١٠٣ - عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛
«أنه جاء إلى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فقال: أين تريد؟ قال: أردت يا رسول الله هاهنا، وأومأ بيده إلى حَيِّز بيت المقدس، قال: ما يخرجك إليه، أتجارة؟ قال: قلت: لا، ولكن أردت الصلاة فيه، قال: فالصلاة هاهنا، وأومأ إلى مكة بيده، خير من ألف صلاة، وأومأ بيده إلى الشام».
أخرجه أحمد (٢٤٢١٨) قال: حدثنا عصام بن خالد، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثنا يحيى بن عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، فذكره.
- أخرجه أحمد (٢٤٢١٩) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا العطاف بن خالد، قال: حدثني يحيى بن عمران، وعبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جَدِّه الأرقم؛
«أنه جاء إلى رسول الله ﷺ»، فذكر الحديث (^٢).
_________________
(١) الأرقم بن أبي الأرقم، يكنى أبا عبد الله، واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد بن عبد الله بن عَمرو بن مخزوم، قال البخاري: له صحبة، وذكره ابن إسحاق، وموسى بن عُقبة، فيمن شهد بَدرًا، وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن المنذر، قال: توفي الأرقم في خلافة معاوية، سنة خمس وخمسين، وشهد الأرقم بدرا وأحدا والمشاهد كلها. «الإصابة» (٧٣).
(٢) أطراف المسند (٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٥.
[ ١ / ٢١٥ ]
١٠٤ - عن عثمان بن الأرقم، عن أبيه، وكان من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال:
«إن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة، ويفرق بين الاثنين بعد خروج الإمام، كالجار قصبه في النار».
⦗٢١٦⦘
أخرجه أحمد (١٥٥٢٦) قال: حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن زياد، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (١٠٣)، وأطراف المسند (٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٧٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٣٥). - والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٢/ ١/ ٧٨، والبغوي في «معجم الصحابة» (١١٥)، وابن قانع، فيه، ١/ ٤٧، والطبراني (٩٠٨)، وأَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (١٠٢٥).
[ ١ / ٢١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس بن محمد الدُّوري: سمعت يحيى يقول: هشام أَبو المِقدام، ليس بثقة. «تاريخه» (٣٦١٦ و٣٧١٧).
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ أَبي، عن هشام بن أَبي هشام، وهو هشام بن زياد أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٣٤٤).
- وقال البخاري: هِشام بن زياد، وهو هِشام بن أَبي هِشام مولى آل عُثمان بن عفان، القرشي، وهو أَبو المِقدام، ضعيف. «التاريخ الكبير» ٨/ ١٩٩.
- وقال ابن أَبي حاتم: سُئِل أَبو زُرعَة، عن هِشام بن زياد، أَبي المِقدام، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٥٨.
- وقال النَّسائي: هشام بن زياد أَبو المِقدام، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٤١).
- وقال ابن حِبَّان: هشام بن زياد، أَبو المقدام، كان مِمن يَروي الموضوعات عن الثقات، والمقلوبات عن الأَثبات، حتى يسبق إِلى قلب المُستمع أَنه كان المُتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به. «المجروحين» ٢/ ٤٣٦.
- وقال الدَّارَقُطني: غريبٌ من حديث الأَرقم، عن النبي ﷺ، تَفرَّد به أَبو المقدام هشام بن زياد، عن عمار بن سعد، عن عثمان بن الأَرقم، عن أَبيه. «أَطراف الغرائب والأَفراد» (٦٣٥).
- وقال ابن عبد البَرِّ: هو حديثٌ ضعيفُ الإِسناد. «الاستذكار» ٥/ ١٠٥.
- وقال الهيثمي: رواه أَحمد والطبراني في «الكبير»، وفيه هشام بن زياد، وقد أَجمَعوا على ضَعفِه. «مَجمع الزوائد» ٢/ ١٧٨.
[ ١ / ٢١٦ ]
• أزداد بن فساءة الفارسي
- لا تصح له صحبة، ولذلك لم نذكر له أحاديث (^١).
_________________
(١) قال العلائي: أزداد بن فَسَاءة، ويُقال: يزداد، الفارسي، مولى بَحِير بن رَيْسان اليماني، له في «مسند أحمد»، و«سنن أبي داود»، و«ابن ماجة»، عن النبي ﷺ حديث: «إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاثًا» قال ابن أَبي حاتم عن أبيه: هو مُرسَل، أي أنه تابعي، وقال ابن عبد البَر: يُقال له: صُحبةٌ، وأكثرُهم لا يَعرفونه وقد قيل حديثه مُرسَل. «جامع التحصيل» ١/ ١٤٣.
[ ١ / ٢١٦ ]