٣٦٠١ - عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن وهب، قال:
«صلى بنا النبي ﷺ آمن ما كان، بمنى ركعتين» (^٢).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ الظهر والعصر، بمنى، أكثر ما كان الناس وآمنه، ركعتين» (^٣).
- وفي رواية: «صليت خلف رسول الله ﷺ بمنى، والناس أكثر ما كانوا، فصلى ركعتين، في حجة الوداع» (^٤).
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ بمكة الصلوات، ركعتين، في حجة الوداع، أكثر ما كان الناس وآمنه» (^٥).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٢٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، وأَبو الأحوص. وفي (١٤١٧١) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«أحمد» ٤/ ٣٠٦ (١٨٩٣٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٨٩٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٢/ ٤٣ (١٠٨٣) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ١٦١ (١٦٥٦) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٢/ ١٤٧ (١٥٤٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة، قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٥٤٥) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا زهير. و«أَبو داود» (١٩٦٥) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. و«التِّرمِذي» (٨٨٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص.
_________________
(١) قال أَبو حاتم الرازي: حارثة بن وهب الخُزاعي، مات بالكوفة، أخو عُبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٥٥.
(٢) اللفظ للبخاري (١٠٨٣).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٤).
(٤) اللفظ لمسلم (١٥٤٥).
(٥) اللفظ لابن حبان (٢٧٥٦).
[ ٧ / ٢٣٥ ]
و«النَّسَائي» ٣/ ١١٩، وفي
⦗٢٣٦⦘
«الكبرى» (٥١٧ و١٩١٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي ٣/ ١١٩، وفي «الكبرى» (١٩١٧) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا شعبة (ح) وأنبأنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو يَعلى» (١٤٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش، وأَبو الأحوص. و«ابن خزيمة» (١٧٠٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٢٧٥٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عامر بن زُرارة، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه. وفي (٢٧٥٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة.
ستتهم (أَبو بكر بن عياش، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وزهير بن معاوية، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، فذكره (^١).
- قال مسلم: حارثة بن وهب الخُزاعي، هو أخو عُبيد الله بن عمر بن الخطاب، لأمه.
في رواية أبي داود: «حارثة بن وهب الخُزاعي، وكانت أمه تحت عمر، فولدت له عُبيد الله بن عمر».
- قال أَبو داود: حارثة من خزاعة، ودارهم بمكة.
- وقال التِّرمِذي: حديث حارثة بن وهب حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وروي عن ابن مسعود، أنه قال: صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين، ومع أَبي بكر، ومع عمر، ومع عثمان ركعتين صدرا من إمارته.
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند ابن أبي شيبة (١٤١٧١)، والبخاري (١٠٨٣)، ومسلم (١٥٤٥)، وأبي داود.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٣٥)، وتحفة الأشراف (٣٢٨٤)، وأطراف المسند (٢١٣٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣٦)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٣٤٦ و٢٣٤٧)، وأَبو عَوانة (٢٣٤٨ و٢٣٤٩)، والطبراني (٣٢٤١: ٣٢٥٤)، والبيهقي ٣/ ١٣٤.
[ ٧ / ٢٣٥ ]
٣٦٠٢ - عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئت بها بالأمس قبلتها، وأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها» (^١).
- وفي رواية: «تصدقوا، فإنه يوشك أحدكم أن يخرج بصدقته، فلا يجد من يقبلها منه» (^٢).
- وفي رواية: «تصدقوا، فإنه يأتي عليكم زمان، يمشي الرجل بصدقته، فلا يجد من يقبلها، يقول الرجل: لو جئت بها بالأمس لقبلتها، فأما اليوم فلا حاجة لي بها» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٠٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٤/ ٣٠٦ (١٨٩٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (١٨٩٣٦) قال: حدثنا وكيع. و«عَبد بن حُميد» (٤٧٨) قال: حدثنا حجاج بن نصير. وفي (٤٧٩) قال: حدثني ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٢/ ١٠٨ (١٤١١) قال: حدثنا آدم. وفي ٢/ ١١١ (١٤٢٤) قال: حدثنا علي بن الجعد. وفي ٩/ ٥٩ (٧١٢٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» ٣/ ٨٤ (٢٣٠٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وابن نُمير، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٥/ ٧٧، وفي «الكبرى» (٢٣٤٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و«أَبو يَعلى» (١٤٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٦٦٧٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود.
