجاءنا فاعترف مرارا، فأمر برجمه، فرجم، ثم أتي فأخبر، فقام فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، قال: ما بال رجال كلما نفرنا في سبيل الله، تخلف أحدهم عندهن، له نبيب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة، لئن أمكنني الله منهم، لأجعلنهم نكالا» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ رجم ماعز بن مالك، ولم يذكر جلدا» (^٢).
- وفي رواية: «أن ماعزا جاء، فأقر عند النبي ﷺ أربع مرات، فأمر برجمه» (^٣).
- وفي رواية: «أتى ماعز بن مالك إلى النبي ﷺ فقال: إني زنيت، فرده مرتين، ثم رجمه» (^٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٣٤٣) عن إسرائيل بن يونس. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٣٦٦) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا شعبة. وفي ١٠/ ٨٢ (٢٩٣٩١) قال: حدثنا شاذان، وعفان، عن حماد بن سلمة. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٨٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ٥/ ٩١ (٢١١٤٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٧) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٩) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
⦗٥٩١⦘
وفي (٢١٢٩٥) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن حماد (ح) وبَهز، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«الدَّارِمي» (٢٤٦٥) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«مسلم» ٥/ ١١٧ (٤٤٤٣) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٤٤٤) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١١٥٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٤٤).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٤٣).
[ ٤ / ٥٩٠ ]
وفي (٤٤٤٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة (ح) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو عامر العَقَدي، كلاهما عن شعبة. و«أَبو داود» (٤٤٢٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٤٢٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٦ (٢١٢٠٧) قال: حدثنا الحسن بن يحيى بن الربيع، وهو ابن أبي الربيع الجرجاني، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٩٩ (٢١٢٤٣) قال: حدثني يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧١٤٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا شعبة. وفي (٧١٤٥) قال: أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زهير. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٤٤٣٦) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
سبعتهم (إسرائيل، وشعبة، وحماد، وشريك، والمَسعودي، وأَبو عَوانة، وزهير) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- في رواية حجاج عن شعبة، قال: فحدثته الحكم، فأعجبه، وقال لي: ما الكثبة؟ فسألت سماكا عن الكثبة؟ فقال: اللبن القليل.
⦗٥٩٢⦘
- وفي رواية معاذ بن معاذ، عن شعبة، قال: قال سماك: فذكرته لسعيد بن جبير، فقال: رده النبي ﷺ أربع مرات، قال شعبة: وقال الحكم: ينبغي أن يرده أربع مرات، وقال حماد: مرة.
- وأخرجه أَبو داود (٤٤٢٤) قال: حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل المصري، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الرَّحمَن، قال: قال شعبة: فسألت سماكا عن الكثبة؟ فقال: اللبن القليل.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٠٧)، وتحفة الأشراف (٢١٦١ و٢١٨١ و٢١٩٦)، وأطراف المسند (١٣٦٦). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (١٥٥)، والطيالسي (٧٩٠ و٨٠١ و٨٠٥)، والبزار (٤٢٥٠ و٤٢٧٢)، وأَبو عَوانة (٦٢٦٨: ٦٢٧٥)، والطبراني (١٨٩٧ و١٩١٧ و١٩٦٧ و١٩٧٩ و١٩٨٠ و٢٠٤٩)، والبيهقي ٨/ ٢١٢ و٢٢٦ و٢٢٧.
[ ٤ / ٥٩١ ]
٢٣٢٨ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٢٠٨) و١٠/ ١٤٨ (٢٩٦٣١) و١٤/ ١٤٨ (٣٧٢٠٢). و«أحمد» ٥/ ٩١ (٢١١٤٦) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٥) قال: حدثنا أَبو كامل. و«ابن ماجة» (٢٥٥٧) قال: حدثنا إسماعيل بن موسى. و«التِّرمِذي» (١٤٣٧) قال: حدثنا هناد. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٦ (٢١٢١٣) قال: حدثني عثمان بن محمد بن أبي شيبة. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٢) قال: حدثنا خلف أيضا، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥١) قال: حدثنا زكريا بن يحيى. وفي (٧٤٧١) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
تسعتهم (ابن أبي شيبة، وأسود، وأَبو كامل، وإسماعيل، وهناد، وعثمان، وسليمان، وزكريا، وإسحاق) عن شريك بن عبد الله القاضي، عن سماك بن حرب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٢١٠٨)، وتحفة الأشراف (٢١٧٥)، وأطراف المسند (١٣٧١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٢)، والبزار (٤٢٥٩)، والطبراني (١٩٥٤).
[ ٤ / ٥٩٢ ]
ـ قال التِّرمِذي: حديث جابر بن سَمُرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
⦗٥٩٣⦘
- أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٢٢١) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا شَريك (^١)، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ رجم يهوديا ويهودية».
- قال عبد الله بن أحمد: يعني هذا الحديث، وحديث خلف، ليس فيه سماك. وإنما سمعه، والله أعلم، خلف من المباركي، عن شريك، أنه لم يكن في كتابه: «عن سماك».
_________________
(١) وقع في بعض طبعات «المسند»: «شريك، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة»، زيد فيه: «عن سماك»، ويؤيد حذفه قول عبد الله بن أحمد عقب الحديث، وهو على الصواب في طبعة عالم الكتب (٢١٢٢١). وأخرجه الخطيب، من طريق أحمد بن جعفر بن حمدان، وهو القطيعي، راوي «مسند أحمد»، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا شَريك، عن جابر بن سَمُرَة، أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا ويهودية. وقال عبد الله: حدثنا خلف أيضا، قال: حدثنا سليمان بن محمد المباركي، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، أن رسول الله ﷺ رجم يهوديا ويهودية. رواه خلف، عن شريك، نفسه، مقطوعا، وعن المباركي، عن شريك، موصولا. «تاريخ بغداد» ٩/ ٢٧١.
[ ٤ / ٥٩٢ ]
- كتاب الأطعمة
- حديث سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا أتي بطعام أكل منه، وبعث بفضله إلى أَبي أَيوب، فكان أَبو أيوب يضع أصابعه حيث يرى أثر أصابع رسول الله ﷺ فأتي النبي ﷺ بقصعة، فوجد فيها ريح ثوم، فلم يذقها، وبعث بها إلى أَبي أَيوب، فنظر، فلم ير فيها أثر أصابع النبي ﷺ فلم يذقها، فأتاه، فقال: يا رسول الله، لم أر فيها أثر أصابعك؟ قال: إني وجدت منها ريح ثوم، قال: فتبعث إلي بما لا تأكل؟ قال: إني يأتيني الملك».
⦗٥٩٤⦘
- وفي رواية: «نزل رسول الله ﷺ على أَبي أَيوب، وكان إذا أكل طعاما بعث إليه بفضله، فبعث إليه يوما بطعام، ولم يأكل منه النبي ﷺ فلما أتى أَبو أيوب النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: فيه ثوم، فقال: يا رسول الله، أحرام هو؟ قال: لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه».
يأتي في مسند أَبي أَيوب الأَنصاري.
