- كتاب الإيمان
٣٦٢١ - عن نعيم بن أبي هند، عن حذيفة، قال:
«أسندت النبي ﷺ إلى صدري، فقال: من قال: لا إله إلا الله (قال حسن: ابتغاء وجه الله) ختم الله له بها، دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة، ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة».
أخرجه أحمد (٢٣٧١٣) قال: حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البتي، عن نعيم (قال عفان في حديثه: ابن أبي هند)، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال البخاري: حذيفة بن اليمان، العبسي، أَبو عبد الله، هاجر إلى النبي ﷺ مات بعد عثمان بأربعين يوما. «التاريخ الكبير» ٣/ ٩٥، وقال أَبو حاتم الرازي: حذيفة بن اليمان، أَبو عبد الله العبسي، هاجر إلى رسول الله ﷺ وشهد أحدا، وقتل أَبوه يومئذ، وجاءه نعي عثمان وهو بالمدائن. «الجرح والتعديل» ٣/ ٢٥٦.
(٢) المسند الجامع (٣٢٦٢)، وأطراف المسند (٢١٦٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٤ و٧/ ٢١٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٢٥)، والمطالب العالية (٩٧٢ و٩٩٨ و٢٨٨٧). والحديث، أخرجه البيهقي في «الأسماء والصفات» ٢/ ٨٥.
[ ٧ / ٢٦٨ ]
- أَبواب القَدَر
٣٦٢٢ - عن رجل من الأنصار، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة، الذين يقولون: لا قدر، من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال».
أخرجه أحمد (٢٣٨٤٩) قال: حدثنا أَبو نُعيم. و«أَبو داود» (٤٦٩٢) قال: حدثنا محمد بن كثير.
⦗٢٦٩⦘
كلاهما (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وابن كثير) عن سفيان الثوري، عن عمر بن محمد، عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٧)، وأطراف المسند (٢١٨١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٥)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٣٢٩)، والبيهقي ١٠/ ٢٠٣.
[ ٧ / ٢٦٨ ]
٣٦٢٣ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال النبي ﷺ:
«إن الله يصنع كل صانع وصنعته».
وتلا بعضهم عند ذلك: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾.
أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٢٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
- أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٢٥) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة؛ إن الله خلق كل صانع وصنعته، إن الله خلق كل صانع الخزم وصنعته. «موقوف».
- قال البخاري: رواه وكيع، عن الأعمش.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (٣٥٧ و٣٥٨)، والبزار (٢٨٣٧)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٨٧).
[ ٧ / ٢٦٩ ]
النفاق
٣٦٢٤ - عن أبي الرقاد، قال: خرجت مع مولاي، وأنا غلام، فدفعت إلى حذيفة، وهو يقول:
«إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة، على عهد رسول الله ﷺ فيصير منافقا».
وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
⦗٢٧٠⦘
- لفظ وكيع: «إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة، على عهد النبي ﷺ فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرار».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«أحمد» ٥/ ٣٨٦ (٢٣٦٦٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠١) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير.
كلاهما (عبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح) عن رَزين بن حبيب الجهني، عن أبي الرقاد العبسي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٦)، وأطراف المسند (٢١٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٧. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (٦٩).
[ ٧ / ٢٦٩ ]
٣٦٢٥ - عن شتير بن شكل، وعن صِلة بن زُفَر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني، قالوا: خرج علينا حذيفة، ونحن نتحدث، فقال:
«إنكم لتكلمون كلاما، إن كنا لنعده على عهد رسول الله ﷺ النفاق».
أخرجه أحمد (٢٣٦٥١) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شتير بن شكل، وعن صِلة بن زُفَر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني، فذكروه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٧)، وأطراف المسند (٢١٥٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٩٧. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٣٨٩).
[ ٧ / ٢٧٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث؛ هو ابن أَبي سُليم، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٠٤).
- بلال؛ هو ابن يحيى، العبسي، الكوفي.
[ ٧ / ٢٧٠ ]
٣٦٢٦ - عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان، قال:
«إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي ﷺ كانوا يومئذ يسرون، واليوم يجهرون» (^١).
⦗٢٧١⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: قيل له: المنافقون اليوم أكثر، أم على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: بل هم اليوم أكثر، لأنه كان يومئذ يستسرونه، واليوم يستعلنونه» (^٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله ﷺ قال: قلنا: يا أبا عبد الله، وكيف ذاك؟ قال: إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم، وإن هؤلاء أعلنوه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و«البخاري» ٩/ ٥٨ (٧١١٣) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة، عن واصل الأحدب. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٣١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك بن مِغْوَل، عن واصل الأحدب.
كلاهما (سليمان الأعمش، وواصل بن حيان الأحدب) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للنسائي.
(٣) المسند الجامع (٣٢٦٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٢). والحديث؛ أخرجه وكيع في «الزهد» (٤٧٥)، والخلال في «السُّنَّة» (١٦٤٣).
[ ٧ / ٢٧٠ ]
٣٦٢٧ - عن الأَسود بن يزيد النَّخَعي، قال: كنا في حلقة عبد الله، فجاء حذيفة حتى قام علينا، فسلم، ثم قال: لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم، قال الأسود: سبحان الله، إن الله يقول: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾، فتبسم عبد الله، وجلس حذيفة في ناحية المسجد، فقام عبد الله، فتفرق أصحابه، فرماني بالحصا فأتيته، فقال حذيفة: عجبت من ضحكه، وقد عرف ما قلت، لقد أنزل النفاق على قوم كانوا خيرًا منكم، ثم تابوا، فتاب الله عليهم (^١).
أخرجه البخاري ٦/ ٤٩ (٤٦٠٢). والنَّسَائي في «الكبرى» (١١٥٣٢) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد.
⦗٢٧٢⦘
كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، ومحمد بن يحيى) عن عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأَسود بن يزيد النَّخَعي، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للبخاري
(٢) المسند الجامع (٣٣٩٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٢). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٩٩.
[ ٧ / ٢٧١ ]
٣٦٢٨ - عن أبي الشعثاء، عن حذيفة، قال:
«إنما كان النفاق على عهد النبي ﷺ فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان».
أخرجه البخاري ٩/ ٥٨ (٧١١٤) قال: حدثنا خلاد، قال: حدثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الشعثاء، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٤). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ١/ ٢٨٠.
[ ٧ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- أَبو الشعثاء؛ هو سُليم بن أسود، ومِسعر؛ هو ابن كدام، وخلاد؛ هو ابن يحيى.
[ ٧ / ٢٧٢ ]
٣٦٢٩ - عن بلال العبسي، قال: قال حذيفة: ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله ﷺ ببدر، ما يدفع عنهم، ما يدفع عن أهل هذه الأخبية، ولا يريد بهم قوم سوءا، إلا أتاهم ما يشغلهم عنهم.
- لفظ سعد بن أوس: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله ﷺ أكثر، يدفع عنها من المكروه، أكثر من أخبية وضعت في هذه البقعة.
وقال: إنكم اليوم معشر العريب، لتأتون أمورا، إنها لفي عهد رسول الله ﷺ النفاق على وجهه».
أخرجه أحمد (٢٣٦٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا يوسف، يعني ابن صُهَيب، عن موسى بن أبي المختار. وفي ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سعد بن أوس.
كلاهما (موسى، وسعد) عن بلال العبسي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٠)، وأطراف المسند (٢١٥٨ و٢٢٢٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٦٤. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٤٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٠٢٨).
[ ٧ / ٢٧٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري، عن ابن مَعين: رواية بلال العبسي، عن حذيفة مرسلة. «تهذيب التهذيب» ١/ ٢٥٥.
[ ٧ / ٢٧٣ ]
٣٦٣٠ - عن الربيع بن عُمَيلة، قال: قال حذيفة:
«ما أخبية بعد أخبية كانت مع النبي ﷺ ببدر، يدفع عنها ما يدفعن عن هذه».
يعني الكوفة.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١١٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن الرُّكَين بن الربيع، عن أبيه، فذكره.
[ ٧ / ٢٧٣ ]
٣٦٣١ - عن سالم بن أبي الجعد، عن حذيفة، قال: ما يدفع عن أخبية، ما يدفع عن أخبية كانت بالكوفة، ليس أخبية كانت مع محمد ﷺ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣١١٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن عَمرو بن مُرَّة، عن سالم، فذكره.
[ ٧ / ٢٧٣ ]
- كتاب الطهارة
٣٦٣٢ - عن أبي وائل، قال: سمعت حذيفة يقول:
«رأيت رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما، فذهبت أتنحى عنه، فجبذني إليه، حتى كنت عند عقبه، فلما فرغ توضأ، ومسح على خفيه» (^١).
⦗٢٧٤⦘
- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ في طريق، فتنحى، فأتى سباطة قوم، فتباعدت، فأدناني حتى صرت قريبا من عقبيه، فبال قائما، ودعا بماء، فتوضأ، ومسح على خفيه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: كان أَبو موسى الأشعري يشدد في البول، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب ثوب أحدهم قرضه، فقال حذيفة: ليته أمسك، أتى رسول الله ﷺ سباطة قوم، فبال قائما» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: كان أَبو موسى يشدد في البول، ويبول في قارورة، ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب جلد أحدهم بول قرضه بالمقاريض، فقال حذيفة: لوددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد، فلقد رأيتني أنا ورسول الله ﷺ نتماشى، فأتى سباطة خلف حائط، فقام كما يقوم أحدكم، فبال، فانتبذت منه، فأشار إلي، فجئت فقمت عند عقبه حتى فرغ» (^٤).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٨٠٨).
(٣) اللفظ للبخاري (٢٢٦).
(٤) اللفظ لمسلم (٥٤٦).
[ ٧ / ٢٧٣ ]
- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ فانتهى إلى سباطة قوم، فبال قائما، فتنحيت، فقال: ادنه، فدنوت حتى قمت عند عقبيه، فتوضأ، فمسح على خفيه» (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما، فدنوت منه حتى صرت عند عقبه، وصببت عليه الماء، فتوضأ، ومسح على خفيه» (^٢).
أخرجه عبد الرزاق (٧٥١) عن الثوري، عن الأعمش. و«الحميدي» (٤٤٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن أبي شيبة» (١٣١٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ١/ ١٧٦ (١٨٦٦) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا الأعمش. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣٠) قال: حدثنا هُشيم، قال: الأعمش
⦗٢٧٥⦘
أخبرنا. وفي (٢٣٦٣٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٢٣٦٣٧) قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨٠٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و«الدَّارِمي» (٧١٣) قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أنبأنا الأعمش. و«البخاري» ١/ ٥٤ (٢٢٤) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش. وفي (٢٢٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٢٢٦) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنا شعبة، عن منصور.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٥٤٥).
(٢) اللفظ لابن حبان (١٤٢٧).
[ ٧ / ٢٧٤ ]
وفي ٣/ ١٣٥ (٢٤٧١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، عن شعبة، عن منصور. و«مسلم» ١/ ١٥٧ (٥٤٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا أَبو خيثمة، عن الأعمش. وفي (٥٤٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. و«ابن ماجة» (٣٠٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَريك، وهُشيم، ووكيع، عن الأعمش. وفي (٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أَبو همام، الوليد بن شجاع بن الوليد، قال: حدثنا أبي، وابن عُيينة، وابن أبي زائدة، جميعا عن الأعمش. و«أَبو داود» (٢٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، ومسلم بن إبراهيم، قالا: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سليمان. و«التِّرمِذي» (١٣) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«النَّسَائي» ١/ ١٩، وفي «الكبرى» (١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عيسى بن يونس، قال: أنبأنا الأعمش. وفي ١/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٢٤) قال: أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: أنبأنا إسماعيل، قال: أخبرنا شعبة، عن سليمان. وفي ١/ ٢٥ قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: أنبأنا محمد، قال: أنبأنا شعبة، عن منصور. وفي ١/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٢٣) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله، قال: أنبأنا بَهز، قال: أنبأنا شعبة، عن سليمان، ومنصور. و«ابن خزيمة» (٥٢) قال: حدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (٦١) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، كلاهما عن الأعمش (ح) وحدثنا أَبو موسى، محمد بن
⦗٢٧٦⦘
المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد، يعني ابن جعفر، عن شعبة، عن سليمان، وهو الأعمش. و«ابن حِبَّان» (١٤٢٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، بنسا، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن سليمان الأعمش.
[ ٧ / ٢٧٥ ]
وفي (١٤٢٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش. وفي (١٤٢٧) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش. وفي (١٤٢٨) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، بحران، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عَمرو البَجَلي، قال: حدثنا زهير بن معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي (١٤٢٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن منصور.
كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي (١٣ م ١): وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يحدث بهذا الحديث، عن الأعمش، ثم قال وكيع: هذا أصح حديث روي عن النبي ﷺ في المسح.
- قال (١٣ م ٢): وسمعت أبا عمار، الحسين بن حريث يقول: سمعت وكيعا، فذكر نحوه.
وهكذا روى منصور، وعبيدة الضبي، عن أبي وائل، عن حذيفة، مثل رواية الأعمش.
وروى حماد بن أبي سليمان، وعاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، عن النبي ﷺ.
وحديث أبي وائل عن حذيفة أصح.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧١)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٥)، وأطراف المسند (٢١٨٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٦ و٤٠٧)، والبزار (٢٨٦٣: ٢٨٦٥ و٢٨٩٠ و٢٨٩٢)، وابن الجارود (٣٦)، والبيهقي ١/ ١٠٠ و٢٧٠ و٢٧٤، والبغوي (١٩٣).
[ ٧ / ٢٧٦ ]
ـ صرح الأعمش بالسماع، عند الحميدي، وأحمد (٢٣٦٣٥ و٢٣٨٠٨).
- أَخرجه ابن ماجة (٣٠٦) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة؛
«أن رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما».
قال شعبة: قال عاصم يومئذ: وهذا الأعمش يرويه عن أبي وائل، عن حذيفة، وما حفظه، فسألت عنه منصورا، فحدثنيه عن أبي وائل، عن حذيفة؛
«أن رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما» (^١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٣١٤) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة، عن منصور، قال: سمعت أبا وائل يحدث، أن أبا موسى كان يشدد في البول، فقال: كانت بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول يتبعه بالمقراضين.
ليس فيه حديث حذيفة.
_________________
(١) قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، قال: سمعت أبا وائل، عن المغيرة بن شعبة، أن النبي ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما. قال شعبة: فلقيت منصورا، فسألته، فحدثني عن أبي وائل، عن حذيفة. قال التِّرمِذي: وروى حماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة، مثل رواية عاصم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٧).
[ ٧ / ٢٧٧ ]
٣٦٣٣ - عن نهيك بن عبد الله السلولي؛ حدثنا حذيفة، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ أتى سباطة قوم، فبال قائما».
أخرجه أحمد (٢٣٧٣٥) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا يونس، يعني ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن نهيك بن عبد الله السلولي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٢)، وأطراف المسند (٢١٨٩).
[ ٧ / ٢٧٧ ]
• حديث رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
⦗٢٧٨⦘
«تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء».
يأتي برقم ().
[ ٧ / ٢٧٧ ]
٣٦٣٤ - عن أبي وائل، عن حذيفة، قال:
«أن رسول الله ﷺ كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك» (^١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى التهجد، يشوص فاه بالسواك» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٤٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و«ابن أبي شيبة» (١٧٩٤) قال: حدثنا هُشيم، عن حصين. وفي (١٧٩٥) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ١/ ١٦٩ (١٨٠١) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣١) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن حصين. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٨) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، وحصين (ح) قال عبد الرَّحمَن: والأعمش. وفي ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة، عن حصين. وفي (٢٣٨٥٤) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد، قال: حدثني منصور. و«الدَّارِمي» (٧٣٠) قال: أخبرنا سعيد بن الربيع، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. و«البخاري» ١/ ٥٨ (٢٤٥) قال: حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي ٢/ ٤ (٨٨٩) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، وحصين. وفي ٢/ ٥١ (١١٣٦) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن حصين. و«مسلم» ١/ ١٥٢ (٥١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا هُشيم، عن حصين. وفي (٥١٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا
⦗٢٧٩⦘
جرير، عن منصور (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، وأَبو معاوية، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٨٥١).
[ ٧ / ٢٧٨ ]
وفي (٥١٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وحصين، والأعمش. و«ابن ماجة» (٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية، وأبي، عن الأعمش (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، وحصين. و«أَبو داود» (٥٥) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وحصين. و«النَّسَائي» ١/ ٨، وفي «الكبرى» (٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وقتيبة بن سعيد، عن جرير، عن منصور. وفي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا عَمرو بن علي، ومحمد بن المثنى، عن عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، وحصين. وفي ٣/ ٢١٢ قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، عن حصين. وفي «الكبرى» (١٣٢٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، عن عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن منصور، والأعمش، وحصين. و«ابن خزيمة» (١٣٦) قال: حدثنا أَبو حصين بن أحمد بن يونس (^١)، قال: حدثنا عبثر، يعني ابن القاسم، قال: حدثنا حصين (ح) وحدثنا علي بن المنذر، وهارون بن إسحاق، قالا: حدثنا ابن فضيل. قال علي: قال: حدثنا حصين بن عبد الرَّحمَن، وقال هارون: عن حصين (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن حصين (ح) وحدثنا سعيد بن عبد الرَّحمَن المخزومي، قال: حدثنا سفيان، يعني ابن عُيينة، عن منصور (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وحصين، والأعمش (ح) وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وحصين. وفي (١١٤٩) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا ابن فضيل. قال علي: قال: حدثنا حصين بن عبد الرَّحمَن، وقال هارون: عن حصين (ح) وحدثنا أَبو حصين بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين. و«ابن حِبَّان» (١٠٧٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي،
⦗٢٨٠⦘
قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن منصور، وحصين.
_________________
(١) أَبو حصين، بفتح الحاء، وكسر الصاد عبد الله بن أحمد بن يونس. «المُؤْتَلِف والمُختَلِف» للدارقطني ٢/ ٥٣٣، و«توضيح المُشْتَبِه» ٣/ ٢٦٥، و«تبصير المنتبه» ١/ ٤٤٢.
[ ٧ / ٢٧٩ ]
وفي (١٠٧٥) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، وحصين. وفي (٢٥٩١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن منصور.
ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وحصين بن عبد الرَّحمَن، وسليمان الأعمش) عن شقيق أبي وائل، فذكره (^١).
- أَخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا عُبيد الله (^٢) بن سعيد، عن إسحاق بن سليمان، عن أبي سنان، عن أبي حصين، عن شقيق، عن حذيفة، قال:
«كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل».
- وأخرجه النَّسَائي ٣/ ٢١٢ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: أنبأنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن شقيق (^٣)، قال: كنا نؤمر، إذا قمنا من الليل، أن نشوص أفواهنا بالسواك.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٣ و٣٢٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٦)، وأطراف المسند (٢٢١٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٩)، والبزار (٢٨٦١ و٢٨٨٦ و٢٨٩٤)، وأَبو عَوانة (٤٨٢: ٤٨٥)، والبيهقي ١/ ٣٨، والبغوي (٢٠٢).
(٢) كذا ورد في طبعات المكتبة التجارية والرسالة والتأصيل للمجتبى، وكتب محقق طبعة دار التأصيل لسنن النَّسَائي: كذا في جميع النسخ، يعني الخطية، مُصَغرًا، يعني «عُبيد الله»، والذي في «تحفة الأشراف» (٣٣٣٦): «عبد الله»، مُكَبرًا، ونقل محققها، من حاشية نسخة الحافظ ابن حَجر: بخطه، يعني بخط المِزِّي مُكَبرًا، وفي النَّسَائي، مُصَغرًا. - قلنا: وفي «تهذيب الكمال» ٢/ ٤٣٠، ترجمة إِسحاق بن سليمان، قال المِزِّي: روى عنه أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأَشج. - والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٠) قال: أخبرنا عبد الله بن سعيد الأَشج، قال: أخبرنا إِسحاق بن سليمان الرازي، به.
(٣) قال ابن حجر: سقط ذكر حذيفة عند النَّسَائي من رواية إسرائيل وحده. «النكت الظراف».
[ ٧ / ٢٨٠ ]
٣٦٣٥ - عن أبي وائل، عن حذيفة؛
«أن النبي ﷺ لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه، قال: قلت: إني جنب، قال: إن المؤمن لا ينجس» (^١).
⦗٢٨١⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ لقيه وهو جنب، فحاد عنه، فاغتسل ثم جاء، فقال: كنت جُنُبًا، قال: إن المسلم لا ينجس» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٣٦) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١١) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ١/ ١٩٤ (٧٥٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا وكيع.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٥٣).
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٧ / ٢٨٠ ]
و«ابن ماجة» (٥٣٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«أَبو داود» (٢٣٠) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» ١/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٢٦٠) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا يحيى. و«ابن حِبَّان» (١٣٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد) عن مِسعَر بن كِدَام، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
- رواية وكيع، عند أحمد، قال: حدثنا مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي ﷺ وعن حماد، عن إبراهيم، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٩)، وأطراف المسند (٢١٧٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٩٦ و٢٨٩٧)، وأَبو عَوانة (٧٧٥: ٧٧٨)، والبيهقي ١/ ١٨٩.
[ ٧ / ٢٨١ ]
٣٦٣٦ - عن أبي بردة، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا لقي الرجل من أصحابه، مسحه ودعا له، قال: فرأيته يوما بكرة، فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، فقال: إني رأيتك فحدت عني؟ فقلت: إني كنت جُنُبًا، فخشيت أن تمسني، فقال رسول الله ﷺ: إن المسلم لا ينجس».
⦗٢٨٢⦘
أخرجه النَّسَائي ١/ ١٤٥، وفي «الكبرى» (٢٦١). وابن حبان (١٢٥٨ و١٣٧٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي.
كلاهما (النَّسَائي، وعبد الله) عن إسحاق بن إبراهيم، عن جَرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٦)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٢).
[ ٧ / ٢٨١ ]
- فوائد:
- أَبو إسحاق الشيباني؛ سليمان بن أبي سليمان، فيروز، الكوفي.
[ ٧ / ٢٨٢ ]
- كتاب الصلاة
٣٦٣٧ - عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة، عن حذيفة، قال:
«كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر صلى».
أخرجه أحمد (٢٣٦٨٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد. و«أَبو داود» (١٣١٩) قال: حدثنا محمد بن عيسى.
ثلاثتهم (إسماعيل، وخلف، ومحمد) عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز، فذكره (^١).
- في رواية أحمد: «عبد العزيز أخو حذيفة».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٥)، وأطراف المسند (٢٢١٣). والحديث؛ أخرجه الطبري ١/ ٦١٩، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٩١٢ و٢٩١٣).
[ ٧ / ٢٨٢ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال النضر: عن عكرمة، عن محمد بن عبيد أبي قدامة، سمع عبد العزيز أخا حذيفة، عن حذيفة، كان النبي ﷺ إذا حزبه أمر صلى.
وقال ابن أبي زائدة: عن عكرمة، عن محمد بن عبد الله الدؤلي. «التاريخ الكبير» ١/ ١٧٢.
[ ٧ / ٢٨٢ ]
٣٦٣٨ - عن شيخ يقال له: هلال، عن حذيفة، قال:
«سألت رسول الله ﷺ عن كل شيء، حتى مسح الحصى، فقال: واحدة، أو دع».
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٩٠٩). وأحمد (٢٣٦٦٤) و٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٢)، قالا: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن شيخ يقال له: هلال، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٨٠)، وأطراف المسند (٢١٩٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٨٦.
[ ٧ / ٢٨٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه يزيد بن عطاء، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: سألت النبي ﷺ فلم أترك شيئا، حتى سألته عن مسح الحصى، وأنا في الصلاة، فقال بيده هكذا على الحصى؛ امسح واحدة، أو ذر.
وروى هذا الحديث محمد بن ربيعة، ووكيع، عن ابن أبي ليلى، عن هلال، عن حذيفة، سألت النبي ﷺ. فأيهما أصح؟
فقال: ابن أبي ليلى في حديثه مثل هذا كثير، هذا من ابن أبي ليلى، مرة يقول كذا، ومرة يقول كذا.
وقد تابع يزيد بن عطاء الثوري في روايته، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي ذر، وهو أشبه. «علل الحديث» (٢٦٣).
[ ٧ / ٢٨٣ ]
٣٦٣٩ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فضلنا على الناس بثلاث: جعلت الأرض كلها لنا مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا، وجعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وأوتيت هؤلاء الآيات، آخر سورة البقرة، من كنز تحت العرش، لم يعط منه أحد قبلي، ولا يعطى منه أحد بعدي» (^١).
⦗٢٨٤⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: فضلت هذه الأمة على سائر الأمم بثلاث: جعلت لها الأرض طهورا ومسجدا، وجعلت صفوفها على صفوف الملائكة.
قال: كان النبي ﷺ يقول ذا: وأعطيت هذه الآيات من آخر البقرة، من كنز تحت العرش، لم يعطها نبي قبلي».
قال أَبو معاوية: كله عن النبي ﷺ (^٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: فضلنا على الناس بثلاث: جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا، إذا لم نجد الماء، وذكر خصلة أخرى» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) اللفظ لمسلم (١١٠١).
[ ٧ / ٢٨٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٧٤) و٢/ ٤٠١ (٧٨٣١) و١١/ ٤٣٥ (٣٢٣٠٦) مفرقا قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«مسلم» ٢/ ٦٣ (١١٠١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي ٢/ ٦٤ (١١٠٢) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٦٨) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«ابن خزيمة» (٢٦٣) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة القرشي، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٦٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن حِبَّان» (١٦٩٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٦٤٠٠) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، قال: حدثنا ابن فضيل.
أربعتهم (محمد بن فضيل، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ويحيى بن زكريا بن
⦗٢٨٥⦘
أبي زائدة، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سعد بن طارق أبي مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٧)، وتحفة الأشراف (٣٣١٤)، وأطراف المسند (٢٢٠٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٨)، والبزار (٢٨٣٦ و٢٨٤٥)، وأَبو عَوانة (٨٧٤)، والطبراني (٣٠٢٥)، والدارقُطني (٦٦٩ و٦٧٠)، والبيهقي ١/ ٢١٣ و٢٢٣ و٢٣٠.
[ ٧ / ٢٨٤ ]
٣٦٤٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من تفل تجاه القبلة، جاء يوم القيامة وتفلته بين عينيه، ومن أكل من هذه البقلة الخبيثة، فلا يقربن مسجدنا» (^١).
- وفي رواية: «من أكل من هذه البقلة الخبيثة، فلا يقربن مسجدنا - ثلاثا ـ».
قال إسحاق: يعني الثوم (^٢).
أخرجه أَبو داود (٣٨٢٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، و«ابن خزيمة» (٩٢٥ و١٣١٤ و١٦٦٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى. و«ابن حِبَّان» (١٦٣٩) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا يوسف بن موسى. وفي (١٦٤٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق.
ثلاثتهم (عثمان، ويوسف، وإسحاق بن إبراهيم) عن جَرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق الشيباني، عن عَدي بن ثابت، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^٣).
- في رواية عثمان بن أبي شيبة: «زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أظنه عن رسول الله ﷺ».
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٣٤) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن عَدي بن ثابت، عن زر، عن حذيفة، قال: من صلى فبزق تجاه القبلة، جاءت بزقته يوم القيامة في وجهه. «موقوف».
⦗٢٨٦⦘
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٦٩) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن عدي، عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: من أكل الثوم، فلا يقربنا ثلاثا. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (١٦٦٣).
(٢) اللفظ لإسحاق بن إبراهيم.
(٣) المسند الجامع (٣٢٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٥)، والبيهقي ٣/ ٧٦.
[ ٧ / ٢٨٥ ]
٣٦٤١ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه رأى شبث بن رِبعي بزق بين يديه، فقال:
«يا شبث، لا تبزق بين يديك، فإن رسول الله ﷺ كان ينهى عن ذلك، وقال: إن الرجل إذا قام يصلي، أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب، أو يحدث حدث سوء».
- وفي رواية: «أن شبث بن رِبعي صلى إلى جنب حذيفة، فبزق بين يديه، فقال حذيفة: إن رسول الله ﷺ نهانا عن ذلك، قال: إن الرجل إذا دخل في صلاته، أقبل الله بوجهه، فلا ينصرف عنه حتى ينصرف عنه، أو يحدث حدثا» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٥٣٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«ابن ماجة» (١٠٢٣) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، وعبد الله بن عامر بن زُرارة، قالا: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«ابن خزيمة» (٩٢٤) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بكر البُرساني، قال: أخبرنا أَبو العوام.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة.
[ ٧ / ٢٨٦ ]
كلاهما (أَبو بكر، وأَبو العوام، عمران بن داور) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٨٩) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٧٥٣٢) قال: حدثنا وكيع.
