كتاب الإيمان
٢٣٥٨ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم، وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله، ثم قرأ: ﴿إنما أنت مذكر. لست عليهم بمصيطر﴾» (^٢).
- وفي رواية: «قاتلوا الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا فعلوا ذلك، عصموا دماءهم، وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله» (^٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٠٠٢١ و١٩٢٥١) عن ابن جُريج. و«ابن أبي شيبة» (٢٩٥٣٩) و١٢/ ٣٧٦ (٣٣٧٧٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٣/ ٢٩٥ (١٤١٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٥٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ٣٩ (٣٧) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قالا جميعا: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٣٣٤١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٦٠٦) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان.
⦗٦⦘
كلاهما (ابن جُريج، وسفيان الثوري) عن أبي الزبير، فذكره (^٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: جابر بن عبد الله بن عَمرو بن حرام، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو محمد، السلمي، الأَنصاري، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٩٢. - وقال المِزِّي: جابر بن عبد الله بن عَمرو بن حرام بن ثعلبة، الأَنصاري، الخزرجي، السلمي، أَبو عبد الله، ويقال: أَبو عبد الرَّحمَن، ويقال: أَبو محمد المدني، صاحب رسول الله ﷺ وابن صاحبه. «تهذيب الكمال» ٤/ ٤٤٤.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٧٧٤).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق (١٩٢٥١).
(٤) المسند الجامع (٢١٤٢)، وتحفة الأشراف (٢٧٤٤)، وأطراف المسند (١٧١٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٩٦.
[ ٥ / ٥ ]
٢٣٥٩ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ قال:
«أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم، وأموالهم، وأنفسهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله ﷿» (^١).
- وفي رواية: «عن جابر، رفع الحديث، قال: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حرمت علي دماؤهم وأموالهم، وعلى الله حسابهم، أو، وحسابهم على الله» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٦١٤) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا زهير (ح) وأَبو النضر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ٣٣٩ (١٤٧٠٥) قال: حدثنا أسود، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٢) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (زهير بن محمد التميمي، وشريك بن عبد الله القاضي) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٦١٤).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٠٥).
(٣) المسند الجامع (٢١٤٣)، وأطراف المسند (١٥٧٨).
[ ٥ / ٦ ]
ـ فوائد
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
[ ٥ / ٦ ]
• حديث أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٧⦘
«أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا لا إله إلا الله، عصموا مني دماءهم، وأموالهم، إلا بحقها، وحسابهم على الله».
يأتي في مسند أبي هريرة.
[ ٥ / ٦ ]
٢٣٦٠ - عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله، قال:
«قال لنا رسول الله ﷺ: ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه، إن نوحا قال لابنه: يا بني، آمرك بأمرين، وأنهاك عن أمرين، آمرك يا بني، أن تقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، فإن السماء والأرض لو جعلتا في كفة وزنتهما، ولو جعلتا في حلقة قصمتهما، وآمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده، فإنها صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق، وأنهاك يا بني، أن تشرك بالله، فإنه من أشرك بالله حرم الله عليه الجنة، وأنهاك يا بني عن الكبر، فإن أحدا لا يدخل الجنة في قلبه مثقال حبة خردل من كبر. فقال معاذ: يا رسول الله، الكبر أن يكون لأحدنا الدابة يركبها، أو النعلان يلبسهما، أو الثياب يلبسها، أو الطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: لا، ولكن الكبر أن تسفه الحق، وتغمص المؤمن، وسأنبئك بخلال من كن فيه فليس بمتكبر: اعتقال الشاة، وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين، وليأكل أحدكم مع عياله، ولبس الصوف» (^١).
- وفي رواية: «ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه؟ قالوا: بلى، قال: آمرك بقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، فإن السماوات لو كانت في كفة لرجحت بها، ولو كانت حلقة قصمتها، وآمرك بسبحان الله وبحمده، فإنه صلاة الخلق، وتسبيح الخلق، وبها يرزق الخلق» (^٢).
⦗٨⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٣٨) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«عَبد بن حُميد» (١١٥٢) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى.
كلاهما (أَبو خالد، وعُبيد الله) عن موسى بن عُبيدة، عن زيد بن أسلم، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٢١٥٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٢٣)، والمطالب العالية (٢٦٧٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٥٢).
