٣٦١٤ - عن عبد الله بن رافع مولى أُم سلمة، قال: سألت الحجاج بن عَمرو عن حبس المحرم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ:
«من كسر، أو مرض، أو عرج، فقد حل، وعليه الحج من قابل».
قال عكرمة: فحدثت به ابن عباس وأبا هريرة، فقالا: صدق.
أخرجه ابن ماجة (٣٠٧٨) قال: حدثنا سلمة بن شبيب. و«أَبو داود» (١٨٦٣) قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، وسلمة. و«التِّرمِذي» (٩٤٠/ ٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد.
ثلاثتهم (سلمة بن شبيب، ومحمد، وعَبد بن حُميد) قال عبد: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، فذكره.
- في رواية سلمة، عند ابن ماجة، قال عبد الرزاق: فوجدته في جزء هشام صاحب الدَّستوائي، فأتيت به معمرا، فقرأ علي، أو قرأت عليه.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٢٢٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن عُلَية. و«أحمد» ٣/ ٤٥٠ (١٥٨٢٢ و١٥٨٢٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وإسماعيل. و«الدَّارِمي» (٢٠٢٥) قال: حدثنا أَبو عاصم. و«ابن ماجة» (٣٠٧٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن عُلَية. و«أَبو داود» (١٨٦٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«التِّرمِذي» (٩٤٠) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة. وفي (٩٤٠/ ١) قال: حدثنا إسحاق بن منصور،
⦗٢٥٧⦘
قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأَنصاري. و«النَّسَائي» ٥/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٣٨٢٩) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة البصري، قال: حدثنا سفيان، وهو ابن حبيب. وفي ٥/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٣٨٣٠) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد.
_________________
(١) قال البخاري: حجاج بن عَمرو بن غَزِيَّة، له صحبة، الأَنصاري، المديني. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٧٠. - وقال أَبو حاتم الرازي: حجاج بن عَمرو بن غَزِيَّة، الأَنصاري، المازني المديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٦٣.
[ ٧ / ٢٥٦ ]
ستتهم (يحيى، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وأَبو عاصم النبيل، وروح، ومحمد، وسفيان) عن حجاج بن أبي عثمان الصواف، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه، قال: حدثني الحجاج بن عَمرو الأَنصاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى».
قال: فذكرت ذلك لابن عباس، وأبي هريرة، فقالا: صدق.
قال إسماعيل: فحدثت بذاك ابن عباس، وأبا هريرة، فقالا صدق (^١).
- لفظ أبي عاصم: «من كسر، أو عرج، فقد حل، وعليه حجة أخرى».
ليس فيه قول ابن عباس وأبي هريرة.
ليس فيه: «عبد الله بن رافع» (^٢).
- قال الدَّارِمي (٢٠٢٦): رواه معاوية بن سلَّام، ومعمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عَمرو، عن النبي ﷺ.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، هكذا رواه غير واحد، عن الحجاج الصواف، نحو هذا الحديث.
- وروى معمر، ومعاوية بن سلَّام، هذا الحديث، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن عبد الله بن رافع، عن الحجاج بن عَمرو، عن النبي ﷺ هذا الحديث،
⦗٢٥٨⦘
وحجاج الصواف لم يذكر في حديثه عبد الله بن رافع، وحجاج ثقة حافظ عند أهل الحديث.
وسمعت محمدا، يعني البخاري، يقول: رواية معمر، ومعاوية بن سلَّام، أصح.
- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند أحمد (١٥٨٢٣)، وابن ماجة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (١٥٨٢٢ و١٥٨٢٣).
(٢) المسند الجامع (٣٢٥٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٩٤)، وأطراف المسند (٢١٥٣). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢١٥٥)، والطبراني (٣٢١١: ٣٢١٤)، والدارقُطني (٢٦٩٢)، والبيهقي ٥/ ٢٢٠.
[ ٧ / ٢٥٧ ]
- الحجاج بن علاط السلمي
- حديث ثابت، عن أَنس، قال: قال الحجاج بن علاط لغلامه: اقرأ على أبي الفضل السلام، وقل له فليخل لي في بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره، فجاء غلامه، فلما بلغ باب الدار قال: أبشر يا أبا الفضل، قال: فوثب العباس فرحا، حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج، فأعتقه، ثم جاءه الحجاج، فأخبره؛
«أن رسول الله ﷺ قد افتتح خيبر، وغنم أموالهم، وجرت سهام الله، ﷿، في أموالهم، واصطفى رسول الله ﷺ صفية بنت حيي، فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته».
تقدم في مسند أَنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه.
[ ٧ / ٢٥٨ ]