⦗٢٨٧⦘
كلاهما (سفيان الثوري، ووكيع) عن الأعمش، عن أبي وائل قال: كنا عند حذيفة، فقام شبث بن رِبعي يصلي فبصق بين يديه فلما انصرف قال: يا شبث لا تبصق بين يديك، ولا عن يمينك، فإن عن يمينك كاتب الحسنات، وابصق عن شمالك، وخلفك فإن الرجل إذا توضأ فأحسن الوضوء، وقام إلى الصلاة، استقبله الله بوجهه يناجيه، فلا ينصرف عنه حتى يكون هو ينصرف، أو يحدث حدث سوء.
- لفظ ابن أبي شيبة: «عن حذيفة، قال: إن العبد المسلم إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم قام يصلي، أقبل الله عليه بوجهه، حتى يكون هو الذي ينصرف، أو يحدث حدث سوء، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه كاتب الحسنات، ولكن يبزق عن شماله، أو خلف ظهره.
«موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٨٩)، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٨). وأخرجه ابن خزيمة في «التوحيد» (١٩)، موقوفا.
[ ٧ / ٢٨٦ ]
٣٦٤٢ - عن أبي عبد الملك، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة، كفضل الغازي على القاعد».
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٦) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن بكر بن عَمرو، عن أبي عبد الملك، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: حدثني بكر بن عَمرو، أن أبا عبد الملك علي بن يزيد الدمشقي حدثه، أنه بلغه عن حذيفة، عن النبي ﷺ أنه قال:
«إن فضل الدار القريبة، يعني من المسجد، على الدار البعيدة، كفضل الغازي على القاعد» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٨٧)، وأطراف المسند (٢٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٣٣).
[ ٧ / ٢٨٧ ]
٣٦٤٣ - عن رجل؛ أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن، فأقيمت الصلاة، فتقدم عمار، وقام على دكان يصلي، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة فأخذ على يديه، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة، فلما فرغ عمار من صلاته، قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله ﷺ يقول:
«إذا أم الرجل القوم، فلا يقم في مكان أرفع من مقامهم، أو نحو ذلك».
قال عمار: لذلك اتبعتك حين أخذت على يدي.
أخرجه أَبو داود (٥٩٨) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو خالد، عن عَدي بن ثابت الأَنصاري، قال: حدثني رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٨٦)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٦). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٠٩، والبغوي (٨٣٠).
[ ٧ / ٢٨٨ ]
- فوائد:
- قال ابن حَجر: أَبو خالد، عن عَدي بن ثابت، وعنه ابن جُريج، يحتمل أن يكون هو الدالاني، أو الواسطي» تهذيب التهذيب» ١٢/ ٧٥.
[ ٧ / ٢٨٨ ]
• حديث همام، أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أَبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال:
«ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت حين مددتني».
يأتي في مسند أبي مسعود الأَنصاري.
[ ٧ / ٢٨٨ ]
٣٦٤٤ - عن العيزار بن حريث، عن حذيفة، قال:
«بت عند النبي ﷺ فقام فصلى في ثوب طرفه عليه، وطرفه على أهله».
أخرجه أحمد (٢٣٧٩٦) قال: حدثنا وكيع، عن يونس، عن العيزار بن حريث، فذكره.
⦗٢٨٩⦘
- أخرجه أحمد (٢٣٧٨٨) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا يونس، عن الوليد بن العيزار، قال: قال حذيفة:
«بت بآل رسول الله ﷺ ليلة، فقام رسول الله ﷺ يصلي، وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه، وهي حائض لا تصلي» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٨١ و٣٢٨٢)، وأطراف المسند (٢١٨٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٤٩.
[ ٧ / ٢٨٨ ]
• حديث محمد بن كعب، عن حذيفة؛
«رجعت إلى رسول الله ﷺ وهو قائم يصلي، في مرط لبعض نسائه مرحل».
يأتي برقم ().
[ ٧ / ٢٨٩ ]
٣٦٤٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سمعت رسول الله ﷺ يقول يوم الخندق: شغلونا عن صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، قال: ولم يصلها يومئذ حتى غابت الشمس».
أخرجه ابن حبان (٢٨٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هاشم بن الحارث المَرْوَزي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَدي بن ثابت، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٣٠٩، و٦/ ١٤٠. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (١١١٨).
[ ٧ / ٢٨٩ ]
٣٦٤٦ - عن أَبي وائِل شقيق بن سلمة، عن حذيفة؛ أَنه رأَى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة، فقال له: منذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: قد صليتها منذ كذا وكذا: فقال حذيفة: ما صليت، أَو قال: ما صليت لله صلاة، (شك مهدي وأَحسبه قال:) ولو مت، مت على غير سنة محمد ﷺ (^١).
⦗٢٩٠⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة؛ رأَى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، قال له حذيفة: ما صليت، قال: وأَحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد ﷺ» (^٢).
أَخرجه أحمد (٢٣٨٤٠) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» (٣٨٩ و٨٠٨) قال: حدثنا الصلت بن محمد.
كلاهما (عفان بن مسلم، والصلت) عن مهدي بن ميمون، عن واصل بن حيان الأَحدب، عن أَبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٨٠٨).
(٣) المسند الجامع (٣٢٨٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٤)، وأطراف المسند (٢١٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٩٩).
[ ٧ / ٢٨٩ ]
- فوائد:
- إذا روى أحد الصحابة الكرام حديثا، ثم قال فيه: «سنة محمد ﷺ»، أو «هدي محمد ﷺ»، أو «فطرة الله التي فطر محمدا ﷺ عليها»، أو «كنا على عهد النبي ﷺ»، كل ذلك له حكم الحديث المرفوع للنبي ﷺ.
[ ٧ / ٢٩٠ ]
٣٦٤٦ م- عن زيد بن وهب، قال: رأَى حذيفة رجلا لا يتم الركوع والسجود، قال: ما صليت، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا ﷺ (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة: أَنه دخل المسجد، فإِذا رجل يصلي ناحية من أَبواب كندة، فجعل لا يتم الركوع والسجود، فلما انصرف قال له حذيفة: مذ كم هذه صلاتك؟ قال: مذ أَربعين سنة، فقال حذيفة: ما صليت مذ أَربعين سنة، ولو مت وهذه صلاتك مت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد ﷺ ثم أَقبل عليه يعلمه، فقال: إِن الرجل ليخفف الصلاة ويتم الركوع والسجود» (^٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، ﵁، أَنه رأَى رجلا يصلي فطفف، فقال له حذيفة: منذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أَربعين عاما، قال: ما صليت منذ أَربعين عاما، ولو مت وأَنت تصلي هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد ﷺ ثم قال: إِن الرجل ليخفف ويتم ويحسن» (^٣).
- وفي رواية: «عن زيد بن وهب، قال: رأَى حذيفة رجلا عند أَبواب كندة ينقر، فقال: مذ كم صليت هذه الصلاة؟ قال: منذ أَربعين سنة؟ قال: لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر عليها
⦗٢٩١⦘
محمد ﷺ إِن الرجل ليخفف ويتم الركوع والسجود» (^٤).
أَخرجه عبد الرزاق (٣٧٧٥) عن معمر، عن الأَعمش. وفي (٣٧٧٦) عن الثوري، عن الأَعمش. و«ابن أَبي شيبة» (٢٩٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش. و«أَحمد» ٥/ ٣٨٤ (٢٣٧٣٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأَعمش. و«البخاري» (٧٩١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. و«النَّسَائي» (١٣٢٨)، وفي «الكبرى» (٦٩٢ و١٣٢٨) قال: أَخبرنا أَحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، هو ابن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف. و«ابن حبان» (١٨٩٠) قال: أَخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن الأَعمش.
كلاهما (سليمان الأَعمش، وطلحة) عن زيد بن وهب، فذكره (^٥).
- صرح الأَعمش بالسماع في رواية شعبة، عنه.
_________________
(١) اللفظ للبخاري، وفي رواية الكُشميهني للصحيح: «فطر الله محمدًا ﷺ عليها». «فتح الباري» ٢/ ٢٧٥.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) اللفظ للنسائي (١٣٢٨).
(٤) اللفظ لابن حِبان.
(٥) المسند الجامع (٣٢٨٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٩)، وأطراف المسند (٢١٨٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨١٧ و٢٨١٩).
[ ٧ / ٢٩٠ ]
- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
[ ٧ / ٢٩١ ]
٣٦٤٧ - عن أبي الأزهر، عن حذيفة بن اليمان؛
«أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا ركع: سبحان ربي العظيم، ثلاث مرات، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى، ثلاث مرات».
أخرجه ابن ماجة (٨٨٨) قال: حدثنا محمد بن رُمح المصري، قال: أنبأنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأزهر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٩٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٩١).
[ ٧ / ٢٩١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
[ ٧ / ٢٩١ ]
• حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة،
⦗٢٩٢⦘
والسبت، والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي لهم قبل الخلائق».
يأتي في مسند أبي هريرة.
- وحديث أبي عائشة، جليس لأبي هريرة، أن سعيد بن العاص سأل أبا موسى الأشعري، وحذيفة بن اليمان: كيف كان رسول الله ﷺ يكبر في الأضحى والفطر؟ فقال أَبو موسى:
«كان يكبر أربعا، تكبيره على الجنائز».
فقال حذيفة: صدق.
يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.
[ ٧ / ٢٩١ ]
٣٦٤٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛
«أنه صلى مع النبي ﷺ فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وما أتى على آية رحمة إلا وقف وسأل، وما أتى على آية عذاب إلا وقف وتعوذ» (^١).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المئة، قال: ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مسترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا، قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه» (^٢).
⦗٢٩٣⦘
- وفي رواية: «صليت مع النبي ﷺ ذات ليلة، قال: فافتتح البقرة، فقرأ، حتى بلغ رأس المئة، فقلت: يركع، ثم مضى حتى بلغ المئتين، فقلت: يركع، ثم مضى حتى ختمها، قال: فقلت: يركع، قال: ثم افتتح سورة النساء، فقرأها، قال: ثم ركع، قال: فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، قال: وكان ركوعه بمنزلة قيامه، ثم سجد، فكان سجوده مثل ركوعه، وقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى، قال: وكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها عذاب تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله، ﷿، سبح» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للترمذي (٢٦٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٥٩).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٦٥٠).
[ ٧ / ٢٩٢ ]
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها» (^١).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فاستفتح بسورة البقرة، فقرأ بمئة آية، لم يركع، فمضى، قلت: يختمها في الركعتين، فمضى، قلت: يختمها ثم يركع، فمضى حتى قرأ سورة النساء، ثم قرأ سورة آل عمران، ثم ركع نحوا من قيامه، يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، وأطال القيام، ثم سجد، فأطال السجود، يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، لا يمر بآية تخويف، أو تعظيم لله، ﷿، إلا ذكره» (^٢).
- في رواية ابن نُمير، عند النَّسَائي: «فكان سجوده قريبا من ركوعه».
- وفي رواية: «قام رسول الله ﷺ من الليل يصلي، فجئت فقمت إلى جنبه، فافتتح البقرة، فقلت: يريد المئة، فجاوزها، فقلت: يريد المئتين، فجاوزها،
⦗٢٩٤⦘
فقلت: يختم، فختم، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم قرأ آل عمران، ثم ركع قريبا مما قرأ، ثم رفع، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، قريبا مما ركع، ثم سجد نحوا مما رفع، ثم رفع، فقال: رب اغفر لي، نحوا مما سجد، ثم سجد نحوا مما رفع، ثم قام في الثانية».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٢٩).
(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٢٤.
[ ٧ / ٢٩٣ ]
قال الأعمش: فكان لا يمر بآية تخويف إلا استعاذ، أو استجار، ولا آية رحمة إلا سأل، ولا آية، يعني تنزيه، إلا سبح (^١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، في ركعة، لا يمر بآية رحمة إلا سأل، ولا بآية عذاب إلا استجار» (^٣).
- وباقي الروايات مطولة، ومختصرة، ومنهم من فرقه.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٦٨ و٢٥٧٢) و٢/ ٢١١ (٦٠٩٥) قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٥٠) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٩) قال: حدثنا ابن نُمير. و«الدَّارِمي» (١٤٢٢) قال: أخبرنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و«مسلم» ٢/ ١٨٦ (١٧٦٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير وأَبو معاوية (ح) وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جَرير (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٨٩٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. وفي (١٣٥١) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٨٧١) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا
⦗٢٩٥⦘
شعبة.
_________________
(١) اللفظ لابن خزيمة (٦٨٤).
(٢) اللفظ لابن ماجة (٨٩٧).
(٣) اللفظ للنسائي ٢/ ١٧٧ (١٠٨٣).
[ ٧ / ٢٩٤ ]
و«التِّرمِذي» (٢٦٢) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة. وفي (٢٦٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن شعبة. و«النَّسَائي» ٢/ ١٧٦، وفي «الكبرى» (١٠٨٢ و٧٦٢٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن، وابن أَبي عَدي، عن شعبة. وفي ٢/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (١٠٨٣) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن حفص بن غياث. وفي ٢/ ١٩٠، وفي «الكبرى» (٦٣٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أَبو معاوية. وفي ٢/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٧٢٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. وفي ٣/ ٢٢٥، وفي «الكبرى» (١٣٨١) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير. و«ابن خزيمة» (٥٤٢) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٥٤٣) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. وفي (٦٠٣) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام اليشكري، وسَلْم بن جُنادة القرشي، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٦٠٣ م) وحدثنا أَبو موسى، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثنا بشر بن خالد العسكري، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٦٠ و٦٦٩) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن هشام اليشكري، وسَلْم بن جُنادة القرشي، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٦٨٤) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: أخبرنا حفص بن غياث. و«ابن حِبَّان» (١٨٩٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نُمير، وأَبو معاوية. وفي (٢٦٠٤ و٢٦٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، قال: أخبرنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٢٦٠٩) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير.
[ ٧ / ٢٩٥ ]
خمستهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وشعبة بن الحجاج، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة (^١)، عن المستورد بن الأحنف، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (^٢).
- صرح الأعمش بالسماع في رواية التِّرمِذي (٢٦٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال في (٢٦٣): وقد روي عن حذيفة هذا الحديث من غير هذا الوجه، أنه صلى مع النبي ﷺ فذكر الحديث.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٨٧٥ و٤٠٤٦) مفرقا. وأحمد (٢٣٧٠٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة (^٣)، عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛
«أن النبي ﷺ كان إذا مر بآية خوف تعوذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، قال: وكان النبي ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم، وإذا سجد، قال: سبحان ربي الأعلى».
ليس فيه: «المستورد» (^٤).
_________________
(١) قوله: «عن سعد بن عُبيدة» سقط من أصل «مسند الدَّارِمي»، ولذلك ورد الإسناد بدونه، في جميع النُّسَخ الخطية، وطبعَتَي الرسالة والتأصيل، و«إتحاف المَهَرة» (٤١٥٨)، نقلًا عن «مسند الدَّارِمي»، والحديث أخرجه ابن حَجر من طريق الدَّارِمي بإسناده إلى سعيد بن عامر، أخبرنا شعبة، عن سليمان، يعني الأعمش، عن سعد بن عُبَيدة، عن المستورد، يعني ابن الأحنف، عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة، وقال ابن حَجر: وقد سقط من الأصل، يعني أصل مسند الدَّارِمي: «سعد بن عُبَيدة» بين سليمان والمستورد، وأمليتُه من وجه آخر هناك عن شعبة بإثباته. «نتائج الأفكار» ٢/ ٦١.
(٢) المسند الجامع (٣٢٩٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٥١ و٣٣٥٢)، وأطراف المسند (٢١٩٨). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٥)، وأَبو عَوانة (١٧٠٦ و١٨٠١ و١٨١٨ و١٨١٩ و١٨٩٠)، والبيهقي ٢/ ٨٥ و٣٠٩ و٣١٠، والبغوي (٦٢٢).
(٣) قوله: «عن سعد بن عُبَيدة» سقط من المطبوع من مصنف عبد الرزاق (٢٨٧٥).
(٤) قال المِزِّي: ورواه إسحاق بن إبراهيم بن زيد، المعروف بشاذان، عن جَدِّه سعد بن الصلت، عن الأعمش، فلم يذكر فيه «المستورد بن الأحنف»، وكذلك رواه الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الأعمش (ح) وأحمد بن سنان القطان، عن أبي معاوية، عن الأعمش. «تحفة الأشراف».
[ ٧ / ٢٩٦ ]
٣٦٤٩ - عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛
«أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى».
⦗٢٩٧⦘
قلت (^١) أنا لحفص: «وبحمده»؟ قال: نعم، إن شاء الله، ثلاث.
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثلاثا، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، ثلاثا» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٧١). وابن خزيمة (٦٠٤ و٦٦٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومحمد بن أبان، وسَلْم بن جُنادة.
أربعتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، ويعقوب، ومحمد بن أبان، وسلم) عن حفص بن غياث، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن عامر الشعبي، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (^٣).
_________________
(١) القائل: أَبو بكر بن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لابن خزيمة (٦٦٨).
(٣) المسند الجامع (٣٢٩٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٢١)، والدارقُطني (١٢٩٢).
[ ٧ / ٢٩٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٤٣).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه حفص، فقال فيه في وقت: وبحمده، ثلاثا، وترك في وقت: وبحمده، وأحسبه أُتي من سوء حفظ ابن أبي ليلى، وقد رواه المستورد، عن صلة، عن حذيفة، ولم يقل: وبحمده. «مسنده» (٢٩٢١).
[ ٧ / ٢٩٧ ]
٣٦٥٠ - عن والد سعيد، عن حذيفة (^١) بن اليمان؛
«أنه مر بالنبي ﷺ ليلة، وهو يصلي في المسجد، في المدينة، قال: فقمت أصلي وراءه، يخيل إلي أنه لا يعلم، فاستفتح سورة البقرة، فقلت: إذا جاء مئة آية ركع، فجاءها فلم يركع، فقلت: إذا جاء مئتي آية ركع، فجاءها فلم يركع، فإذا ختمها ركع، فختم فلم يركع، فلما ختم قال: اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، وترا، ثم افتتح آل عمران، فقلت: إن ختمها ركع، فختمها ولم يركع، وقال: اللهم لك الحمد، ثلاث مرات، ثم افتتح سورة المائدة، فقلت: إذا ختم
⦗٢٩٨⦘
ركع، فختمها فركع، فسمعته يقول: سبحان ربي العظيم، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، ثم سجد، فسمعته يقول: سبحان ربي الأعلى، ويرجع شفتيه، فأعلم أنه يقول غير ذلك، فلا أفهم غيره، ثم افتتح سورة الأنعام، فتركته، وذهبت».
أخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٢ و٢٨٧٤) عن ابن جُريج، قال: حدثني عبد الكريم، عن سعيد، وكان أَبوه غلاما لحذيفة بن اليمان، فأخبره، فذكره.
- وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٤٣) عن ابن جُريج، قال: أخبرني عبد الكريم، عن رجل، قال: أخبرني بعض أهل النبي ﷺ؛
«أنه بات معه، فقام النبي ﷺ من الليل، فقضى حاجته، ثم جاء القربة فاستكب ماء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم تمضمض وتوضأ، فقرأ بالسبع الطوال في ركعة واحدة».
_________________
(١) قوله: عن حذيفة سقط من المطبوع (٢٨٧٤)، وجاء على الصواب في (٢٨٤٢). وقد أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٥٨٨)، من طريق عبد الرزاق، بإسناده ومتنه، كما أثبتنا.
[ ٧ / ٢٩٧ ]
٣٦٥١ - عن طلحة بن يزيد الأَنصاري، عن حذيفة، قال:
«أتيت النبي ﷺ في ليلة من رمضان، فقام يصلي، فلما كبر قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، ثم قرأ البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها، ثم ركع، يقول: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقال: رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه، فقام، فما صلى إلا ركعتين، حتى جاءه بلال فآذنه بالصلاة» (^١).
- وفي رواية: «أنه صلى مع رسول الله ﷺ في رمضان، فركع، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، مثل ما كان قائما، ثم جلس يقول: رب اغفر لي،
⦗٢٩٩⦘
رب اغفر لي، مثل ما كان قائما، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، مثل ما كان قائما، فما صلى إلا أربع ركعات، حتى جاء بلال إلى الغداة» (^٢).
- وفي رواية: «قام بنا رسول الله ﷺ ذات ليلة من رمضان، في حجرة من جريد النخل، ثم صب عليه دلوا من ماء، ثم قال: الله أكبر، ذو الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩١).
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ٢٢٦.
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٧٧٧٩).
[ ٧ / ٢٩٨ ]
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤١٣) و٢/ ٣٩٥ (٧٧٧٩) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٩١) قال: حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا يحيى بن زكريا. و«الدَّارِمي» (١٤٤٠) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا زهير. و«ابن ماجة» (٨٩٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا حفص بن غياث. و«النَّسَائي» ٢/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (١٠٨٣) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن حفص بن غياث. وفي ٣/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (١٣٨٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن محمد المَرْوَزي، ثقة. و«ابن خزيمة» (٦٨٤) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا حفص بن غياث.
خمستهم (محمد بن فضيل، ويحيى، وزهير بن معاوية، وحفص، والنضر) عن العلاء بن المُسَيب، عن عَمرو بن مُرَّة، عن طلحة بن يزيد الأَنصاري، فذكره.
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي «المُجتبى» ٣/ ٢٢٦: هذا الحديث عندي مُرسَل، وطلحة بن يزيد لا أَعلمه سمع من حذيفة شيئًا، وغير العلاء بن المُسَيب قال في هذا الحديث: «عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة».
- وقال أيضًا «الكبرى» (١٣٨٢): لم يسمعه طلحة بن يزيد من حذيفة.
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٦٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو داود»
⦗٣٠٠⦘
(٨٧٤) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٢٧٥) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النَّسَائي» ٢/ ١٩٩، وفي «الكبرى» (٦٦٠ و١٣٨٣) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. وفي ٢/ ٢٣١، وفي «الكبرى» (٧٣٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
_________________
(١) اللفظ للدارمي.
[ ٧ / ٢٩٩ ]
خمستهم (محمد بن جعفر، وأَبو الوليد الطيالسي، وعلي بن الجعد، ويزيد، وخالد بن الحارث) عن شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي حمزة رجل من الأنصار، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة؛
«أنه صلى مع رسول الله ﷺ من الليل، قال: فلما دخل في الصلاة قال: الله أكبر، ذو الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة، قال: ثم قرأ البقرة، ثم ركع، وكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثم رفع رأسه، فكان قيامه نحوا من ركوعه، وكان يقول: لربي الحمد، لربي الحمد، ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، وكان يقول: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، ثم رفع رأسه، فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود، وكان يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي، قال: حتى قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام، شعبة الذي يشك في المائدة أو الأنعام» (^١).
- وفي رواية: «أنه صلى مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فسمعه حين كبر، قال: الله أكبر ذا الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة، وكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وإذا رفع رأسه من الركوع، قال: لربي الحمد، لربي الحمد، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وبين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي، وكان قيامه وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٧).
(٢) اللفظ للنسائي ٢/ ١٩٩.
[ ٧ / ٣٠٠ ]
- وفي رواية: «أنه انتهى إلى النبي ﷺ فقام إلى جنبه، فقال: الله أكبر،
⦗٣٠١⦘
ذو الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة، ثم قرأ بالبقرة، ثم ركع، فكان ركوعه نحوا من قيامه، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وقال حين رفع رأسه: لربي الحمد، لربي الحمد، وكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وكان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي» (^١).
زاد فيه: «عن رجل» (^٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: أَبو حمزة عندنا، والله أعلم، طلحة بن يزيد، وهذا الرجل يشبه أن يكون صِلة بن زُفَر (^٣).
- في رواية أبي داود: «عن أبي حمزة مولى الأنصار».
- وفي روايات النَّسَائي: «عن أبي حمزة» ولم ينسبه.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٢/ ٢٣١.
(٢) المسند الجامع (٣٢٩٤ و٣٢٩٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٥٨ و٣٣٩٥)، وأطراف المسند (٢١٩٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٣٥)، والطبراني في «الأوسط» (٥٦٨٩)، والبيهقي ٢/ ١٠٩. - ومن طريق أبي حمزة؛ أخرجه البزار (٢٩٣٤)، والبيهقي ٢/ ١٢١، والبغوي (٩١٠).
(٣) أخرجه الطيالسي (٤١٦) قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني عَمرو بن مُرَّة، سمع أبا حمزة، يحدث عن رجل من عبس، شعبة يرى أنه صِلة بن زُفَر، عن حذيفة، فذكره.
[ ٧ / ٣٠٠ ]
٣٦٥٢ - عن ابن عم لحذيفة، عن حذيفة، قال:
«قمت مع رسول الله ﷺ ذات ليلة، فقرأ السبع الطوال في سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: سمع الله لمن حمده، ثم قال: الحمد لله، ذي الملكوت، والجبروت، والكبرياء، والعظمة، وكان ركوعه مثل قيامه، وسجوده مثل ركوعه، فانصرف، وقد كادت تنكسر رجلاي».
- وفي رواية: «أتيت رسول الله ﷺ ذات ليلة، لأصلي بصلاته، فافتتح، فقرأ قراءة ليست بالخفيضة، ولا بالرفيعة، قراءة حسنة، يرتل فيها، يسمعنا، قال: ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه نحوا من ركوعه، فقال: سمع الله
⦗٣٠٢⦘
لمن حمده، ثم قال: الحمد لله ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة، حتى فرغ من الطول، وعليه سواد من الليل».
قال عبد الملك: هو تطوع الليل (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٨٩) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٥٥) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا زائدة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وزائدة بن قُدَامة) عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ابن عم لحذيفة، فذكره (^٢).
- في رواية زائدة: عن عبد الملك بن عمير، قال: حدثني ابن أخي حذيفة، عن حذيفة.
_________________
(١) اللفظ لزائدة.
(٢) المسند الجامع (٣٢٩٦)، وأطراف المسند (٢١٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٠٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٦٩١)، والمطالب العالية (٥٧٨). والحديث؛ أخرجه الفريابي في «فضائل القرآن» (١٠٧)، من طريق زائدة.
[ ٧ / ٣٠١ ]
٣٦٥٣ - عن ثعلبة بن زهدم، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، ومعنا حذيفة بن اليمان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فوصف، فقال:
«صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف، بطائفة ركعة، صف خلفه، وطائفة أخرى بينه وبين العدو، فصلى بالطائفة التي تليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة» (^١).
- وفي رواية: «عن ثعلبة بن زهدم، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة:
⦗٣٠٣⦘
أنا؛ فقام حذيفة، فصف الناس خلفه صفين، صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذي خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ولم يقضوا» (^٢).
- وفي رواية: «عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، فقال: أيكم يحفظ صلاة الخوف مع رسول الله ﷺ؟ فقال حذيفة: أنا؛ فقمنا صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك، وجاء أولئك، فصلى بهم ركعة، ثم سلم عليهم» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٣/ ١٦٧.
(٢) اللفظ للنسائي ٣/ ١٦٨.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨١).
[ ٧ / ٣٠٢ ]
- وفي رواية: «عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي، قال: كنا مع سعيد بن العاص، أراه قال: بطبرستان، فقال: أيكم شهد صلاة الخوف مع رسول الله ﷺ؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فقام صف خلفه، وصف موازي العدو، قال: فصلى بهم الركعة، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة، ثم انصرف» (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٤٩). وابن أبي شَيبة (٨٣٥٩) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٥٧) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. و«أَبو داود» (١٢٤٦) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النَّسَائي» ٣/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (١٩٣٠) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا وكيع. وفي ٣/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (١٩٣١) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (١٣٤٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو موسى، محمد بن المثنى، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن حِبَّان» (١٤٥٢ و٢٤٢٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
أربعتهم (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي،
⦗٣٠٤⦘
ويحيى بن سعيد) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن الأشعث بن أبي الشعثاء، وهو الأشعث بن سليم، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: وكذا رواه عُبيد الله بن عبد الله، ومجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
وعبد الله بن شقيق، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ.
ويزيد الفقير، وأَبو موسى، جميعًا، عن جابر، عن النبي ﷺ.
وقد قال بعضهم في حديث يزيد الفقير: إِنهم قَضَوا ركعة أُخرى.
وكذلك رواه سِماك الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ لعبد الرزاق.
(٢) المسند الجامع (٣٢٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٤)، وأطراف المسند (٢٢٠٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦٨)، والبيهقي ٣/ ٢٦١.
[ ٧ / ٣٠٣ ]
٣٦٥٤ - عن سليم بن عبد السلولي، قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان، ومعه نفر من أصحاب رسول الله ﷺ فقال:
«أيكم صلى مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، فأمر أصحابك يقومون طائفتين، طائفة خلفك، وطائفة بإزاء العدو، فتكبر ويكبرون جميعا، ثم تركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا، ثم تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك، والطائفة التي بإزاء العدو قيام بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم الآخرون، فقاموا في مصافهم، فتركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا، ثم تسجد فتسجد الطائفة التي تليك، والطائفة الأخرى قائمة بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم سلمت وسلم بعضهم على بعض، وتأمر أصحابك إن هاجهم هيج من العدو، فقد حل لهم القتال والكلام».
أخرجه أحمد (٢٣٨٤٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«ابن خزيمة» (١٣٦٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء.