[ ٤ / ٥٩٣ ]
- كتاب الأدب
٢٣٢٩ - عن علي بن عمارة، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كنت في مجلس فيه النبي ﷺ قال: وأبي سَمُرة جالس أمامي، فقال رسول الله ﷺ: إن الفحش والتفحش ليسا من الإسلام، وإن أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٢٥). وأحمد (٢١١٢٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد). و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٩ (٢١٢٥٠) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد. وحدثني محمد بن عبد الله بن نُمير، ويوسف الصفار مولى بني أمية. و«أَبو يَعلى» (٧٤٦٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، ويوسف) عن أَبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن زكريا بن سياه أبي يحيى، عن عمران بن مسلم بن رياح، عن علي بن عمارة، فذكره (^٢).
- في رواية أَبي بكر بن أبي شيبة في «المُصَنَّف»، وعبد الله بن أحمد (٢١٢٥٠): «زكريا بن أبي يحيى، عن عمران بن رياح»، نَسبَه إلى جَدِّه.
⦗٥٩٥⦘
- وفي رواية أحمد، وعبد الله بن أحمد (٢١١٢٠): «عن زكريا بن سياه أبي يحيى، عن عمران بن رياح».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٢٠).
(٢) المسند الجامع (٢١١١)، وأطراف المسند (١٤١٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٢٠٥). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ٦/ ٢٩١، والطبراني (٢٠٧٢).
[ ٤ / ٥٩٤ ]
٢٣٣٠ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، أن النبي ﷺ قال:
«لأن يؤدب الرجل ولده، أو أحدكم ولده، خير له من أن يتصدق كل يوم بنصف صاع» (^١).
- وفي رواية: «لأن يؤدب الرجل ولده، خير له من أن يتصدق بصاع» (^٢).
أخرجه أحمد (٢١٢٠٦) و٥/ ١٠٢ (٢١٢٧٩) قال: حدثنا علي بن ثابت الجزري. و«التِّرمِذي» (١٩٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن يَعلى.
كلاهما (علي، ويحيى) عن ناصح أبي عبد الله، عن سماك بن حرب، فذكره (^٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وهذا الحديث لم يخرجه أبي في مسنده، من أجل ناصح، لأنه ضعيف في الحديث، وأملاه علي في النوادر. (٢١٢٠٦).
- وقال أيضا: ما حدث أبي عن ناصح أبي عبد الله غير هذا الحديث. (٢١٢٧٩).
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، وناصح هو ابن العلاء، كوفي (^٤)، ليس عند أهل الحديث بالقوي، ولا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وناصح شيخ آخر، بصري، يروي عن عمار بن أبي عمار وغيره وهو أثبت من هذا.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٠٦).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٢١١٣)، وتحفة الأشراف (٢١٩٥)، وأطراف المسند (١٣٩٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٧٤)، والطبراني (٢٠٣٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٢٨٨: ٨٢٩٠).
(٤) قال المِزِّي: كذا قال، يعني التِّرمِذي، في نسبه: «ناصح بن العلاء الكوفي» وأصاب في قوله: «الكوفي»، ووهم في قوله: «ابن العلاء»، إنما ذلك آخر، بصري. «تحفة الأشراف».
[ ٤ / ٥٩٥ ]
- فوائد:
- قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ بهذا الإسناد منكر، وناصح ضعيف الحديث. «علل الحديث» (٢٢١٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢١١، في مناكير ناصح بن عبد الله، وقال: لا يعرف إلا به.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٠٢، في مناكير ناصح بن عبد الله، وقال: وهذه الأحاديث عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرة غير محفوظات.
[ ٤ / ٥٩٦ ]
• حديث سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث ينتهي».
سلف برقم ().
[ ٤ / ٥٩٦ ]
٢٣٣١ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«دخلت على رسول الله ﷺ في بيته، فرأيته متكئا على وسادة» (^١).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ متكئا على وسادة، على يساره» (^٢).
- وفي رواية: «دخلت على النبي ﷺ فرأيته متكئا على مرفقة» (^٣).
أخرجه أحمد (٢١٢٨٥) قال: حدثنا وكيع. و«أَبو داود» (٤١٤٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا وكيع (ح) قال: وحدثنا عبد الله بن الجراح، عن وكيع. قال أَبو داود: رواه إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، في هذا الحديث أيضا: «على يساره» (^٤). و«التِّرمِذي» (٢٧٧٠)، وفي «الشمائل» (١٣٠) قال: حدثنا
⦗٥٩٧⦘
عباس بن محمد الدوري البغدادي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي. وفي (٢٧٧١)، وفي «الشمائل» (١٣٤) قال: حدثنا يوسف بن عيسى، قال: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٨٥).
(٢) اللفظ للترمذي (٢٧٧٠).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢١٨).
(٤) وذلك أن عبد الله بن الجراح زاد في روايته عند أبي داود: «على يساره» فذكر أَبو داود من تابعه عليها.
[ ٤ / ٥٩٦ ]
و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢١٨) قال: حدثني عثمان بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٥٨٩) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع، وإسحاق) عن إسرائيل بن يونس، عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي (٢٧٧٠): هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى غير واحد هذا الحديث، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، قال: «رأيت النبي ﷺ متكئا على وسادة» ولم يذكر: «على يساره».
- وقال التِّرمِذي (٢٧٧١): هذا حديثٌ صحيحٌ.
- وقال أيضا «الشمائل» (١٣٤): لم يذكر وكيع: «على يساره»، وهكذا روى غير واحد، عن إسرائيل، نحو رواية وكيع، ولا نعلم أحدًا روى فيه «على يساره» إلا ما رواه إسحاق بن منصور، عن إسرائيل.
- سلف نحوه في حديث رجم ماعز، المطول.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١١٤)، وتحفة الأشراف (٢١٣٨)، وأطراف المسند (١٣٧٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٧٢)، وأَبو عَوانة (٦٢٧٦)، والطبراني (١٩١٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٨٨٥: ٥٨٨٨)، والبغوي (٣١٢٦).
[ ٤ / ٥٩٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العباس بن محمد الدوري: حدثت به يحيى بن مَعين، فجعل يعجب منه، وقال: ما سمعت قط على يساره، إلا في حديث إسحاق.
قال يحيى: حدثنا وكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة؛ أن النبي ﷺ أتي بماعز، ولم يقل: «على يساره». «شعب الإيمان» للبيهقي (٥٨٨٤).
- وقال البزار: وهذا الحديث إنما اختصر من حديث جابر بن سَمُرَة، أن النبي ﷺ
⦗٥٩٨⦘
أتي بماعز ليرجمه، فزاد إسرائيل هذا الحرف فيه، فكتب من أجل الزيادة، وإلا فإن حديث جابر بن سَمُرة في رجم ماعز رواه شعبة، وإسرائيل، وأَبو عَوانة. «مسنده» (٤٢٧٢).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ١٣٣، في إفرادات إسرائيل، وقال: هذا الحديث يعرف بإسحاق بن منصور، عن إسرائيل، زاد في متنه: «على يساره»، حتى وجدناه في حديث حسين بن حفص، عن إسرائيل، مثله، ورواه وكيع، عن إسرائيل، فلم يقل فيه: «على يساره».
- وقال الدارقُطني: يرويه وكيع، واختُلِف عنه؛
فرواه أَبو السائب سَلْم بن جُنادة، عن وكيع، عن الثوري، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة.
ورواه يحيى بن مَعين، وغيره، عن وكيع، عن إسرائيل، عن سِمَاك، وهو الصواب.
ورواه إسحاق بن منصور السلولي، ثقة، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، وزاد فيه: على يساره. «العلل» (٣٣٠٤).