[ ٥ / ٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين، يقول: لم يسمع زيد بن أسلم من جابر. «تاريخه» (١٠١٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول: زيد بن أسلم، عن جابر، مرسل. «المراسيل» (٢٢٦).
- وموسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
[ ٥ / ٨ ]
٢٣٦١ - عن ذكوان السمان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بعثني رسول الله ﷺ فقال: ناد في الناس: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة، فخرج، فلقيه عمر في الطريق، فقال: أين تريد؟ قلت: بعثني رسول الله ﷺ بكذا وكذا، قال: ارجع، فأبيت، فلهزني لهزة في صدري ألمها، فرجعت، ولم أجد بدا، قال: يا رسول الله، بعثت هذا بكذا وكذا؟ قال: نعم، قال: يا رسول الله، إن الناس قد طمعوا وخشوا، فقال ﷺ: اقعد».
أخرجه ابن حبان (١٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا محرر بن قعنب الباهلي، قال: حدثنا رياح بن عبيدة، عن ذكوان السمان، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٥٢٥).
[ ٥ / ٨ ]
٢٣٦٢ - عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن القتيل الذي قتل، فأذن فيه سحيم؟ فقال جابر:
«أمر النبي ﷺ سحيما أن يؤذن في الناس: أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن».
قال جابر: ولا أعلمه قتل أحدا (^١).
- وفي رواية: «عن أبي الزبير، قال: سألت جابرا عن القتيل الذي قتل، فأذن فيه سحيم؟ قال: كنا بحنين، فأمر النبي ﷺ سحيما، أن يؤذن في الناس: أن لا يدخل الجنة إلا مؤمن».
قال: ولا أعلمه قتل أحد.
قال موسى بن داود: «قتل أحدا» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٨٢٢) قال: حدثنا موسى. وفي (١٤٨٢٣) قال: حدثنا حسن.
كلاهما (موسى بن داود، وحسن بن موسى) عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا أَبو الزبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٨٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٨٢٣).
(٣) المسند الجامع (٣٠٧٩)، وأطراف المسند (١٧٢٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٥٣.
[ ٥ / ٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٥ / ٩ ]
٢٣٦٣ - عن بكر بن عبد الله المزني، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ﷺ قال:
«الموجبتان: من لقي الله ولا يشرك به شيئا، دخل الجنة، ومن لقي الله، وهو يشرك، دخل النار».
⦗١٠⦘
أخرجه أحمد (١٤٧٦٨) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا بكر بن عبد الله المزني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٥٠)، وأطراف المسند (١٤٢١).
[ ٥ / ٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
[ ٥ / ١٠ ]
٢٣٦٤ - عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ فقال: من مات لا يشرك بالله شيئا، دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا، دخل النار» (^١).
أخرجه أحمد (١٥٢٧٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١٥٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«مسلم» ١/ ٦٥ (١٨٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو يَعلى» (٢٢٧٨) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محمد بن عبيد.
كلاهما (أَبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (^٢)
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٢١٥١)، وتحفة الأشراف (٢٣٢٠)، وأطراف المسند (١٥٣٨ و١٥٤١). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (٥٦٦ و٥٧٠ و٥٧١)، وأَبو عَوانة (٣١ و٣٢)، والبيهقي ٧/ ٤٤، والبغوي (٥٠).
[ ٥ / ١٠ ]
٢٣٦٥ - عن قتادة، عن جابر بن عبد الله، قال:
«سئل النبي ﷺ عن الموجبتين. فقال: من لقي الله لا يشرك به دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار».
وسئل جابر بن عبد الله: هل في المصلين مشرك؟ قال: لا.
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٠٨) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧٧) قال: أخبرنا معمر، قال: في صحيفة جابر بن عبد الله، قال: موجبتان، ومضعفتان، ومثلا بمثل، فأما الموجبتان؛ فمن لقي الله لا يشرك به، دخل الجنة، ومن لقي الله يشرك به دخل النار، قال وأما المضعفتان؛ فمن عمل حسنة كتبت له بعشر أمثالها، إلى سبع مئة ضعف، وأما مثلا بمثل؛ فمن عمل سيئة كتبت عليه مثلها.
[ ٥ / ١١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).
[ ٥ / ١١ ]
• حديث أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أتى النبي ﷺ رجل، فقال: يا رسول الله، ما الموجبتان؟ قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار».
يأتي برقم (٣٠٦٤).