كلاهما (يحيى، وعبد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سليم بن عبد السلولي (^١)، فذكره.
_________________
(١) سُليم بن عَبد، ويقال: ابن عبد الله، السَّلولي الكناني الكوفي. تعجيل المنفعة» (٤١١).
[ ٧ / ٣٠٤ ]
• أخرجه عبد الرزاق (٤٢٤٨). وأحمد (٢٣٨٢٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن أبي إسحاق، قال:
«حدثني من كان مع سعيد بن العاص في غزوة، يقال لها: غزوة الخشب، ومعه حذيفة بن اليمان، فقال سعيد: أيكم شهد مع رسول الله ﷺ صلاة الخوف؟
⦗٣٠٥⦘
فقال حذيفة: أنا، قال: فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح، ثم قال: إن هاجكم هيج، فقد حل لكم القتال، قال: فصلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم» (^١).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٤) قال: حدثنا شَريك، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد، عن حذيفة، قال: صلاة الخوف ركعتان وأربع سجدات، فإن أعجلك العدو فقد حل لك القتال، والكلام بين الركعتين. «موقوف» (^٢).
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد السلولي، عن حذيفة قال: إن هاج بك هيج، فقد حل لك القتال والكلام، يعني في الصلاة. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٩٩ و٣٣٠٠)، وأطراف المسند (٢٢٠٨). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ٢٥٢.
(٢) أخرجه الطيالسي (٤٢٩).
[ ٧ / ٣٠٤ ]
٣٦٥٥ - عن مخمل بن دماث، قال: غزوت مع سعيد بن العاص، قال: فسأل الناس: من شهد منكم صلاة الخوف مع رسول الله ﷺ؟ قال: فقال حذيفة: أنا؛
«صلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة مواجهة العدو، ثم ذهب هؤلاء، فقاموا مقام أصحابهم مواجهو العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم رسول الله ﷺ ركعة، ثم سلم، فكان لرسول الله ﷺ ركعتان، ولكل طائفة ركعة».
أخرجه أحمد (٢٣٧٤٢) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا أَبو روق، عطية بن الحارث، قال: حدثنا مخمل بن دماث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٩٨)، وأطراف المسند (٢٢٠٨).
[ ٧ / ٣٠٥ ]
- كتاب الجنائز
٣٦٥٦ - عن بلال بن يحيى العبسي، قال: كان حذيفة، إذا مات له الميت، قال: لا تؤذنوا به أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا؛
«إني سمعت رسول الله ﷺ بأذني هاتين، ينهى عن النعي» (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة بن اليمان، قال: إذا مت فلا تؤذنوا بي، إني أخاف أن يكون نعيا، فإني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن النعي» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٣١٧) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٥٩) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٨) قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«ابن ماجة» (١٤٧٦) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و«التِّرمِذي» (٩٨٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى، وعبد الله، وعبد القدوس) عن حبيب بن سليم العبسي، عن بلال بن يحيى العبسي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٣٣٠١)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٣)، وأطراف المسند (٢٢٢٩). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٧٤.
[ ٧ / ٣٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري، عن ابن مَعين: رواية بلال العبسي، عن حذيفة مرسلة. «تهذيب التهذيب» ١/ ٢٥٥.
[ ٧ / ٣٠٦ ]
٣٦٥٧ - عن أبي البَختَري سعيد بن فيروز، عن حذيفة، قال:
«كنا مع النبي ﷺ في جِنازة، فلما انتهينا إلى القبر، قعد على شفته، فجعل يردد
⦗٣٠٧⦘
بصره فيه، ثم قال: يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا، ثم قال: ألا أخبركم بشر عباد الله: الفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد الله: الضعيف المستضعف، ذو الطمرين، لو أقسم على الله لأبر الله قسمه».
أخرجه أحمد (٢٣٨٥٠) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٠٢)، وأطراف المسند (٢٢١٥)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٤٦ و١٠/ ٢٦٤. وهذا؛ أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (١١٥).
[ ٧ / ٣٠٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال مهنا: قلت لأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين: سمع أَبو البَختَري من حذيفة؟ قالا: لا. «المنتخب من كتاب العلل للخلال» (٩١).
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن جابر، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري، عن حذيفة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٠٩).
[ ٧ / ٣٠٧ ]
٣٦٥٨ - عن يحيى بن عبد الله الجابر، قال: صليت خلف عيسى مَولًى لحذيفة، بالمدائن على جِنازة، فكبر خمسا، ثم التفت إلينا، فقال: ما وهمت ولا نسيت، ولكن كبرت كما كبر مولاي، وولي نعمتي حذيفة بن اليمان، صلى على جِنازة فكبر خمسا، ثم التفت إلينا، فقال: ما نسيت ولا وهمت،
«ولكن كبرت كما كبر رسول الله ﷺ صلى على جِنازة، فكبر خمسا».
أخرجه أحمد (٢٣٨٤١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم، قال: حدثنا يحيى بن عبد الله الجابر، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١١٥٧٠) قال: حدثنا وكيع، عن جعفر بن
⦗٣٠٨⦘
زياد، عن يحيى بن الحارث التيمي عن مَولًى لحذيفة، عن حذيفة، أنه كبر على جِنازة خمسا.
زاد فيه غير وكيع، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ فعله.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٠٣)، وأطراف المسند (٢١٩٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٨٧). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٨٢٥).
[ ٧ / ٣٠٧ ]
فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر، ويُقال: المُجَبِّر، التَّيمي.
- قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: سأَلتُ يحيى بن مَعين، عن يحيى الجابر، فقال: هو يحيى بن الحارث، ضعيفُ الحديث. «العلل ومعرفة الرجال» (٣٩٩٩).
- وقال ابن أَبي خيثمة: سُئل يحيى بن مَعين، عن يحيى الجابر؟ فقال: لا شيء، وقال مرة: ضعيف. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٦١.
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سُئِل أَبي عن يَحيى الجابر، فقال: ضعيف. «الجرح والتعديل» ٩/ ١٦١.
- وقال النَّسَائي: يحيى بن عبد الله الجابر ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (٦٥٤).
- وقال ابن حِبان: منكر الحديث، يروي المناكير الكثيرة التي لا تُشبه حديث الأَئمة، حتى ربما سبق إِلى القلب أَنه كان يتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به بحال. «المجروحين» ٢/ ٤٧٦.
[ ٧ / ٣٠٨ ]
- كتاب الزكاة
٣٦٥٩ - عن شقيق أبي وائل، عن حذيفة: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قال: نزلت في النفقة.
أخرجه البخاري ٦/ ٢٧ (٤٥١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٠٦)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٧٢٤).
[ ٧ / ٣٠٨ ]
- فوائد:
- أَبو وائل، هو شقيق بن سلمة، وسليمان، هو الأعمش، وشعبة، هو ابن الحجاج، والنضر، هو ابن شميل، وإسحاق، هو ابن إبراهيم.
[ ٧ / ٣٠٨ ]
٣٦٦٠ - عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة، قال:
«سأل رجل على عهد النبي ﷺ فأمسك القوم، ثم إن رجلا أعطاه، فأعطى القوم، فقال النبي ﷺ: من سن خيرًا فاستن به، كان له أجره، ومن أجور من يتبعه، غير منتقص من أجورهم شيئا، ومن سن شرا، فاستن به، كان عليه وزره، ومن أوزار من يتبعه، غير منتقص من أوزارهم شيئا».
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٨) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٠٥)، وأطراف المسند (٢١٩٢)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٦٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦٣ و٢٩٦٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٩٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢٢٩٥).
[ ٧ / ٣٠٨ ]
- فوائد:
- محمد؛ هو ابن سِيرين.
[ ٧ / ٣٠٩ ]
• حديث راشد بن سعد، عن عمر بن الخطاب، وحذيفة بن اليمان؛
«أن النبي ﷺ لم يأخذ من الخيل والرقيق صدقة».
يأتي في مسند عمر بن الخطاب.
- وحديث نعيم بن أبي هند، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«من تصدق بصدقة، ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣٠٩ ]
- كتاب الحج
٣٦٦١ - عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة، قال:
«شرك رسول الله ﷺ في حجته بين المسلمين في البقرة، عن سبعة» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٨٣٩) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم.
كلاهما (أسود، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن المغيرة بن حذف، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٢٣٨٤٦)
(٢) المسند الجامع (٣٣٠٨)، وأطراف المسند (٢١٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٢٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٢٧)، والمطالب العالية (١٢٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٥٣ و٤٣٢).
[ ٧ / ٣٠٩ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سئل أَبو زُرعَة عن حديث؛ رواه يحيى بن بُكير، عن أبي إسرائيل المُلَائي، عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة؛ أن النبي ﷺ شرك بين المسلمين سبعة في بقرة.
⦗٣١٠⦘
فقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ الصحيح: ما حدثنا أَبو نُعيم، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن المغيرة بن حذف، عن علي؛ أنه أتاه رجل ببقرة قد ولدت، يريد أن يضحي بها، فقال: لا تشرب من لبنها إلا ما فضل عن ولدها، فإذا كان يوم الأضحى ضحيت بها وولدها عن سبعة. «علل الحديث» (١٦١٩).
[ ٧ / ٣٠٩ ]
- كتاب الصيام
٣٦٦٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، عن رسول الله ﷺ قال:
«لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال قبله، أو تكملوا العدة، ثم صوموا حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة قبله» (^١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٢٦) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز. و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٢٤٤٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و«ابن خزيمة» (١٩١١) قال: حدثنا يوسف بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٣٤٥٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
أربعتهم (ابن الصباح، وإسحاق، ويوسف، وعثمان) عن جَرير بن عبد الحميد الضبي، عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٢).
- قال أَبو داود: ورواه سفيان، وغيره، عن منصور، عن رِبعي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يُسَمِّ حذيفة.
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١٣٥.
(٢) المسند الجامع (٣٣٠٩)، وتحفة الأشراف (٣٣١٦)، وأطراف المسند (١١٠٢٣). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٥٥)، والدارقُطني (٢١٦٦)، والبيهقي ٤/ ٢٠٨.
[ ٧ / ٣١٠ ]
- وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٣٧) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» (٩١١٣) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٤/ ٣١٤ (١٩٠٣٠) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«النَّسَائي» ٤/ ١٣٥، وفي «الكبرى» (٢٤٤٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان.
⦗٣١١⦘
كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو الأَحوص سَلَّام بن سُليم) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِرَاش، عن بعض أَصحاب النبي ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقدموا الشهر، حتى تكملوا العدة، أو تروا الهلال، ثم صوموا ولا تفطروا، حتى تروا الهلال، أو تكملوا العدة ثلاثين».
- في رواية أبي الأحوص: «ربعي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ» (^١).
- وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٣٦، وفي «الكبرى» (٢٤٤٩) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبد الله، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن منصور، عن رِبعي، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فأتموا شعبان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك، ثم صوموا رمضان ثلاثين، إلا أن تروا الهلال قبل ذلك». «مُرسَل» (^٢).
_________________
(١) أخرجه البزار (٢٨٥٦).
(٢) أخرجه الدارقُطني (٢١٦٥).
[ ٧ / ٣١٠ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، يعني عقب الرواية المرسلة: لا أعلم أحدا، من أصحاب منصور، قال في هذا الحديث: «عن حذيفة»، غير جرير، وحجاج ضعيف، لا تقوم به حجة. «تحفة الأشراف» (٣٣١٦).
- وقال الدارقُطني: رواه جرير، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، مسندا.
ورواه الثوري، وعَبيدة بن حُميد، وغيرهما، عن منصور، عن رِبعي، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ. «السنن» (٢١٦٥).
[ ٧ / ٣١١ ]
٣٦٦٣ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: تسحرت، ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان، فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: ادن فكل، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: وأنا أريد الصوم، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة:
⦗٣١٢⦘
«هكذا فعل بي رسول الله ﷺ قلت: أبعد الصبح؟ قال: نعم، هو الصبح، غير أن لم تطلع الشمس».
قال: وبين بيت حذيفة وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط.
وقد قال حماد أيضا: «وقال حذيفة: هكذا صنعت مع النبي ﷺ وصنع بي النبي ﷺ» (^١).
- وفي رواية: «كان بلال يأتي النبي ﷺ وهو يتسحر، وإني لأبصر مواقع نبلي، قلت: أبعد الصبح؟ قال: بعد الصبح، إلا أنها لم تطلع الشمس» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٥٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٤).
[ ٧ / ٣١١ ]
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قلت، يعني لحذيفة: يا أبا عبد الله، تسحرت مع رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قلت: أكان الرجل يبصر مواقع نبله؟ قال: نعم، هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع» (^١).
- وفي رواية: «عن زر، قال: قلت لحذيفة: أي ساعة تسحرتم مع رسول الله ﷺ؟ قال: هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٣٧٥٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٩٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا شريك بن عبد الله. و«ابن ماجة» (١٦٩٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«النَّسَائي» ٤/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٢٤٧٣) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب، قال: أنبأنا وكيع، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٣٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩٢).
[ ٧ / ٣١٢ ]
أربعتهم (حماد بن سلمة، وسفيان الثوري، وشريك بن عبد الله، وأَبو بكر بن عياش) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^١).
- أَخرجه النَّسَائي ٤/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٢٤٧٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عدي، قال: سمعت زِرّ بن حُبَيش، قال: تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى الصلاة، فلما أتينا المسجد، صلينا ركعتين، وأقيمت الصلاة، وليس بينهما إلا هنيهة. «موقوف».
- وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٤٢، وفي «الكبرى» (٢٤٧٥) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أَبو يعفور، قال: حدثنا إبراهيم، عن صِلة بن زُفَر، قال: تسحرت مع حذيفة، ثم خرجنا إلى المسجد، فصلينا ركعتي الفجر، ثم أقيمت الصلاة، فصلينا. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣١٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٥)، وأطراف المسند (٢٢١٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩١٠).
[ ٧ / ٣١٣ ]
- فوائد:
- قال المِزِّي: قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي، يعني عقب رواية «الكبرى» (٢٤٧٥): لا نعلم أحدًا رفعه غير عاصم. «تحفة الأشراف» (٣٣٢٥).
[ ٧ / ٣١٣ ]
• حديث نعيم بن أبي هند، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«من صام يوما، ابتغاء وجه الله، ختم له بها، دخل الجنة».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣١٣ ]
- كتاب البيوع
٣٦٦٤ - عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من باع دارا، ولم يجعل ثمنها في مثلها، لم يبارك له فيها».
⦗٣١٤⦘
أخرجه ابن ماجة (٢٤٩١) قال: حدثنا هشام بن عمار، وعَمرو بن رافع، قالا: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك النَّخَعي، عن يوسف بن ميمون، عن أبي عبيدة بن حذيفة، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣١٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١١١. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٤)، والبزار (٢٩٦٧)، والبيهقي ٦/ ٣٣.
[ ٧ / ٣١٣ ]
- فوائد:
- قال الأثرم: سمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل، ذكر حديث حذيفة؛ من باع دارا لم يشتر منها دارا.
قلت: هذا يرفعونه؟ قال: ما أدري، أما أنا فلم أسمعه من أحد مرفوعا.
ثم قال: من رفعه؟ قلت: وهب بن جرير، قال: قد بلغني.
ثم قال: إن كان لم يرفعه غير وهب، فلا يعبأ به؛ هذا حجاج بن محمد، ومحمد بن جعفر، وأرى غيرهما. «المنتخب من كتاب العلل للخلال» (٣٨).
- وقال البخاري: قال لي محمد بن بشار: حدثنا ابن مهدي، وغُندَر، عن شعبة، عن يزيد بن أبي خالد الدالاني، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن أبيه، قال: من باع دارا، ولم يشتر بثمنها دارا، لم يبارك له فيها.
وقال لنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا يزيد، أَبو خالد، سمع أبا عبيدة، عن حذيفة، مثله.
وقال لي محمد بن بشار: حدثنا سَلْم بن قُتيبة، سمع شعبة، رفعه، قال: عن النبي ﷺ.
وقال محمود: حدثنا وهب، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن أبي خالد، عن أبي عبيدة، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
وقال موسى بن بحر: حدثنا الفزاري، سمع أبا مالك النَّخَعي، عن يوسف بن ميمون، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
وقال لي إسحاق: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عبادة النَّخَعي، عن يوسف بن ميمون، مثله. «التاريخ الكبير» ٨/ ٣٢٧.
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه شعبة، واختلف على شعبة:
⦗٣١٥⦘
فروى وهب بن جرير، عن شعبة، عن يزيد أبي خالد، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال: من باع دارا فلم يشتر من ثمنه دارا لم يبارك له فيها.
ورواه أَبو داود الطيالسي، عن شعبة، عن يزيد أبي خالد، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة موقوفا.
فسمعت أبي يقول: موقوف عندي أقوى، ويزيد أبي خالد ليس بالدالاني. «علل الحديث» (٢٣٧٣).
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٥٢٨، في مناكير أبي مالك النَّخَعي، وقال: وهذا الحديث يحدث به أَبو مالك النَّخَعي، مرفوعا، إلى النبي ﷺ وقد أوقفه غيره، وأَبو مالك النَّخَعي له أحاديث حسان، وعامتها لا يُتابَع عليها.
[ ٧ / ٣١٤ ]
٣٦٦٥ - عن عابس بن ربيعة، قال: اشترى حذيفة من رجلين من النخع ناقة، وشرط لهما من النقد رضاهما، فجاء بهما إلى منزله، فأخرج لهما كيسا، فأفسلا عليه، ثم أخرج لهما كيسا، فأفسلا عليه، فقال حذيفة: إني بالله منكما، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من شرط على صاحبه شرطا، لم يف له به، كان كالمدلي بجاره إلى غير منعة» (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من شرط لأخيه شرطا، لا يريد أن يفي له به، فهو كالمدلي جاره إلى غير منعة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩١٤) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. و«أحمد» ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٣١) قال: حدثنا يزيد.
كلاهما (أَبو خالد، ويزيد بن هارون) عن حجاج بن أَرطَاة، عن عبد الرَّحمَن بن عابس، عن أبيه، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٣٣١٤)، وأطراف المسند (٢٢٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٧ و٢٠٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٨٢٧). والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٤٥٠).
[ ٧ / ٣١٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
[ ٧ / ٣١٥ ]
٣٦٦٦ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«أن رجلا مات فدخل الجنة، فقيل له: ما كنت تعمل؟ قال: فإما ذكر، وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس، فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة، أو في النقد، فغفر له».
فقال أَبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ (^١).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال حذيفة: وسمعته يقول: إن رجلا كان فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقيل له: هل عملت من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئا، غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم، فأنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة. قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (^٢).
- وفي رواية: «عن رِبعي، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: حدثني بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: كان رجل فيمن كان قبلكم، أتاه الملك ليقبض روحه، فقال: هل عملت خيرا؟ قال: ما أعلمه، قال: انظر، قال: ما أعلمه، إلا أني كنت رجلا أجازف الناس وأخالطهم، فكنت أنظر المعسر، وأتجاوز عن الموسر، فأدخله الله الجنة. قال عقبة: وأنا سمعته يقول ذلك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٦١٤) و٧/ ٢٥١ (٢٣٤٧٥) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٣/ ١١٦ (٢٣٩١) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٤/ ١٦٨ (٣٤٥١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و«مسلم» ٥/ ٣٢ (٣٩٩٨ و٣٩٩٩)
⦗٣١٧⦘
قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«ابن ماجة» (٢٤٢٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا شعبة.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٤٥١).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٢٦١٤).
(٤) المسند الجامع (٣٣١١)، وتحفة الأشراف (٣٣١٠)، وأطراف المسند (٢١٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢١ و٢٨٢٤)، وأَبو عَوانة (٥٢٣٨ و٥٢٣٩)، والطبراني ١٧/ (٦٤١: ٦٤٤)، والبيهقي (١١٠٧٥).
[ ٧ / ٣١٦ ]
٣٦٦٦ م ١ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ أَنَّ حُذَيْفَةَ حَدَّثَهُمْ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«تَلَقَّتِ المَلَائِكَةُ رُوحَ رَجُلٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَقَالُوا: أَعَمِلْتَ مِنَ الخَيْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: تَذَكَّرْ، قَالَ: كُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَآمُرُ فِتْيَانِي أَنْ يُنْظِرُوا المُعْسِرَ، وَيتَجَوَّزُوا عَنِ المُوسِرِ، قَالَ: قَالَ اللهُ، ﷿: تَجَوَّزُوا عَنْهُ» (^١).
أَخرجه الدارِمي (٢٧٠٦)، و«البخاري» (٢٠٧٧)، و«مسلم» ٥/ ٣٢ (٣٩٩٥).
ثلاثتهم (عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدارِمي، ومحمد بن إِسماعيل البخاري، ومُسلم بن الحجاج) عن أَحمد بن عبد الله بن يونس، عن زُهير بن معاوية، عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِرَاش، فذكره (^٢).
- قال البخاري: وقال أَبو مالك، عن رِبعي: «كنتُ أُيسِّر على الموسِر، وأُنظِر المُعسِر».
وتابَعَه شعبة، عن عبد الملك، عن رِبعي.
وقال أَبو عَوانة، عن عبد الملك، عن رِبعي: «أُنظِر الموسِر، وأَتجاوز عن المُعسِر».
وقال نُعيم بن أَبي هند، عن رِبعي: «فأَقبل من الموسِر، وأَتجاوز عن المُعسِر».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣١١)، وتحفة الأشراف (٣٣١٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٢٤٠)، والبيهقي (١١٠٧٤).
[ ٧ / ٣١٧ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن حديث؛ رواه أَبو شيخ عبد الله بن مَروان الحَرَّاني، وعُبيد العطار، عن زُهير، عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: تلقت الملائكة روحَ رجل، ممن كان قبلكم، فقال: كنتَ تعمل من الخير شيئًا؟ قال: لا، قال: تَذَكر، قال: كنتُ أُداين الناس.
قال أَبي: أَما من حديث منصور، فمَوقوف أَشبه، والحديث في الأَصل مرفوع. «علل الحديث» (١١٣٥).
[ ٧ / ٣١٧ ]
• حَدِيثُ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ، وَإِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الأَنصَارِيِّ، قَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ
⦗٣١٨⦘
قَالَ: لَا، بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، وَصَدَّقَهُ الآخَرُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:
«يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَقُولُ اللهُ: انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ، فَيَقُولُ: رَبِّ مَا كُنْتُ أَعْمَلُ خَيْرًا، غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لِي مَالٌ، وَكُنْتُ أُخَالِطُ النَّاسَ، فَمَنْ كَانَ مُوسِرًا يَسَّرْتُ عَلَيْهِ، وَمَنْ كَانَ مُعْسِرًا أَنْظَرْتُهُ إِلَى مَيْسَرَةٍ، قَالَ اللهُ، ﷿: أَنَا أَحَقُّ مَنْ يُيَسِّرُ، فَغَفَرَ لَهُ.
فَقَالَ: صَدَقْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ هَذَا».
يأتي في مسند أَبي مسعود الأنصاري، برقم ().
[ ٧ / ٣١٧ ]
- كتاب الأطعمة والأشربة
٣٦٦٧ - عن أبي حذيفة، (قال أَبو عبد الرَّحمَن (^١): اسمه سلمة بن الهيثم بن صُهَيب، من أصحاب ابن مسعود) عن حذيفة، قال:
«كنا إذا حضرنا مع رسول الله ﷺ على طعام، لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله ﷺ فيضع يده، وإنا حضرنا معه طعاما، فجاءت جارية كأنما تدفع، فذهبت تضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، وجاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب يضع يده في الطعام، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، فقال رسول الله ﷺ: إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها، فأخذت بيدها، وجاء بهذا الأعرابي ليستحل به، فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدهما».
يعني الشيطان (^٢).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ فأتي بطعام، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فذهب يتناول، فأخذ النبي ﷺ بيده، وجاءت جارية كأنها تطرد، فأهوت، فأخذ النبي ﷺ بيدها، فقال النبي ﷺ: إن الشيطان لما أعييتموه، جاء بالأعرابي والجارية يستحل الطعام، إذا لم يذكر اسم الله عليه، بسم الله كلوا» (^٣).
_________________
(١) أَبو عبد الرَّحمَن؛ هو عبد الله بن أحمد بن حنبل.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٣٨).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٥).
[ ٧ / ٣٢٠ ]
- وفي رواية: «كنا إذا كنا، مع رسول الله ﷺ فدعينا إلى طعام، لم نضع أيدينا، حتى يضع رسول الله ﷺ يده، فدعينا إلى طعام، فلم يضع رسول الله ﷺ يده، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فأهوى بيده إلى القصعة، فأخذ رسول الله ﷺ بيده، فأجلسه، ثم جاءت جارية، فأهوت بيدها إلى القصعة، فأخذ رسول الله ﷺ بيدها، فقال رسول الله ﷺ: إن الشيطان لما أعياه أن ندع ذكر اسم الله على طعامنا، جاء بهذا الأعرابي ليستحل به طعامنا، فلما حبسناه، جاء بهذه الجارية، ليستحل بها طعامنا، فوالله، إن يده في يدي، مع يدها، ثم ذكر اسم الله، فأكل» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٣٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«مسلم» ٦/ ١٠٧ (٥٣٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ١٠٨ (٥٣٠٨) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وفي (٥٣٠٩) قال: وحدثنيه أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٣٧٦٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٧٢١ و١٠٠٣١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي حذيفة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٠٣١).
(٢) المسند الجامع (٣٣١٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٣)، وأطراف المسند (٢٢١٦). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٢٣٦: ٨٢٣٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤٤٤).
[ ٧ / ٣٢١ ]
٣٦٦٨ - عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال:
«كنا إذا دعينا إلى طعام، والنبي ﷺ معنا، لم نضع أيدينا، حتى يضع يده، قال: فأتينا بجفنة، فكف يده، فكففنا أيدينا، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فوضع
⦗٣٢٢⦘
يده فيها، فأخذ النبي ﷺ بيده، فأجلسه، ثم جاءت جارية فوقعت بها، فأخذ النبي ﷺ بيدها (^١)، ثم قال النبي ﷺ: إن الشيطان يستحل طعام القوم، إذا لم يذكروا عليه اسم الله، وإن الشيطان لما رآنا كففنا أيدينا، جاء بهذا الرجل، وهذه الجارية، يستحل بهما طعامنا، والذي لا إله غيره، إن يده لمع أيديهما في يدي».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٥٦٣) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (^٢).
_________________
(١) قوله: «بيدها» لم يرد في المطبوع، وأثبتناه عن «أخلاق النبي وآدابه» لأبي الشيخ (٥٩٦)، من طريق معمر، عن الأعمش، وعن «شرح مشكل الآثار» (١٠٧٧)، إذ أخرجه من طريق الأعمش، عن زيد بن وهب، به.
(٢) أخرجه البزار (٢٨١٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٤٤٥).
[ ٧ / ٣٢١ ]
- فوائد:
- قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه معمر، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: كنا إذا دعينا إلى طعام والنبي ﷺ معنا، لم نضع أيدينا حتى يضع النبي ﷺ يده، فأتينا بجفنة، فجاء أعرابي، فذكرت لهما الحديث.
فقالا: هذا خطأ رواه الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة الأرحبي، عن حذيفة، وليس هو من حديث زيد بن وهب.
فقلت لهما: الوهم ممن هو؟ قالا: من معمر. «علل الحديث» (١٤٨١).
- وقال الدارقُطني: معمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش. «العلل» (٢٦٤٢).
[ ٧ / ٣٢٢ ]
• حديث زيد بن وهب، عن ثابت بن وَديعة؛
«أن رجلا من بني فزارة، أتى النبي ﷺ بضباب، قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: إن أمة مسخت، قال: وأكثر علمي أنه قال: ما أدري لعل هذا منها».
⦗٣٢٣⦘
قال شعبة: وقال حصين: عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: فذكر شيئًا نحوا من هذا، قال: فلم يأمر به، ولم ينه أحدا عنه.
سلف في مسند ثابت بن وَديعة.
[ ٧ / ٣٢٢ ]
٣٦٦٩ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني كنت قد نهيته، فأبى أن ينتهي؛
«إن رسول الله ﷺ نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، وقال: هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «استسقى حذيفة من دهقان، أو علج، فأتاه بإناء فضة، فحذفه به، ثم أقبل على القوم اعتذر، وقال: إني إنما فعلت به هذا، لأني كنت نهيته قبل هذه المرة؛ إن رسول الله ﷺ نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة، وقال: هو لهم في الدنيا، وهو لنا في الآخرة» (^٢).
- وفي رواية: «كان حذيفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان بماء، في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه، إلا أني نهيته فلم ينته، قال رسول الله ﷺ: الذهب، والفضة، والحرير، والديباج، هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (^٣).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج، وقال: هي لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة» (^٤).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن لبس الحرير، والذهب، وقال: هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٩٣).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٨٣١).
(٤) اللفظ لأحمد (٢٣٨٣٠).
(٥) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥١٤٠).