[ ٤ / ٥٩٧ ]
٢٣٣٢ - عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«رأى رجل من أصحاب النبي ﷺ في النوم، أنه لقي قوما من اليهود، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، فقالوا: وأنتم قوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، قال: ولقي قوما من النصارى، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم قوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا: وأنتم قوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبح قص ذلك على النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: كنت أسمعها منكم فتؤذونني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد».
أخرجه ابن حبان (٥٧٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، قال: حدثنا الحسن بن علي بن بحر بن البري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن يوسف، قال: حدثنا معمر، عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^١).
⦗٥٩٩⦘
- أخرجه عبد الرزاق (١٩٨١٣) عن مَعمَر، عن عبد الملك بن عمير؛
«أن رجلا رأى في زمان النبي ﷺ في المنام، أنه مر بقوم من اليهود، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: وأنتم لقوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، ومر به قوم من النصارى، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا: وأنتم إنكم لقوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فغدا على النبي ﷺ فأخبره، فقال: قد كنت أسمعها منكم فتؤذيني، فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، وقولوا: ما شاء الله وحده»، مرسل.
_________________
(١) أخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٣٧).
[ ٤ / ٥٩٨ ]
- فوائد:
- قال البزار: قال ابن عُيينة: عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن حذيفة.
وقال شعبة، وأَبو عَوانة: عن عبد الملك، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل أخي عائشة لأمها.
وقال معمر: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة.
والصواب حديث عبد الملك، عن رِبعي، عن الطفيل أخي عائشة. «مسنده» (٢٨٣٠).
[ ٤ / ٥٩٩ ]
- كتاب القرآن
٢٣٣٣ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«جاء جرمقاني إلى أصحاب محمد ﷺ فقال: أين صاحبكم، هذا الذي يزعم أنه نبي؟ لئن سألته لأعلمن أنه نبي، أو غير نبي، قال: فجاء النبي ﷺ فقال الجرمقاني: اقرأ علي، أو قص علي، فتلا عليه آيات من كتاب الله، فقال الجرمقاني: هذا، والله، الذي جاء به موسى».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١١٧٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن المعلم، أَبو مسلم، قال: حدثنا أيوب بن جابر اليمامي، قال: حدثنا سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: هذا الحديث منكر.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٢)، وأطراف المسند (١٣٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٣٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٥٤).
[ ٤ / ٦٠٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عَدي: عبد الرَّحمَن بن واقد، أَبو مسلم الواقدي، حدث بالمناكير عن الثقات، وسرق الحديث، ثم ساق له هذا الحديث، وقال: وهذا لا أعلم رواه عن أيوب بن جابر بهذا الإسناد غير عبد الرَّحمَن بن واقد. «الكامل» ٥/ ٥١٣.
- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديثه عن جابر، تفرد به أيوب بن جابر، عنه، وهو أخو محمد بن جابر. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٨٧٩).
[ ٤ / ٦٠٠ ]
- كتاب السُّنَّة
٢٣٣٤ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة» (^١).
⦗٦٠١⦘
- وفي رواية: «لا يزال هذا الأمر قائما، يقاتل عليه المسلمون، حتى تقوم الساعة» (^٢).
أخرجه أحمد (٢١٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الزُّبَيري، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: هذا أَبو أحمد الزُّبَيري، ليس هو من ولد الزبير بن العوام، إنما كان اسم جده الزبير. و«مسلم» ٦/ ٥٣ (٤٩٩١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٨٣٧) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وإسرائيل) عن سماك بن حرب، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: هذا أَبو أحمد الزُّبَيري ليس من ولد الزبير بن العوام، إنما كان اسم جده الزبير.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٢٤).
[ ٤ / ٦٠٠ ]
• أخرجه أحمد (٢٠٨٥٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، رفعه، قال:
«لا يزال هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة، حتى تقوم الساعة».
قال شريك: سمعته من أخيه إبراهيم بن حرب، قلت لشريك: عَمَّن ذكره هو لكم أنتم؟ قال: عن جابر بن سَمُرَة.
- وأخرجه أحمد (٢١٣٢٧) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
كلاهما (معاوية، وعبد الرَّحمَن) عن زائدة، قال: حدثنا سماك، عن جابر بن سَمُرَة، قال: نبئت أن النبي ﷺ قال:
«لن يبرح هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة».
⦗٦٠٢⦘
- وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٢٤٠) قال: حدثني محمد، قال: حدثنا عَمرو، قال: حدثنا أسباط، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة، عَمَّن حدثه، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«لا يزال هذا الدين قائما، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٩)، وتحفة الأشراف (٢١٨٧)، وأطراف المسند (١٣٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤١٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٢)، والبخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٢٨١، وأَبو عَوانة (٧٤٩٨ و٧٤٩٩)، والطبراني (١٨٩١ و١٩٢٢ و١٩٣١ و١٩٩٦ و٢٠١١)، والبغوي (٤٠١٢).
[ ٤ / ٦٠١ ]
- فوائد:
- أسباط، هو ابن نصر، وعَمرو، هو ابن طلحة، ومحمد، هو ابن أبي غالب.
[ ٤ / ٦٠٢ ]
- كتاب الإمارة
٢٣٣٥ - عن عامر الشعبي، قال: حدثني جابر بن سَمُرة السوائي، قال:
«خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن هذا الدين لا يزال عزيزا، إلى اثني عشر خليفة، قال: ثم تكلم رسول الله ﷺ بكلمة لم أفهمها، وضج الناس، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^١).
- وفي رواية: «كنت مع أبي، أو مع ابني، قال: وذكر النبي ﷺ فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ينصرون على من ناوأهم عليه، إلى اثني عشر خليفة، ثم تكلم بكلمة أصمنيها الناس، فقلت لأبي، أو لابني: ما الكلمة التي أصمنيها الناس؟ قال: كلهم من قريش» (^٢).
⦗٦٠٣⦘
- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجة الوداع: لا يزال هذا الدين ظاهرا على من ناوأه، لا يضره مخالف ولا مفارق، حتى يمضي من أمتي اثنا عشر أميرا كلهم، قال: ثم خفي علي قول رسول الله ﷺ قال: وكان أبي أقرب إلى راحلة رسول الله ﷺ مني، فقلت: يا أبتاه، ما الذي خفي علي من قول رسول الله ﷺ؟ قال: يقول: كلهم من قريش».
قال: فأشهد على إفهام أبي إياي، قال: «كلهم من قريش» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٧٥).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٣٠).
[ ٤ / ٦٠٢ ]
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ بعرفات، فقال: لا يزال هذا الأمر عزيزا منيعا، ظاهرا على من ناوأه، حتى يملك اثنا عشر كلهم. قال: فلم أفهم ما بعد، قال: فقلت لأبي: ما بعد كلهم؟ قال: كلهم من قريش» (^١).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة، قال: فكبر الناس وضجوا، ثم قال كلمة خفية، قلت لأبي: يا أبة، ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^٢).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا، ينصرون على من ناوأهم عليه، إلى اثني عشر خليفة، قال: فجعل الناس يقومون ويقعدون» (^٣).
- وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ بعرفة، فقال: لن يزال هذا الدين عزيزا منيعا، ظاهرا على من ناوأه، لا يضره من فارقه، أو خالفه، حتى يملك اثنا عشر كلهم من قريش، أو كما قال» (^٤).
