٣٦٠٦ - عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ حِبَّانَ بْنِ بُحٍّ الصُّدَائِيِّ، صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
«إِنَّ قَوْمِي كَفَرُوا، فَأُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَهَّزَ إِلَيْهِمْ جَيْشًا، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمِي عَلَى الإِسْلَامِ، فَقَالَ: أَكَذَلِكَ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: فَاتَّبَعتُهُ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ، فَأَذَّنْتُ بِالصَّلَاةِ لَمَّا أَصْبَحْتُ، وَأَعْطَانِي إِنَاءً تَوَضَّأْتُ مِنْهُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَصَابِعَهُ فِي الإِنَاءِ، فَانْفَجَرَ عُيُونًا، فَقَالَ: مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَلْيَتَوَضَّأْ، فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، وَأَمَّرَنِي عَلَيْهِمْ، وَأَعْطَانِي صَدَقَتَهُمْ، فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: فُلَانٌ ظَلَمَنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا خَيْرَ فِي الإِمْرَةِ لِمُسْلِمٍ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ صَدَقَةً، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَحَرِيقٌ فِي البَطْنِ، أَوْ دَاءٌ، فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَتي، أَوْ صَحِيفَةَ إِمْرَتي، وَصَدَقَتي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا، وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ فَقَالَ: هُوَ مَا سَمِعْتَ».
أخرجه أحمد (١٧٦٧٧) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال الدارقُطني: حبان بن بح الصدائي وفد على رسول الله ﷺ وشهد فتح مصر، وروى حديثا عن النبي ﷺ رواه عنه زياد بن نعيم الحضرمي، قاله ابن لَهِيعة، عن بكر بن سوادة، عنه. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» ١/ ٤١٥.
(٢) المسند الجامع (٣٢٤١)، وأطراف المسند (٢٢٨٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٩، والمطالب العالية (٣٨٠١). والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (٦٣٥)، والطبراني (٣٥٧٥).
[ ٧ / ٢٤٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٧ / ٢٤٣ ]