- وحديث جابر، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«إن بين الرجل، وبين الشرك والكفر، ترك الصلاة».
يأتي برقم (٢٤٢٤).
- وحديث محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ قال:
«أفضل الإِيمان عند الله، ﷿، إيمان بالله، وجهاد في سبيله». الحديث.
يأتي برقم (٢٦٥٣).
[ ٥ / ١٢ ]
٢٣٦٦ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«لم نكن نسمي المنافقين كفارا، على عهد رسول الله ﷺ».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١١٥) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، فذكره.
[ ٥ / ١٢ ]
- فوائد:
- سفيان؛ هو ابن عُيينة، ومحمد بن عباد؛ هو ابن الزِّبرقان المَكي.
[ ٥ / ١٢ ]
٢٣٦٧ - عن مسروق، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أربع خلال، من كن فيه، كان منافقا خالصا، من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، ومن كانت فيه خصلة منهن، كانت فيه خصلة من النفاق».
⦗١٣⦘
أخرجه ابن حبان (٢٥٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، فذكره.
- قال ابن حبان (٢٥٦): أخبرنا أحمد بن علي، في عقبه، قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ بمثله (^١).
_________________
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٤).
[ ٥ / ١٢ ]
٢٣٦٨ - عن أبي سفيان، عن جابر؛
«كنا مع النبي ﷺ في سفر، فهاجت ريح تكاد تدفن الراكب، فقال رسول الله ﷺ: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما رجعنا إلى المدينة، وجدنا مات في ذلك اليوم منافق عظيم النفاق، فسمعت أصحابنا بعد يقولون: هو رافع بن التابوت» (^١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قدم من سفر، فلما كان قرب المدينة، هاجت ريح شديدة، تكاد أن تدفن الراكب، فزعم أن رسول الله ﷺ قال: بعثت هذه الريح لموت منافق، فلما قدم المدينة، فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٤٣١) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«عَبد بن حُميد» (١٠٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: حدثنا فُضيل بن عِياض. و«مسلم» ٨/ ١٢٤ (٧١٤٢) قال: حدثني أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا حفص، يعني ابن غياث. و«أَبو يَعلى» (٢٣٠٧) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا محاضر.
⦗١٤⦘
أربعتهم (أَبو معاوية، وفضيل، وحفص، ومحاضر) عن سليمان الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) المسند الجامع (٢٩٤٦)، وتحفة الأشراف (٢٣٢٤)، وأطراف المسند (١٥٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٣٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٤/ ٦١.
[ ٥ / ١٣ ]
٢٣٦٩ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أنهم غزوا غزوة فيما بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، حتى دفعت الرحال، فقال رسول الله ﷺ: هذا لموت منافق، فرجعنا إلى المدينة، فوجدناه منافقا عظيم النفاق قد مات» (^١).
- وفي رواية: «أنهم غزوا غزوة بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، فقال النبي ﷺ: إنها لموت منافق، فرجعنا إلى المدينة، فوجدنا منافقا عظيم النفاق قد مات» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٧٣٢) قال: حدثنا حسن. وفي ٣/ ٣٤٦ (١٤٧٩١) قال: حدثنا موسى.
كلاهما (حسن بن موسى، وموسى بن داود) عن عبد الله بن لَهِيعة، عن أبي الزبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٧٣٢).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٩١).
(٣) المسند الجامع (٢٩٤٧)، وأطراف المسند (١٧٩٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥٣٩). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «صفة النفاق» (١٢٣).
[ ٥ / ١٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٥ / ١٤ ]
٢٣٧٠ - عن وَهب بن مُنَبِّه؛ أخبرني جابر بن عبد الله؛
«أنهم غزوا غزوة بين مكة والمدينة، فهاجت عليهم ريح شديدة، حتى وقعت الرحال، فقال النبي ﷺ: هذا لموت منافق، قال، فرجعنا إلى المدينة، فوجدنا منافقا عظيم النفاق مات يومئذ».
أخرجه ابن حبان (٦٥٠٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم، قال: أخبرني إبراهيم بن عَقيل بن معقل، عن أبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه أَبو نُعيم ٤/ ٧٩.