[ ٧ / ٣٢٣ ]
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، أنهم كانوا عند حذيفة، فاستسقى، فسقاه مجوسي، فلما وضع القدح في يده رماه به، وقال: لولا أني نهيته غير مرة ولا مرتين، كأنه يقول لم أفعل هذا، ولكني سمعت النبي ﷺ يقول: لا تلبسوا الحرير، ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: استسقى حذيفة بالمدائن، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فيه شراب، فأراد أن يضرب به وجهه، فقيل له: إن الدهاقين يكرمون الأمراء بهذا، قال: إني كنت نهيته، واتخذت عليه الحجة؛ أن رسول الله ﷺ نهانا أن نشرب في الفضة والذهب» (^٢).
- وفي رواية: «نهانا النبي ﷺ أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير، والديباج، وأن نجلس عليه» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٤٤٥) قال: قال سفيان: حدثنا ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد. و«ابن أبي شيبة» (٢٤٦١٥) و٨/ ١٥٩ (٢٥١٣٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد. وفي ٨/ ١٦٠ (٢٥١٤٠) قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٥٨) و٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٩٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٣) قال: حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، قال: حدثنا أبي، عن الحكم. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٤٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن ابن عون، عن مجاهد (ح) قال معاذ: حدثنا ابن عون، عن مجاهد.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٤٢٦).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٦١٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٥٨٣٧).
[ ٧ / ٣٢٤ ]
وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٣٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال:
⦗٣٢٥⦘
حدثنا منصور، عن مجاهد. وفي ٥/ ٤٠٨ (٢٣٨٥٨) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد. و«الدَّارِمي» (٢٢٦٩) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون، عن مجاهد. و«البخاري» ٧/ ٧٧ (٥٤٢٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سيف بن أبي سليمان، قال: سمعت مجاهدا. وفي ٧/ ١١٢ (٥٦٣٢) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (٥٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عون، عن مجاهد. وفي ٧/ ١٤٩ (٥٨٣١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي ٧/ ١٥٠ (٥٨٣٧) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد. و«مسلم» ٦/ ١٣٦ (٥٤٤٥) قال: حدثني عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أَبي نَجيح، أولا عن مجاهد، ثم حدثنا يزيد. وفي (٥٤٤٧) قال: وحدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (٥٤٤٨) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي (ح) وحدثني عبد الرَّحمَن بن بشر، قال: حدثنا بَهز، كلهم عن شعبة، بمثل حديث معاذ وإسناده. وفي ٦/ ١٣٧ (٥٤٤٩) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عون، كلاهما عن مجاهد. وفي (٥٤٥٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا. و«ابن ماجة» (٣٤١٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن أبي بشر، عن مجاهد. وفي (٣٥٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم. و«أَبو داود» (٣٧٢٣) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم.
[ ٧ / ٣٢٤ ]
و«التِّرمِذي» (١٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«النَّسَائي» ٨/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٩٥٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أَبي نَجيح، عن
⦗٣٢٦⦘
مجاهد، ويزيد بن أبي زياد. وفي «الكبرى» (٦٥٩٧) قال: أخبرنا يحيى بن مخلد البغدادي، قال: حدثني المعافى، وهو ابن عمران الموصلي، عن سيف، وهو ابن سليمان المكي، قال: سمعت مجاهدا يحدث. وفي (٦٨٤١) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا عبد الله بن عون، عن مجاهد. وفي (٦٨٤٢) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور، أحسبه عن مجاهد. و«ابن حِبَّان» (٥٣٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان، قال: كان حدثنا به أولا ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، ثم سمعته من يزيد بن أبي زياد.
ثلاثتهم (مجاهد بن جبر، ويزيد بن أبي زياد، والحكم بن عتيبة) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (^١).
- في رواية إبراهيم بن بشار، عن سفيان، قال سفيان: كان حدثنا به أولا ابن أَبي نَجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم سمعته من يزيد بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم سمعته من أبي فروة يقول: سمعت عبد الله بن عكيم.
قال سفيان: ولا أظن ابن أبي ليلى سمعه إلا من عبد الله بن عكيم، لأنه قد أدرك الجاهلية.
- وذكر عبد الجبار في روايته عن سفيان، مثله، أوردناه عقب الحديث التالي.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣١٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٣)، وأطراف المسند (٢١٧٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٠)، والبزار (٢٩٤٩: ٢٩٥٢)، وابن الجارود (٨٦٥)، والدارقُطني (٤٧٩٤: ٤٧٩٦)، والبيهقي ١/ ٢٧ و٢٨ و٢/ ٤٢٢ و٣/ ٢٦٦، والبغوي (٣٠٣١ و٣١٠٢).
[ ٧ / ٣٢٥ ]
٣٦٧٠ - عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا عند حذيفة بالمدائن، فاستسقى دهقانا، فجاءه بماء في إناء من فضة، فحذفه حذيفة، وكان رجلا فيه حدة،
⦗٣٢٧⦘
فكرهوا أن يكلموه، ثم التفت إلى القوم، فقال: أعتذر إليكم من هذا، إني كنت تقدمت إليه أن لا يسقيني في هذا، ثم قال:
«إن رسول الله ﷺ قام فينا، فقال: لا تشربوا في آنية الفضة والذهب، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الله بن عكيم، قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة، فرماه به، وقال: إني أخبركم أني قد أمرته أن لا يسقيني فيه، فإن رسول الله ﷺ قال:
«لا تشربوا في إناء الذهب والفضة، ولا تلبسوا الديباج والحرير، فإنه لهم في الدنيا، وهو لكم في الآخرة، يوم القيامة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لمسلم (٥٤٤٣).
[ ٧ / ٣٢٦ ]
أخرجه الحُميدي (٤٤٤). ومسلم ٦/ ١٣٦ (٥٤٤٣) قال: حدثنا سعيد بن عَمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد بن الأشعث بن قيس. وفي (٥٤٤٤) قال: وحدثناه ابن أبي عمر. وفي (٥٤٤٦) قال: وحدثني عبد الجبار بن العلاء. و«النَّسَائي» ٨/ ١٩٨، وفي «الكبرى» (٩٥٤٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و«ابن حِبَّان» (٥٣٣٩) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي.
ستتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد، ومحمد بن أبي عمر، وعبد الجبار، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن بشار) عن سفيان بن عُيينة، عن أبي فروة الجهني مسلم بن سالم النهدي، قال: سمعت عبد الله بن عكيم، فذكره (^١).
- في رواية عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان؛ قال: حدثنا ابن أَبي نَجيح أولا عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن حذيفة، ثم حدثنا يزيد، سمعه من ابن أبي ليلى، عن
⦗٣٢٨⦘
حذيفة، ثم حدثنا أَبو فروة، قال: سمعت ابن عكيم، فظننت أن ابن أبي ليلى إنما سمعه من ابن عكيم.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣١٦)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٠٩)، وابن الجارود (٨٦٥)، وأَبو عَوانة (٨٤٨٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٦٥)، والبيهقي ١/ ٢٧.
[ ٧ / ٣٢٧ ]
٣٦٧١ - عن قتادة، أن حذيفة استسقى، فجاءه دهقان بإناء من فضة، فحذفه، ثم قال: إني قد كنت نهيته قبل هذه المرة، ثم أتاني به؛
«إن رسول الله ﷺ نهانا عن لباس الحرير، والديباج، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: دعوهن لهم في الدنيا، وهن لكم في الآخرة».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٢٨) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره.
[ ٧ / ٣٢٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة، روى عن أحد من أصحاب النبي ﷺ إلا عن أَنس ﵁، قيل: فابن سرجس؟ فكأنه لم يره سماعا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٦١٩).
- مَعمر سَيِّئُ الحفظ لحديث قتادة. انظر فوائد الحديث رقم (١٨٠٢).
[ ٧ / ٣٢٨ ]
٣٦٧٢ - عن أبي وائل، أن حذيفة استسقى، فأتاه الخادم بقدح مفضض، فرده، وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة».
أخرجه ابن حبان (٥٣٤٣) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا أَبو قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٢٨٧٦: ٢٨٧٨ و٢٩٠٢).
[ ٧ / ٣٢٨ ]
- اللباس والزينة
٣٦٧٣ - عن مسلم بن نُذَير، عن حذيفة، قال:
«أخذ رسول الله ﷺ بأسفل من عضلة ساقي، أو ساقه، فقال: هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار فيما أسفل من الكعبين» (^١).
- وفي رواية: «أخذ النبي ﷺ بعضلة ساقي، أو بعضلة ساقه، فقال: حق الإزار هاهنا، فإن أبيت فهاهنا، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين، أو لا حق للكعبين في الإزار» (^٢).
- وفي رواية: «موضع الإزار إلى أنصاف الساقين والعضلة، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فمن وراء الساق، ولا حق للكعبين في الإزار» (^٣).
أخرجه الحُميدي (٤٥٠) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة «٨/ ٢٠٢ (٢٥٣١٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣٢) قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٤٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٩٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٣٥٧٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٣٥٧٢ م) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و«التِّرمِذي» (١٧٨٣)، وفي «الشمائل» (١٢٢) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٠٦، وفي «الكبرى» (٩٦٠٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن قُدَامة، عن جرير، عن الأعمش.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧٠).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٠٦.
[ ٧ / ٣٢٩ ]
وفي «الكبرى» (٩٦٠٧) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (٩٦٠٩) قال: أخبرني محمد بن آدم المصيصي، قال: حدثنا عبد الرحيم، عن زكريا بن أبي زائدة. وفي
⦗٣٣٠⦘
(٩٦١٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا محمد بن عُبيد الطنافسي، كوفي، وعثمان بن عبد الرَّحمَن الحراني، عن فطر. و«ابن حِبَّان» (٥٤٤٥ و٥٤٤٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا سفيان الثوري.
سبعتهم (سفيان بن عُيينة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وسليمان الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وفطر بن خليفة) عن أبي إسحاق الهمداني، عن مسلم بن نُذَير (^١)، فذكره (^٢).
- في روايات النَّسَائي في «الكبرى»: «مسلم بن يزيد».
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، في رواية شعبة، عنه، عند أحمد (٢٣٧٤٨).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، رواه الثوري، وشعبة، عن أبي إسحاق.
- وقال أَبو حاتم بن حبان (٥٤٤٩): سمع هذا الخبر أَبو إسحاق، عن مسلم بن نُذَير، والأغر أبي مسلم، فالطريقان جميعا محفوظان، إلا أن خبر الأغر أغرب، وخبر مسلم بن نُذَير أشهر.
_________________
(١) قال المِزِّي: هكذا وقع في أكثر الروايات: «عن مسلم بن نُذَير»، ووقع في رواية أبي علي الأسيوطي، عن النَّسَائي، في حديث أبي الأحوص، والأعمش، وابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق: «عن مسلم بن يزيد»، وكذلك وقع في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجة، وكذلك ذكره عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم، فيمن اسمه «مسلم بن يزيد» وقال: يكنى «أبا يزيد السعدي»، وفرق بينه وبين «مسلم بن نُذَير». «تحفة الأشراف».
(٢) المسند الجامع (٣٣٢٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٣)، وأطراف المسند (٢١٦٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٦)، والبزار (٢٩٧٣ و٢٩٧٤)، والطبراني في «الأوسط» (١٧٧٩ و٢٠٧٩ و٩٤٧٣)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٥٧٢٨)، والبغوي (٣٠٧٨).
[ ٧ / ٣٢٩ ]
٣٦٧٤ - عن الأغر أبي مسلم، عن حذيفة؛
«عن النبي ﷺ؛ أنه وضع يده على عضلة ساقه، فقال: هذا موضع الإزار، فإن أبيت، فأسفل، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين».
⦗٣٣١⦘
أخرجه ابن حبان (٥٤٤٨) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن أبي إسحاق، عن الأغر أبي مسلم، فذكره.
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان (٥٤٤٩): سمع هذا الخبر أَبو إِسحاق، عن مسلم بن نُذَير، والأَغرّ أَبي مسلم، فالطريقان جميعًا محفوظان، إِلا أَن خبر الأَغرّ أَغرَب، وخبر مسلم بن نُذَير أَشهَر.
[ ٧ / ٣٣٠ ]
- فوائد:
زيد بن أبي أُنَيسَة ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي ٢/ ٦٣.
- أَبو عبد الرحيم؛ هو خالد بن أبى يزيد، ويقال: ابن يزيد، الحراني.
[ ٧ / ٣٣١ ]
٣٦٧٥ - عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة، قال:
«أخذ رسول الله ﷺ بعضلة ساقي، فقال: هذا موضع الإزار، فإن أبيت فدون هذا، فإن أبيت، فلا حق للإزار في الكعبين».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٩٦٠٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني، إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا شعيب، وهو ابن صفوان، عن أبي إسحاق، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (^١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وكلا الحديثين خطأ (يعني هذا، وحديث أبي إسحاق، عن البراء، الذي سبقه في «السنن الكبرى»)، والصواب الذي بعدهما (يعني حديث مسلم بن نُذَير عن حذيفة السابق).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٢١)، وتحفة الأشراف (٣٣٥٤).
[ ٧ / ٣٣١ ]
- كتاب الصيد والذبائح
٣٦٧٦ - عن مولى شرحبيل بن حسنة، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني، وحذيفة بن اليمان، يقولان: قال رسول الله ﷺ:
«كل ما ردت عليك قوسك».
أخرجه أحمد (١٧٥٦٥) و٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٨٢) قال: حدثنا هارون بن معروف، (قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون مثله سواء)،
⦗٣٣٢⦘
قال: أخبرني ابن وهب. وفي ٤/ ١٥٦ (١٧٥٦٦) و٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٨٣) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة.
كلاهما (عبد الله بن وهب، وعبد الله بن لَهِيعة) عن عَمرو بن الحارث، عن عَمرو بن شعيب، أنه حدثه، أن مولى شرحبيل بن حسنة حدثه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣١٨)، وأطراف المسند (٢٢١٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٣٠. والحديث؛ أخرجه الروياني (٢٦٨)، والبيهقي ٩/ ٢٤٥.
[ ٧ / ٣٣١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وقال الدارقُطني، وسئل عن حديث عَمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة، عن النبي ﷺ في الصيد.
فقال: يرويه حبيب المعلم، والمثنى بن الصباح، وابن لَهِيعة، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، أن أبا ثعلبة، قال: يا رسول الله.
قال ذلك يزيد بن زُريع، عن حبيب المعلم.
ورواه عَمرو بن الحارث، عن عَمرو بن شعيب، عن مَولًى لشرحبيل بن حسنة، عن عقبة بن عامر، وحذيفة، عن النبي ﷺ: كل ما ردت عليك قوسك.
وقال حماد بن سلمة، عن حبيب المعلم، عن عَمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة.
وقيل: عن الأوزاعي، عن عَمرو بن شعيب، عن أبي ثعلبة أيضا. «العلل» (١١٦٨).
[ ٧ / ٣٣٢ ]
- كتاب الأدب
٣٦٧٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن مما أدرك الناس من أمر النبوة الأولى؛ إذا لم تستحي فاصنع ما شئت».
- لفظ يزيد: «إن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية، من كلام النبوة؛ إذا لم تستحي فافعل ما شئت».
⦗٣٣٣⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٤٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (أَبو معاوية محمد بن خازم، ويزيد) عن أبي مالك الأشجعي سعد بن طارق، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٢٨)، وأطراف المسند (٢١٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٧. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٣٥).
[ ٧ / ٣٣٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أَبا زُرعَة، وذكر حديثا حدثنا به عن عبد العزيز الأويسي، عن إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستح فافعل ما شئت.
وكان رسول الله ﷺ يقول:
ويأتيك بالأخبار من لم تزود.
قال أَبو زُرعَة: الصحيح عن رِبعي، عن أبي مسعود، عن النبي ﷺ كلام الأول، والثاني ليس في الحديث، يعني: ويأتيك بالأخبار من لم تزود. «علل الحديث» (٢٥٣٨).
- وقال البزار: هذا الحديث قد اختلفوا فيه عن ربعي؛
فقال منصور: عن رِبعي، عن أبي مسعود.
وقال أَبو مالك: عن رِبعي، عن حذيفة. «مسنده» (٢٨٣٥).
- وقال الدارقُطني: الصواب عن منصور، عن رِبعي، عن أبي مسعود الأَنصاري.
وقال إبراهيم بن سعد: عن الثوري، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، ووهم أيضا.
وقال أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي، عن حذيفة.
وحديث أبي مسعود هو الصواب. «العلل» (٣٥٨ و١٠٥٢).
- وقال ابن عبد البَرِّ: هذا الحديث خطأ ويقولون: إن الخطأ فيه من أَبي مالك الأشجعي، ورواية منصور عندهم صواب، رواها شعبة، والثوري، وشريك، وغيرهم، عن منصور، عن ربعي، عن أَبي مسعود الأنصاري، ولا يصح في هذا الحديث عندهم غير هذا الإسناد، وإنما هو لرِبعي بن حِراش، عن أَبي مسعود الأنصاري، عقبة بن عَمرو، عن النبي ﷺ وليس لربعي، عن حذيفة. «التمهيد» ٢٠/ ٦٨.
[ ٧ / ٣٣٣ ]
٣٦٧٨ - عن همام بن الحارث، قال: كنا عند حذيفة، فمر بنا رجل، فقيل لحذيفة: إن هذا رجل يبلغ الأمراء الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا يدخل الجنة قتات».
قال سفيان: والقتات النمام (^١).
- وفي رواية: «عن همام بن الحارث، قال: مر رجل، قالوا: هذا يبلغ الأمراء، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل قتات الجنة» (^٢).
- وفي رواية: «كنا مع حذيفة ﵁، فقيل له: إن رجلا يرفع الحديث إلى عثمان ﵁، فقال حذيفة: سمعت النبي ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات» (^٣).
- وفي رواية: «عن همام بن الحارث، قال: كنا جلوسا مع حذيفة في المسجد، فجاء رجل، حتى جلس إلينا، فقيل لحذيفة: إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء، فقال حذيفة، إرادة أن يسمعه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يدخل الجنة قتات» (^٤).
أخرجه الحُميدي (٤٤٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور. و«ابن أبي شيبة» (٢٧١١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«أحمد» ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، أَبو سعيد الأحول، عن الأعمش. وفي (٢٣٦٩٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان، عن منصور. وفي ٥/ ٣٩٢ (٢٣٧٢٠) قال: حدثنا أَبو قطن، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٢٠).
(٣) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».
(٤) اللفظ لمسلم (٢٠٧).
[ ٧ / ٣٣٤ ]
وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٠) قال:
⦗٣٣٥⦘
حدثنا عبد الرَّحمَن، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٧) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. و«البخاري» ٨/ ١٧ (٦٠٥٦)، وفي «الأدب المفرد» (٣٢٢) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن منصور. و«مسلم» ١/ ٧١ (٢٠٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (٢٠٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، واللفظ له، قال: أخبرنا ابن مُسهِر، عن الأعمش. و«أَبو داود» (٤٨٧١) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو بكر بن أبي شيبة، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٠٢٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن منصور. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٥٥٠) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، قال: حدثنا شعبة، عن منصور. و«ابن حِبَّان» (٥٧٦٥) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور.
ثلاثتهم (منصور بن المُعتَمِر، وسليمان الأعمش، والحكم بن عتيبة) عن إبراهيم بن يزيد النَّخَعي، عن همام بن الحارث، فذكره (^١).
- في رواية يحيى بن سعيد القطان: قال الأعمش: حدثني إبراهيم منذ نحو ستين سنة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٢٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٦)، وأطراف المسند (٢٢٣٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٢)، والبزار (٢٩٥٤)، وأَبو عَوانة (٨٦ و٨٧)، والطبراني (٣٠٢١)، والبيهقي ٨/ ١٦٦ و١٠/ ٢٤٧، والبغوي (٣٥٦٩ و٣٥٧٠).
[ ٧ / ٣٣٤ ]
٣٦٧٩ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
⦗٣٣٦⦘
«لا يدخل الجنة نمام» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٧١٤) قال: حدثنا هاشم. وفي ٥/ ٣٩٦ (٢٣٧٥١) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٩) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٣) قال: حدثنا عبد الصمد. و«مسلم» ١/ ٧٠ (٢٠٥) قال: حدثني شَيبان بن فَرُّوخ، وعبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي.
ستتهم (هاشم بن القاسم، وعفان بن مسلم، وحماد بن خالد، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وشيبان، وعبد الله بن محمد) عن مهدي بن ميمون، عن واصل بن حيان الأحدب، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١١٨) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الشيباني، عن واصل، عن شقيق، عن حذيفة، قال:
«كنا نتحدث: أنه لا يدخل الجنة قتات».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٢٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٧)، وأطراف المسند (٢٢٣٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٩٨)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٥٥٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٥٩٠).
[ ٧ / ٣٣٥ ]
• حديث أبي البَختَري، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«ألا أخبركم بشر عباد الله؛ الفظ المستكبر».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣٣٦ ]
٣٦٨٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كل معروف صدقة» (^١).
- وفي رواية: «المعروف كله صدقة» (^٢).
⦗٣٣٧⦘
أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤١) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان (ح) وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٧١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٤) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«مسلم» ٣/ ٨٢ (٢٢٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عباد بن العوام. و«أَبو داود» (٤٩٤٧) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٣٣٧٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
ستتهم (أَبو عَوانة الوضَّاح بن عبد الله، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، ويزيد، وعباد بن العوام) عن أَبي مالك الأَشجعي، سعد بن طارق، عن رِبعي، عن رِبعي، فذكره (^٣).
- أَخرجه ابن أَبي شيبة (٢٥٩٣٥) قال: حدثنا عباد بن العوام، عن أَبي مالك الأَشجعي، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: كُل مَعروفٍ صدقة. «موقوف» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٤١ و٢٣٨٣٤).
(٣) المسند الجامع (٣٣٠٤)، وتحفة الأشراف (٣٣١٣)، وأطراف المسند (٢٢١١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٩)، والبيهقي ٤/ ١٨٨.
(٤) كذا ورد في طبعات: دار القبلة، والرشد، والفاروق، وإشبيليا لـ «مصنف ابن أبي شيبة»، وقد أخرجه مسلم ٣/ ٨٢ (٢٢٩١)، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، مرفوعًا: «حذيفة، عن النبي ﷺ».
[ ٧ / ٣٣٦ ]
٣٦٨١ - عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«لا تقولوا ما شاء الله، وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٢٢٦ و٣٠١٨٨) قال: حدثنا غُندَر. و«أحمد» (٢٣٦٥٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٣٧٣٧) قال: حدثنا عفان. وفي (٢٣٧٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر،
⦗٣٣٨⦘
وحجاج. و«أَبو داود» (٤٩٨٠) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٥٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد.
ستتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد، وأَبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، عن منصور بن المُعتَمِر، عن عبد الله بن يسار، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٣٧).
(٢) المسند الجامع (٣٣٢٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٧١)، وأطراف المسند (٢٢٣٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣١)، والبيهقي ٣/ ٢١٦.
[ ٧ / ٣٣٧ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عثمان بن سعيد الدَّارِمي: سألت يحيى بن مَعين، عن عبد الله بن يسار، الذي يروي عنه منصور، عن حذيفة؛ لا تقولوا ماشاء الله وشاء فلان، ألقي حذيفة؟ فقال: لا أعلمه. «تاريخ عثمان الدَّارِمي» (٥٦٧)، و«المراسيل» لابن أبي حاتم (٣٧٨).
- رواه معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي، ويأتي في مسندها، إن شاء الله تعالى، وانظر باقي فوائده هناك.
[ ٧ / ٣٣٨ ]
٣٦٨٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«أتى رجل النبي ﷺ فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فقال النبي ﷺ: قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (^١).
- وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلا من أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: أما والله، إن كنت لأعرفها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شاء محمد» (^٢).
⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: رأيت في النوم، كأن رجلا من اليهود يقول: تزعمون أنا نشرك بالله، وأنتم تشركون: ما شاء الله، وشاء محمد، فأتيت النبي ﷺ فأخبرته، فقال: أما إني كنت أكرهها لكم، قولوا: ما شاء الله، ثم شئت» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ للنسائي.
[ ٧ / ٣٣٨ ]
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٨) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«ابن ماجة» (٢١١٨) قال: حدثنا هشام بن عمار. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٧٥٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المُقرِئ.
ثلاثتهم (حسين، وهشام، ومحمد) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨١٣) عن مَعمَر، عن عبد الملك بن عمير؛
«أن رجلا رأى في زمان النبي ﷺ في المنام، أنه مر بقوم من اليهود، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله، قالوا: وأنتم لقوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، ومر به قوم من النصارى، فأعجبته هيئتهم، فقال: إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله، فقالوا: وأنتم إنكم لقوم، لولا أنكم تقولون: ما شاء الله، وشاء محمد، فغدا على النبي ﷺ فأخبره، فقال: قد كنت أسمعها منكم، فتؤذيني، فلا تقولوا ما شاء الله، وشاء محمد، وقولوا ما شاء الله وحده». «مُرسَل».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٢٦)، وتحفة الأشراف (٣٣١٨)، وأطراف المسند (٢١٦٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٣٠).
[ ٧ / ٣٣٩ ]
- فوائد:
- قال البخاري: قال محمد بن عرعرة: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل أخي عائشة، قال النبي ﷺ: قولوا ما شاء الله وحده، ولا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد.
وقال عبد الله بن عثمان: عن أبيه، عن شعبة، وزاد: أخي عائشة لأمها.
وقال علي: حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
⦗٣٤٠⦘
والأول أصح. «التاريخ الكبير» ٤/ ٣٦٣.
- وقال البزار: هكذا قال ابن عُيينة: عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة.
وقال شعبة، وأَبو عَوانة: عن عبد الملك، عن رِبعي بن حِراش، عن الطفيل أخي عائشة لأمها.
وقال معمر: عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سَمُرَة.
والصواب: حديث عبد الملك، عن رِبعي، عن الطفيل أخي عائشة. «مسنده» (٢٨٣٠).
[ ٧ / ٣٣٩ ]
٣٦٨٣ - عن أبي الطفيل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تكونوا إمعة، تقولون: إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا، وإن أساؤوا فلا تظلموا».
أخرجه التِّرمِذي (٢٠٠٧) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٢٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٦١). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٠٢).
[ ٧ / ٣٤٠ ]
• حديث أبي قلابة، قال: قال أَبو عبد الله لأبي مسعود، أو قال أَبو مسعود لأبي عبد الله، يعني حذيفة: ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في زعموا؟ قال: سمعته يقول:
«بئس مطية الرجل».
يأتي في مسند أبي مسعود الأَنصاري.
[ ٧ / ٣٤٠ ]
٣٦٨٤ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، قال: قعد رجل في وسط حلقة، قال: فقال حذيفة:
⦗٣٤١⦘
«ملعون من قعد في وسط الحلقة، على لسان محمد ﷺ وقال: لعن رسول الله ﷺ من قعد في وسط الحلقة» (^١).
- وفي رواية: «عن أبي مجلز، أن رجلا قعد وسط الحلقة، فقال حذيفة: ملعون على لسان محمد ﷺ أو لعن الله على لسان محمد ﷺ من قعد وسط الحلقة» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٥٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو داود» (٤٨٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان. و«التِّرمِذي» (٢٧٥٣) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأبان بن يزيد) عن قتادة بن دعامة، عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، فذكره (^٣).
- قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أَبو مجلز حذيفة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو مجلز، اسمه: لاحق بن حميد.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٨).
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) المسند الجامع (٣٣٢٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٩)، وأطراف المسند (٢٢٢٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٤٥٣). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٦ و٤٣٧)، والبزار (٢٩٥٧)، والبيهقي ٣/ ٢٣٤ و٢٣٥.
[ ٧ / ٣٤٠ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدوري: سمعت يحيى بن مَعين يقول، في حديث أبي مجلز، عن حذيفة: لم يسمع من حذيفة. «تاريخ الدوري» (٣٦٢٩).
- وقال أحمد بن حنبل: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: لم يدرك أَبو مجلز حذيفة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٨٧٠).
[ ٧ / ٣٤١ ]
- كتاب الذكر والدعاء
٣٦٨٥ - عن رجل، عن حذيفة بن اليمان؛
«أنه أتى النبي ﷺ فقال: بينما أنا أصلي، إذ سمعت متكلما يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد، إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال النبي ﷺ: ذاك ملك أتاك يعلمك تحميد ربك».
أخرجه أحمد (٢٣٧٤٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا الحجاج بن فرافصة، قال: حدثني رجل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٧٩)، وأطراف المسند (٢١٨٢)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٩٥.
[ ٧ / ٣٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن حذيفة.
[ ٧ / ٣٤٢ ]
٣٦٨٥ م- عن رجل من ولد حذيفة، عن حذيفة؛ أَنه قال:
«خلوت يوما وأَنا أُريد أَن أَجتهد في الثناءِ على ربي والدعاءِ فأُرتجت، فسمعت قائِلا يقول: قل اللهم ربنا لك الحمد كله، ولك الملك كله، وبيدك الخير كله، وإِليك يرجع الأَمر كله، علانيته وسره، أَهل أَن تحمد، إِنك على كل شيءٍ قدير، اللهم اغفر لي جميع ما سلف من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أَعمالا زاكية ترضى بها عني، قال: فأَتيت النبي ﷺ فذكرت له ذلك، فقال: ذلك ملك علمك الثناءَ على ربك والدعاءَ».