ثمانيتهم (وكيع بن الجراح، ومحمد بن جعفر، وحجاج بن نصير، وآدم بن أبي
⦗٢٣٨⦘
إياس، وعلي بن الجعد، ويحيى بن سعيد، وخالد بن الحارث، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة بن الحجاج، قال: حدثنا معبد بن خالد، فذكره (^٤).
- قال مُسدد: حارثة أخو عُبيد الله بن عمر، لأمه.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٣).
(٢) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٦).
(٣) اللفظ للبخاري (١٤١١).
(٤) المسند الجامع (٣٢٣٦)، وتحفة الأشراف (٣٢٨٦)، وأطراف المسند (٢١٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣٥)، والطبراني (٣٢٥٩: ٣٢٦١).
[ ٧ / ٢٣٧ ]
٣٦٠٣ - عن معبد بن خالد، عن حارثة، أنه سمع النبي ﷺ قال:
«حوضه ما بين صنعاء والمدينة».
فقال له المستورد: ألم تسمعه قال الأواني؟ قال: لا، فقال المستورد:
«ترى فيه الآنية مثل الكواكب» (^١).
أخرجه البخاري ٨/ ١٢١ (٦٥٩٢)، تعليقا، قال: وزاد ابن أَبي عَدي. و«مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٧ و٦٠٤٨) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، فذكره.
- أَخرجه البخاري ٨/ ١٢١ (٦٥٩١) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٩) قال: وحدثني إبراهيم بن محمد بن عرعرة.
كلاهما (علي، وإبراهيم) عن حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، أنه سمع حارثة بن وهب يقول:
«سمعت النبي ﷺ وذكر الحوض، فقال: كما بين المدينة وصنعاء» (^٢).
ليس فيه حديث المستورد (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٦٠٤٧ و٦٠٤٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٥٩١).
(٣) المسند الجامع (٣٢٣٧)، وتحفة الأشراف (٣٢٨٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٣٠)، والبزار (٣٤٦٥)، والطبراني (٣٢٦٢).
[ ٧ / ٢٣٨ ]
٣٦٠٤ - عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، قال: سمعت النبي ﷺ يقول:
«ألا أدلكم على أهل الجنة، كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار كل جواظ، عتل، مستكبر» (^١).
- وفي رواية: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ، زنيم، متكبر» (^٢).
- وفي رواية: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ، جعظري، مستكبر» (^٣).
⦗٢٤٠⦘
أخرجه أحمد (١٨٩٣٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (١٨٩٣٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان. وفي (١٨٩٣٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«عَبد بن حُميد» (٤٧٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» ٦/ ١٥٩ (٤٩١٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ٢٠ (٦٠٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٨/ ١٣٤ (٦٦٥٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني غُندَر، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٨/ ١٥٤ (٧٢٨٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (٧٢٩٠) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٦٦٥٧).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٢٩١).
(٣) اللفظ لأحمد (١٨٩٣٥).
[ ٧ / ٢٣٩ ]
وفي (٧٢٩١) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٤١١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و«التِّرمِذي» (٢٦٠٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٥١) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (١٤٧٧) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا حجاج، أو غيره، قال: أخبرنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٥٦٧٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج) عن معبد بن خالد، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٣١). وعَبد بن حُميد (٤٨٠) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و«أَبو داود» (٤٨٠١) قال: حدثنا أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة. و«أَبو يَعلى» (١٤٧٦) قال: حدثنا أَبو بكر.
⦗٢٤١⦘
كلاهما (أَبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن معبد بن خالد، عن حارثة بن وهب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يدخل الجنة الجواظ، ولا الجعظري».
قال: والجواظ الغليظ الفظ (^٢) (^٣).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٣٨)، وتحفة الأشراف (٣٢٨٥)، وأطراف المسند (٢١٣٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٣٣٤)، والطبراني (٣٢٥٥: ٣٢٥٨)، والبيهقي ١٠/ ١٩٤، والبغوي (٣٥٩٣).
(٢) اللفظ لأبي داود.
(٣) المسند الجامع (٣٢٣٩)، وتحفة الأشراف (٣٢٨٨).
[ ٧ / ٢٤٠ ]