[ ٥ / ١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: قد روى إِسماعيل بن عبد الكريم، عن إِبراهيم بن عَقيل، عن أَبيه، عن وَهب بن مُنَبِّه، عن جابر، قال يحيى: وقد رأَيتُ أَنا إِبراهيم بن عَقيل، كان إِبراهيم بن عَقيل هذا يأتي هشام بن يوسف، ولم يكن به بأس، ولكنه ينبغي أَن تكون صحيفة وقعت إِليهم، لم يَلقَ وَهب بن مُنَبِّه جابرًا. «تاريخه» (٤٩٠).
- وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن ابن مَعين: إسماعيل بن عبد الكريم ثقة، رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب، عن جابر، ليست بشيء، إنما هو كتاب وقع إليهم، ولم يسمع وهب من جابر شيئا. «تهذيب الكمال» ٣/ ١٤٠.
[ ٥ / ١٥ ]
٢٣٧١ - عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر، خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه».
أخرجه التِّرمِذي (٢١٤٤) قال: حدثنا أَبو الخطاب، زياد بن يحيى البصري، قال: حدثنا عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن ميمون، وعبد الله بن ميمون منكر الحديث.
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٥٤)، وتحفة الأشراف (٢٦١٤). والحديث؛ أخرجه الطبري في «صريح السنة» (٤).
[ ٥ / ١٥ ]
- فوائد:
- أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ٣١٠، في مناكير عبد الله بن ميمون، وقال: عامة ما يرويه لا يُتابَع عليه.
[ ٥ / ١٦ ]
٢٣٧٢ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم».
أخرجه ابن ماجة (٩٢) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا بَقيَّة بن الوليد، عن الأوزاعي، عن ابن جُريج، عن أبي الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٥٦)، وتحفة الأشراف (٢٨٧٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٢٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٠٤٦ و٤٤٥٥).
[ ٥ / ١٦ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨).
[ ٥ / ١٦ ]
• حديث عكرمة، عن ابن عباس، وعن جابر بن عبد الله، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«صنفان من أمتي، ليس لهما في الإسلام نصيب: أهل الإرجاء، وأهل القدر».
يأتي في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنه.
[ ٥ / ١٦ ]
٢٣٧٣ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل مولود يولد على الفطرة، حتى يعرب عنه لسانه، فإذا أعرب عنه لسانه، إما شاكرا، وإما كفورا».
⦗١٧⦘
أخرجه أحمد (١٤٨٦٥) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا أَبو جعفر، عن الربيع بن أنس، عن الحسن، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٤٥)، وأطراف المسند (١٤٣١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢١٨.
[ ٥ / ١٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من جابر بن عبد الله شيئًا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١١٢).
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: لم يسمع الحسن من جابر شيئًا. «تاريخه» (٤٥٩٩).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سُئل أبو زُرعة: الحسن لَقي جابر بن عبد الله؟ قال: لا. «المراسيل» (١١٣).
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الحسن، عن جابر صحيفة، وليس بسماع. «السنن الكبرى» (١٠٢٩٩).
- وقال الدارقُطني: لا يثبت سماع للحسن من جابر. «العلل» (٣٢٤١).
- والربيع بن أَنس البصري، شِيعيٌّ خبيثٌ، وأَبو جعفر الرازي، عيسى بن أَبي عيسى، ليس بالقوي، ويزداد ضعفًا في روايته عن الربيع بن أَنس. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣).
[ ٥ / ١٧ ]
٢٣٧٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما، أو أربعين ليلة، بعث إليها ملكا، فيقول: يا رب، ما رزقه؟ فيقال له، فيقول: يا رب، ما أجله؟ فيقال له، فيقول: يا رب ذكر، أو أنثى؟ فيعلم، فيقول: يا رب شقي، أم سعيد؟ فيعلم».
أخرجه أحمد (١٥٣٤٢) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا الخطاب بن القاسم، عن خصيف، عن أبي الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٥٧)، وأطراف المسند (١٨١٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٢. والحديث؛ أخرجه الفريابي في «القدر» (١٤٣).
[ ٥ / ١٧ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ خُصيف بن عبد الرحمن الجَزَري، أَبو عَون ضعيف الحديث؛
- قال علي بن المديني: سمعتُ يَحيى بن سعيد القطان يقول: كنا تلك الأَيام نجتنب حديث خُصيف، وما كتبتُ عن سُفيان، عن خُصيف، بالكوفة شيئًا، إِنما كتبتُ عنه، عن خُصيف بأَخَرة، وكان يَحيى يُضَعِّف خُصيفًا.
وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: قال أَبو عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: خُصيف الجَزَري ضعيف الحديث.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سمعتُ أَبي يقول: خُصيف صالح يُخَلِّط، وتكلم في سوء حفظه. «الجرح والتعديل» ٣/ ٤٠٣.
- وقال النَّسائي: خُصيف بن عبد الرحمن، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (١٨٥).
- وقال ابن خزيمة: لا يحتج بحديثه. «تهذيب التهذيب» ٣/ ١٤٤.
- وقال البَرقاني: سمعتُ الدَّارَقطني يقول: خُصيف بن عبد الرَّحمَن، جزَري، يُعتبر به، يَهِم. «سؤالاته» (١٢٥).
- وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي الزبير؛
فرواه خصيف، عن أبي الزبير، عن جابر.
⦗١٨⦘
وخالفه جماعة من الحفاظ، منهم ابن جُريج، وعَمرو بن الحارث، رووه عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن حذيفة بن أَسِيد الغِفاري، عن النبي ﷺ وهو الصواب. «العلل» (٣٢٣٧).
[ ٥ / ١٧ ]
٢٣٧٥ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر؛
«أن سراقة بن مالك قال: يا رسول الله، فيم العمل، أفي شيء قد فرغ منه، أو في شيء نستأنفه؟ فقال: بل في شيء قد فرغ منه، قال: ففيم العمل إذا؟ قال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له».
أخرجه أحمد (١٤٣٠٨) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٥٨)، وأطراف المسند (١٩٧٣).
[ ٥ / ١٨ ]
- فوائد:
- يأتي إن شاء الله من حديث أبي الزبير، عن جابر.
[ ٥ / ١٨ ]
- كتاب الطهارة
٢٣٧٦ - عن مجاهد، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الطهور» (^١).
- وفي رواية: «مفتاح الجنة الصلاة، ومفتاح الصلاة الوضوء» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٧١٧). والتِّرمِذي (٤) قال: حدثنا أَبو بكر، محمد بن زنجويه البغدادي، وغير واحد.
⦗١٩⦘
كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو بكر) عن الحسين بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^٣).
- في رواية أحمد: «حسن بن محمد».
قال عبد الله بن أحمد: هكذا وقع في الأصل: «حسن»، والصواب: «حسين».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٢١٨٠)، وتحفة الأشراف (٢٥٧٦)، وأطراف المسند (١٦٨٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٩٩)، والطبراني في «الأوسط» (٤٣٦٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٧١١ و٢٧١٢).
[ ٥ / ١٨ ]
٢٣٧٧ - عن أبي صالح، عن جابر بن عبد الله، قال، قال رسول الله ﷺ:
«أنتم الغر المحجلون».
أخرجه أَبو يَعلى (٢١٦٢) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٤٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٤١)، والمطالب العالية (٨٤). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٨٢٢٢).
[ ٥ / ١٩ ]
٢٣٧٨ - عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن جابر؛
«أن النبي ﷺ سُئِل عن ماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته» (^١).
أخرجه أحمد (١٥٠٧٦). وابن ماجة (٣٨٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و«ابن خزيمة» (١١٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٢٤٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي.
كلاهما (محمد بن يحيى، ومحمد بن عبد الرَّحمَن) عن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو القاسم بن أبي الزناد، قال: حدثني إسحاق بن حازم، عن عُبيد الله بن مِقسَم، فذكره (^٢).
⦗٢٠⦘
- قال أَبو الحسن بن سلمة، راوي «السنن» عن ابن ماجة: حدثنا علي بن الحسن الهستجاني، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، نَحوَه.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٢١٦٧)، وتحفة الأشراف (٢٣٩٢)، وأطراف المسند (١٦٠١). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٨٧٩)، والدارقُطني (٧٠)، والبيهقي ١/ ٢٥٣ و٩/ ٢٥٢.
[ ٥ / ١٩ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث أحمد بن حنبل، عن ابن أبي الزناد، قال: أخبرني إسحاق بن حازم، عن ابن مِقسَم، عن جابر، عن النبي ﷺ قال في البحر: هو الطهور ماؤه، الحل ميتته؟ فقال: لا أعرفه إلا من حديث أبي القاسم بن أبي الزناد.