أَخرجه عبد الرزاق (٥١٩٨) عن إِبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: أَخبرني حفص بن ميسرة، عن رجل من ولد حذيفة، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٨٠٩٢) عن إِبراهيم بن محمد، قال: أَخبرني حفص بن ميسرة، عن رجل من ولد حذيفة، أَن حذيفة قال: لأَجتهدن الليلة في الدعاء، قال: فأخذته رقة، فلم يقدر على شيءٍ، قال: فسمع قائلا يقول: قل اللهم ربنا، لك الحمد كله، وبيدك الخير كله، وإِليك يرجع الأَمر كله، علانيته وسره، أَهل
⦗٣٤٣⦘
أَن تحمد، إِنك على كل شيءٍ قدير، اللهم اغفر لي ما أَسلفت من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني أَعمالا زاكية ترضى بها عني. «موقوف».
[ ٧ / ٣٤٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل من ولد حذيفة.
[ ٧ / ٣٤٣ ]
٣٦٨٦ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (^١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ قمنا أن يقول، إذا أخذ مضجعه، من الليل، وضع يده اليمنى تحت خده اليمنى، ويقول: اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت، فإذا استيقظ من الليل، قال: الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني، وإليه النشور» (^٢).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أراد أن ينام، قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وإذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (^٣).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا انتبه من الليل، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور» (^٤).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا استيقظ من منامه، قال: الحمد لله الذي بعثنا من بعد موتنا، وإليه النشور» (^٥).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٦٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٥).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٣٢٤).
(٤) اللفظ لابن ماجة.
(٥) اللفظ للنسائي (١٠٦٢٦).
[ ٧ / ٣٤٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٥٢) و١٠/ ٢٤٧ (٢٩٩١٠) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ١٠/ ٢٤٧ (٢٩٩٠٩) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٥) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَريك. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨٣) قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان، قال: أنبأنا سفيان. وفي ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٨٥١) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و«البخاري» ٨/ ٦٩ (٦٣١٢) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣١٤) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٨/ ٧١ (٦٣٢٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي ٩/ ١١٩ (٧٣٩٤) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة. وفي «الأدب المفرد» (١٢٠٥) قال: حدثنا قَبيصَة، وأَبو نُعيم، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (٣٨٨٠) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أَبو داود» (٥٠٤٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«التِّرمِذي» (٣٤١٧) قال: حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أبي. وفي «الشمائل» (٢٥٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٥١٥) قال: أخبرني عَمرو بن منصور، قال: حدثنا أَبو نُعيم، عن سفيان. وفي (١٠٦٢٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٦٢٧) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٥٥٣٢) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى القطان، عن سفيان. وفي (٥٥٣٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا سفيان.
ستتهم (سفيان الثوري، وعَبيدة بن حُميد، وشريك بن عبد الله، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وإسماعيل بن مجالد) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
[ ٧ / ٣٤٤ ]
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩١١) قال: حدثنا جرير، عن منصور، أو عن (^١) عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن حذيفة؛ أن النبي ﷺ بمثله.
قال أَبو بكر بن أبي شيبة: الشك من جَرير في عبد الملك، أو منصور.
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥١٧) قال: أخبرنا محمد بن آدم، قال: حدثنا أَبو خالد، عن الثوري، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وأموت».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٢٩) قال: أخبرنا محمد بن آدم، عن سليمان، وهو ابن حيان، عن الثوري، عن منصور، عن رِبعي، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا استيقظ، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٥١٦) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن الشعبي، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا أخذ مضجعه، قال: اللهم باسمك أحيا وأموت».
زاد فيه: «عن الشعبي».
- وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٦٢٨) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن الشعبي، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«كان رسول الله ﷺ إذا قام، قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور».
زاد فيه: «عن الشعبي» (^٢).
_________________
(١) في طبعات دار القِبلة والرشد والفاروق: «منصور عن»، وهو على الصواب في طبعة إشبيليا، وهو ما يستقيم مع قول أبي بكر بن أبي شيبة في آخره: الشك من جَرير في عبد الملك، أَو منصور.
(٢) المسند الجامع (٣٣٣١)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٨)، وأطراف المسند (٢٢١٠). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٨١ و٢٨٣ و٢٨٤) والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٠٧٥ و٤٣٨٣)، والبغوي (١٣١١ و١٣١٢).
[ ٧ / ٣٤٥ ]
٣٦٨٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان؛
«أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن ينام، وضع يده تحت رأسه، ثم قال: اللهم قني عذابك يوم تجمع، أو تبعث، عبادك» (^١).
- وفي رواية: «كان، يعني النبي ﷺ إذا أوى إلى فراشه، وضع يده اليمنى تحت خده، وقال: رب قني عذابك، يوم تبعث، أو تجمع، عبادك» (^٢).
أخرجه الحُميدي (٤٤٩). وأحمد (٢٣٦٣٣). والتِّرمِذي (٣٣٩٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٣٣٣٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٠)، وأطراف المسند (٢٢٠٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢٥).
[ ٧ / ٣٤٦ ]
- التوبة والاستغفار
٣٦٨٨ - عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال:
«شكوت إلى رسول الله ﷺ ذرب لساني، فقال: أين أنت من الاستغفار إني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة» (^١).
- وفي رواية: «عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي، فقلت: يا رسول الله، قد خشيت أن يدخلني لساني النار، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
⦗٣٤٧⦘
قال أَبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة، فقال: «وأتوب إليه» (^٢).
- وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان لا يعدوهم إلى غيرهم، فذكرت ذلك للنبي ﷺ فقال: أين أنت من الاستغفار؟ تستغفر الله، في اليوم، سبعين مرة» (^٣).
- وفي رواية: «عن أبي المغيرة، عن حذيفة، قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: أحرقني لساني، وذكر من ذرابته على أهله، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم، وأتوب إليه، مئة مرة» (^٤).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٣).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) اللفظ للنسائي (١٠٢١٣).
[ ٧ / ٣٤٦ ]
- وفي رواية: «عن أبي المغيرة عُبيد البَجَلي، عن حذيفة، قال: أتيت رسول الله ﷺ فقلت: إني ذرب اللسان، قد أحرقت أهلي بلساني؟ قال: فأين أنت من الاستغفار، إني لأستغفر الله، وأتوب إليه، في اليوم مئة مرة» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٥٤) و١٣/ ٤٦٣ (٣٦٢٢٦) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و«أحمد» ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٢٩) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٦٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٨٨٨) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن ماجة» (٣٨١٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو بكر بن عياش. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٢١٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٠٢١١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو الأحوص. وفي (١٠٢١٢) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي (١٠٢١٣) قال: أخبرنا عبد الحميد بن محمد، قال: حدثنا مخلد، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٢١٤) قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن حفص، قال:
⦗٣٤٨⦘
حدثنا أبي، قال: حدثنا أَبو خالد الدالاني. و«ابن حِبَّان» (٩٢٦) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان.
ستتهم (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس، وسفيان الثوري، وأَبو بكر بن عياش، وشعبة بن الحجاج، وأَبو خالد الدالاني) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي المغيرة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ للنسائي (١٠٢١٤).
(٢) المسند الجامع (٣٣٣٢)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٦)، وأطراف المسند (٢٢١٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٨)، والبزار (٢٩٧٠ و٢٩٧٢ و٣١٢٠)، والروياني (٤٦٠)، والطبراني في «الصغير» (٣٠٢)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٣٤ و٦٣٥ و٦٣٦٩).
[ ٧ / ٣٤٧ ]
ـ في رواية إسرائيل، عند أحمد؛ زاد: قال أَبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة بن أبي موسى، فحدثني، عن أبي موسى؛ أن رسول الله ﷺ قال:
«إني لأستغفر الله كل يوم وليلة مئة مرة وأتوب إليه.
وقد ذكرناه في موضعه، في مسند أبي موسى الأشعري، ﵁.
- وفي رواية إسرائيل، عند الدَّارِمي، زاد: قال أَبو إسحاق: فحدثت أبا بردة، وأبا بكر، ابني أبي موسى، فقالا: قال النبي ﷺ: أستغفر الله كل يوم مئة مرة، أستغفر الله وأتوب إليه.
- في رواية عبد الرَّحمَن بن مهدي، ووكيع، عن سفيان، عند أحمد، والنَّسَائي، عن أبي إسحاق: «عن عبيد أبي المغيرة».
- وفي روايته، عند ابن حبان: «عُبيد الله بن أبي المغيرة».
- وفي رواية إسرائيل، عند الدَّارِمي: «عن عبيد بن عَمرو أبي المغيرة».
- وفي رواية أبي خالد: «حدثنا أَبو إسحاق، عن أبي المغيرة عُبيد البَجَلي».
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، قال: سمعت الوليد أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد، يحدث؛
«أن حذيفة قال: يا رسول الله، إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي؟ فقال: أين أنت من الاستغفار؟ فقال: إني لأستغفر في اليوم والليلة، أو في اليوم، مئة مرة».مرسل (^١).
_________________
(١) أخرجه مرسلا: البزار (٢٩٧١)، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، به.
[ ٧ / ٣٤٨ ]
- فوائد:
- قال البخاري: عبيد بن مغيرة، أَبو المغيرة، السعدي.
قال محمود: حدثنا أَبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت الوليد بن مغيرة، أو المغيرة بن الوليد، قال: سمعت حذيفة، ﵁، قال النبي ﷺ: إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة.
ويقال: عُبيد بن عُمير. «التاريخ الكبير» ٦/ ٣.
[ ٧ / ٣٤٩ ]
٣٦٨٩ - عن مسلم بن نُذَير، عن حذيفة، قال:
«قلت: يا رسول الله، إني رجل ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي، قال: فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم، أو قال: في اليوم والليلة، مئة مرة».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٠٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نُذَير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٣٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٤). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «الدعوات» (١٦٦).
[ ٧ / ٣٤٩ ]
- كتاب القرآن
٣٦٩٠ - عن خرشة بن الحر؛ أن حذيفة دخل المسجد، فمر على قوم يقرئ بعضهم بعضا، فقال: إن تكونوا على الطريقة، لقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن تدعوه فقد ضللتم، قال: ثم جلس إلى حلقة، فقال:
«إنا كنا قوما آمنا قبل أن نقرأ، وإن قوما سيقرؤون قبل أن يؤمنوا».
فقال رجل من القوم: تلك الفتنة، قال: أجل، قد أتتكم من أمامكم، حيث تسوء وجوهكم، ثم لتأتينكم ديما ديما، إن الرجل ليرجع فيأتمر الأمرين، أحدهما عجز، والآخر فجور، قال خرشة: فما برحت إلا قليلا، حتى رأيت الرجل يخرج بسيفه، يستعرض الناس.
⦗٣٥٠⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الصلت بن بَهرام، قال: أخبرنا المنذر بن هوذة، عن خرشة، فذكره.
[ ٧ / ٣٤٩ ]
- فوائد:
- الحديث كله موقوف، عدا قول حذيفة: «إنا كنا قوما آمنا قبل أن نقرأ».
[ ٧ / ٣٥٠ ]
٣٦٩١ - عن عبد الله بن الصامت، عن حذيفة؛
«قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير الذي نحن فيه من شر نحذره؟ قال: يا حذيفة، عليك بكتاب الله فتعلمه، واتبع ما فيه خيرًا لك».
أخرجه ابن حبان (١١٧) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن مِسعَر بن كِدَام، عن عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الصامت، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٧٩١).
[ ٧ / ٣٥٠ ]
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: غريبٌ من حديث عَمرو بن مُرَّة، عن عبد الله، وغريب من حديث مسعر وسفيان عنه، تفرد به جَرير بن عبد الحميد عنهما. «أطراف الغرائب والأفراد» (١٩٩٤).
[ ٧ / ٣٥٠ ]
٣٦٩٢ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«لقيت جبريل، ﵇، عند أحجار المراء، فقال: يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية، الرجل، والمرأة، والغلام، والجارية، والشيخ العاسي (^١) الذي لا يقرأ كتابا قط، قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف» (^٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، أن جبريل، ﵇، لقي رسول الله ﷺ عند حجارة المراء، فقال: يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية، إلى الشيخ
⦗٣٥١⦘
والعجوز، والغلام والجارية، والشيخ الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف» (^٣).
أخرجه أحمد (٢١٥٢٤) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم. وفي ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٥) و٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٩٠) قال: حدثنا عفان. وفي ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٤٠) قال: حدثنا عبد الصمد.
ثلاثتهم (أَبو سعيد، وعفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^٤).
_________________
(١) أي الذي كبر وأسن. «النهاية» ٣/ ٢٣٨.
(٢) اللفظ لعفان (٢٣٧٩٠).
(٣) اللفظ لعبد الصمد.
(٤) المسند الجامع (٣٣٣٥)، وأطراف المسند (٢١٧٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٣١). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٨)، والطبراني (٣٠١٩).
[ ٧ / ٣٥٠ ]
٣٦٩٣ - عن رِبعي بن حِراش، قال: حدثني من لم يكذبني، يعني حذيفة، قال:
«لقي النبي ﷺ جبريل، ﵇، وهو عند أحجار المراء، فقال: إن أمتك يقرؤون القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منهم على حرف، فليقرأ كما علم، ولا يرجع عنه» (^١).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، قال: حدثني من لم يكذبني، قال: وكان إذا قال: حدثني من لم يكذبني، رأينا أنه يعني حذيفة، قال: لقي رسول الله ﷺ جبريل بأحجار المراء، فقال: إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره، رغبة عنه».
أخرجه أحمد (٢٣٦٦٢) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن.
⦗٣٥٢⦘
كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الرَّحمَن بن مهدي) عن سفيان الثوري، عن إِبراهيم بن مهاجر البَجَلي الكوفي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لوكيع.
(٢) المسند الجامع (٣٣٣٦)، وأطراف المسند (٢٢٢٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٥١.
[ ٧ / ٣٥١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: قلتُ ليحيى، يعني ابن سعيد القطان: إِن إِسرائيل رَوى عن إِبراهيم بن المهاجر ثلاث مِئَة، قال: إِبراهيم بن المهاجر لم يكن بالقوي. «الضعفاء» للعقيلي ١/ ٢٢٦.
- وقال عباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى بن مَعين، يقول: إِبراهيم بن مُهَاجر، ضعيف. «تاريخه» (١٦٦٨).
- وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سمعتُ أبي يقول: إِبراهيم بن مُهاجِر ليس بقوي، هو وحُصين بن عبد الرَّحمَن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض، محلهم عندنا محل الصدق، يُكتب حديثُهم، ولا يُحتج بحديثهم، قلتُ لأَبي: ما معنى لا يُحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أَحاديثهم اضطرابًا ما شئتَ. «الجرح والتعديل» ٢/ ١٣٣.
- وقال النَّسائي: إِبراهيم بن مهاجر الكوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٧).
[ ٧ / ٣٥٢ ]
• حديث أبي وائل، عن حذيفة؛
«﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قال: نزلت في النفقة».
سلف برقم (٣٦٥٩).
- وحديث ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة».
سلف برقم (٣٦٣٩).
[ ٧ / ٣٥٢ ]
- كتاب السُّنَّة
٣٦٩٤ - عن عبد الله بن الديلمي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا يقبل الله لصاحب بدعة صوما، ولا صلاة، ولا صدقة، ولا حجا، ولا عمرة، ولا جهادا، ولا صرفا، ولا عدلا، يخرج من الإسلام، كما تخرج الشعرة من العجين».
أخرجه ابن ماجة (٤٩) قال: حدثنا داود بن سليمان العسكري، قال: حدثنا محمد بن علي، أَبو هاشم بن أبي خِداش الموصلي، قال: حدثنا محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الله بن الديلمي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٩٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٩).
[ ٧ / ٣٥٢ ]
• حديث أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
⦗٣٥٣⦘
«من سن خيرا، فاستن به، كان له أجره، ومن أجور من يتبعه».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣٥٢ ]
- كتاب العلم
٣٦٩٥ - عن ابن سِيرين، عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو لتماروا به السفهاء، أو لتصرفوا وجوه الناس إليكم، فمن فعل ذلك فهو في النار».
أخرجه ابن ماجة (٢٥٩) قال: حدثنا أحمد بن عاصم العباداني، قال: حدثنا بشير بن ميمون، قال: سمعت أشعث بن سوار، عن ابن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٣٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٢).
[ ٧ / ٣٥٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
[ ٧ / ٣٥٣ ]
٣٦٩٦ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه، فلا يستجيب لكم» (^١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليبعثن عليكم قوما، ثم تدعونه، فلا يستجاب لكم» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٠) قال: حدثنا سليمان الهاشمي، قال: أنبأنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. وفي ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٦) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«التِّرمِذي» (٢١٦٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٢١٦٩ م) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
⦗٣٥٤⦘
ثلاثتهم (إسماعيل، وسليمان، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأشهلي، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٩٠).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧١٦).
(٣) تحفة الأشراف (٣٣٦٦)، وأطراف المسند (٢٢٣١). والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ٩٣، والبغوي (٤١٥٤).
[ ٧ / ٣٥٣ ]
- كتاب الجهاد
٣٦٩٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«ضرب لنا رسول الله ﷺ أمثالا: واحدا، وثلاثة، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأحد عشر، وفسر لنا منها واحدا، وسكت عن سائرها، فقال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة، فقاتلوا قوما أهل حيلة وعداء، فظهروا عليهم، فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا ربهم عليهم» (^١).
- وفي رواية: «ضرب لنا رسول الله ﷺ أمثالا: واحدا، وثلاثة، وخمسة، وسبعة، وتسعة، وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله ﷺ منها مثلا، وترك سائرها، قال: إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة، قاتلهم أهل تجبر وعدد (^٢)، فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم، فاستعملوهم، وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٥٩) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و«أحمد» ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥٥) قال: حدثنا مصعب بن سلام.
كلاهما (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ومصعب) عن الأجلح بن عبد الله، عن قيس بن أبي مسلم، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأبي أُسامة.
(٢) كذا في الميمنية، والنسخ الخطية لمسند أحمد، وفي نسخة من نسخ الظاهرية الخطية، كتب فوقها: «عداء».
(٣) المسند الجامع (٣٣٣٩)، وأطراف المسند (٢٢٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٣٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٢ و٧٥٧٥).
[ ٧ / ٣٥٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَجلح بن عبد الله بن حُجَية الكِندي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٨٢).
[ ٧ / ٣٥٤ ]
٣٦٩٨ - عن أبي الطفيل؛ حدثنا حذيفة بن اليمان، قال:
«ما منعني أن أشهد بَدرًا، إلا أني خرجت، أنا وأبي حسيل، قال: فأخذنا كفار قريش، قالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه، لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله ﷺ فأخبرناه الخبر، فقال: انصرفا، نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم» (^١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٢٧) و١٤/ ٣٨١ (٣٧٨٦٩). وأحمد (٢٣٧٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و«مسلم» ٥/ ١٧٦ (٤٦٦٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن جميع، قال: حدثنا أَبو الطفيل، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٤٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٥٩)، وأطراف المسند (٢٢٢٤). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٣٦: ٦٨٣٨)، والطبراني (٣٠٠٩)، والبيهقي ٩/ ١٤٥.
[ ٧ / ٣٥٥ ]
٣٦٩٩ - عن بعض أصحاب أبي إسحاق، عن حذيفة؛
«أن المشركين أخذوه، وأباه، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر، فقال رسول الله ﷺ: فوا لهم، ونستعين الله عليهم».
أخرجه أحمد (٢٣٧٦٤) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، قال: حدثني بعض أصحابنا، فذكروه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٤١)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٦١.
[ ٧ / ٣٥٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة من رواه عن حذيفة.
[ ٧ / ٣٥٥ ]
٣٧٠٠ - عن يزيد بن شريك، قال: كنا عند حذيفة، فقال رجل: لو أدركت رسول الله ﷺ قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟!
«لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يأتيني بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة،
⦗٣٥٦⦘
فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ألا رجل يأتينا بخبر القوم؟ جعله الله معي يوم القيامة، فسكتنا، فلم يجبه منا أحد، فقال: قم يا حذيفة، فأتنا بخبر القوم، فلم أجد بدا، إذ دعاني باسمي، أن أقوم، قال: اذهب، فأتني بخبر القوم، ولا تذعرهم علي، فلما وليت من عنده، جعلت كأنما أمشي في حمام، حتى أتيتهم، فرأيت أبا سفيان يصلي ظهره بالنار، فوضعت سهما في كبد القوس، فأردت أن أرميه، فذكرت قول رسول الله ﷺ: ولا تذعرهم علي، ولو رميته لأصبته، فرجعت وأنا أمشي في مثل الحمام، فلما أتيته فأخبرته بخبر القوم، وفرغت، قررت، فألبسني رسول الله ﷺ من فضل عباءة كانت عليه يصلي فيها، فلم أزل نائما حتى أصبحت، فلما أصبحت قال: قم، يا نومان» (^١).
أخرجه مسلم ٥/ ١٧٧ (٤٦٦٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم. و«ابن حِبَّان» (٧١٢٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة.
كلاهما (زهير بن حرب، أَبو خيثمة، وإسحاق) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، هو يزيد بن شريك، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٣٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٩٠). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٨٣٩)، والبيهقي ٩/ ١٤٨.
[ ٧ / ٣٥٥ ]
٣٧٠١ - عن محمد بن كعب القرظي، قال: قال فتى منا، من أهل الكوفة، لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله، رأيتم رسول الله ﷺ وصحبتموه؟ قال: نعم، يا ابن أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله، لقد كنا نجهد، قال: والله، لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولجعلناه على أعناقنا، قال: فقال حذيفة:
«يا ابن أخي، والله، لقد رأيتنا مع رسول الله ﷺ بالخندق، وصلى رسول الله ﷺ من الليل هويا، ثم التفت إلينا، فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل
⦗٣٥٧⦘
القوم، يشترط له رسول الله ﷺ أنه يرجع، أدخله الله الجنة، فما قام رجل، ثم صلى رسول الله ﷺ هويا من الليل، ثم التفت إلينا، فقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع يشرط له رسول الله ﷺ الرجعة، أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة، فما قام رجل من القوم، مع شدة الخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد، فلما لم يقم أحد، دعاني رسول الله ﷺ فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: يا حذيفة، فاذهب، فادخل في القوم، فانظر ما يفعلون، ولا تحدثن شيئًا حتى تأتينا، قال: فذهبت، فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل ما تفعل، لا تقر لهم قدرا، ولا نارا، ولا بناء، فقام أَبو سفيان بن حرب، فقال: يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه، فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: أنا فلان بن فلان، ثم قال أَبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله، ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من هذه الريح ما ترون، والله، ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا، فإني مرتحل، ثم قام إلى جمله، وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب على ثلاث، فما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله ﷺ: لا تحدث شيئًا حتى تأتيني، ثم شئت لقتلته بسهم، قال حذيفة: ثم رجعت إلى رسول الله ﷺ وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرحل، فلما رآني أدخلني إلى رحله، وطرح علي طرف المرط، ثم ركع، وسجد وإني لفيه، فلما سلم، أخبرته الخبر، وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا إلى بلادهم».
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٣) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٣٨)، وأطراف المسند (٢٢٠٦). والحديث؛ أخرجه الطبري في «تفسيره» ١٩/ ٢٦.
[ ٧ / ٣٥٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٧ / ٣٥٧ ]
- كتاب الإمارة
٣٧٠٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«إنها ستكون أمراء، يكذبون، ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض».
أخرجه أحمد (٢٣٦٤٩) قال: حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن حميد بن هلال، أو عن غيره، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٤٢)، وأطراف المسند (٢١٦١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤٨. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٥٩)، والبزار (٢٨٣١: ٢٨٣٤)، والطبراني (٣٠٢٠).
[ ٧ / ٣٥٨ ]
٣٧٠٣ - عن رِبعي بن حِراش، قال: انطلقت إلى حذيفة بالمدائن، ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا رِبعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالا ممن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من فارق الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله، ﷿، ولا وجه له عنده» (^١).
- وفي رواية: «عن ربعي؛ أنه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن، يزوره، ويزور أخته، قال: فقال حذيفة: ما فعل قومك يا ربعي؟ أخرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى نفرا، وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان - فقال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«من خرج من الجماعة، واستذل الإمارة، لقي الله ولا وجه له عنده» (^٢).
⦗٣٥٩⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٣) و٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٥) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٧) قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وإسحاق بن سليمان.
ثلاثتهم (إسحاق، وابن بكر، وأَبو عاصم النبيل) عن أبي النضر كثير بن أبي كثير، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٧).
(٣) المسند الجامع (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٦٥)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٢٢. والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة ٣/ ٣/ ١٧٠، والقُضاعي (٤٤٩).
[ ٧ / ٣٥٨ ]
٣٧٠٤ - عن النعمان بن بشير، قال: كنا قعودا في المسجد، وكان بشير رجلا يكف حديثه، فجاء أَبو ثعلبة الخشني، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟ فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أَبو ثعلبة، فقال حذيفة: قال رسول الله ﷺ:
«تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج نبوة، ثم سكت».
قال حبيب: فلما قام عمر بن عبد العزيز، وكان يزيد بن النعمان بن بشير، في صحابته، فكتبت إليه بهذا الحديث، أذكره إياه، فقلت له: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين، يعني عمر، بعد الملك العاض والجبرية، فأدخل كتابي على عمر بن عبد العزيز، فسر به، وأعجبه».
أخرجه أحمد (١٨٥٩٦) قال: حدثنا سليمان بن داود الطيالسي، قال:
⦗٣٦٠⦘
حدثني داود بن إبراهيم الواسطي، قال: حدثني حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٤٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ٢٤٥، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٦٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٩)، والبزار (٢٧٩٦)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٩١.
[ ٧ / ٣٥٩ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: تفرد به أَبو داود الطيالسي، عن داود بن إبراهيم الواسطي، عن حبيب بن سالم، عن النعمان. «أطراف الغرائب والأفراد» (٢٠٠٥).
[ ٧ / ٣٦٠ ]
- كتاب المناقِب
٣٧٠٥ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سمعت النبي ﷺ يقول، في سكة من سكك المدينة: أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والمقفى، ونبي الرحمة» (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: مر بي رسول الله ﷺ فقال: أنا محمد، وأحمد، والمقفى، والحاشر» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٥٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«أحمد» ٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٦) قال: حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أنبأنا حماد بن سلمة. و«ابن حِبَّان» (٦٣١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا روح، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
⦗٣٦١⦘
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وحماد) عن عاصم بن أبي النجود، وهو ابن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^٣).
- قال التِّرمِذي: هكذا قال حماد بن سلمة: عن عاصم، عن زر.
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٣٣٤٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٧)، وأطراف المسند (٢١٧١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩١٢).
[ ٧ / ٣٦٠ ]
- فوائد:
- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من حديث عاصم.
فرواه إسرائيل، وحماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة.
ورواه أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل، عن حذيفة.
وإنما أتى هذا الاختلاف من اضطراب عاصم، من أنه غير حافظ. «مسنده» (٢٩١٢).
[ ٧ / ٣٦١ ]
٣٧٠٦ - عن أبي وائل، قال: قال حذيفة:
«بينما أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله ﷺ يمشي، فسمعته يقول: أنا محمد، وأنا أحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفى، ونبي الملاحم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٨٣٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«التِّرمِذي» في «الشمائل» (٣٦٧) قال: حدثنا محمد بن طريف الكوفي.
كلاهما (أسود، ومحمد) عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣٣٤٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٨)، وأطراف المسند (٢١٧١)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٨٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٣٠٥). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٨٧)، والبغوي (٣٦٣١).
[ ٧ / ٣٦١ ]
٣٧٠٧ - عن سعيد، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
«غاب عنا رسول الله ﷺ يوما، فلم يخرج، حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة، فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه، قال: إن ربي، ﵎، استشارني في أمتي؛ ماذا أفعل بهم؟ فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك، فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي معي، سبعون ألفا، مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي، فقال: ادع تجب، وسل تعط، فقلت لرسوله: أو معطي ربي سؤلي؟ فقال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي، ﷿، ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر، فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج».
أخرجه أحمد (٢٣٧٢٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا ابن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيد، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٦٣)، وأطراف المسند (٢٢٠١)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٧ و١٠/ ٦٨. والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (٧٠٦١)، وأَبو بكر الشافعي في «الفوائد»، المعروف بالغيلانيات (٩٢٧).
[ ٧ / ٣٦٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- قال ابن كثير: سعيد، عنه، أَي عن حذيفة، وهو سعيد بن المُسَيب، إِن شاء الله تعالى. «جامع المسانيد والسنن» ٣/ ٣٤٦.
⦗٣٦٣⦘
ونقله ابن كثير في «تفسيره» ٣/ ٢٣٥، من طريق أَحمد، وفيه: «سعيد بن المُسَيب».