أخرجه أحمد (٢١٠٩٩) قال: حدثنا حماد بن أُسامة، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١١٠٢ و٢١١٣٠) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١١٧١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا
⦗٦٠٤⦘
داود. وفي (٢١١٧٢ و٢١٢١٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١٢٧٥) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن عون.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٧٢).
(٢) اللفظ لأبي داود (٤٢٨٠).
(٣) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢٤٦).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٢١٢١١).
[ ٤ / ٦٠٣ ]
وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٢٦) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا داود بن أبي هند. و«مسلم» ٦/ ٣ (٤٧٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن داود. وفي (٤٧٣٧) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عون (ح) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا أزهر، قال: حدثنا ابن عون. و«أَبو داود» (٤٢٨٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا داود. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٦ (٢١٢١١) قال: حدثني خلف بن هشام البزار المُقرِئ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد. وفي ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر بن علي المقدمي، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا ابن عون. وفي (٢١٢٣٤) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر بن علي المقدمي، قال: حدثنا زهير بن إسحاق، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي ٥/ ٩٩ (٢١٢٤٤) قال: حدثني أَبو الربيع الزهراني، سليمان بن داود، وعُبيد الله بن عمر القواريري، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا مجالد بن سعيد. وفي (٢١٢٤٥) قال: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا مجالد. وفي (٢١٢٤٦) قال: حدثني عُبيد الله القواريري، قال: حدثنا سليم بن أخضر، عن ابن عون. و«ابن حِبَّان» (٦٦٦٣) قال: أخبرنا بكر بن أحمد بن سعيد الطاحي، قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، قال: أخبرنا يزيد بن زُريع، عن ابن عون.
ثلاثتهم (مجالد بن سعيد، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عون) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١١٥)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٣)، وأطراف المسند (١٤٠٥). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٥٠ و١٤٥١)، والبزار (٤٢٨١)، وأَبو عَوانة (٦٩٧٦: ٦٩٧٨ و٦٩٩٠ و٦٩٩٤)، والطبراني (١٧٩١: ١٨٠١ و١٨٠٩).
[ ٤ / ٦٠٤ ]
٢٣٣٦ - عن حصين بن عبد الرَّحمَن السلمي، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«دخلت مع أبي على النبي ﷺ فسمعته يقول: إن هذا الأمر لا ينقضي، حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة. قال: ثم تكلم بكلام خفي علي، قال: فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش».
أخرجه مسلم ٦/ ٣ (٤٧٣٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير (ح) قال: وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله الطحان.
كلاهما (جرير بن عبد الحميد، وخالد) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، السلمي، عن جابر بن سَمُرَة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢٠)، وتحفة الأشراف (٢١٣٣). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩٧٩ و٦٩٨٠)، والطبراني (٢٠٦٣ و٢٠٦٧ و٢٠٦٨ و٢٠٦٩).
[ ٤ / ٦٠٥ ]
٢٣٣٧ - عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، قال: كتبت إلى جابر بن سَمُرَة، مع غلامي نافع؛ أن أخبرني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: فكتب إلي:
«سمعت رسول الله ﷺ يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، يقول: لا يزال الدين قائما، حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش.
وسمعته يقول: عصيبة من المسلمين، يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى، أو آل كسرى.
وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم.
وسمعته يقول: إذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه، وأهل بيته.
وسمعته يقول: أنا الفرط على الحوض» (^١).
- وفي رواية: عن عامر بن سعد، قال: سألت جابر بن سَمُرَة، عن حديث رسول الله ﷺ؟ فقال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٦٠٦⦘
«لا يزال الدين قائما، حتى يكون اثنا عشر خليفة من قريش، ثم يخرج كذابون بين يدي الساعة، ثم تخرج عصابة من المسلمين، فيستخرجون كنز الأبيض، كسرى، وآل كسرى، وإذا أعطى الله أحدكم خيرا، فليبدأ بنفسه وأهله، وأنا فرطكم على الحوض» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٤٧٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٨٦).
[ ٤ / ٦٠٥ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٤) قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٨٦) قال: حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٥/ ٨٩ (٢١١١٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد)، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل. و«مسلم» ٦/ ٤ (٤٧٣٨) و٧/ ٧١ (٦٠٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٦/ ٤ (٤٧٣٩) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«أَبو يَعلى» (٧٤٦١ و٧٤٦٣: ٧٤٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل.
كلاهما (حاتم، وابن أبي ذِئب) عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، فذكره (^١).
- رواية ابن أبي شيبة، ومسلم (٦٠٦٩)، وأبي يَعلى (٧٤٦١)، مختصرة على: «أنا الفرط على الحوض».
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٣)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٢)، وأطراف المسند (١٤٠٠ و١٤٠١ و١٤٠٢ و١٤٠٣ و١٤٠٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٠٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٣٨)، والبزار (٤٢٨٠)، وأَبو عَوانة (٦٩٩٦: ٦٩٩٨)، والطبراني (١٨٠٢: ١٨٠٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٢٤.
[ ٤ / ٦٠٦ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: غريبٌ من حديث عامر، عنه، تفرد به مهاجر بن مسمار، عنه.
وهو مخرج من «صحيح مسلم» من حديث ابن أبي ذِئب عن مهاجر، وتفرد به محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك، عن ابن أبي ذِئب. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٨٩١).
[ ٤ / ٦٠٦ ]
٢٣٣٨ - عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت جابر بن سَمُرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يكون اثنا عشر أميرا. قال: فقال كلمة لم أسمعها، قال: فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش» (^١).
- وفي رواية: «جئت، أنا وأبي، إلى النبي ﷺ وهو يقول: لا يزال هذا الأمر صالحا، حتى يكون اثنا عشر أميرا، ثم قال كلمة لم أفهمها، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^٢).
- وفي رواية: «لا يزال هذا الأمر ماضيا، حتى يقوم اثنا عشر أميرا، ثم تكلم بكلمة خفيت علي، فسألت عنها أبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^٣).
- وفي رواية: «كنت مع أبي عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: لا يزال هذا الدين عزيزا، أو قال: لا يزال الناس بخير - شك أَبو عبد الصمد - إلى اثني عشر خليفة، ثم قال كلمة خفية، فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^٤).
أخرجه أحمد ٥/ ٩٢ (٢١١٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٩) و٥/ ١٠٧ (٢١٣٥٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢٣٠) و٥/ ١٠١ (٢١٢٦٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«البخاري» ٩/ ٨١ (٧٢٢٢ و٧٢٢٣) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٦/ ٣ (٤٧٣٣) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٣١) قال: حدثنا أَبو جعفر، محمد بن عبد الله الرُّزِّي، قال: حدثنا أَبو عبد الصمد العَمِّي.
⦗٦٠٨⦘
أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، وأَبو عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد) عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٢٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٢٣٠).
(٤) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(٥) المسند الجامع (٢١١٨)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٥)، وأطراف المسند (١٤٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٥٣)، والبزار (٤٢٤٨)، وأَبو عَوانة (٦٩٨١ و٦٩٨٥)، والطبراني (١٨٧٥ و١٨٧٦ و٢٠٦٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥١٩، والبغوي (٤٢٣٧).