قلت، القائل التِّرمِذي: رواه غير أحمد بن حنبل؟ قال: نعم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٥).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ تفرد به عبد العزيز بن أبي ثابت الزُّهْري، وهو عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرَّحمَن بن عوف، مديني ضعيف الحديث، رواه عن إسحاق بن حازم الزيات، عن وهب بن كيسان، عن جابر، عن أَبي بكر الصِّدِّيق، عن النبي ﷺ وإسحاق بن حازم هذا شيخ مديني ليس بالقوي، وقد اختلف عنه في إسناد هذا الحديث؛
فرواه أَبو القاسم بن أبي الزناد، عن إسحاق بن حازم، عن عُبيد الله بن مِقسَم، عن جابر، عن النبي ﷺ ولم يذكر فيه أبا بكر، حدث به عنه كذلك أحمد بن حنبل.
وقد روي هذا الحديث، عن أَبي بكر الصِّدِّيق موقوفا من قوله، غير مرفوع إلى النبي ﷺ من رواية صحيحة عنه، حدث به عُبيد الله بن عمر، عن عَمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أَبي بكر، قوله.
ورواه ابن زاطيا، عن شيخ له، من حديث عُبيد الله بن عمر، عن عَمرو بن دينار، عن أبي الطفيل، عن أَبي بكر، عن النبي ﷺ ووهم في رفعه، والموقوف أصح. «العلل» (٢٦).
[ ٥ / ٢٠ ]
٢٣٧٩ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال:
⦗٢١⦘
«انتهينا إلى غدير، فإذا فيه جيفة حمار، قال: فكففنا عنه، حتى انتهى إلينا رسول الله ﷺ فقال: إن الماء لا ينجسه شيء، فاستقينا، وأروينا، وحملنا».
أخرجه ابن ماجة (٥٢٠) قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شَريك، عن طريف بن شهاب، قال: سمعت أبا نضرة يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٦٨)، وتحفة الأشراف (٣١١٤). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تهذيب الآثار» (١٠٥٦).
[ ٥ / ٢٠ ]
٢٣٨٠ - عن الحصين، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رسول الله ﷺ توضأ بما أفضلت السباع».
أخرجه عبد الرزاق (٢٥٢) عن إبراهيم بن محمد، عن داود بن الحُصين، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه الدارقُطني (١٧٥: ١٧٧)، والبيهقي ١/ ٢٤٩ و٢٥٠، والبغوي (٢٨٧).
[ ٥ / ٢١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ إِبراهيم بن محمد بن أَبي يحيى الأَسلَمي، واسم أَبي يحيى سَمعان، وهو إِبراهيم بن أَبي يحيى، رافضيٌّ خبيثٌ متروكٌ متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٩٥٠١ م).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٠١، في مناكير حصين والد داود، وقال: وهذا الذي ذكرته البلاء فيه من إبراهيم بن أبي يحيى، لا من حصين، ولا من ابنه داود.
- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٧٥)، وقال: إبراهيم، هو ابن أبي يحيى، ضعيف، وتابعه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة وليس بالقوي في الحديث.
[ ٥ / ٢١ ]
٢٣٨١ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ؛
⦗٢٢⦘
«أنه نهى أن يبال في الماء الراكد» (^١).
- وفي رواية: «زجر رسول الله ﷺ أن يبال في الماء الراكد» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٠٨) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى. و«أحمد» ٣/ ٣٤١ (١٤٧٢٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٥٠ (١٤٨٣٦) قال: حدثنا حجين، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. و«مسلم» ١/ ١٦٢ (٥٨١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رُمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) قال: وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«ابن ماجة» (٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث بن سعد. و«النَّسَائي» ١/ ٣٤، وفي «الكبرى» (٣٢) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«ابن حِبَّان» (١٢٥٠) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثني الليث.
ثلاثتهم (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، وعبد الله بن لَهِيعة، والليث بن سعد) عن أبي الزبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٨٣٦).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٢٣).
(٣) المسند الجامع (٢١٦٥)، وتحفة الأشراف (٢٩١١)، وأطراف المسند (١٨٤٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٢٥). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٧٤)، والبيهقي ١/ ٩٧.
[ ٥ / ٢١ ]
٢٣٨٢ - عن أبي نضرة، عن جابر بن عبد الله، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يبول قائمًا (^١)».