وأَخرجه ابن أَبي حاتم في «تفسيره» ٤/ ١٢٥٥، من طريق عبد الله بن لَهيعَة، عن عبد الله بن هُبيرة، عن أَبي تَميم قال: حدثني سعيد بن المُسَيب، به.
[ ٧ / ٣٦٢ ]
٣٧٠٨ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن، والذي نفسي بيده، لآنيته أكثر من عدد النجوم، ولهو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، والذي نفسي بيده، إني لأذود عنه الرجال، كما يذود الرجل الإبل الغريبة عن حوضه، قيل: يا رسول الله، أتعرفنا؟ قال: نعم؛ تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء، ليست لأحد غيركم» (^١).
أخرجه مسلم ١/ ١٥٠ (٥٠٤). وابن ماجة (٤٣٠٢). وابن حبان (٧٢٤١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى.
ثلاثتهم (مسلم، وابن ماجة، وأَبو يَعلى) عن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن أبي مالك، سعد بن طارق، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٣٣٤٩)، وتحفة الأشراف (٣٣١٥). والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «المستخرج على صحيح مسلم» (٥٨١).
[ ٧ / ٣٦٣ ]
٣٧٠٩ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«بين حوضي كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو قال: مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده».
أخرجه أحمد (٢٣٧٠٦) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، فذكره.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٤٦) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٧) و٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٤) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي.
ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم) عن عاصم بن بهدلة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال: الحوض أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، آنيته عدد نجوم السماء، ما بين أيلة وصنعاء، من شرب منه لم يظمأ بعد ذلك أبدا (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، أنه قال: ما بين طرفي حوض النبي ﷺ كما بين أيلة ومضر، آنيته أكثر، أو مثل، عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظما بعده أبدا (^٢).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: إن حوض محمد ﷺ يوم القيامة، شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء» (^٣).
⦗٣٦٥⦘
موقوف (^٤).
- قال أحمد (٢٣٧٠٧): وكذا قال يونس، كما قال عفان.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٣٦).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٨٤٤).
(٤) المسند الجامع (٣٣٥٠)، وأطراف المسند (٢١٨٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩١١). - وأخرجه موقوفا؛ ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٢٤ و٧٢٥).
[ ٧ / ٣٦٤ ]
٣٧١٠ - عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«ليردن على الحوض أقوام، فيختلجون دوني، فأقول: رب أصحابي، رب أصحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (^١).
- وفي رواية: «أنا فرطكم على الحوض أنظركم، ليرفع لي رجال منكم، حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول: رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (^٢).
- وفي رواية: «قال لي رسول الله ﷺ: أنا فرطكم على الحوض، ولأنازعن أقواما، ثم لأغلبن عليهم، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٢٣) و١٥/ ٣١ (٣٨٣٣٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٧٩) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مسلم. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٥) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و«البخاري» ٨/ ١١٩ (٦٥٧٦)، تعليقا، قال: وقال حصين. و«مسلم» ٧/ ٦٨ (٦٠٤٦) قال: حدثناه سعيد بن عَمرو الأشعثي، قال: أخبرنا عبثر (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل.
⦗٣٦٦⦘
أربعتهم (محمد بن فضيل، وعبد العزيز، وهُشيم بن بشير، وعبثر بن القاسم) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (^٤).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٢٦).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٣٣٢).
(٤) المسند الجامع (٣٣٥١)، وتحفة الأشراف (٣٣٤١)، وأطراف المسند (٢١٧٨). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٧٦١)، والطبراني في «الأوسط» (٧١٧١).
[ ٧ / ٣٦٥ ]
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني، يرويه الأعمش، ومغيرة، وعاصم، عن أبي وائل.
واختلف عن عاصم، فرواه أَبو ، وسفيان بن وكيع، عن أَبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما أَبو هشام، فرواه عن عاصم، عن زر.
ورواه عفان، وأَبو سلمة، عن حماد، عن عاصم، عن أبي وائل.
وخالفهما عبيد الله العيشي، فرواه عن حماد، عن عاصم، عن زر.
وكذلك روي عن إسرائيل، وقدامة بن سعد، عن عاصم.
ورواه حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة.
والصحيح حديث الأعمش، والمغيرة. «العلل» (٧٤١).
[ ٧ / ٣٦٦ ]
٣٧١١ - عن ابن لحذيفة، عن أبيه؛
«أن النبي ﷺ كان إذا دعا لرجل، أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٣٥٧). وأحمد (٢٣٦٦٦).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا أَبو العميس، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن لحذيفة، فذكره.
- أَخرجه أحمد (٢٣٧٨٦) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا مسعر، عن أَبي بكر بن عَمرو بن عُتبة، عن ابن حذيفة (قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة)؛
«أن صلاة رسول الله ﷺ لتدرك الرجل، وولده، وولد ولده» (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٥٢)، وأطراف المسند (٢١٨٠)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٦٨، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٤٨٢). والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الشافعي في «الفوائد» (٦٣٩ و٦٤٠).
[ ٧ / ٣٦٦ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ لجهالة ابن حذيفة.
[ ٧ / ٣٦٦ ]
٣٧١٢ - عن زِرّ بن حُبَيش، قال: قلت لحذيفة: هل صلى رسول الله ﷺ في بيت المقدس؟ فقال حذيفة: أنت تقول صلى فيه يا أصلع؟ قلت: نعم، بيني وبينك القرآن، قال حذيفة: هات، من احتج بالقرآن فقد فلج (^١)، فقرأت عليه: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ فقال لي حذيفة: أين تجده صلى فيه؟ لو صلى فيه لكتبت عليكم الصلاة فيه، كما كتبت عليكم الصلاة في المسجد الحرام، ثم قال حذيفة:
«أتي رسول الله ﷺ بدابة طويل الظهر، ممدود، يقال له: البراق، خطوها مد البصر، فما زايلا ظهر البراق، حتى رأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، قال: ويحدثون أنه ربطه، لم، أيفر منه؟ وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة» (^٢).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال: أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض، طويل، يضع حافره عند منتهى طرفه، فلم نزايل ظهره أنا وجبريل، حتى أتيت بيت المقدس، ففتحت لنا أَبواب السماء، ورأيت الجنة والنار».
قال حذيفة بن اليمان: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: فقلت له: بلى، قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أعرف اسمك، فقلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: وما يدريك أنه قد صلى؟ قال: فقلت: يقول الله، ﷿: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾ فقال: فهل تجده صلى، لو صلى لصليتم فيه، كما تصلون في المسجد الحرام، قال زر: وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، ﵈، فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب منه، وقد آتاه الله بها (^٣).
_________________
(١) أي غلب.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٧٢١).
[ ٧ / ٣٦٧ ]
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت على حذيفة بن اليمان، وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد ﷺ وهو يقول: فانطلقت، أو انطلقنا، فلقينا حتى أتينا على بيت المقدس، فلم يدخلاه، قال: قلت: بل دخله رسول الله ﷺ ليلتئذ، وصلى فيه، قال: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أدري ما اسمك، قال: قلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: فما علمك بأن رسول الله ﷺ صلى فيه ليلتئذ؟ قال: قلت: القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلم بالقرآن فلج، اقرأ، قال: فقرأت: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام﴾ قال: فلم أجده صلى فيه، قال: يا أصلع، هل تجد صلى فيه؟ قال: قلت: لا، قال: والله، ما صلى فيه رسول الله ﷺ ليلتئذ، لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه، كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق، والله، ما زايلا البراق حتى فتحت لهما أَبواب السماء، فرأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما، قال: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه، قال: ويحدثون أنه ربطه، أليفر منه؟ وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة؟ قال: قلت: أبا عبد الله، أي دابة البراق؟ قال: دابة أبيض طويل، هكذا خطوه مد البصر (^١).
- وفي رواية: «عن زِرّ بن حُبَيش، قال: أتيت حذيفة، فقال: من أنت يا أصلع؟ قلت: أنا زِرّ بن حُبَيش، قال: حدثني بصلاة رسول الله ﷺ في بيت المقدس، حين أسري به، قال: من أخبرك به يا أصلع؟ قلت: القرآن، قال: القرآن؟ فقرأت: (سبحان الذي أسرى بعبده من الليل) وهكذا هي قراءة عبد الله، إلى قوله: ﴿إنه هو السميع البصير﴾ فقال: هل تراه صلى فيه؟ قلت: لا، قال: إنه أتي بدابة - قال حماد: وصفها عاصم، لا أحفظ صفتها - قال: فحمله عليها جبريل، أحدهما رديف صاحبه، فانطلق معه من ليلته، حتى أتى بيت المقدس، فأري ما في السماوات وما في الأرض، ثم رجعا عودهما على بدئهما، فلم يصل فيه، ولو صلى لكانت سنة» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧٤).
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٧ / ٣٦٨ ]
أخرجه الحُميدي (٤٥٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر. و«ابن أبي شيبة» (٣٢٣٥٦) و١٤/ ٣٠٦ (٣٧٧٢٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«أحمد» ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شَيبان. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٩) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا سفيان. وفي ٥/ ٣٩٢ (٢٣٧٢١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. وفي (٢٣٧٢٢) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«التِّرمِذي» (٣١٤٧) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مِسعَر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢١٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حِبَّان» (٤٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم (مِسعَر بن كِدَام، وحماد بن سلمة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وسفيان الثوري، وحماد بن زيد) عن عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٥٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٤)، وأطراف المسند (٢١٧٠ و٢٢٢١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٧٤٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١١)، والبزار (٢٩١٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٦٤.
[ ٧ / ٣٦٩ ]
• حديث رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣٦٩ ]
٣٧١٣ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«كنا جلوسا عند النبي ﷺ فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم،
⦗٣٧٠⦘
فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود من شيء فصدقوه» (^١).
- وفي رواية: «كنا عند النبي ﷺ جلوسا، فقال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر، وعمر، وتمسكوا بعهد عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٦٠٥) و١٤/ ٥٦٩ (٣٨٢٠٤) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٥) و٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٣) قال: حدثنا وكيع. و«ابن ماجة» (٩٧) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مُؤَمَّل. و«التِّرمِذي» (٣٧٩٩ م) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، ومُؤَمَّل بن إسماعيل) عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي بن حِراش، عن رِبعي، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وروى إبراهيم بن سعد هذا الحديث، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ نحوه، وقد روى سالم المرادي الكوفي، عن عَمرو بن هرم، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ نحو هذا.
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٢٠٤).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٦٥).
[ ٧ / ٣٦٩ ]
• أخرجه الحُميدي (٤٥٤). وأحمد (٢٣٦٣٤). والتِّرمِذي (٣٦٦٢) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار.
ثلاثتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، والحسن) عن سفيان بن عُيينة، عن زائدة بن قُدَامة الثقفي، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، أن رسول الله ﷺ قال:
«اقتدوا باللذين بعدي؛ أَبو بكر، وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد» (^١).
⦗٣٧١⦘
ليس فيه: مولى رِبعي بن حِراش، بين عبد الملك وربعي.
- وأخرجه التِّرمِذي (٣٦٦٢ م) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، نحوه.
ليس فيه: «زائدة».
- قال التِّرمِذي: وكان سفيان بن عُيينة يدلس في هذا الحديث، فربما ذكره «عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير»، وربما لم يذكر فيه «عن زائدة».
هذا حديثٌ حسنٌ.
وروى سفيان الثوري هذا الحديث، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
وروى هذا الحديث إبراهيم بن سعد، عن سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضا، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
_________________
(١) اللفظ للحميدي.
[ ٧ / ٣٧٠ ]
- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٠٥) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«التِّرمِذي» (٣٦٦٣) قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوي، قال: حدثنا وكيع. و«ابن حِبَّان» (٦٩٠٢) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (وكيع بن الجراح، وابن عبيد) عن سالم أبي العلاء المرادي، عن عَمرو بن هرم الأزدي، عن أبي عبد الله، وربعي بن حِراش، عن حذيفة، قال:
«بينا نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال: إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي - يشير إلى أَبي بكر وعمر، ﵄، واهدوا هدي عمار، وعهد ابن أم عبد، ﵄» (^١).
⦗٣٧٢⦘
- وفي رواية: «كنا عند رسول الله ﷺ فقال: إني لا أرى بقائي فيكم إلا قليلا، فاقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أَبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فاقبلوه» (^٢).
- روايتا التِّرمِذي، وابن حبان، ليس فيهما: «عن أبي عبد الله» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٧٨).
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (٣٣٥٤)، وتحفة الأشراف (٣٣١٧)، وأطراف المسند (٢١٥٦). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٤٨ و١١٤٩)، والبزار (٢٨٢٨ و٢٨٢٩). - ومن طريق عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة؛ أخرجه البزار (٢٨٢٧)، والطبراني في «الأوسط» (٣٨١٦ و٥٨٤٠)، والبغوي (٣٨٩٤ و٣٨٩٥).
[ ٧ / ٣٧١ ]
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن هلال مولى رِبعي، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي.
ورواه زائدة وغيره، عن عبد الملك، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ.
قلت: فأيهما أصح؟
قال أبي: حدثنا ابن كثير، عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة.
قلت: فأيهما أصح؟
قال: ما قال الثوري، زاد رجلا، وجود الحديث، فأما إبراهيم بن سعد فسمى الرجل، وأما ابن كثير فلم يسم المولى. «علل الحديث» (٢٦٥٥).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: اقتدوا باللذين من بعدي، أَبي بكر وعمر.
وكان سفيان بن عُيينة يروي هذا، ولا يذكر فيه: «عن زائدة» في كل وقت.
⦗٣٧٣⦘
وقال الثوري: عن عبد الملك، عن مَولًى لربعي، عن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال النبي ﷺ وهو الصحيح. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٨٩).
[ ٧ / ٣٧٢ ]
٣٧١٤ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن حذيفة، قال:
«سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي ﷺ؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي ﷺ فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي ﷺ فصليت معه المغرب، فصلى النبي ﷺ العشاء، ثم انفتل، فتبعته، فعرض له عارض، فناجاه، ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي، فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما لك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟ قال: قلت: بلى، قال: فهو ملك من الملائكة، لم يهبط الأرض قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، ﵃» (^١).
- وفي رواية: «قالت لي أمي: متى عهدك برسول الله ﷺ؟ فقلت: ما لي به عهد مذ كذا، أو كذا، فنالت مني، فقلت: فإني آتي رسول الله ﷺ فأصلي معه، ويستغفر لي ولكِ، فأتيته، فصليت معه المغرب، فصلى ﷺ ما بينهما، ثم مضى وتبعته، فقال لي: من هذا؟ فقلت: حذيفة بن اليمان، فقال: ما جاء بك؟ فأخبرته بما قالت لي أمي، فقال ﷺ: غفر الله لك ولأمك» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧١٨).
(٢) اللفظ لابن حبان (٧١٢٦).
[ ٧ / ٣٧٣ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٩٨٢) و١٢/ ٩٦ (٣٢٨٤١) و١٢/ ١٢٧ (٣٢٩٣٧) قال: حدثنا زيد بن حباب. و«أحمد» ٥/ ٣٩١ (٢٣٧١٨) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٩) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«التِّرمِذي»
⦗٣٧٤⦘
(٣٧٨١) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا محمد بن يوسف. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٣٨٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر، قال: حدثنا حسين بن محمد (ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حباب. وفي (٨٢٤٠) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، أَبو أحمد. وفي (٨٣٠٧) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني زيد بن حباب. و«ابن خزيمة» (١١٩٤) قال: حدثنا أَبو عمر، حفص بن عَمرو الربالي، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن حِبَّان» (٦٩٦٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. وفي (٧١٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عَمرو بن محمد العنقزي، ويحيى بن آدم.
خمستهم (زيد، وحسين، ومحمد، وعَمرو، ويحيى) عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عَمرو الأسدي، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (^١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٦٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٣)، وأطراف المسند (٢١٩٦)، والمطالب العالية (٦٢٨ و٣٩٤٩). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٦٦)، والطبراني (٢٦٠٦: ٢٦٠٨) و٢٢/ (١٠٠٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ٧٨.
[ ٧ / ٣٧٣ ]
٣٧١٥ - عن عامر بن شَراحيل الشَّعبي، عن حذيفة، قال:
«أتيت النبي ﷺ فصليت معه الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ثم تبعته، وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام، وأنا خلفه، كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال: من هذا؟ قلت: حذيفة، قال: أتدري من كان معي؟ قلت: لا، قال:
⦗٣٧٥⦘
فإن جبريل جاء يبشرني، أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: غفر الله لك، يا حذيفة، ولأمك».
أخرجه أحمد (٢٣٧١٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٦١)، وأطراف المسند (٢١٩٦).
[ ٧ / ٣٧٤ ]
- فوائد:
- عامر بن شراحيل الشعبي لم يذكر سماعًا من حذيفة.
- ابن أَبي السَّفَر؛ هو عبد الله.
[ ٧ / ٣٧٥ ]
٣٧١٦ - عن زاذان، عن حذيفة، قال:
«قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت، قال: إن أستخلف عليكم فعصيتموه، عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه، وما أقرأكم عبد الله فاقرؤوه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٨١٢) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا إسحاق بن عيسى، عن شريك، عن أبي اليقظان، عن زاذان، فذكره (^١).
قال عبد الله: فقلت لإسحاق بن عيسى: يقولون هذا عن أبي وائل؟ قال: لا، عن زاذان، إن شاء الله.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وهو حديث شريك.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٦٢)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٤٢).
[ ٧ / ٣٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عَمرو بن علي الصيرفي: لم يرض يحيى بن سعيد أَبا اليقظان، ولا حدث عنه، هو، ولا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
وقال عبد الله بن أَحمد بن حَنبل: سمعتُ أَبي يقول: كان ابن مهدي، يعني عبد الرَّحمَن، ترك حديث أَبي اليقظان عثمان بن عُمير.
قال عبد الله: كان أَبي يُضعف أَبا اليَقظان.
وقال العباس بن محمد الدُّوري، عن يحيى بن مَعين، أَنه قال: أَبو اليقظان عثمان بن عُمير، كوفي ليس حديثه بشيءٍ.
وقال أَبو حاتم الرازي: سأَلتُ محمد بن عبد الله بن نُمير عن عثمان بن عُمير، فضعفه.
وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم: سأَلتُ أَبي عن عثمان بن عُمير أَبي اليَقظان، فقال: ضعيفُ الحديث، مُنكر الحديث، كان شُعبة لا يرضاه، وذكر أَنه حضره، فروى عن شيخ، فقال له شُعبة: كم سنك؟ قال: كذا، فإذا قد مات الشيخ، وهو ابن سنتين. «الجرح والتعديل» ٦/ ١٦١.
- وقال النَّسائي: عثمان بن عُمير أَبو اليَقظان، كوفي، ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (٤٣٨).
- وقال ابن عَدي: عثمان بن عُمير أَبو اليقظان، رديء المذهب، غال في التشيع، يؤمن بالرجعة. «الكامل» ٨/ ٤٩.
- وقال البَرقاني: سألتُ الدارقُطني عن عثمان بن عُمير أَبي اليَقظان؟ فقال: كوفي، متروك. «سؤالاته» (٣٥٦).
[ ٧ / ٣٧٥ ]
٣٧١٧ - عن رجل، عن حذيفة، قال:
«لما مات سعد بن معاذ، قال رسول الله ﷺ: اهتز العرش لروح سعد بن معاذ».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٨٣) و١٤/ ٤١٦ (٣٧٩٦٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رجل حدثه، فذكره.
[ ٧ / ٣٧٥ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الراوي عن حذيفة.
- وعُبيد الله بن موسى العبسي، خبيثٌ ضال، كان شِيعيًّا مُحترقًا. انظر فوائد الحديث رقم (٢٤٢).
[ ٧ / ٣٧٦ ]
٣٧١٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن حذيفة؛
«أن رسول الله ﷺ قال لأهل نجران: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، قالها أكثر من مرة، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة، ﵁» (^١).
- وفي رواية: «جاء أهل نجران إلى رسول الله ﷺ فقالوا: ابعثوا إلينا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، قال: فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عُبَيدة بن الجَراح، ﵁» (^٢).
- وفي رواية: «أتى النبي ﷺ أسقفا نجران، العاقب والسيد، فقالا: ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين، حق أمين، فقال: لأبعثن معكم رجلا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب محمد ﷺ قال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فأرسله معهم» (^٣).
- وفي رواية: «عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، إلى رسول الله ﷺ يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله، لئن كان نبيا فلاعنا، لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا، قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف له أصحاب رسول الله ﷺ فقال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، فلما قام قال رسول الله ﷺ: هذا أمين هذه الأمة» (^٤).
⦗٣٧٧⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٦٣) و١٤/ ٥٥١ (٣٨١٧٣) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة. وفي (٣٢٩٦٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦١) و٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٦٩).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨١٧٣).
(٤) اللفظ للبخاري (٤٣٨٠).
[ ٧ / ٣٧٦ ]
وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٥/ ٢٦ (٣٧٤٥) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ١٧١ (٤٣٨٠) قال: حدثني عباس بن الحسين، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل. وفي (٤٣٨١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٩/ ٨٨ (٧٢٥٤) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة. و«مسلم» ٧/ ١٢٩ (٦٣٣٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (٦٣٣٥) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (١٣٥) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«التِّرمِذي» (٣٧٩٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨١٤٢) قال: أخبرنا نصر بن علي بن نصر، وإسماعيل بن مسعود، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٦٩٩٩) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا شعبة. وفي (٧٠٠٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن زكريا بن أبي زائدة.
أربعتهم (زكريا بن أبي زائدة، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (^١).
⦗٣٧٨⦘
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند أحمد (٢٣٧٨٩)، والنَّسَائي (٨١٤٢).
- وفي رواية التِّرمِذي، قال سفيان: وكان أَبو إسحاق، إذا حدث بهذا الحديث، عن صلة، قال: سمعته منذ ستين سنة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقد روي عن عمر، وأنس، عن النبي ﷺ أنه قال: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أَبو عُبَيدة بن الجَراح.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٥٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٥٠)، وأطراف المسند (٢١٨٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٩)، والبيهقي ١٠/ ٨٦، والبغوي (٣٩٢٩).
[ ٧ / ٣٧٧ ]
٣٧١٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يزيد النَّخَعي، قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت، والهدي، برسول الله ﷺ حتى نأخذ عنه، قال:
«ما أعلم أحدا أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ حتى يواريه جدار بيته، من ابن أم عبد».
ولم نسمع هذا من عبد الرَّحمَن بن يزيد: «لقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد، من أقربهم إلى الله، ﷿، وسيلة» (^١).
- وفي رواية: «عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، قال: قلنا لحذيفة بن اليمان: أنبئنا برجل قريب الهدي، والسمت، من رسول الله ﷺ نأخذ عنه، فقال:
«ما أعرف أقرب سمتا، وهديا، ودلا، برسول الله ﷺ من ابن أم عبد، حتى يواريه جدار بيته، ولقد علم المحفوظون، من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة» (^٢).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٠) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل.
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٧٤٠).
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٧ / ٣٧٨ ]
وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨٠٧) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«البخاري» ٥/ ٢٨ (٣٧٦٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا
⦗٣٧٩⦘
شعبة. و«التِّرمِذي» (٣٨٠٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا إسرائيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٨) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و«ابن حِبَّان» (٧٠٦٣) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، ومحمد بن كثير، عن شعبة.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (^١).
- صرح أَبو إسحاق بالسماع، عند ابن حبان.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٥٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٤)، وأطراف المسند (٢١٧٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٧)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٤٢)، والطبراني (٨٤٨٧: ٨٤٨٩).
[ ٧ / ٣٧٨ ]
٣٧١٩ م- عن أبي عَمرو الشيباني، عن حذيفة؛ بهذا كله (^١).
أَخرجه أحمد (٢٣٧٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، عن وليد بن العيزار، عن أبي عَمرو الشيباني، فذكره (^٢).
_________________
(١) هكذا ورد في «مسند أحمد» عقب الحديث السابق، مُحالًا عليه.
(٢) المسند الجامع (٣٣٥٩)، وأطراف المسند (٢١٧٩).
[ ٧ / ٣٧٩ ]
- فوائد:
- أَبو عَمرو الشيباني؛ هو سعد بن إِياس، الكوفي.
[ ٧ / ٣٧٩ ]
٣٧٢٠ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، قال: سمعت حذيفة يقول:
«إن أشبه الناس دلا، وسمتا، وهديا، برسول الله ﷺ لابن أم عبد، من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه، لا ندري ما يصنع في أهله إذا خلا» (^١).
- وفي رواية: «عن شقيق، قال: كنت قاعدا مع حذيفة، فأقبل عبد الله بن مسعود، فقال حذيفة: إن أشبه الناس هديا، ودلا، برسول الله ﷺ من حين يخرج من بيته حتى يرجع، فلا أدري ما يصنع في أهله، لعبد الله بن مسعود، والله، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة» (^٢).
⦗٣٨٠⦘
أخرجه أحمد (٢٣٧٣١) قال: حدثنا محمد بن عبيد. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٢) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٣٢).
[ ٧ / ٣٧٩ ]
و«البخاري» ٨/ ٢٥ (٦٠٩٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم الأعمش.
ثلاثتهم (محمد، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق أبي وائل، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية أبي أُسامة، عنه.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٠٠) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن مسعود أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٥٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٥)، وأطراف المسند (٢١٧٩). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٠٣)، والطبراني (٨٤٨٠: ٨٤٨٦)، والبغوي (٣٩٤٥).
[ ٧ / ٣٨٠ ]
• حديث أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى، مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك؛
«لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا».
قال مسلم: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى وساق الحديث.
يأتي في مسند عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه.
[ ٧ / ٣٨٠ ]
٣٧٢١ - عن محمد بن سِيرين، قال: قال حذيفة: ما أحد من الناس تدركه الفتنة، إلا أنا أخافها عليه، إلا محمد بن مَسلَمة، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«لا تضرك الفتنة».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٩٣). وأَبو داود (٤٦٦٣) قال: حدثنا الحسن بن علي.
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، والحسن) عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٨١). والحديث؛ أخرجه من طريق أشعث: البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٠٧.
[ ٧ / ٣٨١ ]
- كتاب الزُّهد
٣٧٢٢ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«كان رجل ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فلما حضرته الوفاة، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم اذروني في البحر، فإن الله إن يقدر علي، لم يغفر لي، قال: فأمر الله، ﷿، الملائكة فتلقت روحه، قال له: ما حملك على ما فعلت؟ قال: يا رب، ما فعلت إلا من مخافتك، فغفر الله له» (^١).
- وفي رواية: «كان رجل، ممن كان قبلكم، يسيء الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني، فذروني في البحر، في يوم صائف، ففعلوا به، فجمعه الله، ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني إلا مخافتك، فغفر له» (^٢).
- وفي رواية: «إن رجلا حضره الموت، فلما يئس من الحياة، أوصى أهله: إذا أنا مت، فاجمعوا لي حطبا كثيرا، وأوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت
⦗٣٨٢⦘
لحمي، وخلصت إلى عظمي، فامتحشت، فخذوها فاطحنوها، ثم انظروا يوما راحا، فاذروه في اليم، ففعلوا، فجمعه، فقال له: لم فعلت ذلك؟ قال: من خشيتك، فغفر الله له.
قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا» (^٣).
_________________
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ١١٣ (٢٢١٨).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٤٨٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٣٤٥٢).
[ ٧ / ٣٨١ ]
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: توفي رجل، كان نباشا، فقال لولده: أحرقوني، ثم اسحقوني، فذزوني في الريح، فسئل: ما صنعت؟ قال: مخافتك يا رب، قال: فغفر له» (^١).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة؛ ورجل آخر أمر أهله، إذا مات، أن يحرقوه، ثم يطحنوه، ثم يذرونه في يوم ريح عاصف، ففعلوا ذلك به، فجمع إلى ربه، ﷿، فقال له: ما حملك على هذا؟ قال: يا رب، لم يكن عبد أعصى لك مني، فرجوت أن أنجو، قال الله، ﷿: تجاوزوا عن عبدي، فغفر له.
قال أَبو مسعود: هكذا سمعته من في رسول الله ﷺ» (^٢).
أخرجه أحمد (١٧١٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و«البخاري» ٤/ ١٦٨ (٣٤٥٢ و٣٤٧٩ م) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٤/ ١٧٦ (٣٤٧٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي ٨/ ١٠١ (٦٤٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«النَّسَائي» ٤/ ١١٣، وفي «الكبرى» (٢٢١٨) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا جرير، عن منصور.
⦗٣٨٣⦘
و«ابن حِبَّان» (٦٥١) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير.
ثلاثتهم (أَبو مالك الأشجعي، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المُعتَمِر) عن رِبعي بن حِراش، فذكره.
_________________
(١) اللفظ لابن حبان (٦٥١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٧١٩١).
[ ٧ / ٣٨٢ ]
• أخرجه أحمد (٢٣٦٤٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، عن أبي مسعود الأَنصاري، وعن (^١) حذيفة، قالا: قال رسول الله ﷺ:
«كان رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت، قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر، في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله، ﷿، في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك، قال: فإني قد غفرت لك».