[ ٤ / ٦٠٧ ]
٢٣٣٩ - عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرَة، يقول: سمعت النبي ﷺ يقول:
«لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة، فقال كلمة خفية لم أفهمها، قال: فقلت لأبي: ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^١).
- وفي رواية: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا، قال: ثم تكلم، فخفي علي ما قال، قال: فسألت بعض القوم، أو الذي يليني، ما قال؟ قال: كلهم من قريش» (^٢).
- وفي رواية: «يكون اثنا عشر أميرا، فقال كلمة لم أسمعها، فقال القوم: كلهم من قريش» (^٣).
أخرجه أحمد (٢١١٢٥) و٥/ ٩٥ (٢١٢٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٢٧) و٥/ ١٠٠ (٢١٢٥٨) و٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٣) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٢) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٤) قال: حدثنا عمر بن عبيد، أَبو حفص. و«مسلم» ٦/ ٣ (٤٧٣٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٤٧٣٥) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدي،
⦗٦٠٩⦘
قال: حدثنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٢٥٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٦٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٢٥).
[ ٤ / ٦٠٨ ]
و«التِّرمِذي» (٢٢٢٣) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا عمر بن عُبيد الطنافسي. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٩ (٢١٢٤٨) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا عمر بن عبيد. و«ابن حِبَّان» (٦٦٦٢) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
خمستهم (شعبة بن الحجاج، وحماد، وزهير، وعمر، وأَبو عَوانة) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجهٍ عن جابر بن سَمُرة.
- أخرجه التِّرمِذي (٢٢٢٣ م) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عمر بن عبيد، عن أبيه، عن أَبي بكر بن أبي موسى، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ؛ مثل هذا الحديث (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، يُستَغرب من حديث أَبي بكر بن أَبي موسى، عن جابر بن سَمُرة.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١١٦)، وتحفة الأشراف (٢١٤٨ و٢١٩٣ و٢٢٠٠)، وأطراف المسند (١٣٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٠٤ و١٣٧٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤٤٨ و١٤٥٢)، والبزار (٤٢٤٧)، وأَبو عَوانة (٦٩٨٢ و٦٩٨٣ و٦٩٨٤ و٦٩٨٦ و٦٩٨٩)، والطبراني (١٨٩٦ و١٩٢٣ و١٩٣٦ و١٩٦٤ و٢٠٠٧ و٢٠٤٤ و٢٠٦٣ و٢٠٧٠).
(٢) المسند الجامع (٢١٢٢)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩٨٧)، والطبراني (٢٠٧١).
[ ٤ / ٦٠٩ ]
٢٣٤٠ - عن الأسود بن سعيد الهمداني، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ أو قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون بعدي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش، قال: ثم رجع إلى منزله، فأتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهرج» (^١).
⦗٦١٠⦘
أخرجه أحمد (٢١١٥٠) قال: حدثنا هاشم. و«أَبو داود» (٤٢٨١) قال: حدثنا ابن نفيل. و«ابن حِبَّان» (٦٦٦١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد الجوهري.
ثلاثتهم (هاشم، وابن نفيل، وعلي) عن زهير بن معاوية، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن الأسود بن سعيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٢١١٧)، وتحفة الأشراف (٢١٢٦)، وأطراف المسند (١٣٦٠). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٤٦، والبزار (٤٢٧٩)، والطبراني (٢٠٥٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٢٠، والبغوي (٤٢٣٦).
[ ٤ / ٦٠٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه زهير بن معاوية، واختُلِف عنه؛
فرواه هيثم بن جميل، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن سعيد بن قيس الهمداني، عن جابر بن سَمُرَة، وهو وهم.
ورواه غيره، عن زهير، عن زياد بن خيثمة، عن الأسود بن سعيد، هو والد عبيدة بن الأسود الهمداني، وهو الصواب. «العلل» (٣٣٠٥).
[ ٤ / ٦١٠ ]
٢٣٤١ - عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يزال هذا الأمر موائما، أو مقاربا، حتى يقوم اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش».
أخرجه أحمد (٢١٣٤٧) قال: حدثنا وكيع، عن فطر، عن أبي خالد الوالبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١١٩)، وأطراف المسند (١٤١٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٨٥٢).
[ ٤ / ٦١٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ فِطر بن خليفة شيعيٌّ خبيثٌ ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٠١).
- وكيع؛ هو ابن الجراح.
[ ٤ / ٦١١ ]
٢٣٤٢ - عن أبي خالد البَجَلي الأحمسي، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يزال هذا الدين قائما، حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلهم تجتمع عليه الأمة. فسمعت كلاما من النبي ﷺ لم أفهمه، قلت لأبي: ما يقول؟ قال: كلهم من قريش».
أخرجه أَبو داود (٤٢٧٩) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢١)، وتحفة الأشراف (٢١٣٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢٣)، وأَبو عَوانة (٦٩٩٣ و٦٩٩٥)، والطبراني (١٨٤٩: ١٨٥١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥٢٠.
[ ٤ / ٦١١ ]
- كتاب المناقِب
٢٣٤٣ - عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان رسول الله ﷺ ضليع الفم، أشكل العين، منهوس العقبين».
قلت (^١) لسماك: ما ضليع الفم؟ قال: عظيم الفم. قلت: ما أشكل العين؟ قال: طويل شفر العين. قلت: ما منهوس العقب؟ قال: قليل لحم العقب (^٢).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ ضليع الفم، أشهل العينين، منهوس الكعبين، أو القدمين» (^٣).
⦗٦١٢⦘
أخرجه أحمد (٢١٠٩٧) قال: حدثنا أَبو قطن. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» ٧/ ٨٤ (٦١٤٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر.
_________________
(١) القائل؛ شعبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٩٧).
(٣) اللفظ لابن حبان (٦٢٨٩).
[ ٤ / ٦١١ ]
و«التِّرمِذي» (٣٦٤٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو قطن. وفي (٣٦٤٧)، وفي «الشمائل» (٩) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢١٩) قال: حدثني أَبو عَمرو العنبري، عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (٦٢٨٨) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن بن المنهال، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي. وفي (٦٢٨٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وهب بن جرير.
أربعتهم (أَبو قطن، وابن جعفر، ومعاذ، ووهب) عن شعبة، عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢٦)، وتحفة الأشراف (٢١٨٣)، وأطراف المسند (١٣٨٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨٠٢)، والبزار (٤٢٤٤)، والطبراني (١٩٠٣ و١٩٠٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢١٠ و٢١١ و٢٤٤، والبغوي (٣٦٤٣).
[ ٤ / ٦١٢ ]
٢٣٤٤ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان في ساقي رسول الله ﷺ حموشة، وكان لا يضحك إلا تبسما، وكنت إذا نظرت إليه قلت: أكحل العينين، وليس بأكحل» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ حمش الساقين، إذا رأيته قلت: أكحل، وليس بأكحل، لا يضحك إلا تبسما» (^٢).
⦗٦١٣⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٦٦) قال: حدثنا عباد بن العوام. و«أحمد» ٥/ ١٠٥ (٢١٣١٧) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا عباد، يعني ابن العوام. و«التِّرمِذي» (٣٦٤٥)، وفي «الشمائل» (٢٢٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٤) قال: حدثني شجاع بن مخلد، أَبو الفضل، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح الأزدي، قال: حدثنا عبد الرحيم. وفي (٧٤٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام.
