٣٥٩٩ - عن ثعلبة بن أبي مالك، عن حارثة بن النعمان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يتخذ أحدكم السائمة، فيشهد الصلاة في جماعة، فتتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا، فيتحول ولا يشهد إلا الجمعة، فيتعذر عليه سائمته، فيقول: لو طلبت لسائمتي مكانا هو أكلأ من هذا، فيتحول، فلا يشهد الجمعة ولا الجماعة، فيطبع على قلبه».
أخرجه أحمد (٢٤٠٧٨) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الرجال، قال: سمعت عمر مولى غفرة يحدث، عن ثعلبة بن أبي مالك، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حارثة بن النعمان الأَنصاري، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٥٣.
(٢) المسند الجامع (٣٢٣٤)، وأطراف المسند (٢١٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٥٠٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٢٢٩: ٣٢٣٢)، والبيهقي ٣/ ٢٤٧.
[ ٧ / ٢٣٣ ]
٣٦٠٠ - عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن حارثة بن النعمان، قال:
«مررت على رسول الله ﷺ ومعه جبريل، ﵇، جالس في المقاعد، فسلمت عليه، ثم أجزت، فلما رجعت، وانصرف النبي ﷺ قال: هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم، قال: فإنه جبريل، وقد رد عليك السلام» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٥٤٥). وأحمد (٢٤٠٧٧). وعَبد بن حُميد (٤٤٦) قال أحمد: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة، فذكره.
⦗٢٣٤⦘
- أخرجه أحمد (١٦٣٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا موسى بن عُقبة، قال: حدثني أَبو سلمة؛
«عن الرجل الذي مر برسول الله ﷺ وهو يناجي جبريل، ﵇، فزعم أَبو سلمة، أنه تجنب أن يدنو من رسول الله ﷺ تخوفا أن يسمع حديثه، فلما أصبح، قال له رسول الله ﷺ: ما منعك أن تسلم، إذ مررت بي البارحة؟ قال: رأيتك تناجي رجلا، فخشيت أن تكره أن أدنو منكما، قال: وهل تدري من الرجل؟ قال: لا، قال: فذلك جبريل، ﵇، ولو سلمت لرد السلام».
وقد سمعت (^٢) من غير أبي سلمة؛ أنه حارثة بن النعمان (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) القائل: «وقد سمعت» هو موسى بن عُقبة.
(٣) المسند الجامع (٣٢٣٣ و١٥٦٧٢)، وأطراف المسند (٢١٢٩)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٣١٣ و٣١٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٢٠ و٦٨٢١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٦١)، والطبراني (٣٢٢٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٧٤.
[ ٧ / ٢٣٣ ]