زاد فيه: «عن أبي مسعود».
- وأخرجه أحمد (٢٣٨٥٦ و٢٣٨٥٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام، قال: حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن رِبعي بن حِراش، قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان، وإلى أبي مسعود الأَنصاري، قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما صاحبه، وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«يؤتى، يوم القيامة، برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا، فاذروني، فيجمعه الله، ﵎، يوم القيامة، فيقول: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له».
⦗٣٨٤⦘
قال: سمعت رسول الله ﷺ يقوله (^٢).
_________________
(١) في «جامع المسانيد والسنن» (٢٠٥٣)، و«أطراف المسند» (٢٢٣٨)، وطبعة عالم الكتب: «عن» بحذف حرف الواو، والمُثبت عن طبعتي الرسالة، والمكنز، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعتين.
(٢) المسند الجامع (٣٣٦٤)، وتحفة الأشراف (٣٣١٢)، وأطراف المسند (٢٢٣٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢٢ و٢٨٥١ و٢٨٥٢)، والطبراني ١٧/ (٦٤٢ و٦٤٥ و٦٤٧ و٦٤٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٦٠).
[ ٧ / ٣٨٣ ]
٣٧٢٣ - عن جُندب بن عبد الله، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه، قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٨٣٧). وابن ماجة (٤٠١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«التِّرمِذي» (٢٢٥٤) قال: حدثنا محمد بن بشار.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن بشار) عن عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، عن جُندب بن عبد الله، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٢١) قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، وقتادة، أن النبي ﷺ قال:
«لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء بما لا يطيق». «مُرسَل».
- وأخرجه أَبو يَعلى (١٤١١) قال: حدثنا قطن بن نُسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا المُعَلَّى بن زياد، عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٣٨٥⦘
«ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق». «مُرسَل».
_________________
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (٣٣٦٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٥)، وأطراف المسند (٢٢٣٦)، والمقصد العَلي (١٨٠٧). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٧١)، والبزار (٢٧٩٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٣٣١)، والبغوي (٣٦٠١).
[ ٧ / ٣٨٤ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (١٩٠٧).
- وقال أيضا: قد زاد في الإسناد «جُندبا» وليس بمحفوظ، قال: حدثنا أَبو سلمة، عن حماد، وليس فيه «جُندب». «علل الحديث» (٢٤٢٨).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).
[ ٧ / ٣٨٥ ]
• حديث أبي البَختَري، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«ألا أخبركم بخير عباد الله، الضعيف المستضعف، ذو الطمرين، لو أقسم على الله، لأبر الله قسمه».
سلف برقم ().
[ ٧ / ٣٨٥ ]
- كتاب الفتن
٣٧٢٤ - عن شقيق بن سلمة أبي وائل، قال: سمعت حذيفة، قال: كنا جلوسا عند عمر، ﵁، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله ﷺ في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك عليه، أو عليها - لجريء، قلت:
«فتنة الرجل في أهله، وماله، وولده، وجاره، تكفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر، والنهي».
قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر، قال: ليس عليك منها بأس، يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر، أم يفتح؟ قال: يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا.
⦗٣٨٦⦘
قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط.
فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر (^١).
- وفي رواية: «عن شقيق، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم يحفظ حديث رسول الله ﷺ في الفتنة، كما قال؟ قال: فقلت: أنا، قال: إنك لجريء، وكيف قال؟ قال: قلت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فتنة الرجل، في أهله، وماله، ونفسه، وولده، وجاره، يكفرها الصيام، والصلاة، والصدقة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، فقال عمر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: فقلت: ما لك ولها؟ يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أفيكسر الباب أم يفتح؟ قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذلك أحرى أن لا يغلق أبدا.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٥٢٥).
[ ٧ / ٣٨٥ ]
قال: فقلنا لحذيفة: هل كان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط.
قال: فهبنا أن نسأل حذيفة: من الباب؟ فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عمر (^١).
أخرجه الحُميدي (٤٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد، وسليمان الأعمش. و«ابن أبي شيبة» (٣٨٢٨٤) قال: حدثنا أَبو معاوية، وابن نُمير، وحميد بن عبد الرَّحمَن، عن الأعمش. و«أحمد» ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٤ و٢٣٨٠٥ و٢٣٨٠٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش (ح) ووكيع، عن الأعمش (ح) وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة (^٢). و«البخاري» ١/ ١١١ (٥٢٥) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش. وفي ٢/ ١١٣ (١٤٣٥) قال: حدثنا قتيبة،
⦗٣٨٧⦘
قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ٣/ ٢٥ (١٨٩٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع. وفي ٤/ ١٩٦ (٣٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد، عن شعبة، عن سليمان. وفي ٩/ ٥٤ (٧٠٩٦) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. و«مسلم» ٨/ ١٧٣ (٧٣٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب (^٣)، جميعا عن أبي معاوية، قال ابن العلاء: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٧١).
(٢) يعني أن محمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن شقيق، قال: سمعت حذيفة.
(٣) في «تحفة الأشراف»: «عن ابن نُمير، وأَبي بكر». وقال ابن حجر: إنما هو عند مسلم: «عن ابن نُمير، وأبي موسى، وأبي كُريب» ثلاثتهم عن أبي معاوية. «النكت الظراف». قلنا: ولم نقف على طريق محمد بن المثنى أبي موسى، في النسخ المطبوعة، من «صحيح مسلم».
[ ٧ / ٣٨٦ ]
وفي (٧٣٧٢) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن عيسى، كلهم عن الأعمش. وفي ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٣) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن جامع بن أبي راشد، والأعمش. و«ابن ماجة» (٣٩٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو معاوية وأبي، عن الأعمش. و«التِّرمِذي» (٢٢٥٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، وحماد، وعاصم بن بهدلة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٣٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأعمش. و«ابن حِبَّان» (٥٩٦٦) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا يحيى، عن الأعمش.
أربعتهم (جامع، وسليمان الأعمش، وحماد بن أبي سليمان، وعاصم) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (^١).
⦗٣٨٨⦘
- صرح الأعمش بالسماع، عند أحمد (٢٣٨٠٤)، والبخاري (٥٢٥ و٣٥٨٦ و٧٠٩٦)، والتِّرمِذي، وابن حبان.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٢)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٧)، وأطراف المسند (٢١٦٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٠٨)، والبزار (٢٨٧٢: ٢٨٧٤ و٢٨٩٢ و٢٨٩٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤٨٣٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٨٦.
[ ٧ / ٣٨٧ ]
٣٧٢٥ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس، سأل أصحاب النبي ﷺ: أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله ﷺ في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا ذاك، قال: أنت، لله أَبوك، قال: قلت:
«تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين، أبيض مثل الصفا، لا يضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا، وأمال كفه - لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه».
وحدثته؛ أن بينه وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا، لا أبا لك؟ قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا، بل كسرا، قال: وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط (^١).
- وفي رواية: «عن رِبعي، عن حذيفة، قال: كنا عند عمر، فقال: أيكم سمع رسول الله ﷺ يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك تكفرها الصلاة، والصيام،
⦗٣٨٩⦘
والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي ﷺ يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت، لله أَبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«تعرض الفتن على القلوب كالحصير، عودا عودا، فأي قلب أشربها، نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها، نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه».
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٣٣).
[ ٧ / ٣٨٨ ]
قال حذيفة: وحدثته؛ أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر، قال عمر: أكسرا، لا أبا لك، فلو أنه فتح لعله كان يعاد، قلت: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل، أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط.
قال أَبو خالد: فقلت لسعد: يا أبا مالك، ما «أسود مربادا»؟ قال: شدة البياض في سواد، قال: قلت: فما «الكوز مجخيا»؟ قال: منكوسا (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٦٩) و٥/ ٤٠٥ (٢٣٨٣٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا أَبو مالك. و«مسلم» ١/ ٨٩ (٢٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو خالد، يعني سليمان بن حَيَّان، عن سعد بن طارق. وفي ١/ ٩٠ (٢٨٧) قال: وحدثني ابن أبي عمر، قال: حدثنا مروان الفزاري، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي. وفي (٢٨٨) قال: وحدثني محمد بن المثنى، وعَمرو بن علي، وعقبة بن مُكْرَم العَمِّي، قالوا: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان التيمي، عن نعيم بن أبي هند.
كلاهما (سعد بن طارق، أَبو مالك، ونعيم) عن رِبعي، فذكره (^٢).
⦗٣٩٠⦘
- أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٥٢) عن مَعمَر، عن قتادة، وسليمان التيمي، قالا: قال عمر: من يحدثنا عن الفتن؟ قال حذيفة: أنا، قال عمر: هات، إنك عليها لجريء، قال حذيفة: فتنة الرجل في أهله وماله تكفرها الصدقة والصلاة والصوم، قال عمر: لست هذا أعني، قال: فالتي تموج كما يموج البحر؟ قال: نعم، قال: بينك وبينها باب مغلق، قال: أفيكسر ذلك الباب، أم يفتح؟ فقال حذيفة: لا بل يكسر، فقال عمر: إذا لا يغلق. «موقوف».
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٨٦).
(٢) المسند الجامع (٣٣٧١)، وتحفة الأشراف (٣٣١٩)، وأطراف المسند (٢١٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٤٤)، وأَبو عَوانة (١٤٣: ١٤٥)، والطبراني (٣٠٢٤)، والبغوي (٤٢١٨).
[ ٧ / ٣٨٩ ]
٣٧٢٦ - عن زيد بن وهب، عن حذيفة، قال: حدثنا رسول الله ﷺ حديثين، قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، قال: حدثنا؛
«أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: ينام الرجل النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة، فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك، فنفط، فتراه منتبرا، وليس فيه شيء - ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله - فيصبح الناس يتبايعون، لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان».
ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا، أو يهوديا، ليردنه علي ساعيه، وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم، إلا فلانا، وفلانا (^١).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠١٩٤) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٤٥١) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» ٥/ ٣٨٣ (٢٣٦٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (٢٣٦٤٥) قال: حدثنا وكيع. وفي ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٦) و٥/ ٤٠٣ (٢٣٨٢٣) قال: حدثنا محمد بن
⦗٣٩١⦘
جعفر، قال: حدثنا شعبة.
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٢٨٤).
[ ٧ / ٣٩٠ ]
و«البخاري» ٨/ ١٠٤ (٦٤٩٧) و٩/ ٥٢ (٧٠٨٦) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٩/ ٩٢ (٧٢٧٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ١/ ٨٨ (٢٨٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٨٩ (٢٨٥) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، ووكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (٤٠٥٣) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و«التِّرمِذي» (٢١٧٩) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن حِبَّان» (٦٧٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس.
ثمانيتهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وأَبو معاوية محمد بن خازم، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وسفيان الثوري، وعبد الله بن نُمير، وعيسى) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره (^١).
- صرح الأعمش بالسماع، في رواية سفيان بن عُيينة، عند الحميدي، وشعبة.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٢٨)، وأطراف المسند (٢١٨٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٥)، وأَبو عَوانة (١٤١ و١٤٢)، والبيهقي ١٠/ ١٢٢، والبغوي (٤٢١٧).
[ ٧ / ٣٩١ ]
٣٧٢٧ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، حتى لا يدرى ما صيام، ولا صلاة، ولا نسك، ولا صدقة، وليسرى على كتاب الله، ﷿، في ليلة، فلا يبقى في الأرض منه آية، وتبقى طوائف من الناس، الشيخ الكبير والعجوز، يقولون: أدركنا آباءنا على هذه الكلمة: لا إله إلا الله، فنحن نقولها».
⦗٣٩٢⦘
فقال له صلة: ما تغني عنهم لا إله إلا الله، وهم لا يدرون ما صلاة، ولا صيام، ولا نسك، ولا صدقة؟ فأعرض عنه حذيفة، ثم ردها عليه ثلاثا، كل ذلك يعرض عنه حذيفة، ثم أقبل عليه في الثالثة، فقال: يا صلة، تنجيهم من النار - ثلاثا ـ.
أخرجه ابن ماجة (٤٠٤٩) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٢٦٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٢١).
[ ٧ / ٣٩١ ]
- فوائد:
- قال البزار: هذا الحديث قد رواه جماعة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، موقوفًا، ولا نعلم أحدًا أسنده إلا أَبو كُريب، عن أبي معاوية.
حدثنا به أَبو كامل، قال: أخبرنا أَبو عَوانة، عن أبي مالك، عن رِبعي، عن حذيفة، بنحوه، موقوفا. «مسنده» (٢٨٣٨).
[ ٧ / ٣٩٢ ]
٣٧٢٨ - عن جُندب البَجَلي، أن حذيفة حدثه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن ما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام، غيره إلى ما شاء الله، فانسلخ منه، ونبذه وراء ظهره، وسعى على جاره بالسيف، ورماه بالشرك، قال: قلت: يا نبي الله، أيهما أولى بالشرك، المرمي أم الرامي؟ قال: بل الرامي».
أخرجه ابن حبان (٨١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مرزوق، قال: حدثنا محمد بن بكر، عن الصلت بن بَهرام، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا جُندب البَجَلي، في هذا المسجد، فذكره (^١).
_________________
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ١٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٩٧٣)، والمطالب العالية (٤٣٥٦)، ونسباه لأبي يَعلى. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٧٩٣).
[ ٧ / ٣٩٢ ]
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سمعت أبي، ﵀، يقول: لم يصح للحسن سماع من جُندب ﵀. «المراسيل» (١٣٨).
[ ٧ / ٣٩٣ ]
٣٧٢٩ - عن علي بن عبد الرَّحمَن، عن حذيفة بن اليمان، قال:
«خرج رسول الله ﷺ إِلى حرة بني معاوية، واتبعت أَثره، حتى ظهر عليها، فصلى الضحى ثمان ركعات، طول فيهن، ثم انصرف، فقال: يا حذيفة: طولت عليك؟ قلت: الله ورسوله أَعلم، قال: إِني سأَلت الله ثلاثا، فأَعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سأَلته أَن لا يظهر على أُمتي غيرها، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يهلكها بالسنين، فأَعطانيها، وسأَلته أَن لا يجعل بأْسهم بينهم، فمنعني» (^١).
- في (٣٠١٢٠): «وسأَلته أَن لا يجعل بأْسها بينها».
أَخرجه ابن أَبي شيبة (٧٩٠٠ و٣٠١٢٠ و٣٢٣٥٤) قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا محمد بن إِسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن علي بن عبد الرحمن، فذكره (^٢).
_________________
(١) لفظ (٣٢٣٥٤).
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٥٩)، والمطالب العالية (٦٤٧).
[ ٧ / ٣٩٣ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
[ ٧ / ٣٩٣ ]
٣٧٣٠ - عن أبي ثور، قال: بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوه، قال: فكنت قاعدا مع أبي مسعود وحذيفة، فقال أَبو مسعود: ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما، قال: فقال حذيفة: ولكن قد علمت لترجعن على عقبيها، لم يهرق فيها محجمة دم، وما علمت من ذلك شيئا، إلا شيئًا علمته ومحمد ﷺ حي، حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا، ثم يمسي ما معه منه شيء، ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء، يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا، ينكس قلبه، تعلوه استه، قال: فقلت: أسفله؟ قال: استه.
⦗٣٩٤⦘
أخرجه أحمد (٢٣٧٣٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن أبي البَختَري الطائي، عن أبي ثور، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٦)، وأطراف المسند (٢٢٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٢٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٥٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٣)، والطبراني ١٧/ (٧٠٣: ٧٠٥).
[ ٧ / ٣٩٣ ]
٣٧٣١ - عن جُندب بن عبد الله، البَجَلي، قال: جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذاك الرجل: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله ﷺ حدثنيه، قلت: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أخالفك، وقد سمعته من رسول الله ﷺ فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب، فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٧٨٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. و«مسلم» ٨/ ١٧٤ (٧٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن حاتم، قالا: حدثنا معاذ بن معاذ.
كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعاذ) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين، عن جُندب، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٧٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٦)، وأطراف المسند (٢٢٢٣).
[ ٧ / ٣٩٤ ]
٣٧٣٢ - عن رِبعي، قال: سمعت رجلا في جِنازة حذيفة يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول:
«ما بي بأس، ما سمعت من رسول الله ﷺ ولئن اقتتلتم، لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي، لأقولن: ها، بؤ بإثمي وإثمك» (^١).
⦗٣٩٥⦘
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، قال: كنت في جِنازة حذيفة، فقال رجل من القوم: سمعت هذا يقول، يعني حذيفة، يقول: ما بي بأس فيما سمعت من رسول الله ﷺ ولئن اقتتلتم، لأنظرن أقصى بيت من داري فلأدخلنه، فلئن دخل علي لأقولن: ها بؤ بإثمي وإثمك، أو بذنبي وذنبك» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٩٨) قال: حدثنا غُندَر، عن شعبة. و«أحمد» ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان.
كلاهما (شعبة بن الحجاج، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٦٩٦).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٢٤).
(٣) المسند الجامع (٣٣٨٧)، وأطراف المسند (٢٢٢٨)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٤٧٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤١٧).
[ ٧ / ٣٩٤ ]
٣٧٣٣ - عن أبي وائل، عن حذيفة، ﵁، قال:
«قال النبي ﷺ: اكتبوا لي من تلفظ بالإسلام من الناس، فكتبنا له ألفا وخمس مئة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمس مئة؟ فلقد رأيتنا ابتلينا، حتى إن الرجل ليصلي وحده وهو خائف» (^١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ فقال: أحصوا لي كم يلفظ الإسلام، قال: فقلنا: يا رسول الله، أتخاف علينا، ونحن ما بين الست مئة إلى السبع مئة؟ قال: إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا».
قال: فابتلينا، حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (^٢).
⦗٣٩٦⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٤٤٤) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أحمد» ٥/ ٣٨٤ (٢٣٦٤٨) قال: حدثنا أَبو معاوية. و«البخاري» ٤/ ٧٢ (٣٠٦٠) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان.
_________________
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
[ ٧ / ٣٩٥ ]
قال البخاري: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش؛ «فوجدناهم خمس مئة»، قال أَبو معاوية: «ما بين ست مئة إلى سبع مئة» (^١). و«مسلم» ١/ ٩١ (٢٩٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، واللفظ لأبي كُريب، قالوا: حدثنا أَبو معاوية. و«ابن ماجة» (٤٠٢٩) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٨٢٤) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي معاوية. و«ابن حِبَّان» (٦٢٧٣) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
ثلاثتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وأَبو حمزة السكري) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (^٢).
_________________
(١) قال ابن حجر: قوله: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، فوجدناهم خمس مئة، يعني أن أبا حمزة خالف الثوري، عن الأعمش، في هذا الحديث، بهذا السند، فقال: خمس مئة، ولم يذكر الألف. وقال ابن حجر: قوله: قال أَبو معاوية: ما بين ست مئة إلى سبع مئة، أي أن أبا معاوية خالف الثوري أيضا، عن الأعمش، بهذا الإسناد، في العدة، وطريق أبي معاوية هذه وصلها مسلم، وأحمد، والنَّسَائي، وابن ماجة، وكأن رواية الثوري رجحت عند البخاري، فلذلك اعتمدها لكونه أحفظهم مطلقا، وزاد عليهم، وزيادة الثقة الحافظ مقدمة، وأَبو معاوية وإن كان أحفظ أصحاب الأعمش بخصوصه، ولذلك اقتصر مسلم على روايته، لكنه لم يجزم بالعدد» فتح الباري» ٦/ ٤٧٨.
(٢) المسند الجامع (٣٣٧٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٣٨)، وأطراف المسند (٢١٧٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٨ و٢٨٦٩)، وأَبو عَوانة (٢٩٩ و٣٠٠)، والبيهقي ٦/ ٣٦٣، والبغوي (٢٧٤٤).
[ ٧ / ٣٩٦ ]
٣٧٣٤ - عن أبي سلام، قال: قال حذيفة بن اليمان:
«قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر، فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: نعم، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: نعم، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: نعم، قلت: كيف؟ قال: يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ قال: تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك، فاسمع وأطع».
أخرجه مسلم ٦/ ٢٠ (٤٨١٣) قال: حدثني محمد بن سهل بن عسكر التميمي، قال: حدثنا يحيى بن حسان (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن حسان، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن سلام، قال: حدثنا زيد بن سلَّام، عن أبي سلام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٤٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٥). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٢٨٩٣)، والبيهقي ٨/ ١٥٧.
[ ٧ / ٣٩٧ ]
- فوائد:
- قال أَبو الحسن الدارقُطني: أخرج مسلم حديث معاوية بن سلَّام، عن زيد، عن أبي سلام، قال: قال حذيفة: كنا بشر، فجاءنا الله بخير.
وهذا عندي مرسل، أَبو سلام لم يسمع من حذيفة، ولا من نظرائه الذين نزلوا العراق، لأن حذيفة توفي بعد قتل عثمان، ﵁، بليال، وقد قال فيه: قال حذيفة، فهذا يدل على إرساله. «التتبع» (٥٣).
[ ٧ / ٣٩٧ ]
٣٧٣٥ - عن أبي إدريس الخَولاني، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول:
«كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير،
⦗٣٩٨⦘
قال: نعم، وفيه دخن، قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر، فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم، دعاة على أَبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها، فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: نعم، قوم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، قلت: يا رسول الله، فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة، حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك» (^١).
أخرجه البخاري ٤/ ١٩٩ (٣٦٠٦) قال: حدثنا يحيى بن موسى. وفي ٩/ ٥١ (٧٠٨٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى. و«مسلم» ٦/ ٢٠ (٤٨١٢) قال: حدثني محمد بن المثنى. و«ابن ماجة» (٣٩٧٩) قال: حدثنا علي بن محمد.
ثلاثتهم (يحيى، ومحمد، وعلي) عن الوليد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني بُسر بن عُبيد الله الحضرمي، أنه سمع أبا إدريس الخَولاني يقول، فذكره (^٢).
- في روايتي البخاري: «ابن جابر».
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٤٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦٢)، وأَبو عَوانة (٧١٦٦)، والبيهقي ٨/ ١٥٦ و١٩٠، والبغوي (٤٢٢٢).
[ ٧ / ٣٩٧ ]
٣٧٣٦ - عن عبد الرَّحمَن بن قرط، قال: دخلنا مسجد الكوفة، فإذا حلقة، وفيهم رجل يحدثهم، فقال:
«كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، كيما أعرفه، فأتقيه، وعلمت أن الخير لا يفوتني، قلت: يا رسول الله، هل بعد الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعدت عليه
⦗٣٩٩⦘
القول ثلاثا، فقال في الثالثة: فتنة واختلاف، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: هدنة على دخن، وجماعة على قذى فيها، قلت: يا رسول الله، هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واعمل بما فيه، ثلاثًا، ثم قال في الثالثة: فتن على أَبوابها دعاة إلى النار، فلأن تموت وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
- لفظ ابن ماجة: «تكون فتن، على أَبوابها دعاة إلى النار، فأن تموت وأنت عاض على جذل شجرة، خير لك من أن تتبع أحدا منهم».
أخرجه ابن ماجة (٣٩٨١) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٧٩) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.
كلاهما (محمد، وأحمد) عن سعيد بن عامر، عن أبي عامر الخزاز صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرَّحمَن بن قرط، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٠)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٢). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٩٦١)، والطبراني في «الأوسط» (٧٣٤٣).
[ ٧ / ٣٩٨ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ صالح بن رُستُم، أَبو عامر الخَزَّاز، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٣٠٦١).
[ ٧ / ٣٩٩ ]
٣٧٣٧ - عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرجت زمان فتحت تستر، حتى قدمت الكوفة، فدخلت المسجد، فإذا أنا بحلقة فيها رجل، صدع من الرجال، حسن الثغر، يعرف فيه أنه من رجال أهل الحجاز، قال: فقلت: من الرجل؟ فقال القوم: أو ما تعرفه؟ فقلت: لا، فقالوا: هذا حذيفة بن اليمان، صاحب رسول الله ﷺ قال: فقعدت، وحدث القوم، فقال:
«إن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأنكر ذلك القوم عليه، فقال لهم: إني سأخبركم بما أنكرتم من ذلك، جاء الإسلام حين جاء، فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية، وكنت قد أعطيت في
⦗٤٠٠⦘
القرآن فهما، فكان رجال يجيئون فيسألون عن الخير، فكنت أسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله، أيكون بعد هذا الخير شر، كما كان قبله شر؟ فقال: نعم، قال: قلت: فما العصمة يا رسول الله؟ قال: السيف، قال: قلت: وهل بعد هذا السيف بقية؟ قال: نعم، تكون إمارة على أقذاء، وهدنة على دخن، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم تنشأ دعاة الضلالة، فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة، جلد ظهرك، وأخذ مالك، فالزمه، وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال بعد ذلك، معه نهر ونار، من وقع في ناره، وجب أجره، وحط وزره، ومن وقع في نهره، وجب وزره، وحط أجره، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم ينتج المهر، فلا يركب حتى تقوم الساعة».
- الصدع من الرجال: الضرب.
وقوله: «فما العصمة منه؟ قال: السيف» كان قتادة يضعه على الردة التي كانت في زمن أَبي بكر.
وقوله: «إمارة على أقذاء» يقول: على قذى.
«وهدنة» يقول: صلح.
[ ٧ / ٣٩٩ ]
وقوله: «على دخن» يقول: على ضغائن.
قيل لعبد الرزاق: ممن التفسير؟ قال: من قتادة، زعم (^١).
- وفي رواية: «عن نصر بن عاصم الليثي، قال: أتيت اليشكري، في رهط من بني ليث، قال: فقال: من القوم؟ قال: قلنا: بنو ليث، قال: فسألناه وسألنا، ثم قلنا: أتيناك نسألك، عن حديث حذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغلت الدواب بالكوفة، فاستأذنت أنا وصاحب لي أبا موسى، فأذن لنا، فقدمنا الكوفة باكرا من النهار، فقلت لصاحبي: إني داخل المسجد، فإذا
⦗٤٠١⦘
قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد، فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رؤوسهم، يستمعون إلى حديث رجل، قال: فقمت عليهم، قال: فجاء رجل فقام إلى جنبي، قال: قلت: من هذا؟ قال: أبصري أنت؟ قال: قلت: نعم، قال: قد عرفت، لو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا، هذا حذيفة بن اليمان، قال: فدنوت منه، فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وأسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه، ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه، ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء، قال: قلت: يا رسول الله، الهدنة على دخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه، ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أَبواب النار، وأنت إن تموت، يا حذيفة، وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٢٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٧١).
[ ٧ / ٤٠٠ ]
- وفي رواية: «عن سبيع، قال: أرسلوني من ماء إلى الكوفة، أشتري الدواب، فأتينا الكناسة، فإذا رجل عليه جمع، قال: فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب، وأما أنا فأتيته، فإذا هو حذيفة، فسمعته يقول: كان أصحاب رسول الله ﷺ يسألونه عن الخير، وأسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر، كما كان قبله شر؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة منه؟ قال: السيف أحسب، أَبو التياح يقول: السيف أحسب، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم تكون هدنة على دخن، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم تكون دعاة الضلالة، قال: فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض، فالزمه، وإن نهك جسمك، وأخذ مالك،
⦗٤٠٢⦘
فإن لم تره فاهرب في الأرض، ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: ثم يخرج الدجال، قال: قلت: فيم يجيء به معه؟ قال: بنهر، أو قال: ماء ونار، فمن دخل نهره حط أجره، ووجب وزره، ومن دخل ناره، وجب أجره، وحط وزره، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: لو أنتجت فرسا لم تركب فلوها، حتى تقوم الساعة».
قال شعبة: وحدثني أَبو بشر، في إسناد له، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال: قلت: يا رسول الله، ما هدنة على دخن؟ قال: قلوب لا تعود على ما كانت (^١).
- وفي رواية: «عن اليشكري، عن حذيفة، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: يا حذيفة: اقرأ كتاب الله، واعمل بما فيه، فأعرض عني، فأعدت عليه، ثلاث مرات، وعلمت أنه إن كان خيرًا اتبعته، وإن كان شرا اجتنبته، فقلت: هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، فتنة عمياء صماء، ودعاة ضلالة، على أَبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٨٤٢).