كلاهما (عباد، وعبد الرحيم بن سليمان الرازي) عن حجاج بن أَرطَاة، عن سماك بن حرب، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٧٤٥٥).
(٣) المسند الجامع (٢١٢٧)، وتحفة الأشراف (٢١٤٤)، وأطراف المسند (١٣٩٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٢٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢١٢ و٢٤٧، والبغوي (٣٦٤٢).
[ ٤ / ٦١٢ ]
- فوائد:
- حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
[ ٤ / ٦١٣ ]
٢٣٤٥ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كانت إصبع النبي ﷺ متظاهرة».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٢٥٧) قال: حدثنا الصغاني، قال: حدثنا سلمة بن حفص السعدي (قال عبد الله: وقد رأيت أنا سلمة بن حفص، وكان يكنى أبا بكر، من ولد سعد بن مالك، أبيض الرأس واللحية، فحدثني عنه أَبو بكر الصغاني) قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن إسرائيل، عن سِمَاك، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢٨)، وأطراف المسند (١٣٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٠. والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٤٧.
[ ٤ / ٦١٣ ]
٢٣٤٦ - عن سماك بن حرب، أنه سمع جابر بن سَمُرة يقول:
⦗٦١٤⦘
«كان رسول الله ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته، فإذا ادهن ومشط لم يتبين، وإذا شعث رأسه تبين، وكان كثير الشعر واللحية، فقال رجل: وجهه مثل السيف؟ قال: لا، بل كان مثل الشمس والقمر مستديرا، قال: ورأيت خاتمه عند كتفه مثل بيضة الحمامة، يشبه جسده» (^١).
- وفي رواية: «عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سَمُرَة، وسئل عن شيب النبي ﷺ؟ قال: كان في رأسه شعرات، إذا دهن رأسه لم يتبين، وإذا لم يدهنه تبين» (^٢).
- وفي رواية: «سمعت جابر بن سَمُرَة، وقيل له: أكان في رأس رسول الله ﷺ شيب؟ قال: لم يكن في رأسه، ولا في لحيته، إلا شعرات في مفرق رأسه، إذا دهنهن واراهن الدهن» (^٣).
- وفي رواية: «ما كان في رأس رسول الله ﷺ من الشيب، إلا شعرات في مفرق رأسه، إذا ادهن واراهن الدهن» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٩ و٢١٣١٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٠٩٢).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٣).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١١٢٩).
[ ٤ / ٦١٣ ]
- وفي رواية: «رأيت خاتما في ظهر رسول الله ﷺ كأنه بيضة حمام» (^١).
- وفي رواية: «رأيت الخاتم الذي بين كتفي رسول الله ﷺ مثل بيضة الحمامة، لونها لون جسده» (^٢).
- وفي رواية: «كان خاتم رسول الله ﷺ يعني الذي بين كتفيه، غدة حمراء مثل بيضة الحمامة» (^٣).
⦗٦١٥⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٦٨) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٩٢) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٢٤) و٥/ ٩٥ (٢١٢٠١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٢٩) و٥/ ٩٢ (٢١١٥٦) و٥/ ١٠٠ (٢١٢٦٠) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ١٠٢ (٢١٢٨٨) و٥/ ١٠٧ (٢١٣٤٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني إسرائيل. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٢٤).
(٢) اللفظ لابن حبان (٦٣٠١).
(٣) اللفظ للترمذي.
[ ٤ / ٦١٤ ]
وفي ٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا حماد. وفي (٢١٣٠٩ و٢١٣١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (٢٠٩٩٩) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا إسرائيل. و«مسلم» ٧/ ٨٥ (٦١٥٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود سليمان بن داود، قال: حدثنا شعبة. وفي ٧/ ٨٦ (٦١٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسرائيل. وفي (٦١٥٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦١٥٦) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا حسن بن صالح. و«التِّرمِذي» (٣٦٤٤)، وفي «الشمائل» (١٧) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطَّالْقَاني، قال: حدثنا أيوب بن جابر. وفي «الشمائل» (٣٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي (٤٤) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٨ (٢١٢٤١) قال: حدثني يحيى بن عبد الله مولى بني هاشم، سنة تسع وعشرين ومئتين، قال: حدثنا شعبة. و«النَّسَائي» ٨/ ١٥٠، وفي «الكبرى» (٩٣٤٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٧٤٥٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحيم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٧٤٧٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة.
[ ٤ / ٦١٥ ]
و«ابن حِبَّان» (٦٢٩٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، قال: حدثنا إسرائيل. وفي (٦٢٩٨) قال: أخبرنا
⦗٦١٦⦘
سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٣٠١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (إسرائيل، وشعبة، وحماد بن سلمة، وحسن بن صالح، وأيوب بن جابر) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢٣)، وتحفة الأشراف (٢١٣٩ و٢١٤٢ و٢١٤٦ و٢١٥١ و٢١٨٢ و٢١٩٠)، وأطراف المسند (١٣٧٥ و١٣٨٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٥ و٧٩٩)، والبزار (٤٢٤٥)، والطبراني (١٨٩٠ و١٩٠٨ و١٩١٦ و١٩١٨ و١٩٢١ و١٩٢٦ و١٩٦٣ و٢٠٠٩ و٢٠٥٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ١٩٥ و٢٣٤ و٢٣٥ و٢٦٢ و٢٦٣، والبغوي (٣٦٣٣ و٣٦٥٤).
[ ٤ / ٦١٥ ]
٢٣٤٧ - عن أبي إسحاق السبيعي، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله ﷺ وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر» (^١).
أخرجه الدَّارِمي (٦٠) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد. و«التِّرمِذي» (٢٨١١)، وفي «الشمائل» (١٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبثر بن القاسم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٥٦٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن عبثر. و«أَبو يَعلى» (٧٤٧٧) قال: حدثنا الحسن بن حماد، قال: حدثنا المحاربي.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن محمد المحاربي، وعبثر) عن أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، فذكره (^٢).
⦗٦١٧⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الأشعث، وروى شعبة، والثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: رأيت على رسول الله ﷺ حلة حمراء.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا خطأ والصواب الذي قبله (^٣)، وأشعث ضعيف.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٢١٢٩)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٨). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٨٤٢)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ١٩٦.
(٣) يعني حديث شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، السابق.
[ ٤ / ٦١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة.
- قال عَمرو بن علي الفلاس: كان يحيى بن سعيد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي لا يُحدثان عن أَشعث بن سَوَّار، ورأَيتُ عبد الرَّحمَن بن مهدي يخط على حديثه.
وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي عن أَشعث بن سَوَّار، فقال: هو أَمثل من محمد بن سالم ولكنه على ذلك هو ضعيف الحديث.
وقال العَباس بن محمد الدُّوري: سُئِل يحيى بن مَعين عن أَشعَث بن سَوَّار الأَثرَم، فقال: كوفي، لا شيء ضعيف.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سئل أَبو زُرعَة عن أَشعَث بن سَوَّار، فقال: لين. «الجرح والتعديل» ٢/ ٢٧١.
- وقال يعقوب الفسوي: أَشعث بن سَوَّار ضعيف. «المعرفة والتاريخ» ٢/ ١١٣.
- وقال النَّسائي: أَشعث بن سَوَّار، ضعيف كوفي. «الضعفاء والمتروكين» (٦٠).