⦗٢٣⦘
أخرجه ابن ماجة (٣٠٩) قال: حدثنا يحيى بن الفضل، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا عَدي بن الفضل، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) في «تحفة الأشراف»، و«السنن الكبرى» للبيهقي ١/ ١٠٢ إذ رواه من طريق أبي عامر: «أن يبول الرجل قائما»، ولفظة «الرجل» لم ترد في نسختنا الخطية من «سنن ابن ماجة» ١/ الورقة ٣٥، ولا في المطبوع.
(٢) المسند الجامع (٢١٦٢)، وتحفة الأشراف (٣١١٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١/ ١٠٢.
[ ٥ / ٢٢ ]
٢٣٨٣ - عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن جابر بن عبد الله؛
«أن رجلا مر على النبي ﷺ وهو يبول، فسلم عليه، فقال له رسول الله ﷺ: إذا رأيتني على مثل هذه الحالة، فلا تسلم علي، فإنك إن فعلت ذلك، لم أرد عليك».
أخرجه ابن ماجة (٣٥٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هاشم بن البريد، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٢١٦٦)، وتحفة الأشراف (٢٣٧٤).
[ ٥ / ٢٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن محمد بن عَقيل ضعيفٌ، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (١٠).
- وسُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).
- وقال أَبو حاتم الرازي: لا أعلم روى هذا الحديث أحد غير هاشم بن البريد. «علل الحديث» (٦٨).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٢٠، في مناكير هاشم بن البريد، وقال: وهذا لا أعلم رواه عن عبد الله بن محمد بن عَقيل إلا هاشم.
[ ٥ / ٢٣ ]
٢٣٨٤ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
«نهى رسول الله ﷺ أن يمس الرجل ذكره بيمينه».
أخرجه ابن حبان (١٤٣٣) قال: أخبرنا إسحاق بن محمد القطان، بتنيس، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه أَبو عَوانة (٨٢٤٤ و٨٢٤٥ و٨٦٨٩).
[ ٥ / ٢٣ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأَبا زُرعَة، عن حديث رواه مصعب بن المقدام، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى النبي ﷺ أن يمس الرجل ذكره بيمينه.
فقالا: هذا خطأ إنما هو: الثوري، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
قلت: الوهم ممن هو؟ قالا: من مصعب بن المقدام. «علل الحديث» (٣٠).
[ ٥ / ٢٤ ]
٢٣٨٥ - عن مجاهد بن جبر، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، قال:
«كان رسول الله ﷺ قد نهانا عن أن نستدبر القبلة، أو نستقبلها، بفروجنا، إذا أهرقنا الماء، قال: ثم رأيته، قبل موته بعام، يبول مستقبل القبلة» (^١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن نَستقبل القبلةَ ببول، فرأيته، قبل أن يقبض بعام، يستقبلها» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٩٣٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٣٢٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«أَبو داود» (١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«التِّرمِذي» (٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«ابن خزيمة» (٥٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا وهب، يعني ابن جَرير بن حازم، حدثني أبي. و«ابن حِبَّان» (١٤٢٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي.
⦗٢٥⦘
كلاهما (إبراهيم بن سعد، وجرير بن حازم) عن محمد بن إسحاق، عن أَبَان بن صالح، عن مجاهد بن جبر، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: حديث جابر في هذا الباب، حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) المسند الجامع (٢١٦٠)، وتحفة الأشراف (٢٥٧٤)، وأطراف المسند (١٦٨٥). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣١)، والدارقُطني (١٦٢)، والبيهقي ١/ ٩٢.
[ ٥ / ٢٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقال: رواه غير واحد، عن محمد بن إسحاق. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥).
[ ٥ / ٢٥ ]
٢٣٨٦ - عن أبي الزبير، عن جابر؛
«أن رسول الله ﷺ نهى أن يستنجى ببعرة، أو بعظم» (^١).
- وفي رواية: «نهانا رسول الله ﷺ أن نتمسح بعظم، أو بعر» (^٢).
أخرجه أحمد (١٤٦٦٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. وفي ٣/ ٣٤٣ (١٤٧٥٥) و٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«مسلم» ١/ ١٥٤ (٥٢٩) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«أَبو داود» (٣٨) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و«أَبو يَعلى» (٢٢٤٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.
كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وزكريا) عن أَبي الزبير، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٤٦٦٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٤٧٥٥).
(٣) المسند الجامع (٢١٦١)، وتحفة الأشراف (٢٧٠٩)، وأطراف المسند (١٩٣٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٨٣)، والبيهقي ١/ ١١٠.
[ ٥ / ٢٥ ]