[ ٧ / ٤٠١ ]
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧١١) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي. و«ابن أبي شيبة» (٣٨٢٦٨) قال: حدثنا وكيع، عن حماد بن نجيح، عن أبي التياح، عن صخر بن بدر. وفي ١٥/ ٩ (٣٨٢٦٩) و١٥/ ١٧ (٣٨٢٨٨) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سليمان بن المغيرة، قال: قال حميد: حدثنا نصر بن عاصم الليثي. و«أحمد» ٥/ ٣٨٦ (٢٣٦٧١) قال: حدثنا بَهز، وأَبو النضر، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد، هو ابن هلال (قال أَبو النضر في حديثه: حدثني حميد، يعني ابن هلال)، قال: حدثنا نصر بن عاصم الليثي. وفي ٥/ ٤٠٣ (٢٣٨١٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت صخرا يحدث. وفي (٢٣٨٢٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أَبو التياح، قال: حدثني صخر بن بدر العجلي. وفي (٢٣٨٢١)
⦗٤٠٣⦘
قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، عن أبي التياح، عن صخر. وفي (٢٣٨٢٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي. وفي ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٢٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا أَبو عَوانة، قال: حدثنا قتادة، عن نصر بن عاصم. وفي ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا علي بن زيد. و«أَبو داود» (٤٢٤٤) قال: حدثنا مُسدد، وقتيبة بن سعيد، دخل حديث أحدهما في الآخر، قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة، عن نصر بن عاصم. وفي (٤٢٤٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن قتادة، عن نصر بن عاصم. وفي (٤٢٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن حميد، عن نصر بن عاصم الليثي.
[ ٧ / ٤٠٢ ]
وفي (٤٢٤٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أَبو التياح، عن صخر بن بدر العجلي. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٩٧٨) قال: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا بَهز، يعني ابن أسد، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثنا نصر بن عاصم. و«ابن حِبَّان» (٥٩٦٣) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثنا نصر بن عاصم الليثي.
ثلاثتهم (نصر، وصخر، وعلي) عن خالد بن خالد اليشكري، فذكره (^١).
- قال أَبو حاتم بن حبان: اليشكري اسمه: سليمان.
- في رواية معمر: «خالد بن خالد اليشكري».
- وفي رواية حماد بن نجيح: «خالد بن سبيع، أو سبيع بن خالد».
- وفي رواية سليمان بن المغيرة، وعلي بن زيد: «اليشكري»، لم يسمياه.
- وفي رواية شعبة: «سبيع» غير منسوب.
⦗٤٠٤⦘
- وفي رواية عبد الوارث، وحماد، عن أبي التياح، ورواية أبي عَوانة: «سبيع بن خالد»، زاد أَبو التياح: «الضبعي».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٧ و٣٣٣٢)، وأطراف المسند (٢١٥٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٨ و٤٤٢ و٤٤٣)، والبزار (٢٩٥٩ و٢٩٦٠)، والبغوي (٤٢١٩).
[ ٧ / ٤٠٣ ]
٣٧٣٨ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال إن معه نارا تحرق، ونهر ماء بارد، فمن أدركه منكم فلا يهلكن به فليغمض عينيه، وليقع في الذي يرى أنه نار، فإنه نهر ماء بارد» (^١).
- وفي رواية: «لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال، معه نهران يجريان، أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن واحدا منكم، فليأت النهر الذي يراه نارا، فليغمض، ثم ليطأطئ رأسه، فليشرب فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين اليسرى، عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل مؤمن، كاتب وغير كاتب» (^٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٢٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي. وفي (٣٨٦٢٨) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور. و«أحمد» ٥/ ٣٨٦ (٢٣٦٦٨) و٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٣٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو مالك الأشجعي سعد بن طارق. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٧) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَيبان، عن منصور. و«مسلم» ٨/ ١٩٥ (٧٤٧٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي.
كلاهما (أَبو مالك الأشجعي سعد بن طارق، ومنصور بن المُعتَمِر) عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^٣).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٨٦٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٦٦٨).
(٣) المسند الجامع (٣٣٦٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٩)، وأطراف المسند (٢٢٣٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٥٩)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٠٣).
[ ٧ / ٤٠٤ ]
٣٧٣٩ - عن رِبعي بن حِراش، قال: قال عقبة بن عَمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت من رسول الله ﷺ؟ قال: إني سمعته يقول:
«إن مع الدجال، إذا خرج، ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنها النار، فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء بارد، فنار تحرق، فمن أدرك منكم، فليقع في الذي يرى أنها نار، فإنه عذب بارد».
قال عقبة بن عَمرو: وأنا سمعته يقول ذاك، وكان نباشا (^١).
- وفي رواية: «عن حذيفة، عن النبي ﷺ أنه قال في الدجال: إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماؤه نار، فلا تهلكوا».
قال أَبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله ﷺ (^٢).
- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن عقبة بن عَمرو أبي مسعود الأَنصاري، قال: انطلقت معه إلى حذيفة بن اليمان، فقال له عقبة: حدثني ما سمعت من رسول الله ﷺ في الدجال، قال: إن الدجال يخرج، وإن معه ماء ونارا، فأما الذي يراه الناس ماء، فنار تحرق، وأما الذي يراه الناس نارا، فماء بارد عذب، فمن أدرك ذلك منكم، فليقع في الذي يراه نارا، فإنه ماء عذب طيب».
فقال عقبة: وأنا قد سمعته، تصديقا لحذيفة (^٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٦٠) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة. و«أحمد» ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«البخاري» ٤/ ١٦٨ (٣٤٥٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٩/ ٦٠ (٧١٣٠) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة.
_________________
(١) اللفظ للبخاري (٣٤٥٠).
(٢) اللفظ لمسلم (٧٤٧٦ و٧٤٧٧).
(٣) اللفظ لمسلم (٧٤٧٨ و٧٤٧٩).
[ ٧ / ٤٠٥ ]
و«مسلم» ٨/ ١٩٥
⦗٤٠٦⦘
(٧٤٧٦ و٧٤٧٧) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، واللفظ له، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ١٩٦ (٧٤٧٨ و٧٤٧٩) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا شعيب بن صفوان.
أربعتهم (زائدة بن قُدَامة، وأَبو عَوانة الوضاح، وشعبة بن الحجاج، وشعيب) عن عبد الملك بن عمير، عن رِبعي بن حِراش، فذكره.
- أَخرجه مسلم ٨/ ١٩٦ (٧٤٨٠ و٧٤٨١) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لابن حُجْر، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن حجر: حدثنا جرير، عن المغيرة، عن نعيم بن أبي هند. و«أَبو داود» (٤٣١٥) قال: حدثنا الحسن بن عَمرو، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حِبَّان» (٦٧٩٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة، عن نعيم بن أبي هند.
كلاهما (نعيم، ومنصور بن المُعتَمِر) عن رِبعي بن حِراش، قال: اجتمع حذيفة، وأَبو مسعود، فقال حذيفة:
«لأنا بما مع الدجال أعلم منه، إن معه بحرا من ماء، ونهرا من نار، فالذي ترون أنه من نار ماء، والذي ترون أنه ماء نار، فمن أدرك ذلك منكم، فأراد الماء، فليشرب من الذي يرى أنه نار، فإنه سيجده ماء».
قال أَبو مسعود البدري: هكذا سمعت رسول الله ﷺ يقول (^١).
موقوف عن حذيفة، مرفوع عن أبي مسعود (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) المسند الجامع (٣٣٦٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٠٩)، وأطراف المسند (٢٢٣٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٤٩)، والمطالب العالية (٤٥١٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٢٠ و٢٨٢٣)، والطبراني ١٧/ (٦٤٢: ٦٤٤ و٦٤٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦٧٦٠)، والبغوي (٤٢٥٩).
[ ٧ / ٤٠٥ ]
٣٧٤٠ - عن شقيق أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٣٩) و٥/ ٣٩٧ (٢٣٧٥٧). ومسلم ٨/ ١٩٥ (٧٤٧٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، ومحمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم. و«ابن ماجة» (٤٠٧١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وعلي بن محمد.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وابن نُمير، وابن العلاء، وإسحاق، وعلي) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق بن سلمة، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٦٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٣)، وأطراف المسند (٢١٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٦).
[ ٧ / ٤٠٧ ]
٣٧٤١ - عن أبي وائل، عن حذيفة، قال:
«ذكر الدجال، عند رسول الله ﷺ فقال: لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة، منذ كانت الدنيا، صغيرة ولا كبيرة، إلا لفتنة الدجال».
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٣) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش، عن أبي وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٦٦)، وأطراف المسند (٢١٩١)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٥٦).
[ ٧ / ٤٠٧ ]
٣٧٤٢ - عن طارق بن شهاب، عن حذيفة، قال:
«كنا عند النبي ﷺ فذكر الدجال، فقال: لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، إنها ليست من فتنة صغيرة ولا كبيرة، إلا تتضع لفتنة الدجال، فمن نجا من فتنة ما قبلها نجا منها، وإنه لا يضر مسلما، مكتوب بين عينيه: كافر، مهجاة: ك. ف. ر».
أخرجه ابن حبان (٦٨٠٧) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أَبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه البزار (٢٨٠٧ و٢٨٠٨)، والطبراني (٣٠١٨).
[ ٧ / ٤٠٨ ]
٣٧٤٣ - عن طارق بن شهاب، عن حذيفة، قال:
«لقد صنع بعض فتنة الدجال، وإن رسول الله ﷺ لحي».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٤٣) قال: حدثنا يَعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب، فذكره.
[ ٧ / ٤٠٨ ]
٣٧٤٤ - عن أبي الطفيل، قال: كان بين رجل من أهل العقبة، وبين حذيفة، بعض ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك بالله، كم كان أصحاب العقبة؟ قال: فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال:
«كنا نخبر أنهم أربعة عشر، فإن كنت منهم، فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد، وعذر ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ ولا علمنا بما أراد القوم، وقد كان في حرة فمشى، فقال: إن الماء قليل، فلا يسبقني إليه أحد، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ» (^١).
⦗٤٠٩⦘
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا، فنادى في الناس: أن لا يسبقني إلى الماء أحد، فأتى الماء وقد سبقه قوم، فلعنهم» (^٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في سفر، فبلغه عن الماء قلة، فقال: لا يسبقني إلى الماء أحد» (^٣).
_________________
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٧٨٧).
(٣) اللفظ لأحمد (٢٣٨٠١).
[ ٧ / ٤٠٨ ]
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٢٥٩) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و«أحمد» ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧١٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأَبو نُعيم. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٧) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠١) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» ٨/ ١٢٣ (٧١٣٨) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو أحمد الكوفي.
ثلاثتهم (أَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، ومحمد بن عبد الله بن الزبير، أَبو أحمد، ووكيع بن الجراح) عن الوليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره (^١).
- أَخرجه أحمد (٢٤٢٠٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الوليد، يعني ابن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، قال:
«لما أقبل رسول الله ﷺ من غزوة تبوك، أمر مناديا فنادى: إن رسول الله ﷺ آخذ العقبة، فلا يأخذها أحد، فبينما رسول الله ﷺ يقوده حذيفة، ويسوق به عمار، إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل، غشوا عمارًا وهو يسوق برسول الله ﷺ وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل، فقال رسول الله ﷺ لحذيفة: قد، قد،
⦗٤١٠⦘
حتى هبط رسول الله ﷺ
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٠)، وأطراف المسند (٢١٦٠ و٢٢١٧)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٩٥. والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٠٠ و٢٨٠٣)، والبيهقي ٩/ ٣٣.
[ ٧ / ٤٠٩ ]
فلما هبط رسول الله ﷺ نزل ورجع عمار، فقال: يا عمار، هل عرفت القوم؟ فقال: قد عرفت عامة الرواحل، والقوم متلثمون، قال: هل تدري ما أرادوا؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: أرادوا أن ينفروا برسول الله ﷺ فيطرحوه، قال: فسار عمار رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ فقال: نشدتك بالله، كم تعلم كان أصحاب العقبة؟ فقال: أربعة عشر، فقال: إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر، فعذر رسول الله ﷺ منهم ثلاثة، قالوا: والله، ما سمعنا منادي رسول الله ﷺ وما علمنا ما أراد القوم، فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين حرب لله ولرسوله، في الحياة الدنيا، ويوم يقوم الأشهاد».
قال الوليد: وذكر أَبو الطفيل في تلك الغزوة، أن رسول الله ﷺ قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة، فأمر رسول الله ﷺ مناديا فنادى: أن لا يرد الماء أحد قبل رسول الله ﷺ فورده رسول الله ﷺ فوجد رهطا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله ﷺ يومئذ».
لم يقل: «عن حذيفة»، فصار من مسند أبي الطفيل (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٥٥١٨)، وأطراف المسند (٨٧٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ١٩٥.
[ ٧ / ٤١٠ ]
- فوائد:
- قال الدارقُطني: أَبو الطفيل رأى النبي ﷺ وصحبه، فأما السماع فالله أعلم. «العلل» (١١٩٧).
[ ٧ / ٤١٠ ]
٣٧٤٥ - عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعمار: أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر علي، أرأيا رأيتموه، أو شيئًا عهده إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني، عن النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ:
⦗٤١١⦘
«في أصحابي اثنا عشر منافقا، فيهم ثمانية، لا يدخلون الجنة، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة».
وأربعة لم أحفظ ما قال شعبة فيهم (^١).
- وفي رواية: «عن قيس بن عُبَاد، قال: قلنا لعمار: أرأيت قتالكم، أرأيا رأيتموه؟ فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهدا عهده إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس كافة، وقال: إن رسول الله ﷺ قال: إن في أمتي».
قال شعبة: وأحسبه قال: حدثني حذيفة.
وقال غُندَر: أراه قال: «في أمتي اثنا عشر منافقا، لا يدخلون الجنة، ولا يجدون ريحها، حتى يلج الجمل في سم الخياط، ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة، سراج من النار يظهر في أكتافهم، حتى ينجم من صدورهم» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧١٣٦).
(٢) اللفظ لمسلم (٧١٣٧).
[ ٧ / ٤١٠ ]
أخرجه أحمد (١٩٠٩١) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحجاج. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٨) قال: حدثنا أسود بن عامر. و«مسلم» ٨/ ١٢٢ (٧١٣٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي (٧١٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و«أَبو يَعلى» (١٦١٦) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا غُندَر.
ثلاثتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، وأسود) عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة بن دعامة، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن قيس بن عُبَاد، فذكره (^١).
- صرح قتادة بالسماع، في رواية حجاج بن محمد، عنه.
⦗٤١٢⦘
- أخرجه أحمد (١٨٥٠٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان، أرأيت هذا الأمر الذي أتيتموه، برأيكم، أو شيء عهده إليكم رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله ﷺ شيئًا لم يعهده إلى الناس.
ليس فيه حديث حذيفة.
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٩)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٧)، وأطراف المسند (٢٢٠٤ و٦٥١٦). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٦٨٣)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٢٧٠)، والبزار (٢٧٨٨)، والبيهقي ٨/ ١٩٨.
[ ٧ / ٤١١ ]
ـ فوائد:
- قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي؛ وسئل عن حديث قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عُبَاد، قال: قلت لعمار بن ياسر: أرأيتم قتالكم، أرأي رأيتموه، فإن الرأي يخطئ ويصيب، أو عهد عهده إليكم النبي ﷺ؟ وفي آخر الحديث، قال: وأحسبه حدثني حذيفة، أن النبي ﷺ قال: في أمتي اثنا عشر منافقا.
فقال: هذا يقوله قيس بن عُبَاد، عن حذيفة، وليس كل إنسان يقوله. «علل الحديث» (٢٧٣٦).
[ ٧ / ٤١٢ ]
٣٧٤٦ - عن همام بن الحارث النَّخَعي، عن حذيفة، أن نبي الله ﷺ قال:
«في أمتي كذابون، ودجالون، سبعة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي».
أخرجه أحمد (٢٣٧٥٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، ولم أسمعه منه، عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النَّخَعي، عن همام، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٩٢)، وأطراف المسند (٢٢٠٣)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٣٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني (٣٠٢٦).
[ ٧ / ٤١٢ ]
٣٧٤٧ - عن أبي إدريس، عائذ الله بن عبد الله الخَولاني، أنه كان يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة، فيما بيني
⦗٤١٣⦘
وبين الساعة، وما بي أن يكون النبي ﷺ أسر إلي في ذلك شيئا، لم يحدث غيري به، ولكن النبي ﷺ قال، وهو يحدث مجلسا، أنا فيهم، عن الفتن، قال، وهو يعدها:
«منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار».
قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري (^١).
- وفي رواية: «لقد قام رسول الله ﷺ مقاما، فحدثنا ما هو كائن بيننا وبين الساعة، ما بي أقول لكم: إني كنت وحدي، لقد كان معي غيري، حفظ ذاك من حفظه، ونسيه من نسيه» (^٢).
_________________
(١) اللفظ لأحمد (٢٣٨٥٣).
(٢) اللفظ لابن حبان.
[ ٧ / ٤١٢ ]
أخرجه أحمد (٢٣٦٨٠) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، يعني ابن كيسان. وفي (٢٣٦٨١) قال: حدثنا فزارة بن عمر، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا صالح بن كيسان. وفي ٥/ ٤٠٧ (٢٣٨٥٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: وأخبرنا شعيب. و«مسلم» ٨/ ١٧٢ (٧٣٦٥) قال: حدثني حَرملة بن يحيى التجيبي، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«ابن حِبَّان» (٦٦٣٧) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق.
أربعتهم (صالح، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٧٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٣)، وأطراف المسند (٢١٦٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢٩١٧)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٤٠٥.
[ ٧ / ٤١٣ ]
٣٧٤٨ - عن شقيق أبي وائل، عن حذيفة، قال:
«قام فينا رسول الله ﷺ مقاما، ما ترك شيئًا يكون في مقامه ذلك، إلى قيام الساعة، إلا حدث به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه».
⦗٤١٤⦘
قد علمه أصحابي هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء قد نسيته، فأراه فأذكره، كما يذكر الرجل وجه الرجل، إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه (^١).
- وفي رواية: «لقد خطبنا النبي ﷺ خطبة، ما ترك فيها شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله».
إن كنت لأرى الشيء قد نسيت، فأعرف ما يعرف الرجل إذا غاب عنه، فرآه فعرفه (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٦٦).
(٢) اللفظ للبخاري.
[ ٧ / ٤١٣ ]
أخرجه أحمد (٢٣٦٦٣) و٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. و«البخاري» ٨/ ١٢٣ (٦٦٠٤) قال: حدثنا موسى بن مسعود، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» ٨/ ١٧٢ (٧٣٦٦) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال عثمان: حدثنا، وقال إسحاق: أخبرنا جرير. وفي (٧٣٦٧) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أَبو داود» (٤٢٤٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و«ابن حِبَّان» (٦٦٣٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
كلاهما (سفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن شقيق بن سلمة أبي وائل، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٤)، وتحفة الأشراف (٣٣٤٠)، وأطراف المسند (٢٢٠٧). والحديث؛ أخرجه البزار (٢٨٦٢ و٢٨٨٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣١٢ و٣١٣، والبغوي (٤٢١٥).
[ ٧ / ٤١٤ ]
٣٧٤٩ - عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة، أنه قال:
«أخبرني رسول الله ﷺ بما هو كائن، إلى أن تقوم الساعة، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله: ما يخرج أهل المدينة من المدينة» (^١).
⦗٤١٥⦘
أخرجه أحمد (٢٣٦٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» ٨/ ١٧٢ (٧٣٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثني أَبو بكر بن نافع، قال: حدثنا غُندَر. وفي ٨/ ١٧٣ (٧٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني وهب بن جرير.
كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، ووهب) عن شعبة بن الحجاج، عن عَدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لمسلم (٧٣٦٨).
(٢) المسند الجامع (٣٣٨٣)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٠)، وأطراف المسند (٢١٧٤). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٣٤)، والبزار (٢٧٩٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣١٢.
[ ٧ / ٤١٤ ]
٣٧٥٠ - عن قَبيصَة بن ذؤيب، قال: قال حذيفة بن اليمان؛
«والله ما أدري، أنسي أصحابي أم تناسوا؟ والله ما ترك رسول الله ﷺ من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مئة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته».
أخرجه أَبو داود (٤٢٤٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا ابن فروخ، قال: أخبرني أُسامة بن زيد، قال: أخبرني ابن لقَبيصَة بن ذؤيب، عن أبيه، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٥)، وتحفة الأشراف (٣٣٧٩).
[ ٧ / ٤١٥ ]
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة بن زيد الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
[ ٧ / ٤١٥ ]
٣٧٥١ - عن السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، عن حذيفة بن اليمان؛
«أنه قال: يا رسول الله، إنا كنا في شر، فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: نعم، قال: ما هو؟ قال: فتن كقطع الليل المظلم، يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر، لا تدرون أيا من أي».
⦗٤١٦⦘
أخرجه أحمد (٢٣٧١٧) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا السفر بن نُسير الأزدي، وغيره، فذكراه (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨١)، وأطراف المسند (٢١٥٥). والحديث؛ أخرجه نُعيم بن حماد في «الفتن» (٤).
[ ٧ / ٤١٥ ]
٣٧٥٢ - عن أبي الطفيل، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول:
«يا أيها الناس، ألا تسألوني، فإن الناس كانوا يسألون رسول الله ﷺ عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن الله بعث نبيه، ﵊، فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب له من استجاب، فحي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة، فكانت الخلافة على منهاج النبوة».
أخرجه أحمد (٢٣٨٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا بكار، قال: حدثني خلاد بن عبد الرَّحمَن، أنه سمع أبا الطفيل يحدث، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٨٢)، وأطراف المسند (٢١٥٥ و٢١٥٩). قلنا: بكار، هو ابن عبد الله بن وهب الصغاني، اليماني.
[ ٧ / ٤١٦ ]
٣٧٥٣ - عن أبي البَختَري، عن حذيفة، قال:
«إن أصحابي تعلموا الخير، وإني تعلمت الشر».
قالوا: وما حملك على ذلك؟ قال: إنه من يعلم مكان الشر يتقه (^١).
- وفي رواية: «كان أصحاب النبي ﷺ يسألونه عن الخير، وكنت أسأله عن الشر».
قيل: لم فعلت ذلك؟ قال: من اتقى الشر، وقع في الخير.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٩٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و«أحمد» ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٨٢) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان.
⦗٤١٧⦘
كلاهما (محمد بن فضيل، وسفيان الثوري) عن عطاء بن السائب، عن أبي البَختَري سعيد بن فيروز، فذكره (^٢).
_________________
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) المسند الجامع (٣٣٨٦)، وأطراف المسند (٢١٥٥). والحديث؛ أخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق» (٥٠٧).
[ ٧ / ٤١٦ ]
٣٧٥٤ - عن قيس بن أبي حازم، عن حذيفة، ﵁، قال:
«تعلم أصحابي الخير، وتعلمت الشر».
أخرجه البخاري (٣٦٠٧) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٩٨)، وتحفة الأشراف (٣٣٨٠).
[ ٧ / ٤١٧ ]
- فوائد:
- إسماعيل؛ هو ابن أبي خالد.
[ ٧ / ٤١٧ ]
٣٧٥٥ - عن عَمرو بن حنظلة، قال: قال حذيفة:
«والله، لا تدع مضر عبدًا لله مؤمنا إلا فتنوه، أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة».
فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله، وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله ﷺ.
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٧). وأحمد (٢٣٧٣٩).
كلاهما عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الرَّحمَن بن ثروان، عن عَمرو بن حنظلة، فذكره.
⦗٤١٨⦘
- أخرجه أحمد (٢٣٨٢٨) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس، (قال عبد الجبار): أراه عن هزيل، قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر (^١) بن حنظلة، فيها التميمي والمضري، فقال:
«ليأتين على مضر يوم، لا يدعون لله عبدًا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة».
فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت، يعني، منهم؟ قال: لا أقول، يعني، إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول (^٢).
_________________
(١) كذا في الميمنية، والأصول الخطية، وفي رقم (٢٣٧٣٩): «عَمرو بن حنظلة» والله أعلم.
(٢) المسند الجامع (٣٣٧٠ و٣٣٩١)، وأطراف المسند (٢٢٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٥٨٣).
[ ٧ / ٤١٧ ]
٣٧٥٦ - عن أبي الطفيل، قال: انطلقت أنا وعَمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«إن هذا الحي من مضر، لا تدع لله في الأرض عبدًا صالحا إلا أفتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده، فيذلها، حتى لا تمنع ذنب تلعة».
أخرجه أحمد (٢٣٧٠٥) قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل، فذكره (^١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥٥٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن الوليد بن جميع، عن أبي الطفيل، قال: جاء رجل من محارب، يقال له: عَمرو بن صليع، إلى حذيفة، فقال له: يا أبا عبد الله، حدثنا ما رأيت وشهدت؟ فقال حذيفة: يا عَمرو بن صليع، أرأيت محارب؟ أمن مضر، قال: نعم، قال: فإن مضر لا تزال
⦗٤١٩⦘
تقتل كل مؤمن وتفتنه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا بطن تلعة، أرأيت محارب؟ أمن قيس عيلان، قال: نعم، قال: فإذا رأيت عيلان قد نزلت بالشام، فخذ حذرك. «موقوف».
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٩٠)، وأطراف المسند (٢٢٣٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣١٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٥١٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢١)، والبزار (٢٧٩٧).
[ ٧ / ٤١٨ ]
• حديث جُندب البَجَلي، عن حذيفة، عن النبي ﷺ؛
«إن ما أتخوف عليكم، رجل قرأ القرآن، حتى إذا رئيت بهجته عليه، وكان ردئا للإسلام».الحديث.
سلف برقم ().
[ ٧ / ٤١٩ ]
٣٧٥٧ - عن إياد بن لقيط، عن حذيفة، قال:
«سئل رسول الله ﷺ عن الساعة؟ فقال: علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون بين يديها؛ إن بين يديها فتنة وهرجا، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها، فالهرج ما هو؟ قال: بلسان الحبشة: القتل، ويلقى بين الناس التناكر، فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا».
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٥) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا عُبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، فذكره (^١).
_________________
(١) المسند الجامع (٣٣٩٩)، وأطراف المسند (٢١٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٠٩.
[ ٧ / ٤١٩ ]
٣٧٥٨ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال:
«والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة، حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩١) قال: حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل.
⦗٤٢٠⦘
و«ابن ماجة» (٤٠٤٣) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوَرْدي. و«التِّرمِذي» (٢١٧٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٣٣٩٦)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٥)، وأطراف المسند (٢٢٣٢). والحديث؛ أخرجه البغوي (٤١٥٤).
[ ٧ / ٤١٩ ]
٣٧٥٩ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ:
«لا تقوم الساعة، حتى يكون أسعد الناس بالدنيا، لُكَعُ بن لُكَعَ» (^١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٩٢) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا إسماعيل. و«التِّرمِذي» (٢٢٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد (ح) وحدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر.
كلاهما (إسماعيل، وعبد العزيز) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن الأَنصاري الأشهلي، فذكره (^٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، إنما نعرفه من حديث عَمرو بن أبي عَمرو.
_________________
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) المسند الجامع (٣٣٩٧)، وتحفة الأشراف (٣٣٦٧)، وأطراف المسند (٢٢٣٣). والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٩٢، والبغوي (٤١٥٤).
[ ٧ / ٤٢٠ ]
القيامة والجنة والنار
- حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، وعن رِبعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٢١⦘
«يجمع الله، ﵎، الناس، فيقوم المؤمنون، حتى تزلف لهم الجنة، فيأتون آدم، فيقولون: يا أبانا، استفتح لنا الجنة، فيقول: وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم آدم، لست بصاحب ذلك، اذهبوا إلى ابني، إبراهيم، خليل الله»، الحديث.
يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.
[ ٧ / ٤٢٠ ]
٣٧٦٠ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة، عن النبي ﷺ قال:
«يقول إبراهيم يوم القيامة: يا رباه، فيقول الرب، جل وعلا: يا لبيكاه، فيقول إبراهيم: يا رب، حرقت بني، فيقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة، أو شعيرة، من إيمان».
أخرجه ابن حبان (٧٣٧٨) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن مُكرَم، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا مروان بن معاوية، قال: حدثنا أَبو مالك الأشجعي، عن رِبعي بن حِراش، فذكره (^١).
_________________
(١) أخرجه أَبو عَوانة (٤٤١).
[ ٧ / ٤٢١ ]
٣٧٦١ - عن رِبعي بن حِراش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله ﷺ قال:
«يخرج قوم من النار، بعد ما محشتهم النار، يقال لهم: الجهنميون» (^١).
- وفي رواية: «يخرج الله قوما منتنين، قد محشتهم النار، بشفاعة الشافعين، فيدخلهم الجنة، فيسمون الجهنميون».
قال حجاج: الجهنميين (^٢).
⦗٤٢٢⦘
أخرجه أحمد (٢٣٧١٢) قال: حدثنا حسن، عن حماد بن سلمة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن حماد بن أبي سليمان، عن رِبعي، فذكره (^٣).
- في رواية محمد بن جعفر، وحجاج، قال شعبة: رفعه مرة إلى النبي ﷺ.
_________________
(١) لفظ (٢٣٧١٢).
(٢) لفظ (٢٣٨١٧).
(٣) المسند الجامع (٣٤٠٠)، وأطراف المسند (٢٢٣٩)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٨٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٧٧٣)، والمطالب العالية (٤٥٦١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٢٠)، وابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (٨٣٥ و٨٣٦)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٤٠٧).
[ ٧ / ٤٢١ ]
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حماد بن أَبي سليمان، أَبو إِسماعيل الكوفي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٢٢).
[ ٧ / ٤٢٢ ]