- وقال ابن حبان: أَشعث بن سَوَّار، فاحش الخطأ، كثير الوهم. «المجروحين» (١٠٣).
- وقال الدارقُطني: أَشعث بن سَوَّار، كوفي ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (١١٥).
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقلت له: ترى هذا الحديث هو حديث أبي إسحاق عن البراء؟ قال: لا، هذا غير ذاك الحديث، كأنه رأى الحديثين جميعا محفوظين. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٦٣٩).
[ ٤ / ٦١٧ ]
٢٣٤٨ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«صليت مع رسول الله ﷺ صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله، وخرجت معه، فاستقبله ولدان، فجعل يمسح خد أحدهم واحدا واحدا، قال: وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٢٤). ومسلم ٧/ ٨٠ (٦١٢٢).
كلاهما (ابن أبي شيبة، ومسلم) عن عَمرو بن حماد بن طلحة القناد، قال: حدثنا أسباط، وهو ابن نصر الهمداني، عن سماك، فذكره (^٢).
- في رواية ابن أبي شيبة: «عَمرو بن طلحة» نَسبَه إلى جَدِّه.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٢١٢٥)، وتحفة الأشراف (٢١٣٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٥٧ و٤٢٥٨)، والطبراني (١٩٠٩ و١٩٤٤)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ١/ ٢٥٥، والبغوي (٣٦٥٩).
[ ٤ / ٦١٧ ]
٢٣٤٩ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، عن رسول الله ﷺ قال:
«ألا إني فرط لكم على الحوض، وإن بعد ما بين طرفيه كما بين صنعاء وأيلة، كأن الأباريق فيه النجوم» (^١).
أخرجه مسلم ٧/ ٧١ (٦٠٦٨). وأَبو يَعلى (٧٤٤٣ و٧٤٧٨).
كلاهما (مسلم، وأَبو يَعلى) عن أبي همام، الوليد بن شجاع بن الوليد السَّكوني، قال: حدثني أبي ﵀، قال: حدثني زياد بن خيثمة، عن سِمَاك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٢١٣٠)، وتحفة الأشراف (٢١٦٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٠٠٢)، وفي «الأوسط» (٧٢٠ و٦٠٣٤).
[ ٤ / ٦١٨ ]
• حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ؛
«أنا الفرط على الحوض».
سلف برقم ().
[ ٤ / ٦١٨ ]
٢٣٥٠ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن» (^١).
- وفي رواية: «إن بمكة لحجرا، كان يسلم علي ليالي بعثت، إني لأعرفه إذا مررت به» (^٢).
⦗٦١٩⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٦٣) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان. و«أحمد» ٥/ ٨٩ (٢١١١٣) و٥/ ٩٥ (٢١١٩٩) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣١٨) قال: حدثنا سليمان بن داود، أَبو داود، قال: حدثنا سليمان بن معاذ الضبي. و«الدَّارِمي» (٢١) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: أخبرنا يحيى بن أبي بكير العبدي، عن إبراهيم بن طهمان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١١٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣١٨).
[ ٤ / ٦١٨ ]
و«مسلم» ٧/ ٥٨ (٦٠٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن إبراهيم بن طهمان. و«التِّرمِذي» (٣٦٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمود بن غَيلان، قالا: أخبرنا أَبو داود الطيالسي، قال: حدثنا سليمان بن معاذ الضبي. و«أَبو يَعلى» (٧٤٦٩) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثني سليمان بن معاذ. و«ابن حِبَّان» (٦٤٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن الدغولي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان.
كلاهما (إبراهيم، وسليمان) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٢٤)، وتحفة الأشراف (٢١٣٥ و٢١٦٥)، وأطراف المسند (١٣٧٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٨)، والبزار (٤٢٥٥ و٤٢٥٦)، والطبراني (١٩٠٧ و١٩٦١ و١٩٩٥ و٢٠٢٨)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ١٥٣، والبغوي (٣٧٠٩).
[ ٤ / ٦١٩ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٦٧، في مناكير سليمان بن معاذ، وقال: وهذا حديث عن سماك عزيز، وقد رواه مع سليمان بن معاذ، عن سماك: إبراهيم بن طهمان.
ولسليمان بن معاذ غير هذا من الحديث، وأحاديثه متقاربة، ولم أر للمتقدمين فيه كلاما، وفي بعض ما يروي مناكير، وعامة ما يرويه إنما يروي عنه أَبو داود الطيالسي، وهو بصري.
⦗٦٢٠⦘
- وقال الدارقُطني: يرويه أَبو داود الطيالسي، واختُلِف عنه؛
فرواه أحمد بن عبد الخالق الضبعي، عن أبي داود، عن شعبة، عن سماك.
ورواه بُندَار، عن أبي داود، عن سليمان بن معاذ الضبي، عن سماك.
وهو أشبه بالصواب. «العلل» (٣٣٠٢).
[ ٤ / ٦١٩ ]
٢٣٥١ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال:
«كان الناس يقولون: يثرب والمدينة، فقال رسول الله ﷺ: إن الله ﵎ سماها طابة».
قال سريج: يثرب المدينة (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمى المدينة طابة» (^٢).
- وفي رواية: «إن الله سمى المدينة طيبة» (^٣).
- وفي رواية: «إن الله ﵎ سمى المدينة طابة» (^٤).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٠٨٩) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٨٩ (٢١١٠٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٧٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٥) قال: حدثنا بَهز، وسريج، قالا: حدثنا حماد بن سلمة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١٣٣٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٦٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١١٠٧).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١٢٧٨ و٢١٣٦٣)، وعبد الله بن أحمد (٢١١٧٩ و٢١٢٢٣).
[ ٤ / ٦٢٠ ]
وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٦٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٣٦٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٤/ ١٢١ (٣٣٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهناد بن السَّري، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالوا: حدثنا أَبو الأحوص. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٤ (٢١١٧٩) قال: حدثني أحمد بن إبراهيم، أَبو علي الموصلي، قال:
⦗٦٢١⦘
حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٥/ ٩٦ (٢١٢٠٥) قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي ٥/ ٩٧ (٢١٢٢٣) قال: حدثنا خلف بن هشام، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٥/ ٩٨ (٢١٢٣٨) قال: حدثني محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا عَمرو، وهو ابن طلحة، قال: حدثنا أسباط. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٤٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص (^١). و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٣٧٢٦) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم (أَبو الأحوص، وأَبو عَوانة، وشعبة، وحماد، وأسباط) عن سماك بن حرب، فذكره (^٢).
_________________
(١) تصحف في المطبوع إلى: «حدثنا الأحوص»، وهو على الصواب في «تحفة الأشراف» (٢١٧١).
(٢) المسند الجامع (٢١٣١)، وتحفة الأشراف (٢١٧١)، وأطراف المسند (١٣٦٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩٨)، والبزار (٤٢٤١ و٤٢٤٢)، وأَبو عَوانة (٣٧٤٧ و٣٧٤٨)، والطبراني (١٨٩٢ و١٩٧٠ و١٩٧٦ و١٩٨٧).
[ ٤ / ٦٢٠ ]
- كتاب الفتن
٢٣٥٢ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن بين يدي الساعة كذابين» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٧٢١) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٨٦ (٢١٠٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ٥/ ٨٨ (٢١١٠٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٨٩ (٢١١٠٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٩٠ (٢١١٢٨) و٥/ ١٠٠ (٢١٢٥٩) و٥/ ١٠٦ (٢١٣٣٤) قال: حدثنا بَهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن
⦗٦٢٢⦘
سلمة. وفي ٥/ ٩٢ (٢١١٥٣) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا زهير. وفي ٥/ ١٠١ (٢١٢٦٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٢١٢٧٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٥/ ١٠٧ (٢١٣٥٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. و«مسلم» ٨/ ١٨٨ (٧٤٤٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قال يحيى: أخبرنا، وقال أَبو بكر: حدثنا أَبو الأحوص (ح) قال: وحدثنا أَبو كامل الجَحدري، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٨/ ١٨٩ (٧٤٤٧ و٧٤٤٨) قال: وحدثني ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٥ (٢١١٩٨) قال: حدثنا خلاد بن أسلم، أَبو بكر، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٤٤٦).
[ ٤ / ٦٢١ ]
وفي ٥/ ٩٦ (٢١٢٠٨) قال: حدثني سويد بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٤٧٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة.
ستتهم (أَبو الأحوص، وإسرائيل، وشعبة، وأَبو عَوانة، وحماد، وزهير) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
- في رواية محمد بن جعفر، والنضر بن شميل؛ قال سماك: وسمعت أخي (^٢) يقول: قال جابر: فاحذروهم.
غير أنه في رواية النضر، عند أبي يَعلى (٧٤٧٦): «قال لي أبي» بدل «قال أخي».
- وفي رواية يحيى بن سعيد؛ قال أخي، وكان أقرب إليه مني، قال: سمعته قال: فاحذروهم.
⦗٦٢٣⦘
- وفي رواية أبي الأحوص؛ قال سماك: فقلت له: آنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم.
- وفي رواية زهير؛ قال سماك: فقلت: أنت سمعته؟ قال: أنا سمعته.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٤)، وتحفة الأشراف (٢١٧٢ و٢١٨٩ و٢٢٠١)، وأطراف المسند (١٣٦٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٧٩١ و١٣٧٣)، والبزار (٤٢٥٢)، والطبراني (١٨٩٨ و١٩٣٥ و١٩٦٩ و١٩٧٨ و١٩٨٨ و٢٠٤١)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٨٠.
(٢) قال المِزِّي: كان له أخوان، أحدهما اسمه إبراهيم، والآخر اسمه محمد. «تحفة الأشراف» (٢٢١٠).
[ ٤ / ٦٢٢ ]
• حديث عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يوم جمعة، عشية رجم الأسلمي، يقول:
«عصيبة من المسلمين، يفتتحون البيت الأبيض، بيت كسرى، أو آل كسرى.
وسمعته يقول: إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم».
سلف برقم ().
[ ٤ / ٦٢٣ ]
٢٣٥٣ - عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لتفتحن عصابة من المسلمين، أو من المؤمنين، كنز آل كسرى الذي في الأبيض» (^١).
- وفي رواية: «لتفتحن كنوز كسرى الأبيض، قال شعبة: أو قال: الذي في الأبيض، عصابة من المسلمين» (^٢).
- وفي رواية: «ليفتحن رهط من المسلمين كنوز كسرى التي - قال أَبو نُعيم: الذي - بالأبيض».
قال جابر: فكنت فيهم، فأصابني ألف درهم (^٣).
⦗٦٢٤⦘
أخرجه أحمد (٢١١٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٠٤ (٢١٣٠٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا إسرائيل (ح) وأَبو نُعيم، قال: حدثنا إسرائيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢١١٠٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٢٩٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢١٣٠٧).
[ ٤ / ٦٢٣ ]
و«مسلم» ٨/ ١٨٧ (٧٤٣٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو كامل الجَحدري، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٤٣٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ١٠٠ (٢١٢٥٣) قال: حدثني عمران بن بكار الحِمصي، قال: حدثنا أحمد، يعني ابن خالد الوهبي، قال: حدثنا قيس. و«أَبو يَعلى» (٧٤٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٦٦٨٧) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة.
أربعتهم (أَبو عَوانة، وشعبة، وإسرائيل، وقيس بن الربيع) عن سماك بن حرب، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٥)، وتحفة الأشراف (٢١٨٨ و٢١٩٩)، وأطراف المسند (١٣٩٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٨١٩)، والبزار (٤٢٥٤)، والطبراني (١٨٧٨ و١٩٠٢ و١٩١٥ و١٩٧٥ و٢٠٢٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٣٨٨ و٣٨٩.
[ ٤ / ٦٢٤ ]
٢٣٥٤ - عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا هلك قيصر، فلا قيصر بعده، وإذا هلك كسرى، فلا كسرى بعده، والذي نفسي بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» (^١).
- وفي رواية: «إذا ذهب قيصر، فلا قيصر بعده، وإذا ذهب كسرى، فلا كسرى بعده، والذي نفس محمد بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله ﵎» (^٢).
⦗٦٢٥⦘
أخرجه أحمد (٢١١٦١) قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ١٠٥ (٢١٣٢٥) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان. و«البخاري» ٤/ ٨٥ (٣١٢١) قال: حدثنا إسحاق، سمع جريرا.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٦٢٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢١٣٢٥).
[ ٤ / ٦٢٤ ]
وفي ٤/ ٢٠٣ (٣٦١٩) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٢٩ (٦٦٢٩) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ٨/ ١٨٧ (٧٤٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جَرير. و«عبد الله بن أحمد» ٥/ ٩٩ (٢١٢٤٧) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن حِبَّان» (٦٦٩٠) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخُزاعي، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثني سفيان.
أربعتهم (أَبو عَوانة، وشيبان، وجرير، وسفيان الثوري) عن عبد الملك بن عمير، فذكره (^١).
- في رواية سفيان الثوري، عند البخاري، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة، رفعه.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٣٦)، وتحفة الأشراف (٢٢٠٤)، وأطراف المسند (١٤٠٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٨٦)، والطبراني (١٨٧٠: ١٨٧٤)، والبيهقي ٩/ ١٧٧.
[ ٤ / ٦٢٥ ]
٢٣٥٥ - عن أبي خالد الوالبي، عن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«بعثت أنا والساعة كهاتين» (^١).
- وفي رواية: «رأيت رسول الله ﷺ يشير بإصبعيه، ويقول: بعثت أنا والساعة كهذه من هذه» (^٢).
⦗٦٢٦⦘
أخرجه أحمد (١٨٩٧٩) و٥/ ٩٢ (٢١١٦٠) قال: حدثنا علي بن بحر، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش. وفي ٥/ ١٠٣ (٢١٢٩٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. وفي ٥/ ١٠٨ (٢١٣٥٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن إسرائيل، عن منصور.
ثلاثتهم (سليمان الأعمش، وفطر بن خليفة، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي خالد الوالبي، فذكره (^٣).
_________________
(١) لفظ (٢١٢٩٢).
(٢) لفظ (١٨٩٧٩).
(٣) المسند الجامع (٢١٣٨)، وأطراف المسند (١٤١١)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣١١. والحديث؛ أخرجه البزار (٤٢٩٤)، والطبراني (١٨٤٣: ١٨٤٨).
[ ٤ / ٦٢٥ ]
- فوائد:
- رواه محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي خالد، عن أبي جُحيفة، وهب بن عبد الله، رضي الله تعالى عنه، وسيأتي في مسنده.
[ ٤ / ٦٢٦ ]